هام للجميع . لاتتردد بالابلاغ عن اي عضو يقوم بعمل اعلانات لمنتديات اخرى بالخاص وستكون هناك مكافآت لكل من بلغ عن رساله خاصه مخالفه لنكن يدآ واحدة لنجاح ورقي المنتدى .
تنبية لجميع الاعضاء : اتق الله في توقيعك وصورتك الرمزيه يمنع منعا باتا وضع صور نساء مخله بالاداب والحياء ايضا يسمح لكل عضو بموضوع في كل قسم في اليوم الواحد
قصــة توت عنخ أمون:-
منذ قديم الزمان حدثت قصه غيرت مجرى العالم القديم, وتسببت في موت الكثيرين , إنها أسطورة البلورة الزمنية ,أطلق على حضارة قامت في ذلك الوقت بحضارة فيروس(pharaohs) توت عنخ امون هو ابن حاكم تلك المدينه الذي انتظر منصب الحكم منذ صغره وكان الكل يناديه بالحاكم , لاحظ الحاكم غرور ابنها ورغبته في الحصول على العرش فكتب وصيته وجعل صديقه حاكم بعده,ولم يعلم أحد يذلك, كان الحاكم يناقش مساعديه بهذا الأمر , فسمعهم توت عنخ امون , وبعد فتره زادت شكوك الحاكم حول ابنه فهو يعلم انه سوف يقتله فكل ما يهمه هو الحصول على منصب الرئاسه, قام الحاكم بأخبار هذا السر لزوجته الأميرة نفرتيتي فهي الوحيده التي كان يثق بها , الى ان اتى ذلك اليوم المنتظر
وبعد عده سنين جاء مجموعة من العلماء يقومون برحله استكشافيه,بقيادة كيفن بيكلم Kevin beclem, وفي رحلتهم أعدوا بعض التقارير عن الحضارات القديمة ليجهزوا بها معرضهم في المتحف العلمي بالمدينة , وفي طريقهم وصلوا لمنطقة معزولة عن العالم الحاضر , وكانت تسمى بحضارة أو مدينة فيروس, لم يسمع بها إلا القليل من الناس, فهناك من يقول انه قد تم دفنها اثر قوة رعدية , ولذلك تسمى بالأسطورة , أراد كيفن أن يعد تقريراً عنها , فهو واثق بنجاح الفكرة, ترك فريقه المكوّن من 7 أشخاص , وذهب إلى خارج حدود مدينه فيروس , واتفق معهم قبل ذهابه على وقت محدد لكيّ يعودوا إلى المتحف.,
مضت 45 سنه ومازال كيفن ذلك العالم الذي نجا من تلك المأساة التي حدثت اثر اكتشاف عظيم يحاول نشر الروايه التي حدثت معه ولكن دون جدوى, مرت كل تلك السنين وهو يفكر في انقاذ أي شخص يصدقه وفك رمز اللعنه الموجوده في العالم , ابتعد الناس عنه وسموه بالساحر بسبب رواياته الخياليه , وعند اقترابه من الأطفال ليحكي لهم الأحداث يقومون بالهرب , لم يجد في أي مكان من يصدقه….
((نهايه العالم اقتربت)) هذه الكلمات هي التي أيقن كيفن بها, مصيره الموت مثل زملائه في المتحف ومن معه……وبعدها فقد كيفن الأمل في العثور على المختار….
*في فصل الشتاء كان البرد قاسياً وشديداً في تلك السنه وقد هطلت الثلوج وغطت مساحات شاسعه من المدينه ولم يخرج أحد من منزله:-
((مكالمة هاتفيه))
كيرا ياماتو: ربما لن أعود الى المنزل !…..حسناً ….لقد فهمت..!!
زيرو سستم: ماذا هناك..؟!
كيرا: آه!! يريدون أن يعرفوا كل صغيرة وكبيرة!!
زيرو: لا تسئ فهم الأمور يا صديقي فعائلتك قلقه عليك!
كيرا: وما مشكلتي , انها حاله الطقس !
زيرو سستم وهو يضحك: عليك أن تهدأ قليلاً..
كيرا : ومن يرى هذا الطقس ألا يجب أن ينزعج….
زيرو سستم: كيرا..!! مابه حارق الروح؟؟
كيرا: لا أعلم..!
زيرو : أحم ..حارق الروح..؟!
حارق الروح:…………………
كيرا: هيه, أنت ما بك..!
حارق: آه, أسف كنت شارداً…
زيرو : بم تفكر…؟!
كيرا: هههههههههه..أنت تتأمل هذا الطقس الرائع عند النافذه…!
حارق: لا , ولكنني كنت أفكر بذلك الرجل هناك..!!
زيرو : ما به أنه يعمل..!
حارق : في هذا الطقس البارد..!!
زيرو: ما شأنك به..انه عمله..يزيح الثلج من الطريق..!
كيرا : لقد سمعت الكثير عن هذا الرجل..
حارق, زيرو: ما سمعت عنه..!!!
