فى مساء احد الايام ....كانت تجلش كعادتها وحيدة فلقد توفت امها وهى فى عمر الزهور وتزوج والدها بعد فترة ليست بالقصيرة...وعاشت هى مع جدتها حتى توفت هى الاخرى وعاشت بفردهاوتحملت قسوة الحياه والعيش وحيده ..حتى قابلته ..هو شاب رياضى وسيم ..يتسم بالغموض والجديه جذابها اليه بصفاته الجميله ..راته فى احد الانديه عندما ارتتطم بها وتقابلت الارواح قبل العيون....وانتهى القاء الاول دون اى كلمه ..مجرد احاسيس مضطربه ..
وفى صباح اليوم التالى ...وقفت تشرب العصير فى شرفتهاكعادتها...واذا فجأة تسمرت وارتبكت وكاد العصير ان يسقط من يدايهاانه هو..هو الذى راته امس ..وهزكل كيانها..يقف فى الشرفه المجاوره ...وابتسم قائلا دى صدفه جميله اننا نطلع جيران واكمل قائلا نقول صباح الخير الاول
وبدأ التعارف ... كان يتحدث بكل ثقه ومرت الايام واذداد التعارف وبدء يشعر كل منهما اتجاه الاخر بحب ..ذلك الشعور الجميل ..واخير انقطع السكوت ..وخرج الحب من القلب..ليترجمه العقل ..وتتحدث به الشفاه باعذب الكلمات واستمر الحب فى اذدياد حتى تاكد كلا من الاخران الحياة مستحيله بدون الاخر...وفجأة غابت الحبيبه بضعه ايام..واشتد قلق الحبيب وذهب ليسال عنها وعرف انها مريضه ..بمرض خطير يؤول دون ارتباطهما وذداد حب الحبيب لها وتمسكه بها ...ولكن قررت هى الرحيل لتترك له فرصه الحياة ان يحب من جديد ويتزوج ...وختفت عن ناظره فترة كانت فيها تموت من البعد عنه...وبحث هو عنها فى كل مكان ولم يياس حتى تقابلا صدفه ثانية وعاد اليها بحب اكثر من الاول ولكن هذه المرة عاد....ولكن ليس من اجل الحب...عاد ليرضى غروره ....!!!!!!!!!!!!!!!!
وتصورت هى انه عاد من اجلها وتصورت لبضعه ايام ان الامل عاد والحب عاد .وابتسمت لها الحياة من جديد وعاش معا وتذاكر لياليهم اللجميله ....وايقظها من هذا الحلم الجميل على خطاب يقول لها فيه
حبيبتى.....اقصد يامن كنت حبيبتى
فلقد بحثت عنكى من اجل ان اتركك مثلما تركتينى
وشهقت ..شهقه موت هزت كيانها كله ...اهذا هو الذى احببت ..
لم يقدر بعدى من اجله..ولا عذابى من اجل سعادته...ولا موتى من اجل حياته..
وتمنت الموت على ان تحيا وتعيش فى صدمه حبه وتحققت امنيتها وماتت من حزنها على من احبت