خيانة
الى من تنتهي هذه الحياة الا لله ولو كانت لغيره فمالذي كان سيحصل لنا الى اين ينتهي
بنا المطاف يا إلهي ان كنا نتسلى في هذه الحياة القاسية يا الهي يا ربي من هذه الدنيا
القاسية التي تخلو من العواطف الصادقة التي تخلو من الجروح التي تكاد تمزق القلب يا لك
من قاسية يا أخت انتي التي دمرتي حياتي في لحضات كادت تتمزق فيها احشائي التي تكاد
تتمزق من الالم الصارخ الذي يكاد يمزق الاحشاء التي تصرخ وتقول الى اين المنتهى ايتها
الحياة ان كنت تتمردين على المحبين التي يطلق عليهم قساة من مجرد الحب الذي أطلقوه
على هؤلاء القوم الذين لا ينتهون في تعذيب الناس ماذا سيكون ان انت ارضيت الاطراف
المحبة فقط ان جعلتهم يرتاحون بسماع صوتك فقط لم نطلب الكثير أو صار الصوت حرام
على الاقوام العربية التي تكاد تتمزق من الالم الذي صار يحلو بتدمير كل جميل في هذه
الحياة ان كانت الحياة مدمرة لم خلقت لم لم تجعل الدنيا عالما آخر يخلو من القساة من
الظالمين الذين يتسلون بتدميرك أيها الانسان المتلهف للحياة الهادئة المليئة بالحب الذي يسود
المكان البارد الموحش بظلمته التي تميت الاحياء ان لم يضأ طريقهم بحب خالص من غير
اطماع الكل يفكر في نفسه ويريد من يشبع رغباته لم لا تخلو هذه الحياة من الغرائز
الحيوانيه التي تمزق القلب البرئ بقسوتهم لم لا نعيش بهدوء من غير أهواء عشوائية تميتنا
كلما فكرت في الامر اجد نفسي تائهة في هذه الحياة لا أعلم اين اضع قلبي الذي يكاد
يتخبط في هذه الحياة القاسية أريد من يحبني لذاتي لا لأجل مطامع شهوانية حتى الفتيات
الآن يفكرن هكذا فأين أنا من هذا أين اختبأ من هذه الاعين الزائغة الجائعة التي تشتهي من
الدنيا الاخطاء أريد من يفهمني أعلم بأنه يوجد الكثير ولكن أكثرهم لهم مأرب وهو الشهوات
والغرائز فأين المخرج والسكون في هذه الحياة يا إلهي ان كان الكل يفكر في هذا لا
ينتظر الصحيح في هذه الحياة لا يريد الحلال يسرع الى الحرام فاكفني يا إلهي من هذه
الامور وقني عذابا تتصارع فيها الانفس للهرب مما فعلت في الدنيا القاسية بأفعلها التي
رسخت فيها بفعل الانسان الذي كرم فيها أين المفر وأين الطريق
خيانة كلمة لا تكفي لنطلقها على هذه الانفس التي سمحت لنفسها بالظلم ومعاقبة النفس
الاخرى بقسوة فاكفنا ياإلهي منها يا رب يا رب من ظلمات الدنيا أسألك يا إلهي أن
ترحمني وتنقذني منها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآمييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
