عرض مشاركة واحدة
قديم 08-30-2007, 06:42 PM   رقم المشاركة : 1
الحلاكله
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية الحلاكله





 

الحالة
الحلاكله غير متصل

 
الحلاكله is a splendid one to beholdالحلاكله is a splendid one to beholdالحلاكله is a splendid one to beholdالحلاكله is a splendid one to beholdالحلاكله is a splendid one to beholdالحلاكله is a splendid one to beholdالحلاكله is a splendid one to behold


 

افتراضي قصه نمر بن عدوان ومرثيه في زوجته(البارحه يوم الخلايق نيـامـا)




كل عــــــــام وانتم بخير قبل الزحمه ,,,,


كثار منا سمعو بقصيدة نمر بن عدوان مرثيته بزوجته ....واللي وحاب انه يعرف القصه (زيي طبعا)

لذلك حبيت احط القصه هنا لكم بحسب ما قريته وسمعته :


لقصة هي :كان نمربن عدوان يملك فرسا أصيلة وجعل مفتاح القفل لدى زوجته وضحا لثقته بها ولمكانتها منه.وقد كانت تلك الفرس أمنية كل لص وفارس ، ومطمع كل غازي ، لذا وهب أعداؤه
لمن سرقها من نمر أن يملؤوا خرجها له ذهبا،لذلك كان نمرلا ينام الا وبارودته محشوة وجاهزة ومبسوطة بجانب فراشه خوفا من مباغتة العدو له أو مداهمة اللصوص داره.وفي يوم من
الأيام نسيت وضحا الفرس بلا تقييد،وفي منتصف الليل تذكرت الفرس فقامت من فراش زوجها بهدوء وبطء ، ثم ذهبت الى الفرس وأخذت تدخل يديهافي الزرد ، وفي هذه الأثناء استيقظ
نمرمن نومه ، فنظر فشاهد شخصا ما بين يدي الفرس ،ولم يفطن لوضحا فظن أن لصا جاء يفك قيدها ليسرقه،فحمل بارودته وصوبها نحو الشخص،ثم قدح زنادها ،فانطلقت الحشوة نحووضحا
،فانقلبت وقالت له:لقد قتلتني يانمر، فقام نمر مولولا باكيا نادما على خطئه ولكن الندم لم ينفعه اذ ماتت وضحا ودفنها ، ولكن نمر لم يدفن حبه ووداده معها بل جن جنونه واختل توازن شعوره ،
وطاش صوابه ، وعانى بسببها ماعانى،ونظم القصائد الكثيرة حتى قيل : انه قد تزوج اكثر من امرأة بعد ذلك كل واحدة منهن اسمها وضحا من بنات شيوخ القبائل ، ولم تكن واحدة منهن
كوضحى االأولى ,,,,


وهذي القصيده تعتبر من مرثيات نمر في زوجته وما اكثرها.

ويقول الشاعر نمر بن عدوان:::



الــبــارحـه يـوم الـخـلايـق نــيــــــامـــــا &&& بـيــّـحـت مــن كـثـر الــبـــكـى كـل مـكـنـون


قـمـت أتــوجـــّــد وأنـثـر الـمــا عــلى ما &&& مـن فــوق عــيــنـي دمـــــعـهــا كان مخزون


ولـي ونـــة ٍ مــن ســمــعـــَـهـا مـا يـناما &&& كــنـي صـويــب ٍ بــيـــــن الأضلاع مطعون


و إلا كــمــــا ونـة كـسـيـر الســــْـلامــــا &&& خــلـــّـــوه ربـعـه لـلــــمـعـــاديــن مـديـــون


فــي ســاعـــة ٍ قـــل الــرجــا والــمـحاما &&& فــيــمــا يــطــالــع يــــومـهــم عـنـه يـقـفون


و إلا فــ ونــة راعــبـيّ الـــحــــمــــامـــا &&& غــاد ٍ ذكــرهــا والــــقـوانـيـــص يــرمـون


تــســمــع لــهــا بـيـن الـجـرايـد حــطامـا &&& مــن نـوحــهـا تـــــدع ِ الـمـوالـيــف يـبكون


و إلا خــلــوج ٍ سـابــة ٍ لــلـــهــيــــامــــا &&& عـلى حـوار ٍ ضــايـــع ٍ فـي ضـحى الـكون


و إلا حـــوار ٍ مـشــْـيـــِــقــوا لـه شـمـاما &&& وهــي تـطـالــع يـــــوم جـــرّوه بـــعـــيـون


يــردون مــثــلـه والـضـوامـي صــيـــاما &&& تــرزّمــوا مـعـــهــــا وقـــامــوا يـحـنـــّـون


و إلا رضــيــع ٍ جــرّعــوه الــفـــطــامــا &&& أمــه غــدت قــبــــل أربـعــيــنــه يــتـمـّون


