منتديات بابلز ينتهي في 26-9-2008

 

منتديات بنات جده 9-10-2008 منتديات بنات سكر 12-9-2008
منتديات العزيزه ينتهي في 25-10 رسائل الجوال موبايلي 1-10-2008
منتديات نبض اللقاء 15-9-2008 توظيف  1-10-2008
منتديات شبكة الخليج العربي ينتهي في 19-9-2008 منتديات مملكة الرومانسية  22-9-2008
عالم التصميم والكمبيوتر ينتهي في 5-10-2008 اعلن معنا
 
العودة   منتديات تغاريد العربية > :::::: المنتديـــات الادبيـــــه :::::: > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات [ أستمتع بأجمل وأغرب القصص والرويات الحقيقيه .. والخياليه .. ]

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
قديم 06-24-2008, 10:50 PM   رقم المشاركة : 1
رنــــــــــا؟؟
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية رنــــــــــا؟؟





 

الحالة
رنــــــــــا؟؟ غير متصل

 
رنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud of


 

Post " امــــرأة بــشخصيات متعددة....؟!!"

قصه راااائعه للكاتبه ((احلى وردة جوريه)) ..

اتمنى تنال على اعجابكم..

والله الله بالردود..:)


الفصل الأول:

إنها امرأة بشخصيات متعددة, امرأة لا يوقفها شيء,امرأة غريبة الأطوار, بكل لحظة تجدها أخرى تتبدل مع المواقف بشكل عجيب, لكن تفعل كل ما تريد بعد تفكير طويل,بها عناد وتمرد غريب, المعروف عنها امرأة ليست كأي امرأة عرفتها.. ولن تجد مثلها أبدا..مهما بحثت عنها بالكرة الأرضية حتى على سطح القمر وبين النجوم لأنها امرأة واحده, ستكسر كل القواعد التي تعرفها واعرفها لا تستغرب منها,على الرغم من أنها لا تدوم على حال, إلا أن اسمها ثابت عكس شخصياتها ...فهي...جلنار..نعم إنها زهرة حمراء بلون ناري غريب...بغرابة كل شخصياتها الغريبة...

حطت الطائرة بالمطار ببطء ليستعد ركابها للنزول ولآخذ حقائبهم,نزل جميع الركاب وبقيت جلنار آخر من خرجت من الطائرة,نزلت بهدوء أخذت حقائبها وأجرت إجراءات الخروج, لتسير بين تلك الجموع المتلهفة لملاقاة من عادوا بعد غياب طويل بعد سفر متعب,تسير وتسير وتعلم أن لا احد ينتظرها ,ابتسمت بحزن على نفسها وبعدها بثواني تغيرت تلك الابتسامة لجمود,ولقوة غريبة بنفس جلنار, خرجت من المطار واستقلت سيارة أجرة وأعطته العنوان المطلوب,بعد وقت من الزمن, وصلت وأنزلت حقائبها لتنظر لذاك القصر الشاهق الجميل,ضغطت الجرس أكثر من مرة, وبعدها فتح الباب لتظهر منه خادمة القصر,
لتسأل خادمة القصر: أهذا قصر محمد...*, الخادمة: نعم انه هو بماذا أخدمك سيدتي, جلنار بابتسامة ذات معاني: أريد مقابلته إذا كان في القصر, الخادمة: نعم انه بالداخل, سأعلمه حالا تفضلي,سارت خلفها, وشاهدت ذاك القصر الجميل من الداخل ومن الخارج لكنها لم تبالي بكل هذا , فأتاها صوت من خلفها مرحبا بها لتلتفت ولتنظر الى شخص كبير لكن ليس كثيرا بعض من شعيرات البيضاء التي غزت رأسه تدل على ذلك فقطع تأملاتها ,
محمد: بماذا أخدمك يا ابنتي ...؟؟, جلنار بدموع مغرقه عينيها من كلمة ابنتي: لا شيء, محمد بغرابة: إذا لما طلبتي مقابلتي,
جلنار: طلبت مقابلتك لأني ابنتك التي لم تقابلها ..ابنتك التي أعطيتها الأموال وكل شيء وهي لم تطلب منك شيئا بل طلبت حنانك و تواجدك معها في كل مكان ..لم اطلب شيئا يا أبي أنسيت جلنار أنسيت ابنتك التي أتت على حياة بعد قصة حب تحدث بها الجميع أنسيت...!!!, محمد بتعجب: جلنار أنتي جلنار...؟؟!, جلنار: نعم أنا هي..أتيت الآن لأكون معك أحيا بين أحضانك التمس حنانك, محمد بابتسامة: جلنار عزيزتي تعالي الى أحضاني..
كانت تلك اللحظة أول لحظة تشعر بها جلنار بمعنى حنان الأب بمعنى أن تكون بين ذراع والدها...قطع تلك اللحظة الجميلة صوت زوجة أبيها: لدينا زائرة يا عزيزي, محمد: لا..بل ابنتي..أقدم لك جلنار...زوجة أبيها بحقد: أتقصد ابنتك جلنار التي أتت بعد قصة حب معروفة للجميع, محمد: نعم..وستقيم معنا أيضا ولن تعود لديارها.., زوجة أبيها بكره خفي: أهلا وسهلا بها ...,حسنا سأذهب بها لتتعرف الى إخوتها.., توجهوا الى غرفة الجلوس حيث يجلسون بجلسة عائلية حدق الجميع بهذه الزائرة الغير متوقعة, وبعيونهم تساؤلات كثيرة, فنطق محمد : أقدم لكم ابنتي جلنار ..
ستقيم معنا من الآن فصاعدا.., تعرفت على أختيها ندى وهدى رحبا بها ببرود..ومن ثم الى أخيها الكبير حامد الذي رحب بها بحرارة, ومن ثم الى أخيها الأصغر خالد ومن ثم الى سعد..جلست معهم قليلا و بعدها طلبت أن ترتاح فقادتها الخادمة الى غرفة مريحة وجميلة ,أغلقت الباب خلفها واتكأت عليه وأغلقت عيناها وتمتمت
منذ أول مقابلة كانت جحيم فكيف بعد......؟!....

استيقظت في اليوم التالي على ضوء أشعة الشمس المتسربة من الستائر الثمينة بخفية, نهضت نشيطة دخلت حمامها واغتسلت, ارتدت ثيابها وانتهت بوضع نظارتها السوداء على وجهها التي تخفي غموضها وجنونها, خرجت من غرفتها ونزلت السلالم ببطء وتمهل ,تنظر هنا وهناك الى هذا القصر البارد الذي استقبلها ببرودة جمدت أوصالها , اتجهت الى باب المنزل فتحته وخرجت الى الحديقة, أكملت خطواتها بتنزه بين الزهور والورود العطرة , قطفت ورده استنشقت عبيرها, وبعدها ألقت بها على الأرض وداست عليها بقدمها وتفوهت كهذه الوردة التي سحقتها بقدمي سأسحقكم جميعا وسترون...واتجهت عائدة الى المنزل من جديد بقوة اكبر...
دخلت المنزل اتجهت الى مكان جلوس والدها..وألقت عليه تحية الصباح وجلست بجانبه.., الأب: كيف هو صباحك يا ابنتي...؟, جلنار بابتسامة: جيد جدا..., الأب براحة: الحمد لله.., هل تناولتي فطورك....؟؟, جلنار: لا لم أتناوله لأني نادرا ما أتناول فطوري,
الأب: حسنا...ابنتي اعلم أن هذه الزيارة الأولى لك لهذه المدينة ..وأنا لا استطيع أن أقوم بجعلك تشاهدينها معي...لذا ..سأذهب اليوم لأشتري لك سيارة هدية مني لتتنزهي كما يحلوا لك ..وبأي وقت...,جلنار: شكرا يا والدي لا داعي لذلك.., الأب: لا..لا يابنتي لا تناقشيني..الموضوع اقفل والآن سأذهب الى شركتي وداعا.., جلنار: وداعا..., حدقت بالمنزل من جديد وجدته ابرد من سابق ممل لا حياة فيه...., تركت المكان صاعده الى غرفتها ولتغلق الباب ولتجلس على سريرها لتكتب بعض جنونها على جهازها الصغير(لاب توب).., انقضت الساعات تلوا الساعات ...ليحل المساء بستارته المعتمة, ليتوسط القمر في منتصف السماء ولتلمع النجوم من حوله مشكله أجمل لوحة عرفها أي فنان أو أي رسام.., لتخرج من غرفتها ولتهبط السلالم ببطء.., لتتجه نحو الأصوات المنبعثة من صالة الجلوس ولتلقي تحية المساء ...ولتجلس بينهم كشخص غير مرغوب فيه.., فيقطع الصمت الذي أطبق على المكان, صوت والدها: ابنتي جلنار كما وعدتك في الصباح, تفضلي هذه الهدية الصغيرة مني, فتحت العلبة فوجدت مفتاح جميل بميداليته الرقيقة,شكرت والدها وقبلته على وجنتيه شاكره .., بارك لها الجميع, جلست قليلا فتهافتت على مسامعها بعض التعليقات السخيفة عليها , نهضت وتمنت ليلة سعيدة للجميع, صعدت السلالم كما نزلتها مسبقا دخلت غرفتها وأقفلت الباب خلفها,ووضعت الهدية على الكومدينو, استبدلت ملابسها واستعدت للنوم.., ولتغلق أجفانها راحلة مع أحلامها الغريبة بغرابة شخصيتها.........



