منتديات بابلز ينتهي في 26-9-2008

 

منتديات بنات جده 9-10-2008 منتديات بنات سكر 12-9-2008
منتديات العزيزه ينتهي في 25-10 رسائل الجوال موبايلي 1-10-2008
منتديات نبض اللقاء 15-9-2008 توظيف  1-10-2008
منتديات شبكة الخليج العربي ينتهي في 19-9-2008 منتديات مملكة الرومانسية  22-9-2008
عالم التصميم والكمبيوتر ينتهي في 5-10-2008 اعلن معنا
 
العودة   منتديات تغاريد العربية > :::::: المنتديـــات الادبيـــــه :::::: > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات [ أستمتع بأجمل وأغرب القصص والرويات الحقيقيه .. والخياليه .. ]

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
قديم 07-23-2008, 03:19 PM   رقم المشاركة : 64
رنــــــــــا؟؟
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية رنــــــــــا؟؟





 

الحالة
رنــــــــــا؟؟ غير متصل

 
رنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud of


 

افتراضي


الجزء الاخير



نزلت جواهر ببطء وهي تحمل حذاءها سيرجيو روسي في يد وتمسك طرف

عباءتها باليد الاخرى وتغوص بقدميها على الرمل الناعم وقف سيف مستنداً

على السيارة بظهره ضاماً يديه الى صدره ويراقبها وهي تنزل بصعوبه

فيبتسم... ويفكر ( والله كاشخه حق الطعوس والرمل ...)

سيف: شالله حادج ؟؟؟ اركبي السيارة وبنزلج ...

جواهر: ما ابغي ...

سيف: اسمعي كلامي ... إذا طحتي بتتفشلين قدام ضيوفج...وبتدربحين لين

الارض وبتتلعوزين بالرمل ...

جواهر وهي تقف وتلتفت اليه: أنت لا تكلمني لين انزل والله بيحفظني ...

لم يقل شيئاً واكتفى بالابتسام والمراقبه وقبل أن تصل للنهاية تعثرت ولكنها

تمالكت نفسها ووقفت ثانية وسيف يقهقه بصوت عال لتسمعه ...

جواهر وهي تفكر( يحر ... يضحك علي لأني كنت بطيح على وجهي .. بدل ما

يسوي مثل الروايات ويلقفني ... بين ذراعيه الصلبتين ...على قولتهم .. ويه

يالفشيله .. لو يقرا افكاري ... فضيحه ...)

أخذت تتمشى بالقرب من التله وهي تنتظرهم ...ولم يطل انتظارها فنزل سيف

مصحوباً بصراخ ضيوفه ونظرات الرعب في عيون جواهر....توقف عند رجلها

بقوة ...قفزت من مكانها وهي تصرخ ...

ابتسم وقال وهو ينزل ويفتح لها الباب بطريقة تمثيليه ( تفضلي يا طويلة

العمر..) نفضت عباءتها وصعدت مكانها فاغلق الباب خلفها وعاد الى مكانه أمام

المقود وقاد سيارته ببطء الى مكان النزهه واوقفها ونزل وتبعوه إلا جواهر التي

ظلت جالسة وهي تعض شفتيها وتكاد تجرحها ولاحظ سيف الحركة فعاد الى

بابها ووقف أمام النافذة المفتوحه ووضع مرفقيه عليها وقال وهو يقرب وجهه

للداخل : القمر ليش معصب؟؟؟

لم ترد جواهر فأكمل وهو يضغط على شفتيها لتفتحها : نتفتي شفايفج ... وراح

الروج...

جواهر: انا ما حطيت روج ..

سيف: صدق !!!...كنج حاطه ... ماعلينا ...ليش معصبه ؟؟

جواهر: ليش ضحكت علي يوم تحنقلت ... فشلتني ... بدل ما تساعدني

تضحك!!

سيف: شسوي ؟؟ شكلج كان يضحك ...ما قدرت امسك عمري...

جواهر: اوكي خلاص ... وخر عن الباب اليسون تناديني...

سيف: مهب موخر ... خلها تنطر...

جواهر: عاد ...سيف ...

سيف: لين تقولين انج رضيتي..

جواهر وهي تحاول فتح الباب: رضيت خلاص...

ابتسم سيف وفتح الباب ...



انضمت للزوجين واخذت تفتح اوعية الطعام وتوزعه على الصحون وتقدمه لهم

وعندما قدمت الى سيف صحنه لمس يدها وهو ينظر لها ويترقب ردة فعلها

فسحبت يدها بسرعه وكادت أن تقلب الصحن ولكنه سارع بأخذه منها وهو

يبتسم ويفكر( ذابحها الحيا ...الله يعين )...أخذوا يأكلون ويسألون عن

المقادير.. كان باستطاعتهم أن يروا بعض الشباب على الدراجات وذاك الذي

يطير في السماء مثبتاً في الباراشوت وحيّاهم عندما اقترب منهم ...ردوا على

تحيته جميعاً عدا جواهر التي كانت تحس بنظرات سيف لها ..عرض سيف على

البروفسور ان يساعده ليجرب .. ضحك ثم اخبره بأن لديه لين عظام وانه

معرض للكسور لذا لا يمكنه المغامره ...


عادوا الى البيت مرهقين مع غروب الشمس وقد بدا عليهم أنهم قد استمتعوا

بهذه التجربه كثيراً ...



في اليوم التالي


كان سيف مع البروفيسور على موعد مع الوكيل فعرج عليه واقله الى مكتب

الوكيل...حين دخل لمكتب مدير مكتبه صادف موظف العلاقات العامه المكلف

بمرافقة الضيف فأمسكه وقال له بصوت منخفض.: وينك انت مخليني دريول

حق هالشيبة النخره..هو والعجوز مرته افتر معاهم في كل مكان في الدوحه ...

وانت اللي يازعم علاقات عامه؟

الموظف : أنا كنت مسوي برنامج في كل شي حتى المتاحف بس الانسه جواهر

ما رضت ..

سيف: قصدك السيدة جواهر ...؟

الموظف: اذا ماعندك مانع ممكن من بكره انفذ البرنامج المقترح..

سيف: كيفك... نسق مع السيدة جواهر...طلعني من السالفه ...يكفي أني جبتهم

الموعد مع سعادة الوكيل ..اذا طلع وصله انت مكان سكنهم ..

تقدم له مدير مكتب الوكيل يخطره بأنه مستعد لأستقبالهم فاخبر البروفيسور

ودخلوا ...بعد ساعة تم الاتفاق على معظم تفاصيل عقده مع الوزارة ...على أن

يعود لبلاده لينظم اموره مع زوجته ويبدأ دوامه بعد 3 اشهر من اليوم ..

وشكرهم على حسن ضيافتهم وهنئهم على وجود سيف وجواهر في الوزارة ...

ابتسم سيف لدى سماعه مديح البروفيسور وفكر ( والله طلعت منه نفعه هالشيبه

وثمر فيه التحفص في العديد والدواره في سوق واقف)..


فيما بعد في مكتبه

كان سيف مشغولاً بالبريد وقد انتهى لتوه من اجتماع مهم وقرر أنه وبمجرد أن

ينتهي منه سيمر على مكتب جواهر ليسلم عليها إذا لم تكن مشغوله...

ولكنه عندما اقترب من مكتبها وجد ابتهاج جالسه معها وهي تطبع شيئاً في

الشاشة فدخل على أي حال وسلم : السلام عليكم ...

ابتهاج وهي تقف باحترام : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

جواهر بحنان : وعليكم السلام ...

سيف: شتسون؟؟

جواهر: اخلص التقرير اللي بين يدي عشان ابتهاج تاخذه توصله لأبو حسن..

سيف لأبتهاج: علينا ...؟ يعني ابتهاج مهب قاعده تسولف معاج ؟؟؟ تنطر

التقرير!!

ابتهاج بخوف: والله بستنى التقرير يا سعادة المدير...

جلس امام جواهر وأخذ يراقبها وهي تنهي التقرير وتطبعه وتسلمه لأبتهاج التي

ما أن اخذته حتى اختفت بسرعة البرق من المكان...

سيف: اطلبيلنا 2 قهوه ....

جواهر وهي تمسك سماعة الهاتف : إن شاء الله ...


كانت في مكتبها تمسح عرقها وتلتقط انفاسها عندما دخلت عليها خلود وهي

تسأل: شالاخبار؟؟ شكلج متصروعه؟؟

ابتهاج: كنت أعده مع جواهر بستناها تخلص التئرير بتاع اخر قضية لما دخل

علينا المدير وخضني...

خلود وحاجبها الايسر يرتفع بشكل شيطاني: صج؟؟ والحين قاعد عندها ؟؟

ابتهاج : اه...

خلود : عيل اخليج مع تقريرج ...

توجهت لمكتب جواهر وهي تبتسم وتفكر في ما ستفعله لهما ووقفت قليلاً قبل

أن تصل للباب المفتوح وأخذت تراقبهما من خلف الزجاج والحقد يأكل قلبها

وهي تفكر ( صج انك ما شفت خير ..أنا ما ادري وش شايف فيها !!! ماعندك

ذوق موليه ...وهي ... تسوي نفسها تستحي ... علينا احنا هالحركات ؟؟؟)

دخلت بهدوء كالحية الرقطاء التي تترصد لفريستها لتهجم عليها وتفاجأوا بها

أمامهم تبتسم بشر وتقول : صباح الخير...

صد عنها سيف وهو يرد باقتضاب ( الناس تسلم ..)

خلود بدلع : لا تعصب عاد... مهب حلو عليك ...

سيف وهو يفكر ( حلّج بطنج إن شاء الله )

كانت جواهر تراقب الموقف بدون تدخل وهي مستغربه من خلود وجراءتها ...

خلود : مبروك يقولون ملجتوا ...

جواهر: الله يبارك فيج ... تبغين شي خلود؟؟

خلود : ابد ...شفتكم قلت امر ابارك...( ثم وجهت حديثها لسيف) سيف الا

شالاخبار ؟؟؟ للحين تسهر على التلفون ...والا عقلت ؟؟؟

نظر لها سيف نظره غاضبه وقبل أن يرد عليها سمع جواهر تقول وبهدوء شديد

: شوفي حبيبتي لو قصدج عن حياته قبل لا يرتبط فيني ...فهو قالي عن كل

شي.. حتى على المكالمات اللي تالي الليل ..الله يستر عليج... وانا سامحته...

تبغين شي ثاني والا بتروحين تكملين شغلج المتراكم احسن ...

خلود بغضب : شقصدج ؟؟؟ شلون تسمحين حق عمرج تقولين لي مثل هالكلام؟؟

انتي...

قاطعتها جواهر وهي واقفه وتشير للباب : لا تسمحين لي ولا اسمح لج ...

اطلعي من مكتبي أنا مشغوله وعندي كلمة راس مع زوجي حبيبي ..

خرجت خلود وهي تضرب الأرض بحذائها من وتركت سيف مشدوه وينظر

لتصرف جواهر مع خلود .... الغضب

حاول أن يتكلم ويفسر الموضوع ولكن جواهر رفعت كفها الأيمن في وجهه وهي

تقول : لو سمحت ... ما في داعي ... المكان مش مناسب لمناقشة مثل

هالمواضيع... وارجوك ... خلني بروحي ...

