بين أبطال الحكايا كانت هي الأسطورة
جيوش الحب بأمرها تُقتل ...
وآلاف من جنود الشوق إليها تُرسل ...
كان العشق قصراً وهي فيه صاحبة الجلاله
فرسان تُهزم ...
وفرسان لأجل عينيها تموت ببساله
مهلاً لم تنتهي بعد هذه الحكايه ... !!
ببساطه نبدأ من النهايه ...
فارس من بين الصفوف
يبحث عن قلب الأميره
هذا القلب الذي أعيى الكثير ...
وأصبح له بين العاشقين سيره
ولكن هيهات فقد اقفلته الصغيره
بقيود حديد واغلال وفيره
وأعلنت في أرض الحب القرار
لا حب ... لا عشق
ولا ألم وغيره ونار !!
صعب الأمر عليه ...
لكن كان قد اعتزم الربح ومنّى نفسه بالانتصار
كيف السبيل لدخول هذا القلب
وهذه الأنثى قد أضاعت مفتاحه ؟؟
هل من طريقٍ إليه
وهذه المتوحشة لا تغريها التفاحه ؟؟
لن أعود الا بقلبها
وأن حاربت الجموع وحدي وبارزت الحشود
فأنا لم أهزم يوماً
ولن تعيقني هذه القيود ..
وعلى يداي ستكون نهاية الأسطورة !!
مازال يمنّي نفسه فارس المدينه
بالفوز بقلب الأميره
حاول الدخول ...
وصارع من أجل فك القيد واجتياز السور
جاهد لأحتلال قلعتها الحصينه
لكن الفارس استعصى عليه العبور
وبإنكسار ...
أعلن الفارس الهزيمه
متعذراً بحب هذه الصغيره
وخوفه من جرح قلبها باحتلاله المغرور
غادر المدينه ...
نار في فؤاده وفي عينيه جمر
يرقب تلك الشرفه وذلك القصر
وقفت الأنثى الحزينه تنادي فارسها بصمت
وبدموع حبيسه تناجي قلبها المهجور
وبكبرياء جريح اعترفت الأميره
فارسي المجنون
هزمتك بيسر وسهوله
فقد وعدت نفسي ...
أن لا حب ... لا عشق
ولا قلب مغدور
لكن لن أنساك أبداً ماحييت
وستبقى الأسطوره
أميرة القلعة أنا
وهو فارسي ومدينتي المسحوره
حين تغيب شمسكِ عن افقي
تنطفي ألوان طيفي
تكبر الغربة في أعماقي
تمتد جذور الحزن في قلبي
أبحث عن ظلال حنانكِ لأرتاح من هجير أيامي
أهرب الى ذكرياتكِ العذبه
أشتاق الى عينيكِ...الى حديثكِ
أنتظر مطركِ يشفق على جفائي
انتظر شمسكِ تسحق ظلامي
انتظركِ تعيدي لي حياتي
كي أحلق من جديد
تاله
جف القلم محتجاً علي وتوقف الفكر حائراً
من اين ابدا وماذا اكتب
فالحياه عباره عن جزيرة كبيرة
صخورها الاماني
واشجارها الاحلام
وبنيانها التعطش الى السعاده
ونحن فيها عبارة عن قافله تسير على اراضيها
ونغوص في بحارها للوصول الى الهدف المنشود
فحتما سنصل الى اهدافنا
ابدعتي يامن سكنتي الهمسات
جعلتيني ادرك ان الحزن ابداع والابداع انتي
نبض متجدد بالحياة والحب
رغم الجراح بين طيات همساتكِ
عذبة الحرف انتِ
روعة الحرف انتِ
جمال الحرف انتِ
سوف نشتاق الى كلماتكِ
كما تشتاق الفراشات الى الضوء لتحوم حوله
ونحن كذلك نحوم حول كلماتكِ المضيئه
جلست هنا كثيراً بين هذه الكلمات رافضاً الخروج منها
عطاء بلا حدود بل حب بلا قيود
لا اعرف هل تكتبي الكلمات ام الكلمات تكتبكِ
تاله
احساسنا عصفور
بوسط القفص
يحتضر مقهور
وده يطير
بريش ٍ حرير
مجبور
مجبور يحضن ِ البرد
ورعشة الخوف
بصدر حــُـبــَـه
ضرب ٍ وجـلـد
ويـبـقى تـــَـفانـيـنا
وتـرتـسم فوق الغيوم
أسئـلة تـجرح تـحـوم
يا ترى هالـلحظة تدوم ؟
جـَـرحــَــنا الظالم يموت
ويـنـتـصر
ألـم مـظـلوم !؟
والـتـقت
بعد غـيـبة
يـديـنا
والحزن واقف
يضحك ؟ يبكي ؟
حار فينا
والأهم إننا التقينا ..