لتستيقظ في اليوم التالي, وتخرج من سريرها , وتغتسل لترتدي ثيابها لتحمل حقيبتها ومفتاحها, فتهبط السلالم متجه الى الباب فتخرج منه متجه نحو المرأب لترى سيارتها الثمينة ولتنطلق بها قاطعة تلك الشوارع والأحياء ببطء وبتمهل , لتتعرف على معالم المدينة ولتكتشف زواياها واتجاهاتها وحدها كما أتت مسبقا......

تجوب الشوارع بهدوء, تقطعها بخفة الريح,تنظر لهذا وذاك, تتنقل ببصرها لتكتشف مزيدا من هذه المدينة الغريبة التي لم تستقبلها بحفاوة كبيرة ,كأنها زائرة غير مستحب وجودها فيها, تتجه يسارا بقوة اكبر باحثة عن عنوان حفظته عن ظهر قلب ,تستقر أمام مبنى ضخم كتب عليه اسم والدها , فتهبط من سيارتها بخفه وتغلقها متجهة الى الشركة بجمود ,بعبوس,بوجه كأنه نحت من الصخر لا روح فيه, دخلت غير أبهة الى موظفة الاستقبال , تضغط زر المصعد الى رقم 10 وبعد ثواني تجد نفسها أمام صالة واسعة تنظر هنا وهناك مكاتب مفتوحة احدهم خارج منه والأخر داخل إليه, توجهت الى مكتب كتب عليه ,,مكتب المدير,, فتحت الباب ودخلت لتجد سكرتيرة أبيها جالسه وأمامها أوراق تريد إنهائها , جلنار: هل المدير موجود....؟؟, السكرتيرة بابتسامة مهذبة: نعم انه بالداخل هل لديك موعد معه.., تجاهلتها وفتحت الباب لتدخل وتغلقه بوجه تلك السكرتيرة, تفاجأ والدها بها , والدها: ما هذه الزيارة الجميلة الغير متوقعة,جلنار: أردت أن أشاهد شركة والدي وأردت رؤيتك لآخذ رأيك, والدها: تفضلي يا ابنتي اجلسي, جلست جلنار بهدوء ومن ثم نطقت ..جئت اليوم حتى أشاهد شركتك وجئت أطلب منك أن اعمل معك فلدي خبراتي السابقة بهذا المجال وشهادتي به ما رأيك...؟؟, بعد دقائق من التفكير, والدها : لكن يا ابنتي أنتي فتاة يجب أن تستمتعي بالحياة كما يحلوا لك لا أن تغوصي بها وبأشغالها التي لا تنتهي, جلنار بنفس الجمود: أتعني انك لا توافق على عملي معك, والدها: ليس هذا ما قصدت بل يجب أن تتمتعي بالحياة كأخواتك ليس بأن تغرقي نفسك بالعمل, جلنار بقرار حاسم: لا أريد الاستمتاع بها سأتركها لغيري..وسأعمل هنا معك ولا رجعة بقراري,
والدها: لا تراجع به ...؟!, جلنار بحدة: لا ..لا تراجع به وسأكون عند حسن ظنك بي, والدها: جيد جدا ..بجانب مكتبي لدي مكتب متوسط الحجم ديكوراته جديدة وكل شيء فيه جديد قمت بعمله لأجلي لكن هو لك عزيزتي, جلنار بابتسامة: شكرا يا والدي.., والدها : العفو...هيا معي لآريك مكتبك الجديد, خرجا من المكتب عبر الباب الرئيسي مارا بالسكرتيرة متجها يمينا بخطوات قليلة ليحركا المفتاح بالباب وليدخلا سويا الى مكتب راقي جدا وجميل تتسلل إليه أشعة الشمس بحريه, جلنار بدهشة: جميل جدا بل رائع جدا ألوانه وديكوراته رائعة, شكرت والداها, ليودعها ليعود الى أعماله ولتجلس وحدها تشاهد مكتبها الجديد الذي سيكون مفتاح انتقامها وجنونها....

عادت من أحلامها الغريبة على صوت قرع باب مكتبها ,
جلنار: تفضل ..., فيدخل عامل التنظيف ليطلب منها تنظيف مكتبها ,خرجت موافقة ,أرادت أن تتجول بين الأقسام بحرية , دخلت بعض الأقسام لتجد النظام سائد بجميع المكاتب الموظفين منهمكين بأعمالهم المطلوبة , وبعضهم يثرثر ,والأخر يتناول مشروبات ساخنة, فتقف للحظة تسترق السمع لشيء تبادر الى أذهانها لشيء مرفوض ضمن قوانينها الصارمة... الموظفة: لا استطيع توقيع هذه المعاملة لأنها ليست رسمية وأيضا ليست صحيحة , الشخص:بلى ستوقعينها إن شئتي أم لا ستتوقع , الموظفة بحدة: لا لن أقوم بتوقيعها , الشخص يمد يده الى جيب بنطاله ويخرج بعض المال: إن أردتي المال تفضلي ووقعيها, الموظفة بغضب: أتعرض علي رشوة حتى أوقع معاملتك القذرة لن أقوم بتوقيعها, الشخص صارخا: ستقومين بتوقيعها ..فدخلت جلنار ونطقت بصوت حاد: لن تقوم بتوقيعها , أعطني المعاملة ..ما هذا إنها غير قانونية أوراقها غير كاملة وتحاول رشوتها حتى تقوم بتوقيعها...اخرج حالا , لا أريد رؤيتك مطلقا هنا ...اخرج, الشخص باستنكار: من أنتي حتى تخرجيني من هنا, جلنار بثقة : أنا صاحبة هذه الشركة ..,خذ معاملتك واخرج من هنا قبل أن أقوم بطلب الأمن,خرج ونطق سترين وستندمين...جلنار بغموض: سنرى من سيندم...وجهت أنظارها الى الموظفة وشكرتها وخرجت صاعده الى مكتب والدها, طرقت الباب ودخلت فتفاجئت بشخص غريب عند والدها, جلنار: هل أتيت بوقت غير مناسب سأعود لا حقا , والدها:كلا يا ابنتي تفضلي , أعرفك على.. قيس..*, أومأت برأسها مرحبة به, والدها:ماذا فعلتي اليوم...؟, جلنار موجه كلامها لوالدها: لا شيء لم افعل شيئا سوى طرد شخص حاول رشي الموظفة لتوقع معاملته الغير قانونية, وقام بتهديدي, سنرى من سيندم, لن يفعل شيء وان فعل أنا بالمرصاد له,,والدها: لكن يا ابنتي لا تدخلي نفسك بمشاكل ستسبب لك المتاعب , جلنار بثقة: لا تقلق لأنني سأتعامل معه بطريقة يفهمها هو, سأخرج الآن أتريد شيئا يا والدي, والدها: كلا لا شيء ...,خرجت من مكتب والدها بهدوء , دخلت المصعد لتخرج منه بعد دقائق متجه الى سيارتها , قاطعة شوارع المدينة بصمت مقيت لا يقطعه شيء......