انتهت من أخر كلمه نطقتها ثم أمسكت رأسها بيديها وكأنها تحميه من

الانفجار..

خرج سيف يجرجر ساقيه وهو ينظر لجواهر بحزن ويفكر ( شقصدها؟؟ صدقتها

يعني وزعلت ..؟؟ بس هي دافعت عني قدامها وفشلتها ؟؟؟ شالسالفه؟؟؟ الله

ياخذها هالحقيره ...ليش جات تلمح هالشكل ... والله حاله ...)


فيما بعد

كانت جواهر في منزل نوف تحكي لها ماجرى وصوتها يهتز ويبدو عليها القهر



في المساء

وبعد منتصف الليل..


كتب سيف هذه الأبيات في رسائل وأرسلها لجواهر ... كانت قصيده للأمير خالد

الفيصل غناها محمد عبده بصوته وكانت في منتهى الروعة ...



لك حق تزعل ثم لك حق نرضيك

ما اقوى زعل حبيب قلبي وعيني




ما دام قلبي يا اريش العين مغليك

اطلب ولك روحي وما في يديــني



لا تـنـشـغل مالك وزينٍ يضاهيك

ابـيــك أنا لـو كان غيرك يبيني



يوم الله احسن صورتك خصني فيك

فـيك الجـمال وصادق الـود فيني



شعري يزين بوصف زينك وطاريك

والأرض مــن مـمشـاك فيها تزيني



اول غــناتي صوت الأشـواق يدعيك

واخــر غــناتي شـق صدري حنيني



كانت جواهر تستلم الرسالة تقرأها ثم تلقي هاتفها على السرير حيث استلقت

تنظر للتلفزيون بدون أن تهتم بما تشاهده ....وكلما سمعت رنين وصول

الرسائل أمسكت بهاتفها وفتحت الرسالة الواردة ثم رمته ثانية ...أثرت فيها


الكلمات بقوه لكنها لم ترد عليه ...تبعها عدة اتصالات منه بلا مجيب ...ثم

سمعت رنة الرسائل فقرأت ( ردي على حبيبتي...) ثم ( انزين ردي علي

واسمعيني ...اعرفي السالفه عدل ..) ( اخبرج مره عاقله ....)

رددت وكأنها تحدث نفسها: لا والله ...الحين استخفيت ...

ثم وصلتها رسالة جديده ( لا تحديني اتصل في اخوج الحين واقعده من رقاده..

ردي علي لو سمحتي)

رن هاتفها بموسيقى أغنية رومانسية تذكرت كلماتها بعد تهديده... فنظرت اليه

وحملته في كفها ثم ضغطت زر قبول المكالمه وهنا سمعت صوته القوي: الو..

ردت بصوت منخفض : الو..

سيف: ما بغيتي تردين...

صمتت ولم ترد فواصل : حياتي ليش زعلتي ؟؟ أنا يوم شفت ردج عليها

هالواطيه استانست ...وتأكدت انج منتي مصدقتها ...

جواهر: والحين شالمطلوب مني؟؟؟

سيف: حبيبتي ليش تكلمني جذيه ؟؟؟ انتي ما عندج ثقه فيني؟؟؟

جواهر: حياتك قبل لا تعرفني ملك لك وما يحق لي أني احاسبك عليها...وحتى

أنا حياتي قبل لا اعرفك ملك لي وما يحق لك انك تحاسبني عليها ...

عم الهدوء بعد اخر كلمة نطقتها وهو يفكر ( شقصدها ؟؟؟ كانت تعرف حد

قبلي!! والا شتقصد ؟؟؟ )

بعد دقائق علمت جواهر أنها أصابت مقصدها فقالت له وبكل ثقة: أنا محتاجه

ارقد الوقت متأخر ... تصبح على خير...

سيف بعد تردد: وانتي ...من ...هله....

تركته وهو يفكر بكلامها ...تركته وقد ارتسمت الصدمة على وجهه ...تركته

لوحده مع ظنونه...ما اقساها ....

تركها وقد ارتسمت ابتسامه على وجهها ..تركها وقد احست بأنها اصابته في

مقتل.. تركها وقد لقنته وبجمله واحده درسٍ لن ينساه طول عمره ...انها مثله

تماماً ومساويه له..في كل شيء ....اجل ...في كل شيء...



مضى شهر



كانت احوالهم لا تسر ولكنهم يكابرون ...كانوا يدعون أنهم احباب امام الناس

ولكن عندما ينفردون يكون الصمت ثالثهم وبالذات منى التي تساءلت بعد أسبوع

عن عدم زيارة سيف لجواهر بخبث ...مما دعاها للاتصال به في المساء

جواهر: السلام عليكم ...

سيف وببرود : وعليكم السلام ...

جواهر وبتردد كبير : مهب مار علينا ؟؟؟ هلي يسألون عنك...

سيف: أحمد يشوفني في المجلس...من قصدج ؟؟ مرته ...ما ابغيها تسأل

عني..

جواهر : بتحس ان بينا شي ....

سيف: ما يهمني احساسها ...هي بكبرها ما تهمني....

جواهر وقد اوشكت على البكاء من القهر : على كيفك ...مع السلامه...



أغلقت الخط قبل ان تسمع رده..وقالت وبصوت عالي : الحين هو الغلطان وبعد

يرفض طلبي ويسوي نفسه زعلان!!!


في الناحية الأخرى وعلى شاطئ البحر كان سيف مع سعيد الذي كان يراقبه...

احترم رغبة سيف بالمشي على الشاطئ فانتظره بجانب السيارة ورآه وهو

يجلس بعيداً على الرمال ...وبعد نصف ساعه عاد ووقف امامه وتنهد ...

سعيد: شفيك شايل الدنيا على راسك ؟؟ انت للحين في حوسه مع مرتك؟؟

سيف: لي بكره ...هالبنت عنيده وراسها يابس ...مسويه نفسها زعلانه...

سعيد: وليش ما تراضيها وتفتك !! وعلى قولة امي الهون ابرك ما يكون..

سيف: لازم هي تراضيني ...أنا اللي زعلان ...لأنها ما تثق فيني...

سعيد: يا عيني على الكلام ...انت من تحسب عمرك...

سيف: انا الشيخ سيف...

سعيد: طالعني وحط عينك في عيني..

واجهه وهو يفتح عينيه : هاه ...

سعيد: تبغي تقنعني أنها ما وحشتك !!!

سيف: ....واجد ...اصلاً انا مارقدت عدل من ذاك اليوم ...

سعيد: عيل روح لها وراضها .... اقولك ... عطها بطاقة عرسي ...وقولها أن

حضورها ضروري ...

سيف بغضب: نعم ؟؟؟ وليش ان شاء الله حضورها ضروري؟؟

سعيد: اوهوه علينا ....انت ايه ...خلك معاي...أنا ابغي السالفه علثه عشان

تبين لها اهميتها في حياتك ..فهمت ( صرخ عند قوله اخر كلمه )..

سيف : ايوااااا... تخطط مع وجهك؟؟

سعيد: طبعاً ...اصلاً لو مهب تخطيطاتي ما نفعت ..انت ما تسوى شي بدوني..

ولازم تعرف هالشي عدل..وتدعي أن الله يخليني لك ...

ضحك سيف وهز رأسه ...

قبل أن ينام بعث برسالة نصية الى جواهر ( بمر عليكم بكره بعد صلاة المغرب

بإذن الله ) وصلت بعد ثواني الى جواهر فقرأتها وقالت : شاللي غير رايه ؟؟

تعطف علينا يعني !!! أنا براويه ...

بعثت برسالة الى سالم تطلب أن تراه بعد المغرب ووصلها تأكيد انه استلمها...




في اليوم التالي


لم يتقابل سيف وجواهر في ذلك النهار وكأنه قد تعمد ذلك ... كان في الأيام

الأخيرة يمر ويسلم عليها وهو واقف لئلا يشك الموظفين في أمر خلافهما ...


وفي المساء وصل سالم قبل سيف ودخل المجلس ... وعندما أخبرت الخادمة

جواهر بقدومه لبست شيلتها وعباءتها ودخلت عليه مرحبة ...

جواهر: مرحبا ....شحالك سالم ؟؟ وينك ؟؟ من زمان ما بينت ...

سالم: ويني بعد ؟؟؟ في هالشركة الله يحرقها وافتك ...

جواهر: بسم الله من فالك....الله لا يقول...شجاك ؟؟ استخفيت انت ؟؟

سالم : والله...انحبست حبسه...حتى الشباب اللي في كلية احمد بن محمد

العسكرية ياخذون اجازة كل خميس لين السبت ...وانا يعطيني الجمعة مهب

عشان وجهي ...عشان الشركة تسكر اصلاً وعشان صلاة الجمعة..

جواهر: عيار ....كل ما اتصل فيك تكون في حدا المولات ..تفتر فيه مع ربعك..

سالم: كذبج... كم مره بس .. وبالحسرة اكون طالع من الدوام منهد ما اقدر

اشوف طريقي ... ويكونون مسندريني بالاتصالات ...امر عليهم شوي عشان

خاطرهم...

جواهر: واليوم ؟؟؟ هذاك عندي ...

سالم: ما رحت الدوام العصر... قلت حقه أنج تبغيني في موضوع ضروري

ورضى...

جواهر: كذبت عليه !!!!؟؟

سالم : ما كذبت ...مهب انتي قلتي تبغيني؟؟؟ انا زودت شوية بهارات من

عندي.. خبرج...

ضحكت جواهر ضحكة ناعمة توقفت عندما سمعت رنة هاتفها معلنه أن سيف

وصل ...استأذنت منه وخرجت بسرعه لتفتح الباب وتدخل سيف للمجلس ...

تفاجأ سيف عندما رأها بالشيلة والعباءة فسألها بعد السلام: حد عندكم ؟؟؟

جواهر: سالم ... مر علينا قبل لا يطلع مع ربعه...

سيف وهو يرفع حاجبه الايمن : ايواااااا ..من متى وهو عندكم ؟؟؟

جواهر : توه ...

دخل سيف المجلس مع جواهر وسّلم على سالم وهو يسأله: الا عندنا اليوم ؟؟؟

شالطاري؟؟

سالم: قصدك عندهم ؟؟ للحين ما راحت جواهر بيتك...

سيف: كله واحد ... عندهم والا عندنا ...

سالم: مار اسلم من زمان ما جيتهم...لكن... بكره لين راحت بيتك بمر عليكم كل

يوم ولا تزعل ...

سيف: الله يعين...


سالم: الله يعين الجميع ...الا سعيد متى عرسه بالضبط؟؟ كل يوم له موعد ؟؟

سيف: الشهر الجاي ...كل يوم يدور حجز لين لقى في فندق الانتر...

سالم : هناااااااااك !!! في قلعة وادرين ...

سيف: عن اللواته... كنك رايح ستي سنتر بس كمل 3 كيلو والا انت قدام باب

الفندق...

سالم: يالله ... بنتعنى شنسوي .. بس هاه ... تحمل تسوي عرسك مناك انت

بعد...

