.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله الكبير المتعال الواحد القهار والعزيز الجبار ذي العز والجلال .. غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطور لا إله إلا هو إليه المصير
والصلاة والسلام على من علمنا العز والإيباء و مناجزة الأعداء والسير في درب الشرفاء وعدم الخنوع للكافرين الأذلاء ( محمد بن عبد الله ) إمام الأتقياء و الأنقياء الحنفاء ورضي الله عن الصحابة الاقوياء الذين تبرئوا من كل من خالف الحنيفية السمحاء ولو كان من أقرب الأقرباء فانطلقوا مهاجرين راكبين المخاطر في البحر والصحراء .. وقدموا برهان لذلك الأشلاء والدماء وفتحوا الأمصار تلو الأمصار تعديدا لناس لرب الأرض والسماء ........
.. اما بعد ..
لقد تداعت علينا الأمم ولم نحرك ساكن فحق علينا قول رسولنا صلى الله عليه وسلم بحديثة الشريف .. بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل فأصبحنا لقمة سائغة لبني صهيون و للغرب المسيحي .. نشهد نحن يا أبناء هذا الجيل متوالية الأحداث المأسوية التي شهدها أسلافنا من قبل .. نكسات ٍ تتلوها نكسات .. بمقابل كل هذه الهزائم .. نرى الأجيال من شبابنا ونحنُ منهم غارقين بملذات الحياة لا نقدم ولا نؤخر شيئا .. بل نتتبع الغرب وموضاتة .. وتفاهته المصدرة لنا عنوةً.. بمباركة من خونة ٍحكمت جميع البلدان العربية والإسلامية .. أصبحنا نحن يا شباب بلاد الإسلام الذين ولدنا على فطرة الإسلام ومحبة رسوله وصحابته الذين مزقوا جموع كسرى فارس و قيصر الروم .. أذلاء لهم .. فهل يطيب لنا بعد هذا الذل حياة .. ويا ليتنا قضينا طيلة مدة هذا الذل بعمل نحقق فيه نصرة للإسلام .. أو لنصرة من أستنجد بنا من أخوتنا المسلمين المقهورين .. تحت وطأة جيوش الصليبيين .. أو ليتنا قضينا وقت الذل نرتقب حلول من حكام الدول الإسلامية تجاه هذا الاستعمار المسيحي الحديث بكل أنواعه من سلب للثروات وإهانة لكل مسلم .. بل أصبح معظمنا مجرد أجسادا بلا عقول ضمائرنا ماتت .. تخلينا عن المسئولية .. أحببنا الحياة وكرهنا الموت ... رضينا الذل والهوان .. فتناسانا المجد والعز .. أصبحنا نتحلى بأخلاق من يقهرنا صباح مساء ..معجبين بحضاراتهم .. التافهة التي لم تحترم الإنسان .. في أي أرض وطئتها أقدامهم النجسة .. فمن جموع الإمبراطوريات الغربية المسيحية التي تقاسمت الأرض والبحار .. بالاستعمار الذي لم يترك حتى الجزر .. المتناثرة ما وراء المحيطات من تلك الحقبة الظالمة التي داست على كرامة الإنسان بإفريقيا وحملت أهلها عبيدا لهم مكبلين بالحديد والأصفاد تنقلهم السفن تجوب البحر أيام وأيام وهم بدون اكل وشرب نصفهم يموت جوع والنصف الآخر .. يقتل .. بسبب تافه .. فهو تحت رحمة رجلا غربي لا يرى بهذا الكون بشراً سواه .. وكذلك الهنود الحمر .. قتلوهم .. نفوهم .. احرقوا قراهم .. كانت جرائمهم .. تطول كل بلدا يستعمرونه .. حتى لدول العربية في بداية استعمارهم لها استعبدوهم .. وما زلنا نرزح تحت الاستعمار المعاصر .. بطرق شتى .. إما بالحرب المعلنة كما نرى بفلسطين والعراق ... أو .. بالانصياع التام .. من قبل زمرةً عميلة تحكم البلاد العربية والإسلامية .. باسم أمريكا .. إمبراطورة الظلم والطغيان بهذا العصر .. ورائدة لواء النصارى .. واليهود بعصرنا الحاضر .. !!
إلى هنا وأجدني مضطر لبتر الموضوع .. فحلقات الوصل لـ إيصال الإحساس بالمسئولية تجاة ما نراه من اندفاع مع الغرب وحضارته .. وتتبع الشهوات الدنيوية الدنيئة .. قد تقودني إلى ذكر أمثلة أراها على الشباب .... و .... الفتيات ... عند ذكري لها ...... سيطول الحديث ....
المقدمة كفيلة لنعرف من نحن وإلى أي حضارة هشة منجذبين ... ؟
إذا كانت الحضارة هي تسخير كل ما في الطبيعة لحياة الإنسان بنظام علمي عملي .. !!
فأين الغرب يا محبين الغرب .. الذي سلبت حضارته عقولكم من منظر بناياته الشاهقة وصناعتة ........... عن حضارة تعلم الإنسان إنسانيته .. ؟
الموضوع له جزء ثاني ............. بإذن الله
لكن بعدما أرى ردودكم ......................... ومدى تقبلكم للموضوع
| التوقيع | أنـا بالدنيا ....
كحرف الذال .. بالكيبورد ..........
وحيدا ..!!  |
| التعديل الأخير تم بواسطة ساعتي تضيء ليلاً ; 05-03-2008 الساعة 08:28 AM. |