فالحقيقة أنا لا أواعد أحداً ؛ لأنني أنسى و أنشغل كثيراً.
و الطريق الأمثل لكي لا أضع نفسي ممن يخلفون وعودهم فأنا لا أعد احداً بشيءٍ !
و الأمر حقيقة لا يزعجني لأني أحب وضع الأعذار لمن يتغيب عني. و هناك فرق بين من يخلف الوعد و بين الوفي الذي تحول ظروفه بين وبين تنفيذ وعده.
أنا أفضل اللذين يضعون من البداية أنهم أن لم يوفوا بالوعد فـ لأمرٍ سيحدث .
بورك فيك.