سيف: أي عرس !!! الله كريم ... إذا عرست ...إذا عرست .. بسويه في

الرتز..

سالم: صدق انك ضار ... الرتز ابعد زين...

سيف: بس اكشخ... واللي مهب متعني لي ولمرتي مالت عليه...

سالم: بل ...بل ...ليش تسب زين ..

سيف: انا ما سبيتك انت...ليش انت ناوي ماتتعنى لنا !!!!

سالم: افأ عليك ... إذا ما تعنيت عشان جواهر ...اتعنى عشان من عيل ؟؟

سيف: بس جواهر ...؟؟؟

سالم: اوهوووه..علينا ...انا شمقعدني عندك؟؟؟

سيف: مادري ؟؟؟

التفت سالم الى جواهر وقال: ما تشوفين ريلج انتي ؟؟؟ ليش ساكته عنه؟؟

ماتشوفينه شمسوي فيني؟؟؟

جواهر وهي تبتسم: انا مثل سويسرا ....محايده...

سالم وهو يقف ويتوجهه للباب: الشرهه علي اللي يقعد معاكم...

جواهر وهي تلحقه وتقول: تعال كمل قهوتك...

سالم : من زينها عاد..بروح اقعد لي في كافيه واشرب اللي احسن منها وانا

اشوف المزايين والسّحر...يله اقلبي وجهج..

بعد أن عادت جواهر الى سيف جلست في كرسي بعيد عن كرسيه وصمتت

بانتظار أن يبدأ هو بالحديث ولكنه اكتفى بالنظر لها ....مما أربكها وجعلها تلعب

بأظافرها وهي تفكر( ليش ما يتكلم ؟؟؟ ليش ما يقول شي ؟؟؟ أي شي ؟؟ على

الاقل يعتذر من اللي صار ويقول أنه ما يفكر في حد غيري ....)

وضع سيف رجل على رجل وهو لا زال ينظر لها ويفكر ( هذي متى بتتكلم ؟؟

مافي الا أني انا اللي ابدي ماتهون علي للحين زعلانه )

سيف: شحالج جواهر؟

جواهر: بخير ... أنت شحالك؟؟

سيف: نحمد الله على كل شي ... امي تسلم عليج..وتقول من زمان ماسمعت

صوتج؟؟؟

جواهر: الله يسلمها ... لها وحشه والله ..

سيف: وانا جواهر؟؟؟ ما وحشتج ؟؟؟ لي متى بتمين زعلانه ؟؟ أنا حلفلتج أنها

كذابه ؟؟؟

جواهر: يعني ما كان فيه مكالمات مثل ماقالت؟؟

سيف بتردد: يعني ...كانت هي تتصل بس انا ماكنت اعطيها وجه...

جواهر: عيل من وين جابت هالثقه في كلامها؟؟

سيف وهو يقترب منها ويجلس في المقعد المجاور لها : وانا وشدراني ...

يمكن انقهرت وبغت تخرب بينا ... تحملي ياجواهر تعطينها الفرصة...

جواهر وهي تهرب لأنه كاد أن يمسك يدها: بحطلك عشى...

سيف: قالولج مفجوع ؟؟ تعالي أنا جاي لج ... لج بروحج بدون عشى ...

جواهر: ما يصير ... بتهاوشني مرت احمد إذا ماحطيت لك عشى...

سيف: وهذي شلها خص ؟؟؟ حتى في عشاي بتتحكم .. اقولج تعالي وخلها

تولي..

جواهر: بجيب لك عصير عيل ...

وخرجت ... استاء سيف من تصرفها وخرج غاضباً من البيت وهو يفكر ( تدور

لها علثه عشان ما تقعد معاي...اخ يالقهر ... أنا انزل نفسي واراضيها وهي

للحين زعلانه ....!! ) ضرب المقود بيده وقاد سيارته اللاندكروزر الى شاطيء

البحر ليجلس لوحده ... لم يرغب برؤية أحد ... وعندما توقف بجانب النادي

الدبلوماسي في مكان مظلم فتح درج السيارة ليبحث عن كشاف نور صغير

وسقطت ورقه وعندما التقطها وقرأها وجدها نسخه من تقرير قديم كانت قد

ارسلته جواهر وفيه توصيه بخط يدها قبل توقيعها ...اخذ ينظر لخطها وأخذته

الافكار بعيدأ وتذكر قصيدة خالد الفيصل


قريت خطّك بالوفا عشـر مـرّات

في كل مرّه تنثـر العيـن ماهـا


ذكرتني هـاك الليـال الجميـلات

لو كان قلبي ذاكرٍ مـا نساهـا


من عقبكم ما عاد للعيـش لـذّات

ما التذّ في دنيـا مخالـف هواهـا


اليوم انا مثلـك جـداي التنهـات

عيني تهل دموعهـا مـن عناهـا


هايم بعيد الدّار سهران مـا بـات

أتبع هواجيسٍ بعيدٍ مداهـا


نارٍ تلهّب بين الاضلاع زافات

نارٍ لجت بالخوف العالي سناها


مّزق الورقة بغضب إلى قطع صغيره ونثرها من الشباك وتطايرت مع الهواء

وهو يفكر ( ليش دايماً لين حبيت وحده تذلني ؟؟؟ لهدرجه ابين ضعيف قدامهم؟؟

مالت على هالقلب اللي عندي اللي كله معذبني ...) ضرب المقود بقوه هذه

المره ثم آدار المحرك واستدار وعاد من حيث جاء ولكنه كان يزيد السرعه

بقدمه إلى أن تعدت 120 بدون أن يحس حتى أنه لم يلحظ قطعة الحديد الصدئة

بحجم طاولة صغيرة والتي سقطت من شاحنه أمامه ... صدمها بإطار سيارته

بقوة وفي ثانية انقلبت السيارة عدة مرات وامسكها الرصيف من مواصلة

الانقلاب ....توقف بعض الشباب لإنقاذه واتصل اخرين بالإسعاف ... وحاول

شاب أن يفتح باب السيارة المقلوبه ورأى سيف مضرجاً في دمائه وملتصقاً

بالمقود ويحضنه فخاف أن يلمسه لئلا يزيد الكسور بل امسك بمعصمه وتفحص

نبضه ووجده حياً...حمد ربه وصاح بصاحبه ليستعجل سيارة الاسعاف وفي اقل

من عشر دقائق كانت السياره تشق طريقها عبر التجمهر ونزل منها السائق مع

مسعفين اثنين واخرجوا سيف من السيارة بدقة ووضعوه على الحماله ثم انزلوا

الارجل ودفعوها للسياره ثم حملوها للداخل وتوجهوا للمستشفى باقصى

سرعه...






التوقيع :




O?°· (سلسله مبدعي تغاريد) ·°?O
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


رد مع اقتباس
 
قديم 07-23-2008, 03:21 PM   رقم المشاركة : 65
رنــــــــــا؟؟
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية رنــــــــــا؟؟





 

الحالة
رنــــــــــا؟؟ غير متصل

 
رنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud of


 

افتراضي



في نفس الوقت

كانت جواهر على السجادة وقد انتهت من صلاة العشاء عندما احست بوخزة في

قلبها فأمسكته وقالت : بسم الله الرحمن الرحيم ... الله يستر...

خلعت غطاء الصلاة وبحثت عن هاتفها واتصلت بنوف ثم بأخوتها ثم بسالم

وجميعهم بخير...بقى سيف ...فكرت ...ترددت ثم اتصلت ...فكرت ( مغلق..!!

ليش مسكر جواله؟؟؟ هالكثر زعلان؟؟ حتى لو ليش يسكر جواله؟؟؟ يمكن صار

له شي؟؟؟ لا..لا..لا..لا ان شاء الله...ليش افكر جذيه؟؟؟الله يحفظه حق

امه...امه؟؟؟ ليش ما اتصل فيها واتطمن بطريقة غير مباشرة؟؟؟)

اتصلت في ام سيف وبعد السلام ...

ام سيف: اسمحيلي يمه ماجيتكم ركبي تعورني ...

جواهر: مسموحه يمه...وانا بعد الشغل واجد هالايام...ما قالج سيف؟؟؟

أم سيف: اشوفه سيف أنا؟؟؟ يمه هذا يجي يتغدا ويرقد ويطلع ولا اشوفه الا

الصبح...وهلايام ما ينكَلم ...وكله مشغول ويفكر...

جواهر: للحين هو برع؟؟

أم سيف: وين يمه؟؟؟ اقولج أنا ارقد وهو ما رجع ...ماتعرفين جواله...؟؟

اتصلي عليه يمه شوفيه وينه؟؟؟

جواهر: مهب لازم ... تلاقينه مع ربعه الحين ..خليه على راحته.... أنتي متى

بتمرين علينا مرت اخوي كله تسأل عنج...

أم سيف: رويلاتي تعورني يمه اصبري علي كم يوم ....

جواهر: على راحتج يمه...تامريني على شي؟؟

أم سيف: سلامتج يمه ... سلمي على كل من سأل عني...

جواهر: الله يسلمج ...مع السلامه ..

أم سيف: وانتي بحفظ الله...الله يسلمج..


في نفس الوقت في طواريء مستشفى حمد

كان الطبيب ومعه الممرضين يحاولون اسعاف سيف وبعد أن فحصه امر بأن

تلتقط له اشعة للجمجمة وللصدر وبأسرع وقت ممكن ...وضعوه على أحد

الاسّره الثمانية الضيقه الموجوده في الغرفه الكبيرة والتي تحيط بكل منها

ستارة قطنية ملونه عليها شعار المستشفى .

بعد نصف ساعه وبينما كان الطبيب ينظر للاشعه الموضوعة على الإضاءة

الخاصة بها على الحائط دخل سعيد كما البرق ووجهه شاحب وأخذ يطل على

المرضى برعب وامل في نفس الوقت ...وعندما وجد سيف مستلقي على السرير

نظر اليه والدماء لازالت على جسده والممرضه الاسيويه تبدأ في تنظيفه وأمسك

يده وصرخ منادياً : سيف ... رد علي ياخوي... سيف ... فيك شي ؟؟؟ تحس

بشي؟؟؟ سيف... تسمعني يا سيف....

لم يرد عليه سيف ولم يفتح عينيه المغلقتين .....فالتفت على الطبيب وقال :

دكتور... شفيه سيف؟؟ ليش مايرد علي؟؟

الطبيب : هدي نفسك .. هو بخير.. بس فيه شويه كسور في القفص الصدري

وفي ذراعه اليمين وارتجاج بسيط في المخ...


سعيد: بل ..كل ذيه وتقول بخير !!!

الطبيب: لا تخاف ... صدقني بسيطه ..احمد ربك أن الضربه ما ضرته مثل

غيره.. الله لطف وسلم ..راسه خبط في الزجاج الامامي ولأنه كان ماسك المقود

الضربه جات في صدره ....وذراعه ...احنا بنحطها في جبيرة وراسه بنلفه لكن

ظلوعه.. الله يعينه ...مالها جبيره ...احنا بس نقدر نعطيه مسكن narcotics

ابره اليوم وبعدين حبوب بس مانقدر نكثرها لأنها تسبب ادمان...

