ابتسامة .. صماء ..
جنون تدحرج من فوق هامات العقلانية التي تجردت من ذاكـ الرداء ..
ايكون وهما ..
وان كان الوهم كـ خطوتي في جسد البقاء ..
او حتى نجمة في سالف عصر ليل قديم ..؟!!
ربما كانت الاغنية وكلماتها ..
كـ نغمة تلكـ الارجوحه ..؟!!
ياااه ..
كم هو طويل لو كان البقاء في مقاعد الانتظار ..
وليت الوهم يسبقني نحو صوت لا اسمعه ..
لا اجده ..
ولكنني .. اراه كما لو كان طيرا قد حلق في كبد السماء ..
كما لو تصور الزهر في رونقه ..
في اعجوبة خيال تجرد من عقلانية الواقع الاليم ..
هذه الليله ..
سـ اطفىء الضوء المزعج ..
واخلد لـ دائرة النوم .. لـ عالم الاحلام ..
علني اجدني هناكـ ..
في احضان الامنية الضائعه ..
الخيال المتواني نحو مصافحة ايامي ..؟!!
هي خطوات ..
نحو موطن واحد ..
اذا ..
واحد ..
اثنان ..
ثلاثه ...!!
صوت الظلام يناديني ..
انت ..
الى بـ خطوتكـ هنا ..
دعنا نسامر السواد في وشاح هذه الزاويه ..
اقترب ..
مامِن امر مريب ..
سوى ظلمتي ... وزاويتكـ ..
موطني .. ومواطن المكـ ..
اقترب ..
فـ كل الاصوات هنا وهناكـ ضائعه ..
لا احد يسمع ..
مامِن مجيب ..
فـ لا تطلِ النحيب ..
فـ قلبكـَ لا زال يستوطن عالم الاماني ..
بربكـَ ربِ الارباب ..
اصدقني قولا .. في دمعة عانقت عنان الظلام ..
وتصورت ان هناكـ جسد من ذاكـ الضوء ..
ايراها من يراها ..؟!!
وهل سـ تلامس احساسا في القلب كان مختبئا ..؟!!
ارتكن لـ زاويتكـ ..
ودعنا نحتسي كأس الضياء ..
علَ الم الظلمة بداخلي ينقشع ..
وعلَ الوصال في كيانكـ يرتدي وشاح العناق ..؟!!
,
,
,
ايها الظلام ..
اتخاطبني بـ لغة تجاهلتها منذ زمن ..؟!!
امعقول ..
ان تستيقظ الاحلام والاماني بداخلي ..
وانت لازلت تسكن زاويتي ..
اعلم ان تلكـَ الزاوية باتت تسكنني ..
وبعض من محاور الدائرة تحيط بي ..
هنا ..
لا وجود لـ الاجابه .؟!!
نشرب حتى تُسقطنا الثماله ..
نكتب حتى تملُ ايادي الاقلام معاني الكتابه ..
نبكي ..
الى ان نصل لـ ملتقى بـ حدود الكآبه ...؟!!
تجردت كل الاسئله ..
وبكت بداخلها الاجوبه ..
مامِن مجيب ..
سوى صوت السؤال ..
يدور ..
ويدور ..
ويدور .. حتى يصل لـ حدود الرجوع ..؟!!
بربكـَ ماذاكـ الذي اسميته بـ ( الخضوع ..؟!! )
وماتكون النجمة بداخلكـ ..
بل وماهو الفرح في دنياكـ ..
كلهم لـ ذاكـ الصدود ركنوا ..
ولـ اصوات الافراح قصدوا ..؟!!
الان ايقنت ..
ان القلوب باتت تبحث عن معنى ( انعكاس الالم )
وان الابتسامة كانت من اجل ....... !!
وحينما باتت الدمعة تسترق الخد ..
صاح النفور في خطواتهم ..
واستيقظ الواقع بداخلي ..
ومات الخيال .. كما لو انه لم يكن طفلا بـ الامس ترعاه انامل التأمل ..؟!!
,
,
,
لمن يقف خلف حدود الظلام ...
اني مسافر هذا اليوم ..
وددت ان اكون مرتحلا كل يوم ..
اسمعتَ يوما بـ جموع الشعاع تبكي خلف مدارات الافق ..؟!!
انها تبكي في ظلمة الليل ..
وعند الشروق ..
لا نجد الا انين البكاء ينولد انعكاسا على رمح ابتسامة ثغر ..؟!!
بربكـَ ..
استيقظ ..
فـ لا وجود لـ الصمت في معاني مملكتي ..
اترانا نهيم ..
ام اِننا في وادي لا نعلم مراده اين .. مبتغاها الى اين ..؟!
تحركي ..
فـ بداخلي جنون لم اعهده من قبل ..
ربما اقلتكـِ ..؟!!
وربما ارتكب جرما ..
من يدري .. فـ طيش الجنون تصورني
وانا لا زلت ابحث عن دائرتي ..
فـ هل وجدتيها ..؟!!
,,,
,,
,
... شويكاني...
صديقي ..
لن ينتهي العزف ابدا ..
مادامت هناكـ اصوات نسمعها ..
ومادامت عين الفؤاد لا ترى حدودا ..
وانما تلتمس طريقا كل يوم .. يوصلها لـ مبتغى نزف الحبر ..
لـ نزف الجنون .. لـ وداع الالم .. لـ هيام القلم ..
لـ صوت الدفىء في موج البحر ,,
لـ هيجان السكون في خِضم توافق الهيام على اجساد الالم ..
كما تصورتني انا اتصوركـَ كل يوم ..
انسانا كـ البحر احتوى كل الدرر .. كل الصدق في نبضاته ..
في كل حرف تخطه يمينه .. في كل خطوة تأتي بكـَ الى هذا المتصفح..
هي التي تسعدني .. وهي التي تزلزلني ..
ماعساني ان اقول امام هيبة وشموخ حضور الاساتذة هنا ..
سوى ان التمس كل العذر لـ تواضع الكلمات ..
ولـ كتلة الاحساس بـ الفخر والاعتزاز ..
نظير هذا الحضور وهذه الكلمات الرائعه ..
لكـَ من الاعماق جزيل الشكر والعرفان ,,