.,. / الـفِـصـل ُ الثـاني َّ \ .,.
.
,
.
حروفي تحتضرَ لـ تتدفق ُ .. كمـَا سيلا ً جارفَّ منْ عل ٍ .,.
/
\
زال الستار َ .. ولا أعلمْ هناك َ شخص .. يبتسم َ ..!
أعتقد أنها ... تلك َ المفتعلة ..!
.
.
أستفاقت َ جميع ُ أعضَائي سوىَّ .. عـقِلي .,. !
! , !
وبالأمـس ْ حلمت ُ .. بـرجلا ً يسكنُ تابوتا ً .. فحزنت ُ كثيراً على التابوت َ .,.
حينما أقفل َ أبوابه َّ فلمْ أراه َ ولم ْ أوادعُ منْ بداخ َـلهَ َ .... سحقا ً لـظـروفـيَّ ..!
لمْ تسمحَ لـي َّبإن أراه أو حتي أواسي ) أخوتي َّ منْ الفقيد َ..!
.
,
.
أنتثر النعش ُ ما بين روضً على فرش ً يشجن ُ بالرمل المبلل .,.
رحمك َ الله
رحمك َ الله
رحمك َ الله
فـعاد َ عقلـِي لصوابه َّ .. وليته ُ لم ْ يعد .. فكان َ ح َـلميَ المريع ُ حقيقة .,. !
.,.
وها قد أنتثر َ حزنا ً يسوق ُ لنا غيم ً يوحي بالمـَطـْر .,.
نـبحر ُ بعالم ِ الإحلام َ لنعيش ُ لغدا ً .,.
فقد ْ نعيش ُ لـ بضعْ دقائق َ وتذهب ُ كما ذاك السرابَ عندما نقتربُ منه يبتعدُ ويختفي ..!
السراب َ .. هو السعادة , الإرتجاجُ لـ سـِحق ُ الآلـمْ .,.
فالوصول إليه ُ .. أسهل مما تتصور .,.
تذكر .. صاحب َ التابوت َ !
.
,
.
داعيا ً المولي َّ بالمـَ غ َـفِرة .,.
.