سعيد: متأكد يادكتور؟؟

الطبيب: والله الاشعه تأكد هالكلام مش بس تشخيصي...

سعيد: وهو متى بقوم وبيفتح عيونه؟؟؟

الطبيب: الحين هو منوم من الابره ...بس إذا ربك راد بيقوم... انت لا

تحاتي...بعد ما نخلص من تجبيره بنحوله على أول غرفة تفضى ..

سعيد: الحين تطلع له الغرفه ...انت بس خلص علاجه ...

الطبيب: أن شاء الله ...

خرج سعيد الى الممر واجرى بعض الاتصالات اخرها لأحمد ليطلعه على

الموضوع ثم عاد لسيف لبعض الوقت وعندما رن هاتفه خرج ثانية الى الممر
ورد بغضب:الو..

سالم: انتو وين؟؟

سعيد: في الطواري ...

سالم: انا عندكم ...وين في الطواري؟؟

سعيد: بتلاقاني في الممر..



في اقل من دقيقة كان سالم وصاحبه امام سعيد سلموا ثم سأل سعيد والقلق يبدو

على وجهه: عسى ما شر؟؟؟ صاحي هو؟؟؟

سعيد: لا والله ...للحين مغيب ...بس ان شاء الله بيقوم ...الدكتور طمني ...

سالم: من وين جاته الضربه؟؟؟

سعيد: صدره ...عنده كسور ويده بعد وارتجاج في المخ...

سالم: تفووو...

سعيد: أحمد قالك؟؟؟

سالم: لا والله .. واحد من الربع شاف الحادث وعرف السيارة واتصل يعلمني...

سعيد: المشكله ...امه...مادري شبتسوي لي درت ؟؟؟ أنا ماقدر اقولها...

سالم: كلم اخوه حمد الحين وعلمه وخله يتصرف...

سعيد: أي والله شلون نسيته؟؟؟؟

أمسك هاتفه واجرى اتصاله اكثر من مره الى أن اجاب حمد اخيراً عليه واخبره

بالموضوع...ووصاه على والدته وذكره بامراضها المزمنه لينقل لها الخبر

بهدوء..

سالم وهو يهز رأسه ويكلم صاحبه : والله هالعالم عجيبه !!! ما يدري عن اخوه

ولا عن امه!!! الحمدالله والشكر...



في نفس الوقت

كانت نوف تتحدث مع جواهر وتهدئ من روعها ...

نوف: تعوذي من ابليس مافيه الا الخير...

جواهر: مادري يانوف مادري...قلبي قارصني ...حاسه انه صار له شي..

نوف: بكره الصبح بإذن الله بتلقينه قدامج في الدوام...يله روحي حطي راسج

وارقدي لج كم ساعه قبل لا يأذن الفجر...

جواهر وهي تتنهد تنهيده قوية: الله كريم...تصبحين على خير..سهرتج..

نوف: لا عادي حبيبتي..محمد مجابل قناة Nat Geo Wild ولا يدري عن

هوا داري ...اصلاً يوم اتصلتي انقذتيني من مشاهد الاسد وهو عاض على

الغزاله من رقبتها والله انها تكسر الخاطر...

جواهر: بس هذا هو...توج تعرفينه!!! يله روحي كملي مشهد التهام الفريسه..

ضحكت نوف وقالت: حتى وانتي جذيه تتطنزين!!! يله اقلبي وجهج...باي

جواهر: بايين...




فيما بعد


كان سعيد واقف أمام سيف المستلقي على فراشه في غرفه خاصه عندما دخلت

ام سيف وهي تبكي وابنها حمد خلفها : وين ولدي ؟؟؟ وينه نظر عيني ؟؟؟

امسكها سعيد بكلتا يديه وهو يكلمها بهدوء : مافيه الا العافيه يمه ...

ام سيف: أي عافيه ما تشوفه ملفوف بالخلاقين البيضا؟؟؟

سعيد: شوية كسور يمه بس الله ستر ... احمدي ربج يمه ...الدكتور طمني ...

ام سيف وهي لا زالت تبكي: وليش ما يبطل عيونه ويطالعني ؟؟؟

سعيد: معطينه ابره منومه ... عشان اللي فيه ...والصبح إن شاء الله بيقوم ...

ام سيف: عيل هاذي قعدتي عنده لين يقوم من رقاده...

أخذ سعيد يقنعها بصعوبه تواجدها في هذا الوقت : عشان خاطري يمه انتي

راعية مرض ... روحي رقدي في فراشج وبكره الصبح تعالي وجيبي معاج

شاي وحليب وقهوه وبتشوفين ان مالقيته قاعد وينطرج...

حمد: يمه قلتلج من اصبح افلح... أنا بجيج الصبح وباخذج قبل الدوام وبجيبج

عنده ...يله يمه توكلنا على الله...

أم سيف وهي تمسح دموعها وتقبل رأسه وتقول: الله يقومك بالسلامه ياولدي

ياحبيبي...الله يحفظك لي ...

كان منظرها وهي تودع ابنها بتردد يُقطّع القلب أوصلها سعيد الى بداية الممر ثم

عاد الى الغرفه ... نزع غترته وطوى كميه ودخل الحمام ليتوضأ ... رغب أن

يصلي لربه ركعتين ويشكره لإنقاذه سيف.... توجه الى المصلى الصغير

الموجود في كل طابق بعد أن اوصى الممرضه على سيف ...وبعد أن صلى أخذ

مصحف صغير وجده في الزاويه على طاوله مع مصاحف مختلفة الحجم وعاد

لسيف... وجلس على المقعد بجانبه يقرأ بعض الايات ...



في صباح اليوم التالي

كانت جواهر تسأل سكرتير سيف عنه فاخبرها أنه لم يحضر...ارتعبت ولم تتذكر

الا سالم اتصلت فيه بسرعه: سلم تعرف سعيد رفيق سيف؟؟

سالم وهو لا زال نائماً : ايه شفيه بعد ؟؟؟

جواهر: اتصل فيه واسأله عن سيف ...من البارحه وانا اتصل فيه وجواله

مسّكر..

هنا جلس سالم على سريره بعد أن استوعب الموقف وقال : هه...ليش انتي ما

تدرين؟؟؟

جواهر وهي تضع يدها على قلبها: ادري بأيش؟؟

سالم: جواهر...سيف كان يسوق بسرعه البارحه وفي شاحنة قديمة قدامه

طاحت منها قطعة حديدة وسيف داس عليها بتايره وانقلبت سيارته.. ( واكمل

بسرعه عندما سمع شهقتها ) بس هو بخير ترى..

جواهر والدموع تتساقط من عينيها: تقص علي؟؟؟ منقلب وتقول بخير!!!

سالم وهو يفكر ( الله يغربلك يا احمد هذا وانا موصيك تعلمها وانت قليتها في

راسي...) : والله انه بخير ..بس عنده كسر في يده من مسكته للسكّان يوم

ينقلب..

جواهر : كم رقم غرفته الحين بروح اشوفه...

سالم: ايييييييه...وين تروحين له الحين...تلقين غرفته كلها رجاجيل...تبيغين

تفضحينا انتي..

جواهر: يعني ما اتطمن على ريلي!!!

سالم: ماقلنا لا تتطمنين...بس مهب الحين...الظهر احسن.. لي راحوا الناس

بيوتهم يقيلون وتفضى الغرفه...وانا بكون هناك عشان اسوي لج درب بعد

شتبغين؟؟

جواهر: ولا شي ...بس أنا شينطرني للظهر؟؟

سالم: وانا شدراني؟؟؟ امسكي لج قضية وفصصيها تفصص وفكيني خليني اروح

المكتب بروحي متأخر...


ثم اغلق الخط ونهض من فراشه...

اخذت جواهر تنظر لساعة يدها كل خمس دقائق وهي تفكر ( كله مني ...اكيد

كان متضايق مني ...أنا السبب ...كله مني ...وهذي الساعه اكيد خربانه.. والا

ليش بطيئة ؟؟؟ يا الله ...ليش تأخر سالم .. ليش ما يتصل؟؟ محد يحس

فيني...محد في هالدنيا يحس فيني... سيف الوحيد اللي يحس فيني ...وانا وايد

غربلته اووووه... لازم اعلم احمد اني بزوره ...وان سالم بيكون معاي..)

استحوذ القلق عليها بشدة...وكأن القلق الذي في الدنيا كله قد تجمع عندها.. في

عقلها ...وفي عقلها هي فقط...


في نفس الوقت في المستشفى

خرج سعيد من عند سيف وبعد أن ترك امه معه..عندما افاق في الفجر كان

عطشاً فطلب من سعيد كأس من الماء ودخلت ام سيف عليهم بعدها..كانت

الدموع تتساقط من خلف برقعها وهي تبتسم لرؤيتها سيف مستيقظاً ...قبلته

على رأسه وهي تسأله: شحالك يبه؟؟ تحس بشي؟؟؟ شي يعورك؟؟؟

سيف وهو يحاول أن يبقي عينية مفتوحه: راسي يعورني ابغي ارقد...

أم سيف: بس راسك يبه!!! أنت ملفوف بهالشاش... ارقد يبه... ارقد وارتاح..



في الثانية ظهراً

تلقت جواهر اتصالاً من سالم يخبرها بأنه ينتظرها في المستشفى ...ساقت

السيارة بسرعة ووصلت لباب المستشفى مشت في الممر الطويل الى

المصاعد... واتصلت في سالم الذي كان ينتظرها أمام المصعد ليرشدها للغرفه

فمشوا إلى اليمين بعد استراحة الرجال المفتوحه والتي تحيط بها نباتات الظل...

وتوقف سالم في اخر الممر ..أمام الباب وتركها تدخل وحدها...كان قلبها

يوجعها وقد تذكرت كل اللحظات الاليمة التي رافقت مرض أمها وحتى

وفاتها..وعندما دخلت الغرفه أحست بالبروده تجتاحها فارتجفت ونظرت الى

سيف النائم على السرير بين الاغطية البيضاء...كان اللحاف يغطي نصفه الاسفل

فقط وقد وضع ذراعة الملفوفة بالجبس والمربوطه في عنقه على صدره العاري

الملئ بالكدمات ....ورأسه الملفوف بالشاش...وهو نائم كالطفل..لم تستطع أن

تمسك دموعها التي انهمرت ...حاولت أن تمسحها بالمحارم الورقية... واقتربت

من السرير اكثر ووقفت بجانبه وأخذت تنظر اليه.. كانت تراه على هذا الشكل

ولأول مرة ...طالما ظنت انه كالاسد لا يقدر عليه أحد..ولم تفكر في يوم من

الايام انه ممكن ان يصاب في حادث كهذا ....كانت تظنه غير قابل للكسر

والمرض وهذا ما آلمها اكثر ...لقد اعتبرته رجل خارق....استغفرت ربها

وأمسكت كفه السليمة وضمتها بكفها وجلست بجانبه وأخذت تناديه.: سيف ..

سيف...


ولما لم يجبها ...اكملت : رد علي يا سيف...انا جواهر...كلمني ...

