عرض مشاركة واحدة
قديم 07-23-2008, 04:24 PM   رقم المشاركة : 66
رنــــــــــا؟؟
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية رنــــــــــا؟؟





 

الحالة
رنــــــــــا؟؟ غير متصل

 
رنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud of


 

افتراضي

بدأت هي بالحديث فسألته: شحالك اليوم أن شاء الله احسن ..

رد عليها ولكن بدون أن يغير نظره المركز على النافذه : الحمدلله...

علمت أنه لازال غاضباً منها ...إنها تستحق ذلك...يجب أن تحاول ثانيه... دارت

حول السرير الى أن وقفت بينه وبين النافذه ثم جلست على المقعد الجلدي

الصغير وواجهته وقالت: سيف...أنا اسفه على كل شي ...كنت غبيه ..كنت

ابغي تثبت لي شكثر انت تحبني؟؟؟ ويوم حسيت أني ممكن افقدك ...بغيت

اموت.. مريت بلحظات الله لا يرويك....لو مهب سالم جابني لك امس كنت

بستخف...


سيف: جيتي امس؟؟؟

جواهر: ايه جيت الظهر بس انت كنت راقد ما حسيت فيني..وتميت قاعده للعصر

لين جات امك...وبعدين طردنا سالم ....والا كان ما تحركت من مكاني...

نظرت اليه فلم تجد أي نية للتعليق أو التعاطف ...فصمتت واكتفت باللعب

بخاتمها كعادتها أن اضطربت...


كان سيف يفكر ( يعني جات المسكينة ...ظلمتها...اكمل الحقران والا اخليها

تراضيني...تكسر الخاطر..شوفوا شلون متوهقه....اعرفها لين توهقت ...) قرر

أن يجاريها في الحديث فسألها: من علمج؟؟


رفعت رأسها : سالم ...محد استهم فيني الا هو...تدري سيف...أنا حسيت بنغزه

يوم سويت الحادث بس ماعرفت من ايش...اتصلت فيكم كلكم ...كلهم ردوا الا

انت كان جواك مغلق...تميت احاتيك طول الليل لين الصبح ويوم قالوا انك

ماجيت حسيت ان فيك شي ...مادري ليش...بس حسيت ...وطلع احساسي

صحيح...


سيف بخبث: خفتي علي؟؟؟

جواهر بخجل : ايه...

سيف: شكثر؟؟

جواهر: واجد....

سيف: يعني عيل بتوافقين نتزوج الشهر الجاي؟؟؟

جواهر ونظرها لازال على حذائها:وانت بهالحالة؟؟؟

سيف: مالج خص...انا بسأل الدكتور بس انتي موافقه؟؟

جواهر: سو اللي تبغيه...

سيف: يعني احدد على كيفي؟؟؟؟ وماتقولين امي واخوي ومادري من؟؟؟

هزت جواهر رأسها رافضه ...

سيف بنذاله: يعني كان لازم اندعم واموت عشان ترضين؟؟

جواهر بخوف: اسم الله عليك ...لا تقول جذيه...بس الظروف تحكمنا..
سيف: من اهم عندج؟؟؟ أنا والا الظروف؟؟؟

جواهر: انت ...بس...

سيف: بدون بس...( وحاول أن يتكئ على ذراعه السليمة فآلمه ذلك وتأوه

بقوه) آه ...

قفزت من مكانها وحاولت ارجاعه للسرير وقالت: لا تتحرك...عشان مايعورك

صدرك لا تتحرك...

سيف وهو لازال يتألم: مايقدرون يسوون شي الا بالمسكنات...لازم العظام تلتئم

بروحها...بس تدرين...انا مستعد اتحمل الالم إذا بشوف الخوف والاهتمام في

عينج مثل مساعه..

جواهر : حرام عليك...

سيف:في مقوله اجنبية معروفه تقول : الانسان له ثلاثة اشياء تحقق له السعادة

شخص يحبه..وشيء يفعله.. وشيء يتطلع له..وانا لقيت اللي احبه ..والشي

اللي اسويه...والشي اللي اطمح له أنج تكونين معاي للابد...

في تلك اللحظه دخلت امه الغرفه وسلمت: السلام عليكم ...

