لنقرأ الفاتحة على الشعر الشعبي أخواني في السعودية
اللجنة أعطت ناصر أعلى نسبة تصويت
46 % من 50%
وبرنامج مسابقة وقلنا هالشغلة إن الهدف مادي
بغض النظر عن التصويت شوفو الدعايات اللي تقطع الحلقات
وهذا حق لهم
اما إنه تروح الأصوات هذا موضوع ثاني
وعلى فكرة التصويت لازم يكون بس رقم الشاعر الكتابة في رسالة التصويت
لا يحسب الرساله يعني اللي يصوت لناصر لازم يودي رسالة فيها الرقم 44 بس
بدون كتابه وهذا أتوقع واحد من الأسباب
وبالنسبة للجنة لو كان الموضوع بيد اللجنة ما كان رح ياخذ البيرق غير ناصر
والتصويت كان المخرج للتصرف باللعبة زي أراد رعاة البرنامج
والمشكلة إنه لو ماكان ناصر حامل البيرق
الكعبي والسفياني وعامر أولى من الشبرمي
بس لا حول ولا قوة إلا بالله
وعموما
وناصر حمل بيرق الإنس والجان
وهذا القصيده أحد ابداعات ناصر الفصحى كهدية
بعنوان بلقيس
أضــحــى يُــلاعِــبُ كَـــفّ الـــودّ نــقــرِيــسُ حـتــى رمــتــهُ بــرمــحِ الـبَــيْــنِ بـلـقــيــسُ
تــصــدّعَ الــدهــرُ عـــن بـــؤسٍ فــمــدّ لــــهُ يـــدَاً إلـــى أن شــكـــى أثــوابَـــهُ الــبُـــوسُ
لــوصــل شــامــيّــةٍ فــــي عــــزّ مــشــأمــةٍ تـكــادُ تـســرقُ مـنــهُ الــروحَ (طــرطــوسُ)
بــنــى لــهــا طــلــلاً فـــي نــجــد ذا حِــلـــلٍ يـصـبّـرُ الـنـفــسَ والـمـسـلــوسُ مـسـلــوسُ
يـرجــو بــهِ مــا دجـــى الــداجــي مـنــادمــةً أنّــــى تــنــادمـــهُ الـــيـــومَ الأمــالــيـــسُ ؟
الــيـــومَ حــولـــهُ أنــعـــى كـــــلّ نــائــيـــةٍ أبـكــي عـلـيـهــا وتُـبـكـيـنــي الـنــواويــسُ
أقـلّــبُ الــطــرْفَ فـــي شـــامٍ وفـــي يــمــنٍ كـأنــنــي مـــن بــنــات الــجِـــنّ مــلــبــوسُ
مـا الـدارُ كـالـدارِ فــي الأمــسِ الـقـريــبِ ولا تـلـكَ الـتـضـاريـسُ بـالأمــسِ الـتـضـاريــسُ
مِــــن ودْق ســـاريـــةٍ كــلــمـــى وغـــاديـــةٍ كــأنـــهـــا لـــتــــرابٍ عـــالــــقٍ مُـــــــوسُ
اخــضـــرّ يـابــسُــهــا واشــتـــدّ قــارسُــهــا والــتــفّ حـارسُــهــا والــرمْــسُ مــــدروسُ
كـــأنّ أشــبــاحَ أطـــلالٍ بــهــا انـتــصــبــت صُـــمّ الـتـمـاثــيــلِ أحـيـتــهــا الـقـلانــيــسُ
مِــن جـنّــة الـعـمــر مــا بــاقٍ بــهــا عــلَــمٌ حـــيٌّ ومـــا قــرَعــت فـيــهــا الـنـواقــيــسُ
يــا صــرْف آنـســةٍ فـــي الــخــدرِ كـانــســةٌ أرذي لـهــا الـخـيــلَ تـعْـلُـوُهــا الـقـرابـيــسُ
أرذي لــهـــا كـــــلُّ ذي بـــــدْنٍ وذي بَـــــدَنٍ كــــأنّ أحْــرُفَــهُـــم صــبــحـــاً قــرانــيـــسُ
شـالــت ظـعـائـنُـهــا فـــي إثْـــر ظـاعـنِــهــا فـالـبــيــدُ مـــن بـعــدهــا جُـــرْدٌ قـراقــيــسُ
هـيـمــاءُ مــا أخــذت عـيــنَ الـفــتــى سِــنَــةٌ عـنـهـا ومـا صـبـأت مـن شـعْـرهــا الــروسُ
تـدعــو الـمـسـيــحَ وأدعـــو أحــمــداً ولــنــا مـعــاً عـلــى الـرمــل تـثـلـيــثٌ وتـخـمــيــسُ
إنْ أقـسَــمَــتْ أنــهــا لـــيْ مــثـــل رابــعـــةٍ أقـسَــمْــتُ أنــــي لــهـــا قــــدسٌ وقــدّيـــسُ
يــــا ربّــــةً بــعَــثَــت مــيْــتــاً لـتـعــشــقــهُ كـعـشــتــروت ومـــا اسـتـعــلــى أدونــيــسُ
لِــمَــا بـعــثــتِ مــــن الأجــــداثِ ذا حــــدثٍ؟ ومـــــا لــوحــشــتِــهِ إن عـــــادَ تــأنــيـــسُ
