رغم أني أقف هُنا الآن و أبتسم إبتسامة فارغة .. مهما بلغ ضوء صلواتي .. و قنوط إشتياقي ..
سيبقى المُحيط يفصلنا .. ستبقى هي هُناك .. و أبقى أنا هُنا أتسكع مرمياً من رصيف لآخر ..
من عنق قنينة فودكا إلى الأخرى ..
ساُعود لأتعلق بكِ حتى تعود إبتسامة اللقاء الأول نفسها إلى شفتي ..
حتى أطرُد قناع الألم الذي احكمت تركيبه فوقي ..