السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية الملهمة ها قد عدت مجدداً ,, عدت يحدوني ألامل ان يكون لحضوري وأضافتي فائدةٌ تذكر .. فاليكِ,,, وساجيب عن تساؤلاتكِ.. * مارأيك بمن يقابل الإحسان بالإساءة ؟ هذا ناكر للمعروف , خائن للعشرة , لئيم.. لم أجد أشد من تلك الكلمات لاطلقها عليه.. * هل الجميع تثمر معهم الطيبة ؟أم تزيدهم سلاطة وغرور ؟ ليسوا كل الناس سواسية , البعض تثمر الطيبة معهم .. ويكون جزاء الاحسان الاحسان. هؤلاء معادنهم صافية لكن تواجدهم في مجتمعاتنا صار شحيحاً.. ومن غرته طيبة من يتعامل معه فقد اخطاء , لان القوة في البساطة والرحمة , لا القسوة والعنف. * هل بالعفوتتسع دائرة الصداقات ؟ أكيــــــــــــد.. * هل سبق وتضايقت من طيبتك ؟ ومتى ؟ نعم ,, في فترة مضت .. وذلك ليس لخطاء او سذاجةٌ مني ولكن غدراً وخيانة من شخص أتيحت لي الفرص لازيحه رغم معرفتي لطبعه ألا انني فضلت أن امد يدي بالمعروف.. لان صاحب اليد العليا خيرٌ من السفلى .. وهذا ما سعيت اليه.. لكنه تلون وتمكر ,, فماكان مني الا ان تجاهلته ونبذته. * هل الطيبة أحيانا توصل بالإنسان إلى الإستسلام للظلم ؟؟ لا أعتقــــد.. ومن كان هذا مفهومه فهو خاطيء.. لان الطيبة من الحق والاحسان والحق قـــوي.. * لماذا البعض يفتخر بسلاطة اللسان ويعتبرها قوة ؟هل هذا يعتبرنقص في تركيب شخصياتهم ؟ أم إنها من
متطلبات عصرنا الحالي ؟ بصراحة هذا سؤال يحوي جانبين لكنهما متوافقين.. بالنسبة لي أرى أن سلاطة اللسان في بعض الاحيان تحمي المرء من مهاجمة الاخرين له.. خوفاً من لسانه. لكن هي ليس من متطلبات العصر ولا من باب الاخلاق.. * هل القوة بالحق مطلوبة أحيانا ؟
بل دائماًً,, فالحق قوي ولسانه فصيح..
فمن أساء الينا , أحسنا اليه.. فهذه شريعتنا وديننا..
وهكذا حالنا..
أتمنى ان اكون قد وفقت لعرض وجهة نظري كما أراها..
نهايةً أدام الله تواجدكِ الرائع وقلمكِ الصداح بكل جيد ومفيد..
دمتي بود,,