وبتلك الأجواء الصامتة وعند والد جلنار يدور الحوار التالي..., قيس: هذه ابنتك..؟,والدها: نعم إنها ابنتي العزيزة قيس بتساؤل: إنها ليست ندى ولا هدى.., صحيح..؟, والدها بابتسامة: كيف علمت هذا...؟, قيس: من طريقة كلامها من ثيابها المحتشمة ووضع تلك النظارة السوداء الغامضة, والدها: ملاحظاتك دقيقة.. إنها ابنتي ثالثه من زوجتي السابقة, قيس بتفهم: لكن لم اعلم بها أبدا...,
والدها: صحيح..لكنها عادت الآن تريد العمل معي في شركتي,قيس باستغراب: تريد أن تعمل معك..غريب لما لا تتمتع بحياتها كأختيها .., والدها: لا اعلم...لكن تريد العمل وبدأت من هذا اليوم, قيس بحيرة: حقا شخصية ابنتك غريبة ابتداء من لباسها المحتشم انتهاء بشخصيتها الغريبة...
لم أشاهد امرأة تفضل العمل على أن تستمتع بالحياة وبرفاهيتها..., والدها: لا تستغرب بكل شخص شخصيات متعددة ولنعود الى النقاش من جديد...









التوقيع :




O?°· (سلسله مبدعي تغاريد) ·°?O
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


رد مع اقتباس
 
قديم 06-24-2008, 10:52 PM   رقم المشاركة : 2
رنــــــــــا؟؟
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية رنــــــــــا؟؟





 

الحالة
رنــــــــــا؟؟ غير متصل

 
رنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud of


 

افتراضي

تقطع الأصوات الصامتة بهدوء وسكون مقيت يكاد يقتل أي أحد يشعر به.., تنطلق بسيارتها بهدوء لكن بداخلها عاصفة مجنونة, تريد حرق الصمت, حرق البشر, حرق الشوارع والأرصفة, بداخلها نار مشتعلة خلف جمودها وعبوسها , لا تنطفئ بل تزيد اشتعالا , لكن من ماذا ...؟؟, وما السبب...؟؟ , لما كل هذا..؟؟, كل الإجابات بجعبة جلنار تجدها محتفظة بها....
فيرن هاتفها الخلوي...قاطعا كل هذا....الشخص بمكر: مرحبا..أسعدني سماع صوتك...ما أخبارك..؟؟, جلنار بغضب: لست جيدة بسماع صوتك المقزز, لما تريد ملاحقتي, قلت لك ابتعد لا تحاول الاقتراب مني لا تحاول إحياء رماد انتقامي.. لأنك ستندم حتما.., الشخص بسخرية: لن أندم..ماذا ستفعلين...؟؟, جلنار: أفعل الكثير أشياء لا يتخيلها عقلك الصغير, الشخص باستهزاء: ها ها ها سأرى ماذا ستفعلين..وأغلق الخط.., جلنار بغضب بانتقام بروح شريرة: ستتمنى انك لم توجد على هذه الحياة سترى وسأعلمك من أنت....تدور بسيارتها وتنطلق متجه الى القصر المقيت...

وصلت القصر و ترجلت من سيارتها..دخلت المنزل دون أن تتفوه بكلمة, صاعده السلالم بسرعة متجه الى غرفتها لتغلق الباب بغضب فهذا اليوم لم يكن جميل بل كان مليء بالتعب والملل والغضب, فتجلس على سريرها باسترخاء تفكر بتمهل وروية ,لتلمع فكرة برأسها ,فتبحث بهاتفها عن رقم سيساعدها..تضغط زر الاتصال..ليفتح الخط باتجاه الأخر.. المجهول: أهلا وسهلا سيدتي بماذا أخدمك...؟؟, جلنار: أريد منك معلومات عن شخص اسمه....* هل تستطيع..., المجهول: نعم..هذا سهل جيدا أعطني نصف ساعة وستكون المعلومات بين يديك.., جلنار بهدوء: سأنتظرك...فيغلق الخط...وتبقى جلنار تنتظر المعلومات من الاتصال الذي سيكون لصالحها....

فتنقضي نصف الساعة تلك, ليتصل المجهول بجلنار,المجهول: جميع المعلومات قمت بإرسالها عبر بريدك الالكتروني..ستجدينها لديك.., جلنار: شكرا على المعلومات, المجهول: لا تشكريني لأنك تستحقين أكثر مهما قدمت لك سيكون بحرا صغيرا أمامك.!..وداعا..أغلق الخط..لتفتح كمبيوترها الصغير ولتبحر خيالاتها وخططها بين المعلومات وبين انتقامها لذاك الشخص الذي سخر منها لكنه سيرى...

بمكان بعيد كل البعد عن هذه الأجواء الممطرة انتقام, هناك وسط تلك الحفلة الصاخبة بالطرب بالحركات الغريبة وسط أنغام جنونية , اقرب الى الهستيريا , تتمايل على وقع أنغامها ندى وهدى , يستمتعن بالحياة كما يردن لا يأبهن كم الوقت...كم الزمن...المهم الاستمتاع بالحياة كما يتفوهن مع صديق لكل واحدة, تعتقد كل واحدة منهما أنها لها صديق مخلص لمجرد صداقة بحته, لا لشيء أخر يدور في مخيلتهم الشريرة, انتصف الليل وتلك الأصوات منبعثة وتلك الأجساد متراقصة ...هدفهم بالحياة الاستمتاع ..ووجودهم بالحياة حسب اعتقادهم أيضا الاستمتاع.. سنرى لاحقا نهاية ذاك الاستمتاع الذي يتغنون به.....

تنتهي جلنار من حبك مخططها ضد ذاك الشخص الذي كان سببا في تعقيد تركيب شخصيتها الجامدة العابسة ...تضغط زر الاتصال لتتصل مع ذاك ..الشخص.. جلنار بقوة: أريد مقابلتك ..., الشخص بسخرية: مقابلتي أنا..؟؟! لا يعقل ..لا اصدق ستقابلينني..,جلنار بغضب مكتوم بقناع الهدوء: نعم..أريد مقابلتك..,الشخص بابتسامة خبيثة: الآن وبالمكان ....*** ستجديني هناك,جلنار بمكر أخبث: أعطني بعض الوقت وستجدني هناك ...تغلق الخط وعلى وجهها علامات مكيدة واضحة...في هذا الوقت استعدت جيدا ..أجرت اتصالاتها ..بسرعة..وخرجت لتخترق الشوارع بسرعة كبيره , يحيط بها أشخاص مجهولين الهوية..وصلت المكان المضيء نوعا ما أوقفت سيارتها بعرض الشارع أخرجت قدمها أولا من السيارة ,ليلمع حذائها الرياضي الأبيض, ولتخرج رافعة رأسها بنظارتها البيضاء اللامعة لتقابل عدوها ذاك الشخص وجها بوجه وبمكان واحد..., الشخص: مرحبا بك..أخيرا آتيتي ..., جلنار : نعم أتيت لأصفي حسابي القديم معك..إن كنت تذكر.., الشخص: نعم أتذكر ..لكن أنا من سيلقنك درسا لن تنسيه..على مرأى جميع الرجال انظري حولك..,نظرت حولها فتفاجئت بهم متفرجين يحدقون بهما..لعنته ألف مرة بداخلها.., جلنار بخبث: جيد جدا..لدينا جمهور..سأريهم من أنت يا حشرة..,الشخص بابتسامة مقززة: لا..لا ..تتفوهي بكلمات بذيئة.., جلنار بسخرية: أنا تفوهت بكلمة مدح لشخص لا يستحق المدح أبدا.., الشخص بغضب هادئ: لا تحاولي استفزازي..لأنك سترين جهنم على يدي.., جلنار بضحكة ساخرة:: هاهاهاهاها سنرى ..اقتربت منه بابتسامة ماكرة.. وصفعته صفعة تردد صوتها عاليا ..جلنار: هذه أولى صفعة مني ..أتتذكر تلك الصفعة التي صفعتني لتحاول كسر كبريائي...تذكر جيدا..,الشخص بغضب واضعا يده مكان صفعة الحارقة: ستندمين على هذه الصفعة..حاول رفع يده لصفعها..فكانت أقوى ومسكتها جيدا وقامت بلوي يده بقوة ألمته..ونظرت إليه مباشرة..أنت تلعب بالنار ولن تسلم منها أبدا..أتخال يا مغرور بحسنك أن جميع نساء العالم ستركع تحت قدميك..أنت مخطئ, قامت بإلقاء به على الأرض فوجد نفسه ملقى على الأرض ممدد.., وضعت قدمها بقسوة على صدره قريبا من وجهه..وتفوهت...قلت لك لا تقترب مني من جديد..لأني سأدمرك..بإشارة واحده..حاولت أن تجعلني مذلولة محطمة الكبرياء أمام جمع غفير من الرجال ..لكن لن تنجح لأنك الآن تحت قدمي وسأدوس على وجهك بأي وقت..لكن لن ألوث حذائي بك..بإشارة واحدة تجمهر حولها الأشخاص المجهولين..بدأو بضربه ضربا مبرحا..وأصوات صراخه تعلو..وهي تمشي..متجه الى سيارتها مبتسمة نظرت الى الجمع الغفير وقالت..انه عبرة لمن لا يعتبر منكم..وضحكت بحقد..وانطلقت بسيارتها قاطعة سكون الليل..سكون النجوم..سكون القمر..سكون الشوارع..متجهه الى القصر ..متمنية الى نفسها بليلة هانئة بأحلام هادئة....