ولم يرد واخذت تبكي بصوت عالي لم تقدر أن تتماسك اكثر...ولكنها اكملت :

قوم وانا بسوي أي شي تبغيه... أي شي ...تسمعني؟؟ قوم عشاني وعشان امك

المسكينه ...مهب عارفه شلون بقولها ؟؟؟ سيف ( وضغطت على كفه بحنان )

لا تخليني ... أنا مالي حد غيرك في الدنيا ....أنا احبك يا سيف ...تسمعني ؟؟

انا احبك ... وانا اسفه أني ضيقت عليك وزعلتك الايام اللي فاتت...كنت

غبيه..والله اني كنت غبيه...بس الحين أنا عرفت ...عرفت شكثر تعني لي..أنت

كل حياتي وانا من غيرك ما اسوى شي ...سيف حبيبي قوم وبطل عيونك خلني

أتأكد انك بخير... قوم وطمّني عليك...


لم يرد عليها سيف فظلت جالسه ودموعها لم تتوقف وهي تنظر لوجهه المتعب

والشعر قد بدا ينمو فيه رفعت يدها الاخرى ولمسته بخوف وحذر ...لمسته

بأناملها بنعومه..كانت كأنها تكتشف ملامح وجهه ...كالعمياء التي تتلمس

طريقها باللمس...


أحست بالباب يفتح فسحبت يدها بسرعه ووضعتها على حجرها...ودخل سالم

عليه وهو يقول لها بصوت خافت : يلا جواهر ...ما خلصتي...الرجاجيل بيجون

الحين...



حاولت سحب يدها من يده ولكنها لم تقدر فقد امسكها سيف ...وعندها التفت له

ولكنه كان لا زال مغمض عينيه واشارت لسالم بأن ينتظر قليلاً وعادت للمسة

سيف...وارتسمت الابتسامة على وجهها عندما رفع يدها وقربها من فمه ثم

قبّلها ووضعها بجانب وجهه ....حاولت أن تقرأ شي على ملامح وجهه ولكنه

كان لازال نائما ...ولكنها أحست به يتحرك قليلاً وسمعته ينطق اسمها ويناديها

فاقتربت اكثر وسمعته يناديها مرة اخرى بضعف شديد: جواهر....


فردت عليه وهي تمسح دموعها : عيون جواهر...

ولكنه لم يرد واكمل نومه ...فأخذت تتأمل في وجهه وتبتسم وهي غير مصدقه

أنه أحس بها ...أنه يمسك كفها بقوة وكأنه يخشى أن تهرب منه...أحرجت

عندما دخلت أمه في تلك اللحظه وهي تجر رجليها جرا وسلمت بهدوء على

جواهر ثم جلست على المقعد على الجانب الاخر من الغرفة وبالقرب من

ابنها...ولاحظت يد جواهر التي امسك بها ابنها فابتسمت وقالت : الله يبلغني

فيكم أن شاء الله...


ردت جواهر: تستاهلين سلامته يمه ...


أم سيف: الله يسلمج يمه ... انا جيته الفجر وقعدت عنده عشان صديقه سعيد

يرجع يرقد ....المسكين واقف على رجوله طول الليل مع سيف.. يعلني ماذوق

حزنه ان شاء الله...

جواهر: رجال والنعم فيه...


في تلك اللحظه دخل سالم وقال : ممكن تروحون استراحة الحريم ؟؟؟ الرجاجيل

برع وينطرون ..

لم يكن لدى جواهر أي خيار فسحبت يدها ووقفت تساعد أم سيف على الخروج

من الغرفة والتوجه الى الاستراحه والغريب أنها غطت وجهها قبل أن تخرج

وكأنها تنفذ رغبة سيف...رغبته دوماً حتى وان لم يقلها الآن...

اضطرت للمغادرة قبل المغرب وأوصلت أم سيف في طريقها على أن تبقى مع

اتصال معها لتطمئن...


في المساء

اتصلت جواهر في أحمد لتسأله عن سيف فوجدته بالمستشفى ولم يقدر أن يطيل

الحديث معها فقد كان المكان يعج بالاهل والاصحاب ...اقفلت الخط وظلت

ممسكه بهاتفها وتفكر بسيف الذي امسك بيدها ووضعها بجانب وجهه ...هل

احس بها فعلاً ام انه فعل ذلك بدون وعيٍ منه...اخذتها افكارها الى حيث سيف

وتمنت لو كانت لا زالت معه..


في نفس الوقت افاق سيف وفتح عينيه فوجد سعيد يشاهد التلفاز وهو يضع

رجليه على يد المقعد وغترته مرميه على مقعد اخر وهو يسند رأسه بيده..

وفكر ( اكيد كنت احلم ...هي مهب هنيه ... سعيد وامي بس اللي

شفتهم...للهدرجة ياجواهر ؟؟؟ للهدرجة ماهمج؟؟ ولا افتكرتي فيني!!!)




في ظهيرة اليوم التالي


عندما دخلت عليه مع أخيها احمد وجدته صاحياً وينظر للنافذة ورفعت غطاء

وجهها ..كان الضوء القادم من النافذه الطويلة يعم المكان فرأته على سريره

عاري الصدر مثل البارحه ولكنه ملفوف بشاش خفيف وقد ازالوا ربطة الرأس

وعلقو ذراعه الى عنقه...التفت لهم عندما سمع صوت الباب وقفز قلبه من

مكانه ولكنه حاول قدر استطاعته أن يخفي مشاعره بأن تحرك ليحاول الجلوس

ولكنه احس بألم في صدره لدرجه أنه عض على شفتيه ليكتم صرخته...فأسرع

له احمد وهو يقول: خلك ...خلك مرتاح لا تتحرك..اقربي يا جواهر...لفي مناك

عند ريلج...


لم تسمعه جواهر لأنها كانت تراقب سيف ولاحظت المه وأحست فيه ونزلت

دمعة حائرة من عينيها وهي لا زالت واقفة عند الباب..وعندما عاد سيف

للاستلقاء على سريره انتبه لها ولحزنها ولكنه لم يقل شيئاً بل انتظر أن تأتي

اليه بعد أن اعاد أحمد مناداتها حتى انتبهت لندائه واقتربت نحوه وجلست على

المقعد الجانبي واعطت ظهرها للباب ...بعد عدة دقائق خرج أحمد وتركهما

لوحدهما...






رد مع اقتباس
 
قديم 07-23-2008, 03:24 PM   رقم المشاركة : 66
رنــــــــــا؟؟
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية رنــــــــــا؟؟





 

الحالة
رنــــــــــا؟؟ غير متصل

 
رنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud of


 

افتراضي

بدأت هي بالحديث فسألته: شحالك اليوم أن شاء الله احسن ..

رد عليها ولكن بدون أن يغير نظره المركز على النافذه : الحمدلله...

علمت أنه لازال غاضباً منها ...إنها تستحق ذلك...يجب أن تحاول ثانيه... دارت

حول السرير الى أن وقفت بينه وبين النافذه ثم جلست على المقعد الجلدي

الصغير وواجهته وقالت: سيف...أنا اسفه على كل شي ...كنت غبيه ..كنت

ابغي تثبت لي شكثر انت تحبني؟؟؟ ويوم حسيت أني ممكن افقدك ...بغيت

اموت.. مريت بلحظات الله لا يرويك....لو مهب سالم جابني لك امس كنت

بستخف...


سيف: جيتي امس؟؟؟

جواهر: ايه جيت الظهر بس انت كنت راقد ما حسيت فيني..وتميت قاعده للعصر

لين جات امك...وبعدين طردنا سالم ....والا كان ما تحركت من مكاني...

نظرت اليه فلم تجد أي نية للتعليق أو التعاطف ...فصمتت واكتفت باللعب

بخاتمها كعادتها أن اضطربت...


كان سيف يفكر ( يعني جات المسكينة ...ظلمتها...اكمل الحقران والا اخليها

تراضيني...تكسر الخاطر..شوفوا شلون متوهقه....اعرفها لين توهقت ...) قرر

أن يجاريها في الحديث فسألها: من علمج؟؟


رفعت رأسها : سالم ...محد استهم فيني الا هو...تدري سيف...أنا حسيت بنغزه

يوم سويت الحادث بس ماعرفت من ايش...اتصلت فيكم كلكم ...كلهم ردوا الا

انت كان جواك مغلق...تميت احاتيك طول الليل لين الصبح ويوم قالوا انك

ماجيت حسيت ان فيك شي ...مادري ليش...بس حسيت ...وطلع احساسي

صحيح...


سيف بخبث: خفتي علي؟؟؟

جواهر بخجل : ايه...

سيف: شكثر؟؟

جواهر: واجد....

سيف: يعني عيل بتوافقين نتزوج الشهر الجاي؟؟؟

جواهر ونظرها لازال على حذائها:وانت بهالحالة؟؟؟

سيف: مالج خص...انا بسأل الدكتور بس انتي موافقه؟؟

جواهر: سو اللي تبغيه...

سيف: يعني احدد على كيفي؟؟؟؟ وماتقولين امي واخوي ومادري من؟؟؟

هزت جواهر رأسها رافضه ...

سيف بنذاله: يعني كان لازم اندعم واموت عشان ترضين؟؟

جواهر بخوف: اسم الله عليك ...لا تقول جذيه...بس الظروف تحكمنا..
سيف: من اهم عندج؟؟؟ أنا والا الظروف؟؟؟

جواهر: انت ...بس...

سيف: بدون بس...( وحاول أن يتكئ على ذراعه السليمة فآلمه ذلك وتأوه

بقوه) آه ...

قفزت من مكانها وحاولت ارجاعه للسرير وقالت: لا تتحرك...عشان مايعورك

صدرك لا تتحرك...

سيف وهو لازال يتألم: مايقدرون يسوون شي الا بالمسكنات...لازم العظام تلتئم

بروحها...بس تدرين...انا مستعد اتحمل الالم إذا بشوف الخوف والاهتمام في

عينج مثل مساعه..

جواهر : حرام عليك...

سيف:في مقوله اجنبية معروفه تقول : الانسان له ثلاثة اشياء تحقق له السعادة

شخص يحبه..وشيء يفعله.. وشيء يتطلع له..وانا لقيت اللي احبه ..والشي

اللي اسويه...والشي اللي اطمح له أنج تكونين معاي للابد...

في تلك اللحظه دخلت امه الغرفه وسلمت: السلام عليكم ...

وقفت جواهر احتراماً لها وتوجهت لها لتسلم عليها ثم عرضت عليها الجلوس

على المقعد القريب من سيف...وجلست بتعب عليه وقالت: شحالك الحين يانظر

عيني؟؟ اربك بخير؟؟؟

سيف: الحمدلله ...أنا بخير يوم شفتج وشفت مرتي...

أم سيف: جعل عيني ما تبكيك...

سيف وهو يبتسم بسعادة: أمين يارب العالمين أنا وجواهر ..

ابتسمت جواهر بخجل من جملته...

فأكمل قائلاً لأمه : يمه مادريتي؟؟؟ اول مايشيلون الجبس من يدي بعرس...

أم سيف: مبروك ياولدي ...لكن شاللي عاجلك ؟؟؟ انت للحين متعور ومن حملها

وقيه حملها وقيتين..

سيف: بس أنا صبرت قبل غصب...