وقفت جواهر احتراماً لها وتوجهت لها لتسلم عليها ثم عرضت عليها الجلوس

على المقعد القريب من سيف...وجلست بتعب عليه وقالت: شحالك الحين يانظر

عيني؟؟ اربك بخير؟؟؟

سيف: الحمدلله ...أنا بخير يوم شفتج وشفت مرتي...

أم سيف: جعل عيني ما تبكيك...

سيف وهو يبتسم بسعادة: أمين يارب العالمين أنا وجواهر ..

ابتسمت جواهر بخجل من جملته...

فأكمل قائلاً لأمه : يمه مادريتي؟؟؟ اول مايشيلون الجبس من يدي بعرس...

أم سيف: مبروك ياولدي ...لكن شاللي عاجلك ؟؟؟ انت للحين متعور ومن حملها

وقيه حملها وقيتين..

سيف: بس أنا صبرت قبل غصب...

أم سيف: والحين بتصبر غصب بعد ...ياولدي الانسان مسير مهب مخير..

وهذي ارادة رب العالمين ... واكيد فيها حكمة...

سيف: ونعم بالله...

أم سيف: والبنت ماتبغي تتجهز ؟؟ ماتبغي تخيط وتتشرى؟؟؟

سيف: بأشارة من صبعها اوديها باريس والا لندن والا دبي تتشرى وتخلص في

كم يوم...

ما أن سمعت جواهر اسم لندن حتى قالت وبهلع واضح على وجهها: لا...لندن

لا...

تذكر سيف كل شي ورأف لحالها وقال: كان قصدي باريس والا دبي ...والا حتى

لبنان...

جواهر: كيفكم ...

أم سيف: الا على كيفج انتي ... اختاري وين تبغين تروحين عشان اروح

معاج...ولو نروح حق عرب احسن من العنقريز...

جواهر: ما ابغي اتعبج يمه ...مهب لازم اروح مكان ...بتشرى من الدوحة..

أم سيف: والله ماتتشرين الا من اللي خاطرج فيه ولا يتغير عليج شي وانا

عايشه... وهذي حلفه..

ابتسمت جواهر بفرح وذهبت لها وقبلتها على رأسها وحضتنها بقوة..وقالت:

الله يخليج لي...ولا يحرمني منج يا رب...

سيف : يا حيج ....

خجلت جواهر من كلمته مع أنه لم يحدد من التي يحسدها....هي ام امه؟؟؟

ذكي..

كان الجو ملئ بالفرح والسعادة ودعت أم سيف ربها بأن تديم عليهم هذه

النعمة..



ومضى شهر


كانت الليلة مختلفه فهي ليلة زواج سعيد الليلة التي انتظرها طويلاً وسيف

بجانبه يمازحه وقد لاحظ السعادة التي يشعر سعيد بها وتمنى في سره لو كان
في مكانه.. كانت يده لا تزال ملفوفه الى عنقه...لكنها زادت من جاذبيته وبدل

من أن يساعد سعيد ويرتب له غترته كان سعيد هو الذي يساعد سيف ويرتبه

ويقول : الله يسندرك موهقني حتى في يوم عرسي....

كانوا يقفون للمهنئين اللذين قدموا لعرس الرجال في قاعة النادي الدبلوماسي

التي وان كان حجمها صغير نسبياً الا انها كانت مجاورة لفندق الانتركونينتال

حيث قاعة العروس...وتوافد الرجال بكثره حتى ان بعضهم وقف في البهو

وجلس البعض الاخر في المقهى الخاص بالنادي...كانت فرقة شعبية احضرها

اخوه من السعودية خصيصاً لعرسه تغني القصائد الحماسيه والتي جعلت سعيد ينضم الى الشباب اللذين يرزفون بسيوفهم في عرضة رائعة جعلت سيف

يتحسف لأن كسوره لم تجبر بعد لينضم لهم...




