؛
؛
بدايتي كانت مع قصة (
الحمار الصغير فرهود )
قرأتها وأنا طفل .. تأثرت بالصور الملونة جذبتني للقراءة أكثر .. خاصة صورة جحشي المدلل ( فرهود )
كانت صورة مكررة .. كذلك صديقة الثعلب ( ماهر ) .. والقرد ( أنيس ) .. جميعهم أصحابة
كانوا يتكررون مع فرهود بمواقع عدة ..
فالغابة .. تملك مقومات كثيرة.. أعطت لكاتب القصة الحرية بأن يتنقل بالقارئ الصغير هنا وهناك
تارة أراه يبكي وهو مرخي إحدى أذانه الطويلة .. وتارة أراه سعيد يضحك بكل سرور .. مع صديقة ( أنيس )
أبدع الرسام برسم تعابير الحزن والفرح على فرهود .. بل أبدع حتى برسمه .. كان لفرهود شعر أنيق أبيض يميل للون الرمادي .. وله عينان واسعتان .. ومقدمة فمه سوداء .. با ختصار كان فرهوود جحشاً وسيم :)
..
بسن المراهقة كنت أقراء القصص البوليسية ..
كانت تفاصيل القصة مكتوبه لي بالكامل حتى صوت المشاجرة والضرب .. فقد كان كاتب ( القصص )
يوضحها بأدق التفاصيل بهذه الطريقة ( طراااااااااااااااااااااااااااااااااااخ ) < هكذا كان يكتب صوت الضرب بين العصابات .. وكان لرجال الشرطة نصيب من الرسومات .. أيضا ..
..
بعدها أجبرت على قراءة الكتب الدينية الخاصة بالعقيدة والفقة . فبينما كنت أتنقل بينها شدني مجموعة كتب لابن كثير إلا وهي ( البداية والنهاية ) .. وسبب إعجابي لأن طريقة كتابة الشيخ لها تميل إلى الكتابة القصصية
خاصة وأن الأحداث تاريخ وتنقلات بين العصور ..
..
بعدها انتقلت إلى الرواية الغربية فكان موعدي مع بائعة الخبز لـ مونتابين قرأتها تأثرت بها
حتى أني أحسست بالبرد والحر والجوع والعذاب ..
بعدها قرأت لهوجو ( أحدب نوتردام )
والآن انا منهمك بقراءة سلسلة قصص للكاتبة كرستينا كلها رومانسية

بدأت من لحظة غروب بالريفيرا الفرنسية إلى منزل على طريق الأمل
؛
؛
لي عودة يا بدر ..
لأني كتبت وأنا مو عارف ايش المطلوب فقط شدتني فكرة الموضوع من بدايتة .. وتوقفت عن اكمال قراءته
شكرا ( ياسميّ )
؛
؛