--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ........
" 1 "
عوضين عامل كان يعمل في تشطيب منزل ....
وفي غفلة منّه زلقت رجله وطاح من الدور الثاني على الارض ...
وتجمعّوا عليه الناس مابين مساعد وآخر جاي يتفرج بس ...
عوضين بعد الطيحه فتح عيونه ... ودوّر شيء يوجعه مالقى ! ...
يمين يسار .. مافيه شي يوجعه أبد ...
قام ووقف على رجله وكل شيء طبيعي ...
ومن الفرحة راح يركض للدكان يبغى يباشر لأخوياه بارد
ويعمل أحتفاليه بهالمناسبة ... وأول ماوصل الشارع العام ....
صدمته سيارة .... ومات ! ...
" 2 "
تعرفون أبوناصر ؟! معقولة ماتعرفونه ؟! غربية الكل يعرفه ...
المهم أبوناصر هذا جارنا ... ميزته انه نصاب جداً ...
ويقول الكذبة ويدري انك ماتصدقه بس عادي مثل وجه ابن فهرة لا حياء ولاشيمة ؟! ...
ويدعي أن الناس كلها تعرفه المشلكة ... رجال كبير وأبوعيال ...
أذكر لكم وحدة من مغامراته الشيقة مرة من المرات في يوم خميس
أستغربنا أن عمّال البلدية منكبين بشارعنا وخذ ياتنظيف وكنس ؟! ...
مع أن الحي مايستاهل ولاهيب عوايدهم انهم ينظفون ...
وعقب الصلاة أجتمعوا شيبان الحارة يسولفون ومستغربين الوضع ....
جاهم أبوناصر صاحبنا ... يطق صدره
ويقول : والله رحت اليوم للبلدية وهاوشتهم وقلت شارعنا وصخ ولاعمركم نظفتوه ...
وأنتم وأنتم ... وأعتذروا منّي وقالوا معليش يابوناصر ولايكون خاطرك ألا طيب يابوناصر ...
وسامحنا يابوناصر والحين مثل مانتم شايفين أرسلوا العمّال ! ...
وهم مبهورين بمغامرات أبوناصر جاهم واحد يماني كان ساكن بالحارة سابقاً ...
وسلم عليهم وقال : والله ياقماعة - ياجماعة - أنا اليوم الصباح قيت هنا
ولقيت الشارع ماهو نظيف ... ولمّيت العمّال كلهم وجبتهم هنا .. ولو انتم قيران ولكم حق ...
ويوم خلص كلامه التفتوا يدورون أبوناصر ... لقوه حاط صبعه بخشمه
ويقول : والله اليوم حرررر ! ...
" 3 "
صويلح شخص لم يتلائم حتى الان مع الحضارة ومع عصر الانترنت
فلم يزال في عصر الأبل والبعارين والقعود ....
كانت الابل كل شيء في حياته فهو يحبها حبا جما
ولايمكن ان يتخيل انسان مدى حبه للابل ....
كانت له علاقات مختلفة في داخل المدينة منشأ الحضارة
كان يجتمع مع مجموعة شباب يوميا في الثمامة مساءً او ( نص الليل ) ...
وكان يسمع من زملائه عن الانترنت ومنافع الانترنت وبلاوي الانترنت ....
ودائما مايقول وش هالانترنت هاذا وش هالجديد اللي ماعرفناه
لاحنا ولا الاولين ولا البعارين بعد ! ....
جاء يوم ومر صويلح على لوحة مكتوب عليها مقهى أنترنت
قال صويلح : أفا وسو لهالانترنت اللعين مقاهي نشهد أنه شيء
مانرضاه لاحنا ولا الاولين ولا البعارين ! ...
بس مايمنع ندخل ارواح .... ندخل ونناظر ونكحل العيون ! ...
دخل صويلح مقهى الأنترنت ألتفت ولاه صاحب المحل يناظره ويتبسم
ويقول : هلا ومرحبا خش حياك الله ...
أرتاح صويلح ووسع صدره أبتسم هو الثاني ....
وقال لراعي المحل : أبك عطنا صورة من الصور اللي عندكم والله الله الصور السنعة ! ...
تقلب وجه صاحب المحل مستغرب وعبس بوجهه حتى أنقلب مزاج صويلح وأحتد صوته
وقال : اللحين وش تناظر الله يعميك يالخبل أنت وهالعيون إلي تقل عيون بوم
عطنا وخلصنا وعطنا الحساب نبي نمشي ...
رد صاحب المحل وهو متخوف : يمكنك غلطان الله يحييك الاستديو ورا مو هنا
قال صويلح : مو هذا ألانترنت ؟ ...
قال صاحب المحل : الا هذاهو ...
قال صويلح : خلاص عطنا وفكنا الله يرضى عليك ...
رد صاحب المحل : أي تبي تخش المواقع تعال الله يحييك هذي الاجهزة
أقعدلك على جهاز وطلع الموقع إلي تبي ...
قاطعه صويلح : يرجال أنا مابي موقع هذا إلي تقوله وقع عليك بليس انشاء الله
أحتار معه صاحب المحل وقال : وش تبي أجل ؟ ...
قال صويلح : يرجال مايحتاج لف ودوران عطنا المقسوم وخلنا نمشي
رد صاحب المحل : أي مقسوم يابن الحلال ...
قال صويلح : يرجال كلنا شباب وفاهمين بعض والمثل يقول البعير يبقى بعير حتى ولو لبس تاج
صاحب المحل يوم سمع بعير فهم السالفة ونادى السكيورتي يشيل البعير الهايج صويلح ...
محبكم أبو ميعاد