كلّما أتيتُ هُنا ؛؛؛ بَحَثتُ عَن مُعلّقةـٍ لـ هتّانْ وَوَجدتُ واحِدة اليومْ كَيفَ لا يَكونُ حبّ أحداهنّ شَرعَاً مُقدّسَا ؛؛؛ وَدستُورا تألّق عَلى كلّ الدّساتير حينَما تُكونُ نبضَ العُمر هتّان أحنيْ هاميْ