؛
؛
؛
سيدي//...
وماأراه من حولك بالفضاء يطير..
أهي أوراق كتابك ولم تحتمل هماَ صغير..
أم هي زهووري قد نثرتها بالأثير...
كفعل الخريف بألوان الربيع..ولون الزهوور..
فكم تمنيت أن أكون برفقتك هتوون
أو على رأسك غيمة تضلك من شمس حمووم
أو أناهضك بضعفك كــــالجبل
فأصمد ضد موجٍٍ
ورياحِِ سمووم..!
فكنت عزيزي //
الغريب //
بنثر حرفك كمن...
بلا قيدٍ قــد أسر..
كل قاريء.
بل حتى كل من عبر...!
فأرتجينا من عطرك أن نكتسب..
ومن عذب حرفك دررا وللجيد نحتلي...
فأنت بحراَ نستلذ به الغرق
وأنت نهراً منك يوما لن نرتوي...
سلمت يمناك سيدي...وحرفك المخملي
أختكـ
دلووع ــه
؛
؛