[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
كثيراً ما اُفكرُ في طريقةٍ اُسعدُ بها قلبكِ ..
طريقةٌ لا يحكمُها حجمٌ و لا مقدار .. و لا حتى ’ نفخ الريش ‘ و التباهي بذلكَ مُقدماً أمام مرآة !
كُل ما في الأمر أنني كُلما أراكِ ازدادُ سعادة .. و كُلما قرعتِ بابي ؛ كُنتِ أولى المُتوقَعين ..
كيفَ لرجلٍ مثلي إذاً ألا يَرُدَّ و لو نصفَ ما اُعطي ؟ كيفَ لي ألا اُعطِيكِ ما أنا مُلزمٌ باعطائكِ إيَّاه ؟
ها أنا على عتبةِ قلبكِ اهمس بهدوءءء :
أحبكِ جداً .. و أكثر .
.. و أكثر !
لا تسأليني عن مقدارَ حُبي لكِ ..
و أنا طفلُ الخامسةِ الذي يبسط
كلتا يديه لكِ لتعُدي معه من 1 و حتى الـ 5 !!
*
وجودكِ في قلبي أنا فقط .. يجعلُ من رجلٍ مثلي طاووساً يتباهى بحُبهِ لكِ ..
و لأن الغيرة تغلي في دماءِ العرب .. توقعي منِّي الأسوأ !
و لأنني انتهازيُّ و لعين ؛ فأنا مُستعدٌ تماماً لمُقاطعةِ ’أحبكِ‘ لمُجرد حديثكِ عن رجلٍ سواي ..
ألم أقل لكِ من قبل :
أكرهُ أباكِ !
*
صعبٌ جداً الكذبُ عليكِ .. و سهلٌ جداً أن تكذب حواء !
لكنَّ الأسهل من ذلك بكثير ؛ أنني استطيعُ رؤيةَ كذبتكِ البيضاءَ خلالَ عينيك ..
سأعطيكِ فُرصة ..
لمَ لا نُبادرُ الحديث عنَّا فقط .. في ليلةٍ جميلةٍ كهذه ..
لا تلفظي بغير أحبكَ ، و أنتَ ، و نحن .. ، و سأكونُ كُلَّ الآذان الصاغية لك ..
.
.
لا تسأليني بعدها : لمَ تكرهُ أحاديثَ النساء ..!
*
لم أقل لكِ مُسبقاً .. :
المرأة مُستعدة تماماً للتضحية بنفسها لرجل ..
و الرجلُ مُستعدٌ لأن يُضحي بغيرها إن استحقت هي ذلك !
أحبُ غيركِ كثيراً .. و لا أكرهُ أحد ..
فلا تُشعلي فتيلَ غيرتكِ ؛ و أنا عاشقُ المرأةِ الواحدة ..
لكنه القُلب !
.. بينَ عشقٍ و بينَ حُب !
كُوني أكثرهنُ عشقاً لي .. و سأكونُ أقلَّ الرجالِ لعنةً بكِ .
*
كيفَ أجعلكِ سعيدةً بي هكذا

؟