استمرارا لما بدأت..
وبعد موضوع الحب كما يجب ان يكون، صار لزاما ان اطرح موضوع الصداقه كما يجب ان تكون
ومن بعدهم موضوع ( الــ ... ) كما يجب ان يكون،،<<ترقبوووه
لايماني بأن هذه المواضيع الثلاث تحتاج الى وقفة وتوضيح..
لا أقول بأنني عالم بهذه الامور.. ولكن معايشتي لكثير من هذه الحالات الثلاث جعلتني أعتقد بأني صرت خبيــرا بهن!!
الصداقه كما يجب أن تكــون،
كثير منا يعتقد بأنه عندما يتقرب من شخص فلاني بأنه صار صديقه المخلص!!
وكثير منا محتاج لأن يكون لديه صديق حقيقي..
يفهمه، ويعيش حياته، ويتطوع لحل مشاكله، ويحس بأن مشكلة صديقه هي مشكلته الاساسية...
قالوا بالامثال: الصديق وقت الضيق..
ولعلهم أختاروا الضيق كسبب للصداقه، لأن الانسان عندما يعاني من مشكلة تضيق عليه.. لا يحتاج وقتها الا الى أذن تستمع له.. ليفرغ ما بجوفه.. وليرتاح مما هو يعاني منه!!
الصداقه بمعناها الكبير.. كما عشتها..
هي باب كبير، يدخل من خلاله العديد من الافراد.. تتحدث اليهم جميعا..
وبعد مدة يبدأون بالخروج من الباب مرة أخرى..
ولكن يبقى هناك في آخر مكان داخل الباب شخص او اثنين آثروا الجلوس معك في ذات المكان..
يحبونك ويحبون ان يعيشوا معك باقي عمرهم هنا..
يتلذذوا بالحديث معك، وكل أمانيهم ان يبقوا معا الى آخر العمر..
ومهما دارت الدنيا بظروفها واحكامها ومهما تباعد الاصحاب.. تبقى في قلوبهم ذاك الحنين للقاء مرة أخرى..
وعندما يحين اللقاء.. يكتفي كل منهم بالنظر الى عيني صاحبه دون يتكلموا مع بعضهم!!
وهذه هي قمة الصداقه..
والحمدلله الذي جعلني أعيشها في هذه الفترة من عمري.. مع صاحبين لي..
يعلم الله أني احبهما في الله.. ومشتاق لرؤية أحدهم المسافر خارج البلاد!!
وتحية للكل،،