في الصباح المشرق, استيقظت جلنار هادئة,اغتسلت وارتدت ملابسها التقطت حقيبتها وأغلقت الباب خلفها ..تنزل السلالم بصمت وهدوء..تخرج من هناك الى المرأب لتقود سيارتها وتنطلق الى المكان المعهود..وقفت أمام الشركة وخرجت باتزان ..صعدت السلالم القصيرة لتفاجئ بأنها ليست نظيفة ..فتقف لتصرخ بأعلى صوتها على عمال النظافة..فيأتوا خائفين..جلنار بغضب: لما السلالم قذرة هكذا..الآن أريدها نظيفة هي وجميع السلالم والممرات في الشركة ..أريدها لامعة من النظافة..وهذا الأمر أريده في كل يوم..وان لم تقوموا بعمله سيكون عقابكم ليس به رحمة وأنا أؤكد..في العمل لا ارحم...دخلت الى الشركة بأعصاب مشدودة وبغضب يغلفه هدوء قاتل..
دخلت مكتبها مغلقه الباب بغضب بثورة...جلست خلف مكتبها تستعيد هدوئها ..فيرن الهاتف على مكتبها..فترفع الخط..وتعلم أن بعد ساعة من الآن يوجد اجتماع..ابتسمت ابتسامة غريبة ذات معاني كثيرة..التقطت ملف المشروع من على مكتبها حدقت به بتركيز لتدرسه بدقة ...وانقضى الزمن فتنتهي الساعة وقد تأخرت كثيرا فتنهض جلنار واقفة ..ممسكه بالملف وبقلم رصاص وبمجموعة من الأوراق البيضاء..يا ترى لماذا..؟؟..وتتجه الى غرفة الاجتماعات, رافعة رأسها غير مبالية بأحد..طرقت الباب لتجدهم مجتمعين جميعا وبشخص غريب جالس ليحضر هذا الاجتماع..دخلت وألقت التحية جلست بجانب والدها ليبدأو بمناقشة المشروع فتجلس هي غير مبالية بكل هذا ممسكه قلمها وبمجموعه من الأوراق ترسم ما تحب رسمه..لم تشارك به...أعطوا رأيهم جميعا وقاربوا على الانتهاء وهي انتهت من رسم رسمتها الصغيرة حقا غريب أن نجد امرأة بمكان رسمي غير ملتزمة بالرسمية بل محطمة كل هذه الحدود المقيدة لتفعل ما يحلوا لها.. والدها : ابنتي جلنار ما رأيك بالمشروع..,فنطق قبل أن تجيب , الشخص الغريب راقبها منذ دخولها وقال بسخرية: كيف لها أن تعطينا رأيها وهي ليست هنا ترسم رسمتها كطفلة صغيرة.., جلنار بقوة وثقة: سأخبركم رأي لكن قبل ذلك أريد أن افعل شيئا.. فنهضت متجه نحو لوحة تعليق الأوراق ,التقطت طابع لتثبت به رسمتها على تلك اللوحة ,وعادت لتجلس..نظرت الى الجميع.. جلنار بثقة: رأي به انه فيه أخطاء ويحتاج لعدة تعديلات...,الشخص الغريب باستهزاء: وكيف به أخطاء ونحن اتفقنا على انه ممتاز وجيد لا توجد به أخطاء..أظن انك لم تكوني معنا بالاجتماع بتاتا..يا لك من طفلة تحب الرسم ولديها عمل..,جلنار بهدوء: حقا...كنت معكم استمعت لآرائكم ..لكن أنا لي رأي لن يتم المشروع إلا بإذني وبعد تعديل الأخطاء وبأي وقت احدده أنا.., الشخص بغضب: ماذا..لا يعقل هذا..الجميع وافقوا عليه..,جلنار بخبث : وأنا لم أوافق عليه...وحسب القوانين المعروفة شخص واحد لا يوافق يبطل كل شيء..بمكر أظن انك تعلم القوانين ولن تكون فوقها إذن..لا نقاش بذلك..لا تحاول مناقشتي..,الشخص بغضب مشتعل: سأناقشك لان هذا ليس عادل..,جلنار بابتسامة صفراء ساخرة: عن أي عدل تتحدث!! وهل العدل موجود...لا تعارض.. ولا تحاول أن تتحداني لأنك ستكون الخاسر..جمعت أوراقها وخرجت بهدوء تاركه الاجتماع ..تاركه بعضهم مندهش..وبعضهم الأخر قلق
والأخر غاضب غضب شديد لو اقترب منها لقتلها حتما...........

دخلت مكتب والدها بهدوء وجلست على كرسي والدها ,تفكر بداخل الاجتماع بعد هذه زوبعة التي أحدثتها وخرجت , فيرن هاتف والدها فتلتقط السماعة,جلنار:الو ..,المتحدث: اتصلت لأخبركم بشأن البضاعة ستصل في ساعة السادسة مساء ,جلنار: شكرا على إخبارنا سنتصرف,المتحدث: العفو.., أغلقت الخط لتتحدث مع المسؤول عن المخازن..,جلنار: مرحبا هل معي المسؤول عن مخازن الشركة, المسؤول: نعم هذا أنا..,جلنار بقوة: ستصل إلينا البضاعة اليوم في سادسة مساء, أريد أن أجد المخازن فارغة حتى نضع تلك البضاعة,المسؤول: لكن يا سيدتي.. لا استطيع لأنها ممتلئة..,جلنار بغضب: ماذا ممتلئة..هل تسخر مني..,المسؤول: لا ..العفو..,جلنار: المخازن ليست ممتلئة والبضاعة التي فيها اجمعها ببعض المخازن وستكون الباقي فارغة..,المسؤول: لا استطيع..,جلنار بغضب مشتعل: ماذا...ستستطيع بأي طريقة,أريد أن أجدها فارغة.., أتسمع..وإلا ستنال عقابك مني فلا تتلاعب حتى لا تأخذ عقوبة لن تنساها أبدا.. ,المسؤول: حسنا يا سيدتي.., جلنار: ستكون فارغة قبل ساعة سادسة أتسمع..وسآتي لأراها بنفسي إن وجدتها كما هي..سترى..وأنا لا ارحم أبدا... أغلقت الخط بغضب وبسخط على هذا المسؤول اللعين.., نهضت من مكتب والدها خارجه من المكتب ومن الشركة منطلقه بسيارتها بسرعة جنونية..يا لها من امرأة شرسة بشخصية انتقاميه...