أم سيف: والحين بتصبر غصب بعد ...ياولدي الانسان مسير مهب مخير..

وهذي ارادة رب العالمين ... واكيد فيها حكمة...

سيف: ونعم بالله...

أم سيف: والبنت ماتبغي تتجهز ؟؟ ماتبغي تخيط وتتشرى؟؟؟

سيف: بأشارة من صبعها اوديها باريس والا لندن والا دبي تتشرى وتخلص في

كم يوم...

ما أن سمعت جواهر اسم لندن حتى قالت وبهلع واضح على وجهها: لا...لندن

لا...

تذكر سيف كل شي ورأف لحالها وقال: كان قصدي باريس والا دبي ...والا حتى

لبنان...

جواهر: كيفكم ...

أم سيف: الا على كيفج انتي ... اختاري وين تبغين تروحين عشان اروح

معاج...ولو نروح حق عرب احسن من العنقريز...

جواهر: ما ابغي اتعبج يمه ...مهب لازم اروح مكان ...بتشرى من الدوحة..

أم سيف: والله ماتتشرين الا من اللي خاطرج فيه ولا يتغير عليج شي وانا

عايشه... وهذي حلفه..

ابتسمت جواهر بفرح وذهبت لها وقبلتها على رأسها وحضتنها بقوة..وقالت:

الله يخليج لي...ولا يحرمني منج يا رب...

سيف : يا حيج ....

خجلت جواهر من كلمته مع أنه لم يحدد من التي يحسدها....هي ام امه؟؟؟

ذكي..

كان الجو ملئ بالفرح والسعادة ودعت أم سيف ربها بأن تديم عليهم هذه

النعمة..



ومضى شهر


كانت الليلة مختلفه فهي ليلة زواج سعيد الليلة التي انتظرها طويلاً وسيف

بجانبه يمازحه وقد لاحظ السعادة التي يشعر سعيد بها وتمنى في سره لو كان
في مكانه.. كانت يده لا تزال ملفوفه الى عنقه...لكنها زادت من جاذبيته وبدل

من أن يساعد سعيد ويرتب له غترته كان سعيد هو الذي يساعد سيف ويرتبه

ويقول : الله يسندرك موهقني حتى في يوم عرسي....

كانوا يقفون للمهنئين اللذين قدموا لعرس الرجال في قاعة النادي الدبلوماسي

التي وان كان حجمها صغير نسبياً الا انها كانت مجاورة لفندق الانتركونينتال

حيث قاعة العروس...وتوافد الرجال بكثره حتى ان بعضهم وقف في البهو

وجلس البعض الاخر في المقهى الخاص بالنادي...كانت فرقة شعبية احضرها

اخوه من السعودية خصيصاً لعرسه تغني القصائد الحماسيه والتي جعلت سعيد ينضم الى الشباب اللذين يرزفون بسيوفهم في عرضة رائعة جعلت سيف

يتحسف لأن كسوره لم تجبر بعد لينضم لهم...




فيما بعد وبعد العشاء

انصرف اغلب المدعون الا اهله واصحابه الذين انتظروا ليزفوه وليستعرض

الشباب منهم بسيارتهم قليلاً...وعند الساعة العاشرة تحرك الجمع من القاعة

واصبح صوت محركات السيارات عالياً في المكان وبدأ دخان الاطارات في

الانتشار ... ومع أن المسافة بين القاعتين قصيرة لكنهم وصلو بعد اكثر من

40 دقيقة ...دخل سعيد مع اخوانه على دف طبول الفرقة النسائية كان يمشي

بسرعه وهو يمسك ببشته الاسود الخفيف والمطرز بخيوط فضية وذهبية ووقف

بجانب زوجته التي وقفت عند دخوله وكانت مغطاه بقماش ابيض هنئته امه

واخواته ووقفوا بجانبه لالتقاط الصور ثم غنت الفرقة اغنية خصيصاً لسعيد

فرقصت بعض اخواته ورزف اخوانه الصغار ووقفت امهم تصفق بسعاده وحين

انتهوا باركوا لأخيهم وغادروا المكان فجاءت اخت العروس وازالت الغطاء عنها

واقترب سعيد منها وقبل جبينها وصور معها عدة صور ثم جلسوا على الكنبة

يتبادلون الحديث...وبعد ساعة من التصوير ذهبوا الى جناحهم المحجوز في

نفس الفندق..



سيف ركب مع سالم في سيارته وغادروا الفندق بعد ان اوصلوا سعيد وفي

الطريق كان سيف يتعارك مع سالم بسبب سرعته الزائده...

سيف: يعني الحين تشوفني للحين مكسر ومجبس وتسوق فيني هالشكل.. يعني

ماتتعلم؟؟؟ الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( المؤمن من اتعظ بغيره ) أنت

مهب مؤمن ؟؟؟

سالم: اوههههه علينا ...الاخ عقب الحادث صاير لي مطوع ...لاحظ انك إذا

سندرتني بدعم صدق ..كلها الا 80 ...وقاعد تحن عشان اخفف!!!... تبغينا

نوصل البيت الفجر!!!!

سيف: شوف عاد إذا ما خففت بحرمك من دخلت بيتي عقب العرس....

سالم وقد ضغط على الفرامل بكل قوة: وشووووو.؟؟ تهدد بعد... اقولك ... انا

بنزل وبكلم حد من الربع يجيني وانت سوق على كيفك وبطرش حد ياخذ سيارتي

بعدين...

امسكه سيف من ذراعه: ياويلك ...الحين تخليني وانا هذي حالي!!! هذي

المرجله!!!

سالم: اعوذ بالله من ابليس...خلاص بوصلك مشكلة الشياب لين اشتطوا....

سيف: شياب في عينك...سوق بس سوق....

سالم: مهب عشانك ...عشان جواهر بس...

سيف: انطم بس انطم ...ولا تقعد تتكلم عن مرتي ...




بعد منتصف الليل


كان سيف يحادث جواهر بالهاتف..

سيف: الحين المصمم اللبناني طرش فساتينج والا للحين؟؟

جواهر: كلمته اليوم ... قال عقب خمسة ايام ...

سيف: وإذا فيها خراب والا شي؟؟

جواهر: هو اصلاً كان يحن عشان اجيه واقايسهم عنده ...

سيف: لعبة يهال هي؟؟؟ حلاوه؟؟؟ ما يكفي انج رحتي مع امي بيروت بدوني

وقعدتي اسبوع...بعد تبغين تروحين وتغربلينها معاج وبدوني بعد!!! مره

ثانية!!! ولا تحلمين...مافي سفره الا وانا معاج...

جواهر: ولا سفره؟؟

سيف: ولا نص سفره بعد...

جواهر: انزين وانت؟؟

سيف: شفيني انا؟؟؟

جواهر: اذا جاتك سفره مع الشغل والا سفرة مع ربعك بتروح بدوني؟؟؟

سيف: افا عليج ...انتي قبلهم ...حتى لو قنص ...

جواهر: سيف ...عاد...لا تتطنز علي...

سيف: شسوي فيج...!!! ماعندنا حريم يروحون مع ربعي ...عطي عمرج

الراحة..الا تعالي ....انتي للحين معزمه تسوين العرس في حديقة بيتكم ؟؟

جواهر: اها...حديقتنا كبيرة والجو حلو ...

سيف: ظلام...

جواهر: بنحط ليتات على الشجر وبنوزع كشافات ...عندنا موعد بعد يومين مع

شركة احتفالات متخصصه بتسوي لنا كل شي...

سيف: تبغيني اوديج؟؟

جواهر: نوف قايله بتروح معاي...

سيف: جني بكرهها هالنوف...

جواهر: لا...حرام عليك...يكفي سالم مغربلها...بعد انت...انت تدري انها اختي

وانا ما ارضى عليها...

سيف: ادري...والله ادري ...بس اغار ...منها ومن غيرها...

جواهر: فديت اللي يغارون أنا...

سيف: فديت اللي يتفدوني والله...المهم ..بكره فالليل بتروحين مكان؟؟

جواهر: لا...نوف بتجيني عندنا شغل نسويه وسارة معانا بعد...

سيف: ياحليلها سارة والله..هالبنت ارتحت لها ...جان زين سالم ياخذها ...

جواهر: تصدق انها وصية امي الله يرحمها...بس هو مأجل سالفة العرس

بكبرها..

سيف: ماعليج منه ... عقب ما نتزوج بدبره لج...ان ماخليته يجي لج ويقولج

اخطبيها لي ما اكون سيف...

جواهر: ياولد...يا واثق...الا انت ليش تسأل عن طلعت بكره؟؟

سيف: بس..افكر بشي...يمكن امر عليج ..

جواهر: حياك الله ...بتجيب معاك الوالدة؟؟

سيف: انا بقولها وبشوف...على كيفها ..

جواهر: بكره بكلمها بروحي وبقولها وهي ماترد لي طلب..

سيف: ياعيني ...ياعيني.. تتفقون من وراي؟؟؟

جواهر: اضبط اموري من الحين...

سيف: ذكية ..طالعه علي..


في اليوم التالي بعد المغرب


ادخلت لهم الخادمة وهم في الصالة إناء صيني فاخر ضخم ملي بقطع شكولاتة

باتشي والتي تحبها جواهر وعلى طرفه الصقت علبه مجلده بجلاد ابيض

ومربوط بشريطة بيضاء كتب عليها بطريقة مكررة اسم كارتيه...جذبتها جواهر

بقوة وفتحت الجلاد وإذا بعلبة جلدية حمراء مربعة الشكل على اطرافها نقشت

سلسلة ورود ذهبية وقالت نوف عندما رأتها: قم عنهم ...افتحيها بسرعه...

فتحتها جواهر ووجدت طقم ذهبي ناعم مكون من خاتم وحلق وسلسة بقلب

بنفس الحجم على شكل زهرة الاوركيد وفي وسطها ماسة صغيره..فقالت : هذيه

الطقم اللي عجبني في كارتية تذكرين نوف...وكنت قايله حق سيف اني باخذه...

نوف: فيه بطاقة صغيرة شوفيها...

امسكتها جواهر وفتحتها وقرأت :


لــو نظــرت بعين قلبـــك شفتني

مامعــي مخلـوق يستــاهل غــلاك


كل عام وانتي حبيبتي

سيف




نوف وهي ترى الابتسامة البلهاء على وجه جواهر: ياعيني على الرومانسية...

يعني مانسى ذكرى ميلادج ... بس هو مسبق بيوم....


اخذت جواهر قطعة شكولاته وهي لازالت سرحانه في البيت الذي قرأته وفتحت

غلافها وتفأجأت باسمها محفور عليها فرفعتها لتتأكد وأرتها نوف وهي تسألها:

تشوفين شمحفور ؟؟؟ هذيه اسمي...

نوف: الله الله ...عاد هذي الحركة جديدة لنك...محد سبقه...أصلاً مادري شلون

باتشي رضو !!!!

