لا أستغرب ألا يفوز ناصر الفراعنة بالمليون أو البيرق .
ذلك أنه قد فاز بالبيارق والملايين من قبل
ملايين من قلوب المتابعين المعجبين ..
وبيارق انتصبت بحبه في كل مكان ..
هل تصدقون أني وصلت إلى مكان ما .. في بلدنا السعودية
لا يوجد به كهرباء ولا ماء ..
مكان قفر .. وعلى أهله تبدو مظاهر الفقر
لأجد هناك أناسا يتابعون حلقاته بشاعر المليون عبر مولدات كهربائية خاصة .. إلى منتصف الليل ..
بل أجلوا سفرهم لقضاء حاجياتهم التي يريدونها من سوق اسبوعي كل أربعاء يبعد عنهم مسافة أربع ساعات و عبر طريق وعر مليئ بالمصاعب والحجارة ... !!
لقد فاز فعلا ناصر الفراعنة ..
ويكفيه فخرا .. أنه كسب هذا الجمهور العريض
يكفيه فخرا تلك الثقافة العالية .. والمخزون الثقافي الملئ بفنون الأدب والتاريخ
يكفيه أنه طوع اللغة لحرفه
يكفيه أنه كان خير ممثل لوطنه
يكفيه أنه إشراقة جديدة في عالم الشعر .. بخلقه العالي .. وصفاته النبيلة ..
وأقول له ..
إن ذلك بداية انطلاقة نحو تحقيق مزيد الرقي الشعري
ونحو جمهور عريض سيتسع مع الأيام وسيكبر مع السنين
ليبقى شامة عالية وعنوانا متألقا