بسرعة جنونية تقطع الشوارع ..ربما لتفرغ غضبها..وربما لأسباب عديدة تجول بداخلها,وصلت القصر بسرعة قياسية, دخلت غير مبالية بأحد, فأوقفتها زوجة أبيها: كيف تدخلين هكذا من دون إلقاء التحية..الم يعلموك أن التحية واجبه عند دخول المنزل..,جلنار نظرت إليها من رأسها حتى أخمص قدميها وبسخرية: وأنتي ستعلمينني كيف القي تحيه.. شكرا لك..فقد تعلمت منذ زمن بعيد..خطت خطواتها نحو السلالم لكن أوقفتها تعليق أختها هدى الساخر: أوافقك رأي يا أمي إنها لم تتعلم وحتى انظري الى ثيابها جيدا غريبة..كم كررتها منذ مجيئها..أكملت ندى: أظن أنها ليس لديها ثياب سوى هذه التنورة سوداء والجاكت الأسود والحجاب الأسود والنظارة السوداء..,كم أنتي كئيبة.., جلنار بثقة: لا يهمني رأيك أو رأيها وأنا حرة بما ارتدي من ثياب ..فلا تتدخلن بي..,زوجة آبيها بمكر: كيف لا نتدخل وأنت ابنة زوجي العزيز وأخت أبنائي..يجب عليك أن تكوني بأجمل وأرقى الثياب لا بهذه الثياب البسيطة الرخيصة.., جلنار بقوة: لكل إنسان رأي وأنا احترم رأيك لكن مرة أخرى لا تقلقي بشأني ولا تزعجي نفسك بي...وداعا.. هدى بخبث: لحظة قبل أن تصعدي الى غرفتك...لدينا غدا اجتماع عائلي في مزرعة العائلة يجب أن تحضري ولا تنسي إحضار ملابس لك لعدة أيام..فالجميع يريد رؤية جلنار الغريبة الغامضة..جلنار: لا اعلم ربما سأحضر وربما لا.. فلا تقلقوا بشأني..وداعا... صعدت السلالم بصمت..دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها استبدلت ملابسها..ونامت نوم عميق بأحلام فوضوية
تدور بداخلها.....


دخلت الى داخل, فلاحظوا دخولها..فطلب والدها منها الجلوس بجانبه..والدها: أين كنتِ يا ابنتي قبل قليل..؟, جلنار بهدوء: كنت أتنزه واستنشق الهواء النقي.., فيسألها جدها الكبير: وكيف رأيتها..؟؟, جلنار : إنها رائعة جدا, الجد: جميل أن تنال إعجابك..فقد قمت بشرائها منذ زمن بعيد من تعبي ..عملت بها بنيتها حتى أصبحت هكذا..ستبقى بقلبي عزيزة مادمت حيا..لان فيها ذكريات لا تنسى.., جلنار: أظن أن تلك الذكريات لا تعوض بثمن, الجد: نعم يا ابنتي..ستبقى ذكريات محفورة بالذاكرة وبالقلب.., يقطع هذا الحديث رنين هاتف جلنار الخلوي.., جلنار: الو.., المجهول: سيدتي..كل شيء قد تم..وما طلبته قد أصبح جاهز..وقد علمنا انه بأي وقت بهذا اليوم سيقوم بانتقامه ..وسنتصل بك بأي لحظة قام بفعل ما يريد.., جلنار: حسنا..سنبقى على اتصال.., أغلقت الخط..وتفوه والدها..: هل يوجد مشاكل..؟؟,جلنار باطمئنان: لا يا والدي لا تقلق..لا شيء حصل.., والدها: جيد جدا...,الجد: كيف وجدتي العمل مع والدك..؟؟, جلنار: جيد جدا ..لكن هناك أشخاص لا يفهمون أن وقت العمل للعمل فقط..وانه يجب عليهم أن يتقنوا عملهم..أن يلتزموا به..وان لا يحاولوا تلاعب..لان العمل لدي لا رحمة فيه..ومن يحاول كسر القواعد جميعها ستكسر عنقه حتما على يدي..الجد: يا ابنتي هل يوجد بينك أو بين احد كراهية أو مشاحنات مع احد أصحاب المشاريع أو الشركات..؟؟ ,جلنار: لا يا جدي...لكن مع أشخاص آخرين سأصفي حسابي معهم على يدي وسأريهم من هم ..سأجعلهم يرون الحياة سوداء معتمه كظلام الليل.., الجد بخوف: لما هذا الحقد النابع من كلامك...؟؟, قطع عليها الاجابه..رنين الهاتف مرة أخرى..المجهول: سيدتي..فعل ما يريده بالمخازن وهرب مع رفاقه الجبناء.. , جلنار بصوت حاد غاضب: فعلها إذا..
لكن سيرى اقترب من النار وتلاعب بها وعليه أن يحترق منها.., المجهول:: لا تقلقي لا يوجد أي أضرار كل شيء كما هو.. وكما خططتي له.., جلنار بشكر: شكرا لك..سأتصرف...مع هذه الحشرة القذرة.., والدها والجد معا بصوت واحد جعل الجميع يلتفت إليهم: ماذا حصل...؟, جلنار بحدة: لاشيء..رن الهاتف مرة ثالثة وكان المتصل.............ذاك الشخص المنتقم: صفعتني يا جلنار أمام حشد كبير.. قمتي باهانتي.. والآن انتقمت منك.. وأحرقت جميع مخازن والدك..هاهاها.., جلنار بغضب مشتعل وبسخرية: فعلت ما تريد.. وحرقت جميع مخازن والدي..شهق الجميع بعد سماع ذلك..فأكملت..لكنك كنت أغبى البشر على سطح الأرض.. اذهب الى رؤيتها مرة أخرى لن تجدها حطاما ولا رمادا بل كما هي.. لا ينقصها شيء... قلت لك لا تحاول أن تتحداني..لأني سأسحقك بقدمي..., الشخص: لا يعقل ما قلته.., جلنار بقوة: صدق ما سمعته .. وان اردت ان تبقى حيا ابتعد عن طريقي.. ان كنت انت ماكر.. فانا امكر منك.. وان كنت تظن انني امرأة غبية لا تفقه شيئا..ظنونك خاطئه..من يبدأ لعبة النار سأنهيها برماده وسأكون الفائزة.. وداعا....اغلقت الخط... نظرت اليهم جميعا... التقطت حقيبتها.. وخرجت لتنطلق بسيارتها تسابق الزمن والهواء والشجر ربما كانت تسابق ذاتها.......

تسير بالشوارع بسرعه سريعة جدا.. هدوءها يتلاشى شيئا فشيئا.. صمتها.. سينطق بأي وقت..غموضها سيفصح عن هذه المرأة الغريبة.. لكن تأبى ذلك..لقوة عجيبة..بنفس جلنار..ربما تجدها غريبة لكنها موجودة..في زمن اصبح من ضمن قوانينه اما الضعف والموت مهمشا..واما القوة والبقاء للاقوى...

لاتتعجب من شخصية هذه المرأة الانتقامية, لكن هل سيقف انتقامها عند هذا الحد..؟؟؟؟
ابقى معي ..........................
لاني سأكمل عن مرأة في داخلها شخصيات عديدة...

انتهى الفصل الاول..








