من أراد صاحباً فالله يكفيه مـن أراد مؤنســاً فالقــرآن يـــكفيه مـن أراد الغنــى فالقنـاعـة تــكفيه مـن أراد مـوعظـةً فالمــوت يـــكفيه مـن لــم يــرضى بــهــذه الأربـعـــة فالله يــــهديـــــه