فيما بعد وبعد العشاء

انصرف اغلب المدعون الا اهله واصحابه الذين انتظروا ليزفوه وليستعرض

الشباب منهم بسيارتهم قليلاً...وعند الساعة العاشرة تحرك الجمع من القاعة

واصبح صوت محركات السيارات عالياً في المكان وبدأ دخان الاطارات في

الانتشار ... ومع أن المسافة بين القاعتين قصيرة لكنهم وصلو بعد اكثر من

40 دقيقة ...دخل سعيد مع اخوانه على دف طبول الفرقة النسائية كان يمشي

بسرعه وهو يمسك ببشته الاسود الخفيف والمطرز بخيوط فضية وذهبية ووقف

بجانب زوجته التي وقفت عند دخوله وكانت مغطاه بقماش ابيض هنئته امه

واخواته ووقفوا بجانبه لالتقاط الصور ثم غنت الفرقة اغنية خصيصاً لسعيد

فرقصت بعض اخواته ورزف اخوانه الصغار ووقفت امهم تصفق بسعاده وحين

انتهوا باركوا لأخيهم وغادروا المكان فجاءت اخت العروس وازالت الغطاء عنها

واقترب سعيد منها وقبل جبينها وصور معها عدة صور ثم جلسوا على الكنبة

يتبادلون الحديث...وبعد ساعة من التصوير ذهبوا الى جناحهم المحجوز في

نفس الفندق..



سيف ركب مع سالم في سيارته وغادروا الفندق بعد ان اوصلوا سعيد وفي

الطريق كان سيف يتعارك مع سالم بسبب سرعته الزائده...

سيف: يعني الحين تشوفني للحين مكسر ومجبس وتسوق فيني هالشكل.. يعني

ماتتعلم؟؟؟ الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( المؤمن من اتعظ بغيره ) أنت

مهب مؤمن ؟؟؟

سالم: اوههههه علينا ...الاخ عقب الحادث صاير لي مطوع ...لاحظ انك إذا

سندرتني بدعم صدق ..كلها الا 80 ...وقاعد تحن عشان اخفف!!!... تبغينا

نوصل البيت الفجر!!!!

سيف: شوف عاد إذا ما خففت بحرمك من دخلت بيتي عقب العرس....

سالم وقد ضغط على الفرامل بكل قوة: وشووووو.؟؟ تهدد بعد... اقولك ... انا

بنزل وبكلم حد من الربع يجيني وانت سوق على كيفك وبطرش حد ياخذ سيارتي

بعدين...

امسكه سيف من ذراعه: ياويلك ...الحين تخليني وانا هذي حالي!!! هذي

المرجله!!!

سالم: اعوذ بالله من ابليس...خلاص بوصلك مشكلة الشياب لين اشتطوا....

سيف: شياب في عينك...سوق بس سوق....

سالم: مهب عشانك ...عشان جواهر بس...

سيف: انطم بس انطم ...ولا تقعد تتكلم عن مرتي ...




بعد منتصف الليل


كان سيف يحادث جواهر بالهاتف..

سيف: الحين المصمم اللبناني طرش فساتينج والا للحين؟؟

جواهر: كلمته اليوم ... قال عقب خمسة ايام ...

سيف: وإذا فيها خراب والا شي؟؟

جواهر: هو اصلاً كان يحن عشان اجيه واقايسهم عنده ...

سيف: لعبة يهال هي؟؟؟ حلاوه؟؟؟ ما يكفي انج رحتي مع امي بيروت بدوني

وقعدتي اسبوع...بعد تبغين تروحين وتغربلينها معاج وبدوني بعد!!! مره

ثانية!!! ولا تحلمين...مافي سفره الا وانا معاج...

جواهر: ولا سفره؟؟

سيف: ولا نص سفره بعد...

جواهر: انزين وانت؟؟

سيف: شفيني انا؟؟؟

جواهر: اذا جاتك سفره مع الشغل والا سفرة مع ربعك بتروح بدوني؟؟؟

سيف: افا عليج ...انتي قبلهم ...حتى لو قنص ...

جواهر: سيف ...عاد...لا تتطنز علي...

سيف: شسوي فيج...!!! ماعندنا حريم يروحون مع ربعي ...عطي عمرج

الراحة..الا تعالي ....انتي للحين معزمه تسوين العرس في حديقة بيتكم ؟؟

جواهر: اها...حديقتنا كبيرة والجو حلو ...