كيرا : يقولون انه سفاح , يقتل ضحاياه ويدفنهم في ساحات المدينه..
وفي الشتاء يقوم بــــ..
زيرو : أتقصد أخافتــنا..؟
كيرا : هذا ما سمعته..!
حارق : لماذا يتفوهون بأشياء كهذه ..؟!
كيرا : هيه, مابك ..هل تدافع عن هذا الرجل وأنت لا تعرفه..؟!
حارق الروح: انه لا يبدو سفاحاً…!
زيرو : ماذا تعني..؟
كيرا: اذاً , ما تفسيرك عمّا يفعله الآن …!؟!
حارق: انه يعمل ليكسب المال…!
زيرو: هذا جنون…!!من يعمل في هذا الطقس…أنه بالفعل سفاح..!!
*اقترب الرجل منهم….
كيرا: انتبها ..انه يقترب نحونا…
زيرو : اغلقوا النافذه..!!!
نظر إليه حارق الروح قبل أن يغلق النافذه…..
وبعد عدة أيام خرج حارق الروح مسرعاً من منزله…
حارق وقد اصطدم بشخص ما : آه…!!!
امسك به الرجل وأراد أن يكلمه بشيء…
حارق: ابتعد عني ..لقد أخفتني..!
الرجل : أسف لم أقصد إخافتك..!
حارق : إذاً أنت هو من……
الرجل: نعم, أنا هو ذلك السفاح …كما يسمونني..!!
حارق: اذاً , ما اسمك….!؟
الرجل: أدعى كيفن بيكلم….!
كيرا: هيه, حااارق ,أسرع نحن بانتظارك…!
زيرو: ابتعد عن ذلك الرجل…!
حارق: أسف, عليّ الذهاب ,أنا في عجله من أمري.
الرجل: اسمع يا بنيّ, نهايه العالم اقتربت..!
حارق: مـ ـ ماذا؟! ما تعني..! ما صحت هذه العبارة..؟!
كيرا , زيرو: حــــاارق, مابك..!!
كيرا , زيرو وهم يرمون كرات الثلج على الرجل: اسرع …!
حارق: هيه, ماذا تفعلون..؟!
كيرا: ابتعد عنه أيها السفاح..!
قال كيفن وهو يهرب منهم: لن تنجو بفعلتكم أيها الاولاد…!!!
كيرا: ماذا ستفعل , هل ستقتلنا !!!!!هههههههه
حارق: كفاك سخريه منه..
كيرا, ماذا كنت تفعل عنده.؟!
حارق: لا شيء , لقد اصطدم بي , وكان يعتذر مني..!
زيرو: من الجيد ,انه لم يصبك أي مكروه..!
*مرّ فصل الشتاء سريعاّ , ومازال حارق يفكر فيما قاله كيفن عن نهاية العالم…
وانتظر الفرصه ليكلمه بشان تلك القصه , وبعد الدوام المدرسي ذهب حارق الى كيفن وسريعاً ما بدأ الحديث معه وسأله عن تلك الحادثه وكانت هذه هي الحكايه:-
عند خروج كيفن عن حدود تلك المنطقه وجد هرماً يظهر ويختفي تدريجياً وهناك دفن الكثير من مدينه فيروس ومنهم توت عنخ أمون , وكان ذلك البرج مصدر حياة المدينه وانتعاشها , والسبب هي البلورة التي أخذها كيفن فهي الشيء المميز في ذلك الهرم, ولكن حدثت ما لم يكن متوقعاً فقد دفن الهرم والمدينه ,و أثارها بالكامل وقد خلّف ذلك دماراً كبيراً, ولم ينجو أحد من زملائه….
حارق: إذا, هذه هي القصه..؟!
كيفن: أجل , وهذا ما حدث..لم ينجو أحد..
حارق: ومن أين علمت بأن نهاية العالم اقتربت..!!؟
كيفن: عندما عدت الى المختبر حاولت فك رموز البلورة لعّل كل شيء يعود كما كان
ولكن حدث ما لم اكن اتوقعه..فقد انقسمت لعشرة أجزاء وتلاشت ولم يبقى سوى هذه
*أخرج كيفن بلورة صغيرة من جيبه…
حارق: هل هذه هي..!!
كيفن: إنها لك..!
حارق: ولكــن……..
كيفن: خذها, فأنت هو من أبحث عنه.
حارق: أنا..ماذا تعني..!؟
*ما هي الآ لحظات حتى اختفى كيفن تاركاً خلفه لغزاً محيراً…..
حارق: لماذا تذهب وتتركني,ماذا سأفعل بها ..لم ننتهي من الحديث بعد..!!!
((سأكون معك لمساعدتك ولكن ….عليك أن تبرز لتواجه مصيرك))
----------------------
((مازالت خطه توت عنخ أمون بقتل والده قائمه حتى يجد الوقت المناسب , ولم يمضي الكثير حتى مات ذلك الحاكم بظروف غامضة….!))