أتفق كل من : { محمد , ناصر , عبدالرحمن } لآ أستطيع ذكر الاسم كاملاً لأسباب معروفة للجميع , على التخييم في فصل الربيع لهذا العام 1416 هجري على أن يدعوا كل واحد منهم بعض أصدقائه لتكون الشلة كبيرة فكما هو معروف في مثل هذه الأمور كلما كانت الشلة ذات عدد أكبر كلما إحلوت الطلعة لأسباب عديدة فيخف العمل على كل واحد وهكذا مصداقاً للمثل القائل ( ربعٍ تعاونوا ماذلوا) المهم بعد ثلاثة أيام كانوا أصحابنا قد جمعوا معهم بعض الأصدقاء وخيموا في منطقة برية جميلة تتزين بخضرة الربيع , واخذوا في الأستمتاع بهذه الطبيعة البرية الساحرة ولما أتى الليل أوقدوا النار وجلس عندها بعضهم والبعض الآخر أخذ يجهز العشاء (طبعاً خروف مندي) وبعد العشاء ضبط البعض رأس المعسل والبعض الآخر كان داخل الخيمة يلعب بلوت, وكانت ليلة عادية لاتختلف عن أي طلعة تخييم أخرى المهم بعد قليل سمعوا صوت آلة عود من بعيد , وظنوها الشباب شلة شباب ثانين طالعين , ولكن الصوت بعد قليل أخذ يقترب , وهنا توقف الشباب عن لعب الورقة وغيرها وركزوا سمعهم على الصوت الذي إستمر في الإقتراب أكثر فأكثر وأخذ
يقترب
ويقترب
ويقترب
حتى أصبح مقابلاً للخيمة مباشرة , وهنا أشعل أحد الشباب مصباحاً غازياً كان معه على صوت آلة العود المقابلة لهم مباشرة وفي جزء من الثانية لايذكر أنطفأ الصوت أو بمعنى آخر إختفى , وماهي إلا ثوان حتى أشتعلت في مكان الصوت نار كبيرة على الرمال فقط وكأنها كما وصفوها أشتعلت بواسطة البنزين فقط وأخذت تقترب منهم شيئاً فشيئاً طبعا كل هذه الأحداث تمت ىفي ثوان فقط والشباب لم يستيقظوا من المفاجأة ولكن بعدها أخذو يتراجعون إلى داخل الخيمة ويتمتمون ببعظ الآيات ولكن النار أخذت تقترب أكثر فأكثر ولكن مع كثرة القراءة إختفت فجأة كما ظهرت وماهي إلآ ثوان حتى توجه الشباب إلى السيارات ليغادروا هذا المكان المرعب على أن يعودوا غداً ليأخذوا الخيمة والأغراض , ولكن كان في إنتظارهم مفاجأة أخرى حيث شاهدوا في سياراتهم وكانت ثلاث سيارات مصابيح يدوية تتحرك وكأنما تبحث عن شيء داخل سياراتهم ولا يرون أحد يحمل هذه المصابيح وماهي إلآ لحظات حتى صرخ أحد الشباب صرخة رعب قوية وهو يقول:{ يالله ماأكثرهم يبون يذبحونا ياشباب إنحاشوا بسرعة } وأنطلق يجري في البر في الظلام والشباب لايرون شيئاً كما أفادوا في التحقيقات لاحقاً المهم جرى خلفه إثنان من الشلة ليردوه إلى المخيم خوفا عليه من المس لأنه كان مفزوعاً بالمرة المهم أخذو يجرون خلفه صديقاه وكان هو في تلك اللحظة يصعد تلة من الرمل ووصل إلى القمة قبلهم ثم نزل ,ولما لحقوا به لم يجدوه تماماً فبحثوا يميناً ويساراً ونادوا عليه ولكنهما لم يجداه نهائياً فرجعوا إلى الأصدقاء ووجدوا البقية قد فتحوا السيارات واخبروهم بعدم وجود صديقهم فذهبوا للبحث عنه لمدة ساعتين ولكن بدون جدوى, مما أظطرهم في النهاية إلى تبليغ الشرطة وأخبروا صديقاهما في وقت لاحق أنهم بعدما ذهبوا لمطتاردة صديقهم المرعوب وكان بقية الشلة تناظر السيارات والمصابيح التي بها خطرت على بال أحدهم فكرة ألآ وهي الآذان وبالفعل أختفت المصابيح فجأة
المهم,,,,,,,
في اليوم التالي أتت الشرطة والأهل ووجدوا الشاب الهارب على بعد نحو أربع كيلومتر من مكان التخييم وهو في حالة إغماء ونقلوه إلى المستشفى , والشباب وضعوا جميعهم في الحجز لحين التحقيق مع صديقهم في المستشفى وبعد ستة أيام في المستشفى أفاق الشاب ولكن كان هناك مفاجأة في إنتظار المحققين :
لقد وجدوه.........
أبكم لا يتكلم !!!
وحاولوا معه بالكتابة , لكي يخبرهم من فعل به ذلك هل هم أصدقائة؟ كما يعتقد رجال الشرطة طبعاً أم شيء آخر, ولكنه فجر مفاجأة أخرى فهو مشلول شلل نصفي , وهنا أسقط في أيد رجال الأمن وكان مفاجأة للجميع وبالأخص زملاؤه المتهمين , كما فجر مفاجأة ثالثة وهو فقدانه للذاكرة
وأستمر الحال لمدة ثلاثة أشهر الشباب في السجن بدون حكم طبعاً لأنهم على ذمة قضية لم تنتهي وصديقهم مشلولاً فاقد الذاكرة , وبعد الثلاثة أشهر عادة له الذاكرة وبرأ أصدقائه ولكنه لم يستطع أن يخبر رجال الأمن أو غيرهم بما حصل له تلك الليلة كل مايذكره هو: أنه شاهد النار تقترب من الخيمة وذهبوا للسيارات وشاهد مع أصدقائه المصابيح المتحركة بداخلها وبعدها لا يذكر شيئاً إلا وجوده في المستشفى وعلى ذلك ........
(أقفلت القضية ضد مجهوووووول)
منقول
(باي)