رد مع اقتباس
 
قديم 06-24-2008, 11:34 PM   رقم المشاركة : 3
أحلى تغاريد
:: عضـو مبـدع ::
 
الصورة الرمزية أحلى تغاريد




 

الحالة
أحلى تغاريد غير متصل

 
أحلى تغاريد has a spectacular aura aboutأحلى تغاريد has a spectacular aura aboutأحلى تغاريد has a spectacular aura about


 

افتراضي

رووووعه غلاآي بانتظار البقيه







التوقيع :

رد مع اقتباس
 
قديم 06-25-2008, 06:54 PM   رقم المشاركة : 4
رنــــــــــا؟؟
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية رنــــــــــا؟؟





 

الحالة
رنــــــــــا؟؟ غير متصل

 
رنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud of


 

افتراضي

الفصل الثاني...
توقف جلنار سيارتها بمنتصف الطريق بعد أن كانت تسير بسرعة سريعة جدا..شيء خفي..وقوة عجيبة دفعتها للخروج من سيارتها..
والركض بأقصى سرعة بهذا الشارع الفارغ على جانبيه أشجار شاهقة وهدوء يتخلله صوت العصافير وحفيف الأشجار, تركض بقوة عجيبة لمسافات بعيدة..فتقف لحظة لترتاح بها ..فيتعالى على مسامعها صوت انفجار قوي ونار مشتعلة بدخان سوداء.., فتنظر ورائها لتجد سيارتها محترقة ونار تشتعل بها...,
فتبتسم بسخرية: كان يريد قتلي وأنا حية لم أموت..ظن نفسه سيقتل روحا قتلها الزمن والقدر ألف مرة...ولم يكتفي..,تكمل مسيرتها بحثا عن أي وسيلة تنقلها..لم تنتظر طويلا..لان ذاك المجهولالذي يعمل لديها, اتى بسيارته ليأخذها بعيدا عن الدخان بعيدا عن المكان بعيدا عن كل هذا..
جلست جلنار بالسيارة بصمت , تعد الدقائق وثواني لتصل الى منزل والدها.., اقتربت من المنزل..شكرت ذاك المجهول.., وخرجت من سيارة داخلة الى البيت لترتاح قليلا بعد يوم مجهد ومتعب..
على سريرها ممددة تحاول النوم..ولا تستطيع..تغزو الذكريات مخيلتها فجأة ..غريبة تلك الذكريات تأتيك فجأة
بوقت لا تريد ان تتذكر فيه اي شيء.. اتحاول ان تعاند جلنار لتتعبها اكثر.. ام انها تريد البوح عن حياة جلنار السرية..
كل هذا غريب..لكن تبقى جلنار اقوى من كل هذا..فتغلق جفونها لتنام ولترحل نحو عالم الراحة التي باتت مفقودة..

بأحلام جلنار السوداوية تقف جلنار محيطه بها حلقة سوداء تضيق عليها اكثر فأكثر ..حولها اصوات تصرخ باسمها.. جلنار..ستقتلين كما قتلت والدتك..ستقتلين كما قتلت والدتك..سيكون مصيرك كمصيرها, لن تنجي كما هي لم تنجي من كل ما حدث لها, ستقتلين, نعم ستقتلين, انظري الى ذاك الخنجر المتحرك بالهواء والمخضب بالدماء سيطعن صدرك, لن تستطيعي الفرار ستقتلين كما قتلت والدتك ستقتلين كما.........., تستيقظ جلنار مذعورة من هذا الحلم المزعج.., الذي ذكر شيئا عن والدتها..ذكرها بوالدتها التي قتلت .., يال تلك ذكريات اللعينة لا تستطيع ترك الانسان لوحده حتى في منامه..تأتيه تعكر صفو احلامه..تذكره بأشياء يحاول الانسان نسيانها..لكن هل سينسى النسيان الذكريات.. لا.اظن.,.لان عند كل محطة نسيان هناك ذكريات ستتذكر حتما...
فتخرج جلنار من سريرها..متوجه نحو النافذه..تشعر بأن الهواء فقد..ولم يعد موجود...فتصفعها نسمات الهواء الباردة, لتجعلها تستيقظ من احلامها السوداوية.تنظر الى السماء ومن ثم الى نجوم..فتحادثها ..بهمس رقيق بصوتها المخملي...ما اجملك..ولو استطيع لمسك ولو ثواني لآخذ قليلا من نورك الجميل وجمالك المبهر..لآهديك لوالدتي..لكن للاسف النجوم لا تهدى ولا تلمس.. وانت يا قمري..ما بك ابتسم قليلا من اجلي اجعل ليلي مضيئا بنورك, كم يعشقك المحبين وكم يرسلون معك رسائل الغرام والحب والعشق..كم يتغنى الشعراء بك..كم اتمنى تقبيلك...لكن هذا شيء صعب ولن يتحقق..فأحلامي دائما..لا تتحقق.. وجودي غير مستحب.. ذكرياتي مؤلمة.. وحتى كوابيس احلامي تنذر بقتلي..ماذا افعل..يا قمري..ويا نجومي..لا اعلم ما ذنبي بهذه الحياة..ذنبي ان اسمي جلنار ...وكل فنوني انتقام ممزوجه بنار حارقه...رحمك الله يا امي..فل يرحمنا الخالق القهار برحمته...

لـــــحــــظـــــة ... ارى هنا أمرأة بعيدة عن الانتقام تتحدث بحرية مع النجوم والقمر..بنبرة صوتها يأس خفي..ممزوج بنبرة حزن على ذاتها...ما اغرب المرأة وما اغرب شخصياتها...تجدها احيانا شرسة وانتقامية واحيانا هادئة بهدوء غريب....







رد مع اقتباس
 
قديم 06-25-2008, 06:57 PM   رقم المشاركة : 5
رنــــــــــا؟؟
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية رنــــــــــا؟؟





 

الحالة
رنــــــــــا؟؟ غير متصل

 
رنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud of


 

افتراضي

الفصل الثالث:
من بعيد هناك شخص مجهول يراقب تحركاتها بدقه, يعلم ماذا تفعل الان, يعلم عن حياتها الكثير كأنه جزء منها,تأتيه اخبار بالتفصيل ابتداء من اول يومها حتى نهايته, كل شيء عن اعمالها لديه موثق على اوراق , ملف حياتها بأكمله لديه...لكن يبقى كل هذا مجهول..فالمجهول لا تعرفه جلنار, لم تراه يوما,لكن هو يعرفها جيدا..يعرف عنها الكثير ولكن ما سبب مراقبته لها......؟؟ ماذا يريد منها..؟ وهل يريد الانتقام ام يريد شيئا اخر يجول برأسه...؟..

في اليوم التالي وعلى مكتب جلنار..بعد انهاء مكالمتها مع صاحب معرض بيع السيارات..اعطتهم مواصفات الكاملة لسيارتها التي احترقت..حتى تقوم بشراء مثل سيارتها التي اصبحت حطاما, حتى لا يشك بها احد..ولا يعلم انهم حاولوا قتلها..,فتمسك قلمها وأوراقها..لترسم بعض الرسومات الغير مفهومة ..غير محددة..رسومات دخانية..لونتها بقلم اسود لا ادري لماذا.., فيقرع الباب بطرقات خفيفة,فتطلب من القارع الدخول..فيتبين لها انهم اوصلوا سيارتها مع مفاتيحها وهي بالخارج,فتلتقط حقيبتها وتخرج لترى ان سيارتها الجديدة نفس سيارتها التي احترقت..وناظر اليها لا يشك بها ابدا.., ركبت سيارتها وانطلقت بها كعادتها لكن بأفكار غامضة لا تعلم بماذا تفكر وتدبر يحيط بها الغموض كستار حالك......

تقف جلنار امام احدى المراكز التجارية..لتشتري ثياب جديدة...تنظر الى واجهات المحلات..فحاز على اعجابها..
فستان اسود..مزين بزراكش والازهار الرقيقة..., القت التحية على بائعة..,البائعة: بماذا اخدمك يا سيدتي.., جلنار: اريد شراء ذاك الفستان المعروض..,البائعة: اتقصدين ذو لون الاسود.., جلنار : نعم هو..اريده..ومقاسي هو..*,
البائعة: حسنا...وثمنه..**, جلنار: تفضلي ..ثمنه..وضعته لها بالكيس..وشكرتها... خرجت جلنار..متجه نحو محلات اخرى.. ابتاعت الكثير من الثياب..لكن اعجبها بشدة..طقم احمر جميل جدا..بتنورة قصيرة تصل منتصف الساق..
مع حذاء رائع..ومع اكسسواراته المذهلة...قامت بشرائه...وتمتمت سأحتاجه لخطتي القادمة..لكن ينقصني بعض الزينة والشعر المستعار..اشترت جميع ما تحتاجه..خرجت راضية عن نفسها...وبعينيها بريق مكر سينفذ بأي وقت...

