الام: وراشد وين كان ساكن؟ البيت وايد ضيق.. وصغير...
الابو: ( وهو ريال بسيط وطيب.. ومكسور عقب وفاة ولده اللي كان ايساعده على تكاليف الحياه ) كانوا سكان في القسم الثاني من البيت.. راشد اجر البيت وسكنو فيه..
أبو عبدالله: المهم نحن.. أنا وأم راشد ياين بخصوص ولد راشد...
مرة الابو: هيه نعم من حقكم تاخذونه هذا ولدكم ومن ريحة راشد الغالي... يوم عليا قالت لي انه ولدك يى يرمسها وهي ما طاعت.. طحت بها وقلت لها.. شقايل هذا ولدهم..
قاطعها الابو وقال وهو يوجه الرمسه لابو عليا: نحن ما نبا نحرم الولد من أمه...
أبو عليا: والله ما فهمت اشوه بغيتو.. ودش الولد (عيسى وهو يايب كوبين عصير في صينيه )
مرة الابو (لام راشد وهي تعطيها العصير ) تفضلي أم راشد.. تفضلي.
شيخه: ( وهي لا يعه جبدها ) لا مكشوره...
وأبو عليا: ( وهو يعطي كوب العصير لابو عبدالله ).. تفضل..
أبو عبدالله: مشكور..
أبو عليا وهو يوجه الرمسه لعيسى: خل عليا أتسوى قهوة..
قاطعه أبو عبدالله وقاله: مشكور يا خويه.. ما يحتاي.. بس بغينا انكمل الموضوع اللي ياين عسبه...
أبوها: انزين..
أبو عبدالله: بغينا عليا لعبدالله.. واللي عرفناه انه عليا في آخر شهر الحينه...
مرة الابو وهي فرحانة لأنها تحسبها بكم بتحصل: هاي الساعة المباركة... اسميها إلا لها حظ ويا هالعايله الزينه...
أبو عبدالله وهو يتريا أبوها يرمس وأبوها ساكت... ما قلت لنا شوه رايك..
أبو عليا: الشور شور عليا...
نشت أم راشد وهي تقول: وين هي.. أبا اشوفها وارمسها.. قالت لها مرة الابو تفضلي.. وودتها داخل البيت.. وشافت ام راشد شقايل البيت ممزور عيال صغار.. ودشت على عليا ومرة الابو تنبها اترتب عمرها.. كانت عليا اتخيط شي في يدها.. يوم شافتها أم راشد وقفت أطالع عليا.... وعليا منحرجه.. إنها مب لابسه شي زين.. وشعرها هب مسحاي.. قالت عليا للحرمه.. تفضلي.. لكن عاده اسمحيلي.. اخواني لعوزو الحجره.. يلست أم راشد على كرسي خشبي محطوط عند طاوله للدراسه وقالت في خاطرها ( الحينه بس ما اقدر ألومك يا راشد.. إذا أنا حرمه... مب رايمه اخوز عيني عنها... شقايل هالبنت الغاويه.. تعيش في بيت جيه... )
عليا: جيف حالج خالتي.. ( لين هاي اللحظة عليا ما عرفت منوه الحرمه... وتحسبتها إنها حرمه يايه تعزيها )
مرة الابو: ما عرفتي منوه هاي..؟
عليا: ( وعلى ثمها ابتسامه زادت من جمالها ) لا خالتيه.. أنا أول مره اشوفها..
مرة الابو: هاي أم حياة راشد..
عليا: ( بهتت وتمت أطالع أمه وهي مب عارفة شوه تقول.. واذكرت كم كثر كان راشد يتمنى انه أمه أتشوفها.. ) مرحبا..
أم راشد: أنا بدخل في الموضوع اللي ياين عسبه..
عليا: ( وهي ترمس بشكل حازم ) لو ياين لنفس السبب اللي كان ياي ولدج عسبه.. اقولج ارتاحوا.. ولديه ما افرط فيه ولا بفلوس الدنيا كلها..
أم راشد: شوفي أول شي أنا ما اعرف انه عبدالله يى عندكم.. وثاني شي.. يوم بترمسيني رمسيني باحترام..
مرة الابو ( وهي أتعاتب عليا بعينها ) ارمسي الشيخة وقولي كل اللي في خاطرج...
أم راشد: نحن ياين انخطبج لعبدالله...
عليا: عبدالله.. إن شاء الله هو اللي كان ياي من كم يوم بيدفع لي عسب أودر لكم ولديه... اسفه...
أم راشد وهي توقف.. شقايل اسفه... نحن نبا ولدنا.. نبا ولد راشد..
عليا: بصراحة مستغربه رمستج.. نسيتو يوم اتروغون راشد من البيت.. وطردتوه من الشركة.. وبهدلتوه ولعوزتوه.. كل هذا ليش؟؟ عسب انه حبني وبغاني... وطبعا انتو عايله عوده.. وكبيره.. وبيزاتكم مازره البنوك.. شقايل بتوافقون انه ولدكم ياخذ وحده فقيرة.. أبوها موظف بسيط... والحينه بكل سهوله... تبون ولد راشد... راشد اللي خليتوه أيام وليالي ما ايذوق النوم.. راشد اللي اونكم أتحبونه.. ويايين اتساوموني على ولده... أحينه...... أي محبه اناينيه هاي.. اسمحيلي.. اسفه...
وظهرت أم راشد وهي ميته من اللوم على اللي سوته في ولدها.. كل اللي قالته عليا صح.. لكنها ما تبا حد ايذكرها به.. تبا أتصلح اللي سوته في ولدها من خلال ولده... لكنها مهما سوت أتعرف إنها بتم تعترف في قرارة نفسها إنها ظلمت راشد.. ظلمته... وتمت اتصيح في السيارة.. وياها أبو عبدالله وركب السيارة وشافها تصيح.. وخبرته باللي استوى... وقالها وهم في الطريج.
أبو عبدالله: ما درينا به انه بيتم متمسك فيها لهدرجه.
أم راشد: لو شفتها يابو عبدالله...
أبو عبدالله: غاويه