سيدتي ..
تخرجُ الكلمات طوعاً
لا .. (أمراَ)
تخرجُ من قصور مملكتي
مرتديةً عباءة الصدق
تتمخترُ بها فرحا وكبرياءً ..
على بساط العشق ,
تعبرُ بها الطرقات .. وتلونها
بألوانِ البساتين في أيلول
.. تنثرُ الورود
وتعلَّق طوق الياسمين
على أعناق المصابيح
تداعب النسمات كأغصان الأشجار
وتطارد الفراشات ..
‘،
تمرُّ بها كل الحدائق
وتجول داخل مدني
بين الأزقة والشوارع
تعبث على جدرانها ..
(كطفلٍ) .. (وأقلامٍ) .. (وأوراقْ)
تزرعُ أشجار توتْ
وتبعث أنفاس دافئه ,
كتنفس ساحل بحرٍ جنوبي
تعبر كل الطرقات ,
حتى تصل لشرفة منزلك
وتنتظر إشراقة وجهكِ الملائكي
كشروق شمس يوم عيدٍ دافئ
.. عندها
تعجزُ حروفي
وتمتلئ بالخوف كلماتي
عندها ..
(يبدأ الهذيان)
‘،
| التوقيع | | شوفي الملامح .. [ باهتهْ ] . !
كأن وجهي [ مدينهْ ] .. وأنوارها خافتهْ شوفي الفرح .. [ غايب ] . !
كأن فرحتي [ بنتْ ] .. وبختها خايبْ شوفي الحزنْ بألوان .. [ متفاوتهْ ] . !
شوفي [ وشلون ] .. ملامح وجهي .. [ باهتهْ ] . ! | |