أخذت لها قطمة من قطعة الشكولا وهي تتلذذ بها وتفكر كم هي محظوظه بسيف

( هذا دعاء امي لي ...الله يرحمها ويسكنها جناته)




انتهى الجزء الاول من الجزء الاخير






رد مع اقتباس
 
قديم 07-23-2008, 04:48 PM   رقم المشاركة : 67
dark girl
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية dark girl





 

الحالة
dark girl متصل الآن

 
dark girl has a brilliant futuredark girl has a brilliant futuredark girl has a brilliant futuredark girl has a brilliant futuredark girl has a brilliant futuredark girl has a brilliant futuredark girl has a brilliant futuredark girl has a brilliant futuredark girl has a brilliant futuredark girl has a brilliant futuredark girl has a brilliant future


 

افتراضي

وااااااااااااو
بارت روعه صراحه نهاييييه
مره خطيييييييييير تسلمين
يا قلبي على القصه الروعه
الله لا يحرمنا منك
تقبلي تحياتي







التوقيع :


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]




احم احم اعلااااااااان للمشتركين في دوره الانجليزي
تم اضافه الاختبار الاول ^_^ يرجى مراجعه قسم الانجليزي
بص



هاتوا الفوانيس يا ولاد
هاتوا الفوانيس
هانزف عريس يا ولاد
هانزف عريس
هيكون فرحه و تلاتين ليلة
هنغني ونعمل هوليلة
وهنشبع من حلاوياته
هاتوا الفوانيس يا ولاد
هاتوا الفوانيس
يا ولاد والله سنتكم بيضا
والصايم يديه حسناته
هاتوا الفوانيس يا ولاد
هاتوا الفوانيس يا ولاد
^^
^
^
شرايكم بس هههههههههه يلا هاتو الفوانيس

رَمَّضآنُ كَرِيْمْ



رد مع اقتباس
 
قديم 07-24-2008, 02:57 PM   رقم المشاركة : 68
ال نوماس
:: عضـو جــديد ::




 

الحالة
ال نوماس غير متصل

 
ال نوماس will become famous soon enoughال نوماس will become famous soon enough


 

افتراضي

تسلمين على هالقصه الروعه ...........وشاكرة لك ولذوقك في حسن الاختيار







رد مع اقتباس
 
قديم 07-24-2008, 03:46 PM   رقم المشاركة : 69
رنــــــــــا؟؟
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية رنــــــــــا؟؟





 

الحالة
رنــــــــــا؟؟ غير متصل

 
رنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud ofرنــــــــــا؟؟ has much to be proud of


 

افتراضي


الخاتمة



قبل الزفاف بيوم

كانت نوف تتصفح مجلة وصاحت في جواهر التي كانت تجمع اغراضها من

الادراج وأعطتها المجلة وهي تقول : ارتاحي شوي واقري هالقصيدة حق سعاد

الصباح ....كنها كاتبتها لج ....بس لج ....اقري بسرعة ...

دفعتها نحو الكنبه لتجلس واخذت تراقب ردة فعلها ....

قرأت جواهر بهدوء حتى وصلت لمقطع فقرأته بصوت عالٍ :


فباريس..... معزوفة موسيقية

يلعبها اثنان...

وقصيدة جميلة...




يكتبها رجل وامرأة...

لم أقرأ تاريخ باريس

قبل ان ادخلها؟

لماذا لم افهم هندستها المعمارية وهندستها العاطفية؟؟

لماذا لم افهم ان كل شارع من شوارعها مرصوف بحجارة الحب؟؟

وان كل زهرة توليب في حدائقها

هي رساله حب؟؟

وان كل تمثال من تماثيلها

منحوت بيد من حب؟

وان كل ثوب معلق في واجهاتها

مصمم من اجل الحب؟؟


انزلت المجلة من يدها وقالت وقد بدأت تسرح بخيالها : فظيعة هالمره ...كلماتها

صادقة لدرجة الخوف ...وصفها خلاب ...فعلاً باريس قصيدة يكتبها رجل وامرآة

انا وسيف ....قريب أن شاء الله..

نوف : بتروحون بس باريس ؟؟؟

جواهر: بنروح اليونان قبل ...اسبوعين ....والباقي باريس..

نوف: اليونان !!!

جواهر: الجزر ...يقول ...لازم شهر عسلنا يكون غير...

نوف: يا عيني يا عيني ....على الحب والغرام..الله يسعدكم ....

حضنت جواهر المجلة وعلى وجهها ابتسامة شاحبه وقالت : تهقين يانوف؟؟ تهقين

بنعيش بسعادة ؟؟؟

نوف: ان شاء الله ...بس هذي حياة مشتركة بين اثنين تربوا تربية غير وعندهم

طبايع مختلفة ولازم يكيفون نفسهم ويتنازلون شوي عشان تمشي الحياة...وانتوا

ماشاء الله عليكم ...روسكم يابسه مثل الحصى ...

جواهر : أنا راسي يابس !!! والله أنه هو اللي راسه يابس...

نوف: باين ...باين ...

جواهر: خليني اكمل شغلي وانتي حطي هالاغراض في هالشنطة خلصينا ...

نوف: جايبتني عشان تكرفني ...وهذي ساروه وينها راحت تنادي الخدامة

ورقدت... والا شردت ؟؟؟

جواهر: مسكينة راحت تطل على امها ...

نوف: اوهو.. نسيتها بعد هذي ...شخبارها عقب ما انكسرت ريولها.؟؟

جواهر: حاشرتنا حشرة...واكثر اللي حشرتهم الخدامات ...مجابلينها طول اليوم

وهي تصارخ عليهم ...

نوف: معقوله تكسر رجلها من الدرج!!!

جواهر: لأنها نازله بسرعه مستعجله تبغي تلحق تقعد مع منسقة الافراح وانكفست

رجلها عند اخر درجه وطاحت عليها...الدكتور قال ان طيحتها على رجلها هي

السبب في الكسر ...


نوف: هذي نهاية اللقافة ...والا هي شلها خص في المره !! شايفتها وقاعده معاها

وما عجبتها افكارها...اكيد كانت جاية تغثها...اخ ...فاتتني ...جات زين كنت

معاكم وشفتها...كله من محمد ...

جواهر: هذا جزاه اللي مطلعج وموديج يعشيج لا وفي الملينيوم بعد؟؟

نوف: عشان ذكرى ميلادي...

جواهر: حرام عليج ...حتى في ذكرى زواجكم...وفي كل المناسبات..

نوف: اقول ؟؟؟نادي الخدامة خلها تنزل الشنط تحت احسن عشان بكره يودونها

بيتج..




صباح يوم الزفاف


كانت الاستعدادات قائمة على قدم وساق والجميع يعمل في بيت جواهر كان هناك

عمال يضعون غطاء الموائد ذات اللون العاجي ...وقد وزعت الطاولات بطريقة

مرتبه في الحديقة تحذوها الاشجار الباسقه وبعض التقنيين يحاولون توزيع

السماعات حول المكان ...وغيرهم يتأكدون من الاضاءة وفي زاوية الحديقة كانت

هناك تكعيبه بيضاء ذات عمدان اغريقية سته وسقف مغطى بنباتات المتسلقة ذات

اوراق تشبه اوراق العنب ....وقف هناك عاملين بيدهم كنبة فرنسية الطراز

قماشها عاجي ايضاً ووضعوها بمنتصف التكعيبة بالضبط ...

بحلول العصر كانت الحديقة قد جهزت لأستقبال الضيوف وفرغت من كل العمال

الا من بعض المضيفات وبيدهم صواني مليئة بالكاسات الفارغه وقد اخذوا

يوزعونها على الموائد مقلوبه...

كانت جواهر تنظر اليهم من خلف الستارة وتراقب المنظمة المواطنة وهي تتنقل

من مكان الى اخر وهي تشرف على الاستعدادات...وتفكر: صدق ان وجود

هالمنظمة رحمة من رب العالمين ...والا من متفرغ يعابل هالعمال ويراكض

وراهم؟؟؟


اتنبهت على صوت الخادمة تعلن وصول نعمت اللبنانية ومعها مساعدتها لتهتم

بتسرحة شعرها ...وكانت جواهر قد اختارت تسريحة راقية ترفع في شعرها ومن

اسفله طرحة دانتيل تماثل الدانتيل الذي صنع منه الفستان ذو القصة الفرنسية

والذي صممه لها المصمم اللبناني لرغبتها بفستان زفاف بسيط عاجي اللون له

قصة واسعة من الصدر اظهرت كتفيها على نحو جذاب وبدون ابتذال مع انسداله

على جسمها بنعومه حتى يتسع عند ركبتيها ...بدت كعارضة ازياء عند ارتداءها

له بعد أن وضعت لها دانيل بدجاني مكياج اظهر جمالها بدون مبالغه وركزت

على ابراز جمال عينيها بالكحل الاسود ... وقفت أمام المرآة البيضاوية تتأمل

شكلها من جميع الجهات...ونوف تنظر اليها من بعيد ونعمت تضع لها اللمسات

الاخيرة لتسريحتها بعد أنتهت من وضع مكياجها وتقول: ياحظك ياسيف جان كل

هالجمال بيكون من نصيبك...


ابتسمت جواهر وهي تنظر لأنعكاسها في المرآة وترد عليها : من يشهد

للعروسة؟؟

تدخلت نعمت قائلة: لا والله معها حئ...شكلك بيعئد ...ماشاء الله ...العين

تحرسك..

اتسعت ابتسامت جواهر وقالت : اسمعي تقولج شكلي يعقد...

نعمت: مو هيك أصدي...بئصد أنك حلوه كتير لهيك ئلت بتعئدي...

نوف: هههه تمزح معاج....لا تصدقين عاد....هي متخسبقة ماتعرف شتقول ...

تدرين عروس...

نعمت : عارفه ...والله عارفه...

أخذت جواهر تذرع الغرفة بتوتر وهي تفكر في استعدادت العرس دفعة واحدة..

ولم تهدأ الا حين اتصلت نوف بالمنظمة وجعلتها تحضر لتعلم جواهر بكل

التطورات...

المنظمة: كل شي مثل ماطلبتي والحمدلله الحديقة جاهزة ومافيه أي مشاكل...

جواهر: والدي جي؟؟؟ ما اسمع صوت الموسيقى؟؟

المنظمة: كانت تجرب الصوت وبعد أذان العشى بتبدأ ..

جواهر: جيكتي على الموسيقى الكلاسيك؟؟؟ جابتها؟؟؟

المنظمة: ايه...وحتى سي ديات الاغاني بعد...

جواهر: جابت نوال؟؟؟

المنظمة: وراشد الماجد وعبدالمجيد... والساعة 10 بيبتدي المطرب البحريني من

الملحق...

جواهر: تأكدتي انه ما ينكشف علينا هو وفرقته...

المنظمة: طبعاً...لا تقلقين... صدقيني انا هنيه معاهم كلهم ... والشاشات في

مكانها مثل ما اتفقنا...وجربناها..كل شي اوكي ...المصورة تحت تبغينها تجيج

تصورج مدام انج جهزتي...

جواهر: اوكي..طرشيها..

التقطت لها المصورة الصور في اكثر من مكان في الطابق العلوي...ثم سمعت

صوت أم سيف تنادي ...صعدت لتسلم عليها ولما رأتها جواهر تذكرت امها

فحضنتها وبكت وصاحت فيها نوف: بتخربين مكياجج...حرام عليج ..