سيف: ظلام...

جواهر: بنحط ليتات على الشجر وبنوزع كشافات ...عندنا موعد بعد يومين مع

شركة احتفالات متخصصه بتسوي لنا كل شي...

سيف: تبغيني اوديج؟؟

جواهر: نوف قايله بتروح معاي...

سيف: جني بكرهها هالنوف...

جواهر: لا...حرام عليك...يكفي سالم مغربلها...بعد انت...انت تدري انها اختي

وانا ما ارضى عليها...

سيف: ادري...والله ادري ...بس اغار ...منها ومن غيرها...

جواهر: فديت اللي يغارون أنا...

سيف: فديت اللي يتفدوني والله...المهم ..بكره فالليل بتروحين مكان؟؟

جواهر: لا...نوف بتجيني عندنا شغل نسويه وسارة معانا بعد...

سيف: ياحليلها سارة والله..هالبنت ارتحت لها ...جان زين سالم ياخذها ...

جواهر: تصدق انها وصية امي الله يرحمها...بس هو مأجل سالفة العرس

بكبرها..

سيف: ماعليج منه ... عقب ما نتزوج بدبره لج...ان ماخليته يجي لج ويقولج

اخطبيها لي ما اكون سيف...

جواهر: ياولد...يا واثق...الا انت ليش تسأل عن طلعت بكره؟؟

سيف: بس..افكر بشي...يمكن امر عليج ..

جواهر: حياك الله ...بتجيب معاك الوالدة؟؟

سيف: انا بقولها وبشوف...على كيفها ..

جواهر: بكره بكلمها بروحي وبقولها وهي ماترد لي طلب..

سيف: ياعيني ...ياعيني.. تتفقون من وراي؟؟؟

جواهر: اضبط اموري من الحين...

سيف: ذكية ..طالعه علي..


في اليوم التالي بعد المغرب


ادخلت لهم الخادمة وهم في الصالة إناء صيني فاخر ضخم ملي بقطع شكولاتة

باتشي والتي تحبها جواهر وعلى طرفه الصقت علبه مجلده بجلاد ابيض

ومربوط بشريطة بيضاء كتب عليها بطريقة مكررة اسم كارتيه...جذبتها جواهر

بقوة وفتحت الجلاد وإذا بعلبة جلدية حمراء مربعة الشكل على اطرافها نقشت

سلسلة ورود ذهبية وقالت نوف عندما رأتها: قم عنهم ...افتحيها بسرعه...

فتحتها جواهر ووجدت طقم ذهبي ناعم مكون من خاتم وحلق وسلسة بقلب

بنفس الحجم على شكل زهرة الاوركيد وفي وسطها ماسة صغيره..فقالت : هذيه

الطقم اللي عجبني في كارتية تذكرين نوف...وكنت قايله حق سيف اني باخذه...

نوف: فيه بطاقة صغيرة شوفيها...

امسكتها جواهر وفتحتها وقرأت :


لــو نظــرت بعين قلبـــك شفتني

مامعــي مخلـوق يستــاهل غــلاك


كل عام وانتي حبيبتي

سيف




نوف وهي ترى الابتسامة البلهاء على وجه جواهر: ياعيني على الرومانسية...

يعني مانسى ذكرى ميلادج ... بس هو مسبق بيوم....


اخذت جواهر قطعة شكولاته وهي لازالت سرحانه في البيت الذي قرأته وفتحت

غلافها وتفأجأت باسمها محفور عليها فرفعتها لتتأكد وأرتها نوف وهي تسألها:

تشوفين شمحفور ؟؟؟ هذيه اسمي...

نوف: الله الله ...عاد هذي الحركة جديدة لنك...محد سبقه...أصلاً مادري شلون

باتشي رضو !!!!

أخذت لها قطمة من قطعة الشكولا وهي تتلذذ بها وتفكر كم هي محظوظه بسيف

( هذا دعاء امي لي ...الله يرحمها ويسكنها جناته)




انتهى الجزء الاول من الجزء الاخير






التوقيع


تسلمييين(( ღذبـ ح ـهم غ ـروريღ )) وربي كلك ذوق

رد مع اقتباس