خطوتي الأولى في منتدى القصص القصيرة
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::
خاتم ألماس...(قصه واقعيه قصيرة)...
جموع غفيره من الناس تبارك وتهنئ لحصولها على المركز الأول للتفوق العلمي على مستوى المنطقة كرمتها مدرساتها ومديرتها اعتلى اسمها الصفحات الأولى بالجرائد اليومية ...
و يوم عن يوم يكثر عدد ضيوفها من يبارك ويهنئها ويشاركها فرحتها...
في يوم من الأيام اتصل بهم مسئول المنطقة ليزف لهم خبر فوزها بمكافئه ماليه من أمير المنطقة دعماً للتفوق العلمي يناله كل من هو مؤهل له
حددت الموعد ...أقيمت الحفلة ...ووزعت بطاقات الدعوة كان من بينهم فتاة
في عمر الزهور أتت ملبيه لدعوه ولتبارك وتشاركهم الفرحة جلست بالقرب من أمها ..أقيمت مراسيم الاحتفال هاهي المسيرة بدأت والابتسامات انطلقت والقلوب ترفرف شوقا وفرحا والدموع كان لها نصيب من المشاركة ...
أعلنت الأسماء ...من بينهم صاحبتنا الحاصلة على المركز الأول .... فازت
بمكافئه ماليه ووسام التفوق العلمي ..
فتاة في عمر الزهور انطلقت أمها لتبارك لصاحبتها لحصول أبنتها على المركز الأول ...
فتاة في عمر الزهور اعتلت الابتسامة على وجهها ..وانطلقت أحلامها ( الله مكافئه ماليه ... أكيد راح تشتري خاتم ألماس ولا ساعة "كارتير" ولا لالا
"لآب توب" على مستوى )
فتاة في عمر الزهور ... بادرت لتبارك لصاحبتنا حصولها على المركز الأول للتفوق العلمي ( مبروووووووووك ياعسل من قدك مكافئه ماليه وحركات.. الله يهنيك تستأهلين كل خير ) بسرعة البرق قاطعتها والابتسامة تعلوا ثغرها تكاد تطير من الفرحة وترقص طرباً:
( جت بوقتهااا راح ادفع أجار بيتنا )
فتاة في عمر الزهور...وصدمه
تبخرت الأحلام ..ضاع الفكر ...إنكسر القلب ... واستحقار لذاتها ...
خيم السكون على محياها تبسمت وعلقت (الحمد لله) ...
تداركت الموقف (الحمد لله وألف مبرررروك يالغاليه) .. بصوت خافت وصدمه تحجرجت الدموع ...
ليست دموع الفرحة بل دموع حسره على حالها و استحقار لذاتها ....(طموحها خاتم ألماس أو "لآب توب" تظن كل بنات جنسها يشابهنها خيالاً وأحلاماً وطموحاً تافهة )
درس من دروس الحياة .. تعلمته فتاة في عمر الزهور ..طموحها خاتم ألماس
وغيرها دفع أجار لمنزل يحتويها هي وأهلها ... صدمة وشتان بين الاثنتين فوَ الله لو حالها كحال صاحبتها وحصلت هي بجائزة التفوق العلمي لخصص لها من قبل أهلها الحفلات وأقيمت الأمسيات والهدايا الباهضه الثمن ... ولكن صاحبتها حالها يختلف عنها تماماً فهي من دولة مجاوره لهم ... وحالتهم كسيفه...وطموحهم أرقى وفكرهم أسما
فتاة في عمر الزهور .."وقفة" مع نفسها.. و"صدمه" بينها وبين صاحبتها ..استحقرت ذاتها ..وضاقت بها الدنيا بما رحبت ..كرهت عالمها وطموحها وأحلامها..تغيرت حالها..مازال حديثها الذي لم يستغرق ثوانٍ عالق في مسمعها.. بكت على حالها وحالهم..
تتذكر صاحبتها وما فعلت به خصصت مكافئتها لسداد أجار بيتهم ليسدهم عن حاجة الناس ..
فتاة في عمر الزهور تغيرت أحلامها......
فتاة في عمر الزهور أحبت وازداد حبها لصاحبتها وكرهت أحلامها وطموحها
فتاة في عمر الزهور وخاتم ألماس .... انتهت بتلقيها درس من دروس الحياة
خاتم ألماس....وسداد أجار البيت...غيّر مجرى تفكيرها وفكرت بمدى النعمة التي أنعمها رب العباد لها
حقا انه درس من دروس الحياة
درس لن تنساه
فتاة في عمر الزهور
تحياتي:زهوووووووووووورة