نادت نعمت لتحاول انقاذ مكياج وجهها ...



في مجلس سيف الكبير

كان سيف يقف أمام المرآة في المغاسل الخاصة بغرفة الطعام ليغسل وجهه ويده

عدل غترته ونظر لشكله وارتاح ... وأخذ يفكر ( مادري راحت امي لهم والا

للحين؟؟؟ حبيبتي فرحانه اكثر مني اليوم ...قاعدة من الفجر تتبرز وتتدخن وتختار

لي العود اللي بتدخنه قبل لا اطلع....بس يا حيّها سبقتني وراحت حق جوجو..

الحين اكيد شافتها وقعدت معاها...جان زين نخلص بسرعة ونروح ..

بس وين؟؟ تو الناس ...يالله ..هانت مابقى شي...لكن ليش أنا متوتر؟؟؟ يدي كلها

عرق ...غسلتها قلت بتنشف ومافي فايده ...رجعت تعرق...)


مسح يده في ثوبه وغادر المكان عائداً الى المجلس حيث جلس سعيد بجانب سالم

واحمد وعبدالعزيز...وكانوا يستمعون لسالم...


سالم : ودخل علينا مدير شركة جديدة يبغي يتعامل معانا والا لابس باروكة وفرق

الموده فيها قشور شلون؟؟؟

سعيد: يمكن مهب باروكة ..يمكن شعره؟؟

سالم: باروكة...حتى حكها بعدين وتحركت ...كنت ماسك نفسي غصب عن

لاضحك في وجهه...خفت نخسر من وراه ...وماصدقت طلع وانبطيت من

الضحك..شكله وهو طالع وباروكته عويه....عجيب ....

ضحكواعلى حكايته وانضم لهم سيف وهو يبتسم ويقول: شقاعد يخربط عليكم

هذيه؟؟؟

سالم: هذيه ؟؟؟ أنا اسمي سالم ...ومادام مرتك يتيمة فتقدر تقوللي عمي...

سيف: تخسي ..

سالم: لا تغلط والا ترى ما ادخلك عند بنت عمي ..

سيف: ومن قالك انك بتدخل معاي !!!


سالم : بدخل معاكم وببارك حق بنت عمي احنا متفقين على الشي من

زمان..وبرزف شوي عندهم يمكن اطيح لي وحده من المزايين...

سيف: هنيه مربط الفرس... المزايين...لا تقعد تقول بنت عمي وبروح ابارك..

مكشوفه حركتك ...

سالم:: والله انا عزوبي ومن حقي اطالع اللي ابغيه...

سيف: احلف...

أحمد: معليك منه ...مهب داخل الا وهم دارين ...والكل بيتغطى...الا الخدامات

والجرسونات ...خله يدور بينهم...

ضحكوا على كلامه ووقف سالم ومشى الى الجهة المقابله ليتحدث مع صاحبه.


في نفس الوقت

عند باب عمارة جديدة في شارع جانبي لم توضع فيه أي اناره بعد نزلت خلود من

سيارتها ودخلت بسرعه وهي تغطي وجهها وصعدت للدور الثاني وطرقت باب

الشقة رقم 12 وفُتح الباب فدخلت بسرعة واغلقته خلفها ...وعبرت المدخل الى

غرفة الجلوس وهي تخلع شيلتها الشفافه وعباءتها وترميها على المقعد وتجلس

على الكنبه وهي بكامل زينتها وكأنها ستحضر حفل زفاف وقد سرحت شعرها

للاعلى ...نظرت لغانم الذي تبعها وهو يبتسم وجلس بجانبها وقال: حي الله اللي

جانا...

خلود: عن السخافه ودش في الموضوع بسرعة ... اكيد العرس بدا الحين... متى

لازم اكون هناك ؟؟؟

غانم وهو يفتح قنينة فودكا على الطاولة امامه ويصب منها في كأسين ويناولها

احدهما ويقول: اشربي معاي وخلنا نتناقش في الخطة...

أخذت خلود الكأس وتشربه كله دفعه واحده : يعني هذا وقته تسافر !!! لو كنت

موجود معانا قبل العرس كان فركشناه ...بس على قولتك للحين فيه وقت ...

غانم: على قولة اخوانا المصريين يدّي الحلق للي مالوه ودان...

خلود وهي تصب لنفسها كأس اخر: ايه والله ...والا هذه شيفه حد يتزوجها؟؟؟


غانم وهو يشرب الكاس : شتقولين عاد؟؟؟ عميان...لازم نفكر في طريقة نخرب

لهم العرس...

خلود وهي تشرب كأس اخرى: بوقف عند الباب من داخل وبدش معاه لين دخل

البيت...شرايك؟؟؟

غانم وهو يشرب كأس جديدة: لا ..لا..لازم نفكر في طريقة احسن...

مضى بهم الوقت وهم يخططون ويشربون وبعد ساعتين كان الخمر قد أخذ بعقلهم

بدون أن يحسو...

غانم وقد ثقل لسانه: شرايج....ن...رووووووح لهم...ونكسر ...لهم المكان...

خلود وهي مستلقية على جانبها وتضحك: فلم....عربي...بس وين فريد شوقي؟؟؟

غانم وهو يقف ويسحبها من يدها : تعالي ....معاي ...شوي...

مشت معه وهي تتمايل وقد اختلطت الوان مكياجها مع كحلها..

أدخلها غرفة النوم وصفق الباب خلفه...كان الشيطان معهما منذ البداية واستمر

لتلك اللحظه...كان الشر هو الغالب على تفكيرهما وتملكهم الحقد ولم يعلموا أن الله

فوقهم ورد كيدهم لنحرهم وبدل من أن يفسدوا على سيف وجواهر حفل زفافهم

التهوا بنفسهم ونسوا الحفل من اساسه...وانحدروا لأسفل الدرك...


كان سيف يبتسم فرحاً وهو يشاهد اهله واحبابه واصحابه حوله وأغلبهم يمسك

بسيفه ويرزف به ومن خلفهم وقفت الفرقة المكونة من صفين من رجال يحملون

الدفوف ويغنون الاغاني الحماسية ..تشجع سيف واخذ سيفه الذهبي وأنضم لهم

وأخذ يهزه بقوة ..

في نفس الوقت كانت جواهر تخرج من المنزل والاضاءة متركزة عليها وصوت

عميق لشاعر يشدو بأبيات رائعه للامير بدر بن عبدالمحسن تم تسجيله بطلب من

سيف ...


لا من غديتي شمس ...وشلون أعذلك

لا بد ما يظهر مع طلتك نور

ما الومهم وان لدت عيونهم لك

من ناظرك يا ربة الحسن معذور

تلطفى وان كحل التيه نجلك

وتواضعي لوبك غدى الحسن مغرور

أغار لو بالزين قد ذكر مثلك

وأغار لو غيري سبقني لك شعور

لا صار لي قلبك ..وروحك..ووصلك

لا قافلٍ بابٍ...ولا بانيٍ سور




ومن بعيد كانت الموسيقى الكلاسيكية تصل للمسامع بدون ازعاج وكان الضيوف

يتحدثون بحرية وبدون صراخ ...مع النسمات الباردة وريح العود الذي عبق

الجو.. جعل السحر يعم المكان ...

كانت تمشي بخيلاء وهي تسمع الكلمات وتفكر بسيف وكم أنها محظوظة به كانت

سارة تسبقها ومنى تراقب من مقعدها المتحرك ورجلها ملفوفة بالجبس وهي


تتتميز من الغيظ لأنها عاجزه عن التحرك وتفكر( الله يبط عينها اللي نضلتني..

الحين هذي حاله!!! حتى ماقدر افتر معاها لين ما تقعد ...تحرولت الله ياخذ من

كان السبب ...)


وصلت جواهر الى الكنبة وهي تبتسم لسارة التي وقفت هناك تنتظرها وهي تبتسم

ايضاً ...بعد ان التقطت لها المصورة عدة صور منها اثنتين مع سارة ..جلست

على الاريكة في التكعيبة الكبيرة المليئة بالورود وجاءت نوف وجلست بجانبها

والتقطوا لهم بعض الصور ثم ذهبت وعادت بأم سيف بناء على طلب جواهر

والتي وقفت لها عندما اقتربت وقبلتها على رأسها واجلستها بجانبها لتصور ايضاً

فمالت عليها ام سيف وقالت : الله يبارك لج يابنتي ويسخرج حق ولدي ويسخر

ولدي لج ويسعدكم قولي امين ...

ابتسمت جواهر واجابت: امين ويخليج لنا فوق راسنا ..

حضنتها أم سيف وقامت من مكانها متكزة على عصاتها ونوف تساعدها لتنزل

الدرجات الثلاث والى أن وصلت لكرسيها ...

بدأت الفتيات بالرقص بعد أن بدأ المطرب بالغناء واستمروا الى أن أعلنوا أن

سيف وصل ...عندها ارتعبت جواهر وأمسكت بيد نوف رافضة أن تتركها ولكنها

سحبت يدها وهربت فنادت جواهر على سارة التي جاءت وبيدها عباءتها وشيلتها

وامسكتها وحلفت عليها الا تتركها..واطاعتها ولكن بعد أن اكملت ارتداء عباءتها

وغطت جواهر بغطاء ابيض خفيف لحين انصراف سالم ...


في نفس الوقت وقبل منتصف الليل بقليل

كان سيف قد وصل ومعه سالم وأحمد وعبدالعزيز وسعيد الذي سلم عليه وعاد

لسيارته وغادر بعد أن تأكد أن سيف دخل للبيت...

دخل سيف بعد أن اتصل احمد بسارة وأعلمها بوصولهم وبعد دقائق دخلوا على

زفة بالطبول ومر على أمه وقبلها على رأسها وانضمت لهم وبمساعدة سيف

صعدت الدرجات مرة اخرى ووقفت بجانبه وعندما اقترب سيف من جواهر وقفت

على رجلها ولكنه جذب أحمد وعبدالعزيز ليقفوا بجانبه أما سالم بعد أن بارك

لجواهر وسيف اقترب من جواهر وصاح : شوفي هذي الرزفه لج مخصوص..

وأخذ يرتب غترته ويرفعها وهو يعطي ظهره للضيوف وأنتبه الى الفتاة الجميلة

التي تقف في زاوية التكعيبه بين الورود وتكاد تكون مثلهم وتجمد للحظة وعندما

رأت سارة نظراته احرجت وتوردت وجنتيها اكثر واخفضت رأسها وهي تفكر

( شفيه ذيه ؟؟؟) عندما انقطع التواصل مع عينيها انتبه لنفسه ونزل الى وسط

المكان حاملاً سيفه واخذ يستعرض مهاراته امامهم وأخذت الهمسات تتزايد بين

النساء لقد اعجبوا به وقد لاحظ هو ذلك كما أنه كان متأكداً أن جواهر تراقبه من

خلف القماش الابيض...ولم تفارق عينيه تلك الحورية وبعد أن انتهت الاغنية

خرج لوحده من الحفل ....خرج ولم يخرج ....خرج بجسده ولكن عقله بقى

هناك..كانت تلك الفتاه مخت