عـلـيـك يـالـلـي شـربـت كـاس الـمـحــاما &&& صـــرف ٍ بـــتـــــقــديــر ٍ مـن الله مـــاذون


جــاه الــقــضـا مـن بـعـد شـهـر الـصياما &&& صـــافـي الــجـبـيــن بـثـانـي الـعـيد مدفون


كـســـوه مـن عـرض الخـرق ثـوب خـاما &&& و قـامـوا عـلـيـه مـن الـتـرايـب يـهـلــّــون


راحــوا بـهــا حــروة صـــلاة الـيــِـمــامـا &&& عــنـــد الــدفـــن قــامــوا لــهـا الله يدعون


بــرضــاه والـجـنــه وحـسـن الـخـتـامـــــا &&& ودمــوع عــيــنــي فـوق خــدي يـهلــّــون


حــطــّــوه فـي قـبـر ٍ عـســاه الــهــيــامــا &&& فـي مــهــمـة ٍ مــن عــد الأموات مـسكون


يـــا حـفـرة ٍ يـسـقـي ثـراك الـغـمـامـــــــا &&& مــزن ٍ مــن الـرحـمـه عـلـيـهـا يـصبــّـون


جــعـل الـبـخــَـتـري والـنـفـل والـخـزامى &&& يــنـــبــت عــلى قـبـــر ٍ هـو فــيـه مـدفون


مــرحــوم يـالـلـي مـا مـشـى بـالـمـلامــــا &&& جـــيـــران بــيــتــه راح مــا مـنـه يشكون


وا وســع عـذري وان هــجــرت الـمـنـاما &&& ورافــقــت مـن عـقـب الـعـقـل كل مجنون


أخــذت انــا ويـــّــاه سـبـعـة عــــــوامـــا &&& مـــع مــثــلــهــن فـي كـيـفـة ٍ مـا لـها لون


والله كــنـهـا يـا عـرب صـرف عـــــامـــا &&& يـــا عــونـة الله صــرف الأيـــام وشـلون؟


و أكــبــر هـمـومـي مـن بـزور ٍ يــتـــامـا &&& و إن شــفــتــهــم قـدام وجـهـي يـبـكــّــون


و ان قــلــت لا تـبــكـون قـــالــوا عـلاما؟ &&& نــبــكـي ويــبــكـي مــثــلــنــا كل محزون


قــلـت الـسـبـب تـبـكـون؟ قـالـوا يــتــــاما &&& قــلــت الـيـتــيـم أيــاي وانـتـم تـســجــّـون


مــع الـبــزور وكـل جــرح ٍ يــــلامـــــــا &&& إلا جــروح بـخـاطــري مــا يــطــيــبــون


جــرحــي عـمـيــق ٍ مـثـل كـسـر الـسلاما &&& الــى مــكـَـن.. عـنـه الأطـبــــّـا يعجزون


قــمـت اتـشــكـــّـى عـنــد ربـع ٍ عــــذامـا &&& جـــونــي عـلــى فــرقـا خـلـيـلــي يـعزّون


قــالـوا تـجـوّز وانـس لامــه بـــــلامــــــا &&& بـعـض الـعـذارى عــن بعضهن يسلــّــون


قــلــت انـهـا لـي وفـــّـــقـت بـالــولامـــــا &&& ولــو جــمــعـتــوا نـصـفـهـن مـا يـسـدّون


مــا ظــنــــــّـتــي تـلــقـون مـثــلـه حـراما &&& أيـضـا ولا فـيـهـن عـلى الــســر مـامــون


و أخــاف انــا مـن غــاديــات الــذمــامــا &&& اللــي عـلـى ضـيـم الـدهــر مـا يـتـاقــــون


أو خــبــلــة ٍ مــا عـــقـلـهـا بــالــتــمــامـا &&& تــضــحــك وهـي تـلدغ على الكبد بالهون


تــوذي عــيــالـي بــالـنـهــر والـكــــلامـا &&& و أنـا تـجـرّعـنـي مـن الـمــر بـصـحــون


والله يــا لــولا هـالصــغــار الـــيــتــــامـا &&& و أخــشــى مـن الـسـكــّـه عليهم يضيعون


لا أقـــول كــل الــبــيــض عــقــبه حراما &&& و أصـبـر كما يصبر على الحبس مسجون


عــلـيـه مـنـي كــل يـوم ٍ ســـــــلامــــــــا &&& عــدّت حــجــيــج الـبـيـت واللي يـطوفون


وصــل عـلــى سـيــّـد جـمـيـع الأنـــــامـا &&& عـلـى الـنـبـي يـالـلـي حـضـرتـوا تـصلون


ودمتم بود,,,
الحـــــلاكله


همسه....
القصه سوف تعرض بمسلسل على mbc برمضـــان







التوقيع

(حتــى لا تــحـذف قصــيدتك)
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]




هبلت فيهم يا ابو يعقوب

رد مع اقتباس