و ضاع الحب الكبير
هذه هي الحقيقة المرة التي دفعت ثمنها دموعا غزيرة
و ليالي طويلة عشتها بين الالم و الحرمان......
الليل قد يأتي ببطء شديد, ليبحث عن العاشقين و المحبون
يبحثون عن المحبين و انا في حسرتي الف مرة
لأنني أعيش وكانني لا اعيش..
ويمر الليل يسدل ستائره ويمر بقربي وكأنه لمح البصر وكأنه لا يراني ويحيد
عن دربي سائرا ليقول ابتعدي عن درب لعشاق
لأتذكر اني لازلت حِطام...
وما هي النهاية سوى ( وضاع الحب الكبير ... )
سكن في داخلي حتى تملكني تماما
وجدت نفسي في طريق مسدودة
وحاولت ان ادفن همومي في معاناتي
لماذا تنظر إلي يا سيدي من وراء غلالة خفيفة من الدمع
وقفت ألتقط انفاسي...
صدفة غريبة .. لا حديث .. لا كلام
ولا شيء سوى تغيير مفاجىء
اسأله بالله عليك ما الذي غيرك؟
انا قابلة ان اسكن معك في جنة العشاق
ولكن اجبني؟
لماذا التغيير؟
لا اجابة لا حديث ولا كلام
سوى الدموع..
وكأني أشاهد فلم من افلام المآسي والمعاناة
لماذا تحسسني بالعجز والقهر وانا معك
لا إجابة سوى الدموع
ومن هنا بدأت معاناتي الحقيقية
حدثته اخبرته لعله يسمعني
كان يناظرني وغلالة الدمع في عينيه
لماذا تشفق علي من شيء مجهول
لم اعد يا سيدي الان اعيش في عش احلامي
لم نعش يوما واحدا الا ويدي ممسكة بيديك
وكانك تخاف ان اضيع منك...
والان كل شيء رحل وعدت كسيرة القلب بعد ان ذقت الاهوال
وتحولت سعادتي إلى غيمة كثيفة من الحزن القاتم
وبدأت رحلتي الطويلة مع الاحزان.....
جلست إلى جوار ذلك الجدار
يلتقي حزني والمي مع ظلام الليل
انين القلوب..
وتكون عيني غلالا واخذت تمطر الدمع
وكأنه نهر يسيل على خدي
في كل يوم جديد يتجدد الحزن وتتجدد الآلام
وفي كل زاوية من زوايا غرفتي الغجرية
ارى انواع العذاب واصيح من قلبي صيحات قوية..
لو صرخت بها لأهدمت جدران غرفتي
لا اتذكر اني نمت ليلة طيلة الليالي الماضية دون ان ابكي...
سوف تتساءلون لماذا تحملت كل هذا العذاب
ولماذا لم اهرب بجلدي من جحيمه الى قلب اخر؟؟!
ولكم اقول ما الحب الا للحبيب الاول...
وكنت دوما اردد على مسامعه..
إن ورائي سنين من العذاب تشفع لي في الدفاع عما بقي من عمري
ولا إجابة لديه سوى الدموع
ورغم كل قسوة الذكريات.....
إليك أقول يا من نبضت الرحمة من قلبك
إن الله حي لا ينام.......
سيدة الحرف الحزين
هاجر