حــوريّــةٌ مـــن جــنـــان الــخــلــد هــاربـــةٌ عــن ســـرّ آيـتِــهــا تُـعــمــى الـقـوامــيــسُ
يَـجُـفّ فـي وصـفـهـا الـحـبــر الـغـزيــز وإن يــكُــنْ بــحـــوراً ويــنـــدُرْنَ الـقــراطــيــسُ
هــيـــفـــاءُ نـــاديــــةٌ غـــيــــداءُ شـــاديــــةٌ مــعْ درب فـردوســهــا تُــؤتــى الـفــراديــسُ
حــدْر الـظـفـائــرِ بـــانُ الـجــســمِ أحـســبُــهُ بـــدراً عـلــيــهِ مــــن الأجــــواءِ تــدلــيــسُ
عـلــى الـجـبــيــن يــخُــطّ الـحــسْــنُ آيــتَــهِ مـــا خَـــطّ بـالـقــلــمِ الـمـعــصــومِ إدريـــسُ
كــأنّ بـالـرمــش مـنـهــا وهْـــي شـاخــصــةٌ خـيْــلٌ كـسـيْــلٍ لــدى الـهـيــجــا كــراديــسُ
لـلـمـوتِ فـي عـيـنـهـا الـيـمـنـى أرى مَـلَـكــاً وكــم مــن الـمــوتِ تـخـفــيــهِ الـكـوالــيــسُ
وفـي شَـفــا عـيـنـهــا الـيـســرى أرى ثـمِــلاً أسـقــاهُ كـــأسَ عُــتَــاقِ الـخــمــرِ جـلّــيــسُ
والــخــدّ كـــادَ بـــلا جـــرحٍ يــســيــلُ دمَــــاً عـامــانِ يُـسـقــى بـمــاء الـــوردِ مـلــعــوسُ
يـــا وجـنــتــانِ كـديــنــاريــنِ مــــن ذهــــبٍ والـشـمــس سـاطـعــةٌ والــنــورُ مـعــكــوسُ
أشُـــمّ بـيـنــهــمــا طِــيــبَــاً فـسـطـحــهــمــا كــأنــهُ فـــي عـتــيــقِ الــعُــودِ مــغــمــوسُ
عـلـى حـشـا الـنـحْـر مـنـهــا وهْــي واجـمــةٌ بـنَــفــســجٌ حــولـــهُ يــنــمـــازُ طـــــاووسُ
نــحـــرٌ بــوقــفــتــهِ صــنــديـــدُ مــعــركـــةٍ حـيـن انـتـصــارٍ تـمـشّــى وهْــو غِـطـريــسُ
الــصـــدرُ لــــوحُ زجــــاجٍ مــسّـــهُ قــبَـــسٌ نــارُ الـمـصـابــيــحِ أذكـتــهــا الـمـقـابــيــسُ
عـلــيــهِ نــهـــدانِ مــــن عــــاجٍ كـأنــهــمــا فــي مـعـبــدِ الـشــرقِ فــانــوسٌ وفــانــوسُ
كــــــأنّ أيــمــنَــهـــم لــــلــــه مــبــتـــهـــلٌ كــمــا تـبــتّــلَ وسْــــط الــدِيْـــر قــسّــيــسُ
أمـــا الـيــســارُ فــمَــلْــكٌ بــيـــن حــاشــيــةٍ يــظُّـــنُّ أنــــهُ فــــوق الــعـــرشِ قـــــدّوسُ
فـــكـــلّ نـــهـــدٍ لـــــهُ ســـــورٌ وســـاريـــةٌ لـــهُ مـــن الــثـــوب تــرويـــحٌ وتـنــفــيــسُ
يـحْـمــرّ مــن خـجــلٍ حـيـنــاً ومــن غـضــبٍ حــيــنََ يُــلامــسُ ثــوبــاً مــنــهُ مــلــمــوسُ
والـخـصــر يَـسْـلِــبُ مــن ســيــفٍ ذبـابــتــهُ أدَقُّ مِــــــن هَـــيَــــفٍ أبـــــــداهُ دبّـــــــوسُ
حــلّـــت عــلــيـــهِ مـــــن الأرداف واقـــعـــةٌ فــمــا لـــهُ أيُّ حِــــسٍّ وهْــــو مــحــســوسُ
كـــأنـــهُ مـــوجَــــزٌ والــــــردفُ فــصّـــلـــهُ فـي الـخـصـرِ قَـوْسٌ وفـي الأردافِ تـقـويـسُ
بــالــردف مـنــهــا إذا قــامــت وإنْ قــعَـــدَت رعــبٌ ومـــا أرعـــبَ الـنـعــمــانُ قــابــوسُ
بـمــشــيــهِ مــــوّل الــمــجــنــونُ قــولــتـــهُ (يـا حـاديَ الـعـيـسِ مـا أدنـت لـكَ الـعـيـسُ؟)
مـــا مَـــرّ عُــبّــادَ قــــومٍ فــــي مـعــابــدِهــا إلا تــقــلّــدَهُــم فـــــي الـــحـــالِ إبــلــيـــسُ
ناصر الفراعنه السبيعي
تقبلو تحياتي وما أقول غير
وما ينفع الندمان عظة ابهامه راحت على اللي بالثمن مشترينه
آخر تعديل SUSPECT يوم 04-09-2008 في 02:27 PM. |