
لندن: قالت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية في عددها الالكتروني باللغة العربية، إن عائلة فلسطينية من قرية "خربة المصباح"، قدمت قبل عدة أيام، دعوى إلى محكمة الصلح في تل أبيب، ضد مستشفى "شيبا"، تتهم فيها المستشفى بسرقة أعضاء من جسد ابنها الميت، وزرعها في أجساد خمسة أشخاص آخرين.
ونقلت الصحيفة عن العائلة قولها، إن إسراع المستشفى في إجراء عمليات الزرع جعله يدوس القانون بشكل فظ.
فحين نقل إليه الصبي "نايف دراج" (17 عاما) الذي أصيب ووالده في حادث طرق، قبل ست سنوات، كانت حالته شديدة الخطورة، وبعد قرابة ثماني ساعات من محاولة إنقاذه توفي نايف وتم انتزاع أعضاء من جسده وزرعها في أجساد خمسة مرضى من دون موافقة من ذويه.
ويطالب والدا نايف بدفع تعويضات لهما بقيمة 2 مليون شيكل (حوالي نصف مليون دولار)، لقاء إهانة كرامة ولدهما والاستهتار بحقهما كوالدين.
ويتضح من الدعوى أنه عثر في ملف الصبي القتيل، على شهادة مزورة تظهر وكأن العائلة وافقت على التبرع بأعضاء ولدها.
لكن المستشفى زعم أنه حصل على الموافقة من عم الصبي وأخيه ومختار القرية وهم من غير ذوي الحق، بغية تنفيذ عملية الزرع، بينما ينص القانون الصهيوني على ضرورة أخذ موافقة الوالدين.
وفي تعقيبها على الدعوى زعمت ممثلة المستشفى "لم نتلق كتاب الدعوى حتى الآن".