وصلت القصر...اخرجت مشترياتها من سيارتها ..وطلبت المساعدة من الخادمة..اوصلت ثيابها الى غرفة جلنار..نظرت جلنار الى صالة الجلوس..لم تجد احد..وسألت عن زوجة ابيها واختيها..تبين لها انهن خرجن قبل قليل..تنهدت جلنار براحة..
وهمست..جيد جدا انهم خرجوا ولم يروا اكياس ثيابي..حتى لا يعلقن تعليقات سخيفة بسخافة عقولهن وتفكيرهن..
صعدت جلنار ..غرفتها..اغلقت الباب بالمفتاح..اخرجت ثيابها بحذر..واخذت تقيس بها واحدة تلوى الاخرى...

ومن بعيد..ذاك الشخص المجهول ..يفكر..ذهبت لتشتري ثياب جديدة..والان وصلت البيت وصعدت غرفتها..لتقيس ملابسها..
كم اتوق لرؤيتها...لرؤية عينيها تلك المخبئتان خلف نظارتها السوداء..,كم اتوق لمعرفة هل هي جميلة ام قبيحة..؟
كم اتوق لمعرفة لما هذا الغموض يدور حولها...؟, كم اتوق لمعرفة لما اختارت الانتقام طريقا لها...,لكن بربي..
سأنقذها من ذاك الطريق الخطر..بأي طريقة..لا أريدها ان تغوص بذاك الطريق..المزين بالدماء والقتل..فهي امرأة
والامرأة وردة رقيقة..لا تعرف الانتقام..وسأغيرك يا جلنار... سأجعلك اخرى...سيكون الزمن شاهدا على كلامي...وسنرى من سينتصر ..انتقامك وعنادك ومكرك..ام انا المجهول.......

انتهت جلنار..من قياس ملابسها..وضعتها بالترتيب بخزانتها..تذكرت كمبيوترها الصغير..وخططها الانتقامية المكتوبة فيه..سارعت بفتح جهازها..وفتح ملفها ذاك..لتكمل ما بدأته لان المشوار طويل وعليها ان تكمله لنهايته مهما كلفها الثمن...

وعند ذاك الشخص الذي انتقمت منه جلنار, لم يكتفي من انتقامه ذاك, ها هو الان يخطط لشيء جديد..توقعته جلنار
مسبقا.., هاهو يحيك خطته من جميع الجهات ..ببراعة بمكر..يظن نفسه الماكر.. الاذكى دائما..... لكن سنرى من سيكون الاذكى في النهاية..., يجتمع الان مع اصدقائه..اطلعهم على خطته وغدا ستطبق كاملا ...وبعد انتهائه من كل هذا..
نهض مسرورا ودع اصدقائه ..بحلم يراوده وهو رؤية جلنار مذلولة ..ضعيفة..تترجاه حتى يتركها بشأنها..لكن هذا
حلمه الذي لن يتحقق لان جلنار ستقتل ذاك الحلم بوحشية....


نهضت في اليوم التالي نشيطه..وبداخلها قوة عجيبة ..لهذا اليوم الشاق..وطويل..مع شخص كان وسيبقى احقر حشرة
وجدت بالوجود...ارتدت ذاك الطقم الاحمر الجميل..اعدت نفسها جيدا..وضعت شعرها المستعار الاشقر ..ببراعة..تزينت فأصبحت اخرى .. لا تعرف من هي..., ارتدت عبائتها..اخفت وجهها..بخمارها الاسود.. التقطت حقيبتها, خرجت من القصر..متوجه نحو شركة والدها...

وصلت بسرعة قياسية..خرجت من سيارتها..وجدت الاستعدادات قائمة..في مدخل الشركة والزينة والازهار الجميلة مزينة كل مكان تقع عيناك عليه..توجهت نحو مكتبها..دخلته واغلقت الباب خلفها غير مبالية لكل ما يحدث..
جلست بهدوء تعيد حساباتها..وخطتها وقطع عليها افكارها..قرع على الباب..جلنار: تفضل.., سكرتيرة والدها: سيأتي
أصحاب المشروع الاجانب..بعد ساعتين للاتفاق.., جلنار: حسنا..اعلمي والدي انني لن احضر,..سكرتيرة..:سأعلمه..
اغلقت الباب خلفها...وعادت جلنار الى افكارها....

انقضت الساعتين وساعتين اخريات..وكان موعد خروج جلنار بنفس موعد خروج اصحاب المشروع..خرجت من الشركة ببطء..بحذر..متوجه بخطوات صغيرة نحو سيارتها...وفجأة تجمع حولها اربعة اشخاص , امسكوها وأدخلوها بسيارتهم.. ولم تنطق بأي كلمة..بعد مرور ساعة...اخرجوها من السيارة وأدخلوها بمكان قديم ومنعزل يقطن في قلب الغابات ..ألقوا بها في غرفة..يتسلل اليها الضوء بصعوبة..رائحتها كريهه..جدرانها متسخه..لم تبالي بكل هذا..بل وقفت خلف الباب لتستمع.. الى الاصوات المنبعثة من خارج الغرفة.. ذاك الشخص: هل اصبحت الفريسة موجودة الان هنا.., صديقة: نعم..انها بالداخل.., ذاك الشخص بسرور: جيد جدا..سترين يا جلنار..سترين..
توجه نحو الغرفة التي توجد بها جلنار...فتح الباب على مصراعيه ...بضحكة مقززة..اخيرا..اصبحتي بقبضتي..
سأجعلك تتمنين الموت على بقائك حية..قمتي باذلالي..وأفشلتي خطتي..والان انتي هنا بين يداي..وسأقتلك
يا جلنار وبالصميم... ما بك .. لا تنطقين..ام انك نسيتي ابجديات النطق..اصرخي..ابكي..غريبة انتي بغرابة ملابسك...
فتنطق امرأة باللهجة اجنبية وباللغة انجليزية..

جلنار: عن ماذا تتحدث...؟..لما قمتم باختطافي....؟؟ انا لست تلك التي تتحدث عنها.....؟؟
ذاك الشخص: بعدم تصديق يصرخ متحدثا باللغة الانجليزية .. انتي جلنار...., جلنار: انا لست جلنار ..انا لا اعرفها...
ذاك الشخص : من انتي اذن...؟؟, جلنار: انا ماريي سميث..بريطانية..ولتتأكد...
خلعت عنها حجابها وخمارها...وصعق بما رأى فتاة انجليزية بكل شيء فيها..
صرخ ذاك الشخص:. لماذا ترتدين هذه الملابس الغريبة ولماذا خرجتي بذاك الوقت الذي خرجتي فيه من الشركة...؟
جلنار: احببت ارتداء لباسكم الجميل..وبالنسبة لسبب خروجي.كنت مع شركائي باجتماع عمل وانتهينا..وخرجت بذاك الوقت لاني تعبت فجأة..., موجهه كلامها اليه.. انت يا هذا..اريد الخروج من هنا.. واذا علمت الشرطه عن اختطاف فتاة اجنبية..لن تكون حيا حتى الغد...
ذاك الشخص بارتباك وبخوف: حسنا...ستخرجين الان..وسيقومون بايصالك من المكان الذي اختطفوك منه...
يصرخ على اصدقائه..ويعلمهم بخطأهم..وان جلنار استطاعت ان تفلت من يده ببراعة..تمتم بتوعد..في المرة القادمة
سترين..







