حينما يتذكر الإنسان من ودعهم وفارقهم
تذرف دموعه نزفاً عليهم
ليس لانهم مروا عليه وتركوا اثراً
لا لا لا
ولكنهم اصبحوا جزء لا يتجزأ منه
تغمض العيون من غرقها بسيل الدموع
وتطفئ الجفون نار الحرقة التي كانت ولا زالت تتعلق بذلك الأمل المفقود
أنا حظي مثل غض الورق لا طاح من غصنه
أنا ما اسأل عن أسبابه دام الله كاتبها
.....................
إلى كل من أحس بالحزن أو اكتسح قلبه وعقله اليأس
إلى من قابل الناس بابتسامة يخفي تحتها آلامه وجراحه
إلى من اعتزل العالم بعقله و قلبه ليعيش وحيداً وهو بين الناس
لا تحزن
لإن الحزن يغطيك بغطاء باهت تختفي معها ملامح وجهك الوضَاء
صديقتي العزيزة اخفاقنا في أي شي هو بداية النجاح
والدنيا جميلة اذا نظرنا لها بمنظور جميل
أتعلمين صديقتي ما هو أجمل ما في الحزن !!
أننا نحس بالقرب من الله تعالى
لأن القلب يلتجأ وبسرعه الى خالقه
فهيا صديقتي انسي ما جرى و إبدئي صفحة جديدة
حبرها التوكل على الله والإخلاص له.
أخيرا تذكري
قوله تعالى ( ومن يتق الله يجعله مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب).
والدنيا كلها ما تستاهل.