""جـــراح الصمت""
تتطاير الأفكار ... تتعدد الرغبات ... تتزاحم الأمنيات ...
وتتجاذب الذكريات ...
بعد أن تعقد الصلح مع الأفراح والأتراح ...
ويبقى في كل الأحوال للذهول وقفات ...
ولكن أي وقفات ؟ بعد أن تشدها وبعنف كل خوالج الشوق ...
وتبحر بها الى حيث الهدوء والسكون ...
الى حيث القلب الحنون ...
الى أمواج البحر المُتلاطمه ... المُتلاحقه ... المُتفاوته ...
لتقف متأمله محتاره تائهه ... تبحث في جدران الصمت عن أي مكان ... تعتقد أنه يوجد فيه القدر الكافي من الآمان ...
الذي يعمل وبجد على آبعادها عن الجراح عن الأنين عن الأحزان ...
عن مدارس الحرمان ...
هي وقفات ... بل هي لحظات ... لتمتد المشاعر مع أمتداد الأمواج ... معانقه كُل مدن الضباب ... بعيده كل البعد عن مواطن الأغتراب ... محاولةً في طريقها أن تطرق كُل الأبواب...
ولكن يبقى السؤال :
هل ياتُرى لجراح الصمت حديث ؟؟!!
آما أن الآوان ... والى متى تفضلين الكتمان ؟؟ ..
آما أن الآوان ...
فالأوقات معدودات ... والآماني مجروحات ... وماضي الذكريات يأزف على الرحــــــــــــــــيل ....
آما أن الآوان ... والى متى ؟؟!!
بقلمي:فعذراً شِفاهي على قتل صمتك,,
وعذراً لك صمتي على قِل بوحي,,
لكم مني خالص الود والأحترام..
بليز لاتحرموني ردودكم