رد مع اقتباس
 
قديم 06-27-2008, 08:25 PM   رقم المشاركة : 6
الحزن ملى قلبي
:: قـلم مميـز ::
 
الصورة الرمزية الحزن ملى قلبي





 

الحالة
الحزن ملى قلبي غير متصل

 
الحزن ملى قلبي is a name known to allالحزن ملى قلبي is a name known to allالحزن ملى قلبي is a name known to allالحزن ملى قلبي is a name known to allالحزن ملى قلبي is a name known to allالحزن ملى قلبي is a name known to all


 

افتراضي

عزيزتي رنا؟أنها من أجمل القصص التي قرأتها أنتظر الفصول الباقية بفارغ الصبر







التوقيع :
بعد يومين مدرستي وما أقدر أدخل النت إلا يوم الخميس أو خفية بأيام الأسبوع وادعوا لي بالتوفيقღ_ღ قمــــــــــــــــة الســ خ ــافة ღ_ღ
أن تنشأ بين الأعضاء مشادات في الكلام وسب وعـداوة
ونحن مجرد أقلام تكتب آرائها من ( خلف ) هذه الشاشة ..! لا أعلم مالذي سيحدث لو ألتقينا في مكان ما
حقا ً نحن عرب وسنبقى هكذا .. !
.:: سـ خ ـافهـ ::.

مما أعجبني

رد مع اقتباس
 
قديم 06-29-2008, 05:47 PM   رقم المشاركة : 7
رنــــــــــا؟؟
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية رنــــــــــا؟؟





 

الحالة
رنــــــــــا؟؟ غير متصل

 
رنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud of


 

افتراضي

الحزن ملى قلبي يسلموووو على المتابعه..

الفصل الرابع:

أوصلوها ..أمام الشركة..وابتعدوا هاربين بأقصى سرعة...انطلقت بسيارتها متوجه نحو القصر..وضحكت برضا عن ذاتها وعلى انتصارها على ذاك الغبي..., خرجت من سيارتها تغطت بخمارها جيدا..دخلت المنزل بهدوء..
وجدته..مليء بالضيوف..دخلت بخفية..حتى ..لا يراها احد..صعدت الى غرفتها..واغلقت الباب خلفها..وتمتمت..
انتهت المهمة..............

بعد أن أغلقت الباب ..خلعت ملابسها..وبعدها..جلست..تضحك وتضحك بجنون بصوت عال على غباء ذاك الشخص..الذي لم يعرف انها جلنار ..لم يستطيع الانتقام منها..يظن نفسه بتوعده.. وتهديداته..سيخيف جلنار وسيضعفها..فهو خاطىء سيجعلها اقوى واقوى..حتى وانت تجرأت وفعلت المستحيل...!


بنفس القصر الذي تسكنه جلنار, تدور المحادثات حولها دون علمها..زوجة ابيها مع ضيفاتها العزيزات....
الضيفة الاولى: ما هي اخبار ابنة زوجك...؟, زوجة ابيها: دائما خارجة .. لا اراها كثيرا كم امقتها وكم اتمنى خروجها بأسرع وقت.., الضيفة الثانية: هل صحيح ما سمعت انها تعمل مع والدها...؟؟, زوجة ابيها: نعم..تعمل حتى تتهرب من مقابلتي ..وحتى لا تشغل نفسها بالاعمال المنزلية..., الضيفة الثالثة بمكر: افرضي قوتك عليها... واجعلها تعمل كالخدم.., زوجة ابيها بتأييد: وانا كنت افكر بهذا البارحة..وسأنفذه قريبا...ضحكت بضحكة كريهه.., الضيفة الاولى:هل ما سمعته انها لا تريكم وجهها مطلقا..وترتدي خمارا او نظارة حتى لا تعلمون كيف هو شكلها..؟؟, زوجة ابيها:صحيح ما سمعته...كل هذا التخفي والغموض لسببين.. اما انها مشوهه الوجه..او قبيحة... وضحكن جميعا على افكارهن التافهه...............................

بعد ضحك جلنار الجنوني...وقفت فجأة عن الضحك...لتسقط دمعة غريبة على خد جلنار..استنكرت ما شاهدته..دمعة..
سقطت ..نظرت اليها بحذر..وبعدها صرخت بصوت عال نزعت عنها شعرها المستعار والقت به على مرأتها اللعينة
وصورتها لم تتغير كما هي..الدمعة تأخذ مجراها على وجهها ..كأنها ترسم رسمة غريبة.. لتسقط بيدها..ولتحتضن تلك الدمعة..وبعدها وجهت انظارها الى المزهرية وألقتها بجنون على مرأتها لتحطمها الى فتات ..لا يجمع..وعادت من جديد..تضحك..وتضحك..وبداخلها جنون..بعينيها عبير الجنون المجنون..سينفذ بأي وقت....

على اتلال الجنون تقف..استبدلت ثيابها..وارتدت عباءتها وخمارها من جديد...خرجت من القصر..مبتعده عنه وعن اسواره الباردة.. تسير على قدميها..تحث الخطى لتسابق الزمن..تارة تجدها تمشي بسرعه..وتاره اخرى تمشي ببطء..بهدوء..لم تنطق بأي كلمة..تسير هادئة..بلا هدف.. وبداخلها جنون حي ينبض... مضت الساعات
على سيرها..دون ان تشعر بذلك...وقفت بعد ان تعبت لتجد نفسها بحي فقير جدا..بيوته قديمة..قابلة لسقوط بأي وقت..
نظرت اليها بتعجب..متسائلة هل يوجد بشر يسكنون هذه البيوت التي تشبه المقابر المخيفة..وفجأة اصتدمت بها فتاة بعمر الزهور.. دون ان تقصد ذلك..امسكت بها جلنار حتى لا تقع ارضا..فنطقت تلك الفتاة ..لا تلمسيني.. اتركيني بشأني.. اتركيني يا ام سامر.., جلنار: انا لست ام سامر..لا تخافي عزيزتي..لن افعل بك شيئا.. ما اسمك..؟؟, الفتاة: اسمي..وردة.., جلنار: اسمك جميل جدا يا صغيرتي.., ما الذي دعاك للخروج بهذا الوقت...؟؟.., وردة: الذي دعاني
هو انني اريد البحث عن عمل..حتى اعيل امي واخواني..., جلنار: وهل انت الاكبر بينهم...؟؟, وردة: نعم انا الكبرى
وامي مريضة..واخواني صغار ..., جلنار: وانت ايضا يا عزيزتي صغيرة..كم عمرك..؟؟..وردة: عمري هوالثامنة عشر..جلنار بتعجب: انتي صغيرة يا صغيرتي..ماذا ستعملين بسنك هذا..وليس لديك شهادة جامعية..وردة: لا ادري..فقد عرضت علي ام سامر..ان اعمل معها في.........سكتت عن النطق وعبرت دموعها عن كلامها..جلنار بغضب: وهل تريد ان تجعلك تعملين معها كبائعة هوى.. تتنقلين من شخص لآخر للمتعه..,وردة: وانا لا اريد.. هذا .. لان الفقير ليس لديه سوى شرفه...وعندما اصتدمت بك.. ضننتك هي..لذلك خفت..وبعدها القت بنفسها بحضن جلنار..لتبكي بكائا يبكي القلوب..
بعد مدة فرغت تلك الفتاة الصغيرة ما بداخلها من حزن وبكاء..وجهت كلامها الى فتاة..وتفوهت..والان عليك العودة الى المنزل..وردة برفض: كيف لي ان اعود الى المنزل دون المال دون أي غذاء لاخواني..جلنار : ستعودين الى المنزل..فتحت حقيبتها واخرجت بكل المال الذي يوجد بحقيبتها..واعطته الى الفتاة وقالت: كل هذه لك..
اشتري بها كل ما تحتاجونه...وسأتي هنا دائما حتى اطمئن نفسي عليكم.. بمرح... هيا الى المنزل مباشرة..واغلقي الباب جيدا.. ابتسمت تلك الفتاة وقبلتها واسرعت الى المنزل..ابتسمت جلنار على تلك الفتاة..
تنفست بصعداء..ومن ثم عادت من جديد تسير على قدميها حتى تعود الى القصر كما اتت.. وتمتمت..باختلاطك مع البشر ترى دائما العجائب...
.............................................






رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47

الساعة الآن 12:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
تصميم ستايلات