لو كنت مشرفا لوضعت لك أجمل نجوم التألق والإبداع
ذلك لأني اليوم أقرأ كتابة أدبية راقية
مزجت فنون البلاغة .. وسكبت أحلى معانيها
في قوالب راقية ..
يتذوقها عاشق اللغة
كالشهد على لسانه
وكأحلى نغم على مسمعه
وأجمل منظر بديع يراه..
عجزت هذه المرة ان أغوص في بحر كلماتك المتلاطم ..
ذلك أنها تسابقت إلى لتلتقطني من على قاربي الصغير
وترمي بي في عمق البحر
شاهدت حينها بعيني صدق كلام حافظ ..
فهل سألوا الغواص عن صدفاتي !!
درب التريث و لحظة الاستيطان
الماضي الرث و سراديب البناء الهش
سنوات متقاطعة وعجلات متسارعة
طيف الصدى و الهم المعلق في رحم الايام
أنوار الشمس العسجدية و أشواق العشق المخملية
ترتطم الدموع برموش عينيك
أختي ..
استوقفتني روعة التصوير
فاكتفيت بالنظر إلى إطارها الرائع ومحتواها الأورع
سلمت يمناك ..