يالروعة الحياة تشاطرنا المشاعر ..
وتكسبنا المزيد من الثقة ..
وتسمو بنا نحو الفوقية ..
لنرقى الى مستوى عال من العيش ..
نمضي بأرواح تعشق الحياة ..
ولكن ..
سرعان مايفاجئنا ذلك العشق
برمينا في متاهات دنيئة من الخلق المنحط ..
عجيب أمرك ياابن آدم ..!!!!!!!!!!!
كيف بك تعمد الى تشوية جمال الحياة ..
أراك تتطفل على حياة غيرك ..
وتحطم زوايا منعشة يهواها الآخرون في حياتهم ..
وتعمد أنت بكل أنانية وعناد لتصبغ تلك الزوايا بألوان قاتمة ..
مستخدما براعتك بريشة تزييف الحقائق..
لتتمتع أنت بترويج الاشاعة التي لازمتك ..
بل تلك القنبلة الموقوتة التي يستخدمها
ضعاف النفوس أمثالك ..
ليفجروا بها كل جميل في حياتنا التي ربما كانت رائعة ..
فيهدموا معنى الروعة والجمال..
ويفتكوا بمن حولهم من بني جنسهم ..
أما علمت أن الاشاعة هي
الطابور الخامس للحرب العسكرية البشرية ؟؟!!
بل هي القائد المغوار للحروب النفسية..
والمحطم الأكبر للأحلام الوردية ..
وهي تسري بسمومها
بين الناس كسريان النار في الهشيم ..
فالنار والاشاعة متشابهتان في سرعة الانتشار ..
ولايخفى على كل لبيب تمرحل الاشاعة وتطورها ..
حيث تبدأ مراحلها بمجرد سماع أحد مرضى النفوس
لأي خبر مع تجاهلهم لنوعه ..
فما إن يسمعوا بخبر ما إلا وينشروه متفننين بطمس بوادر الحقيقة
طالبين الإثارة وقوة الخبر ..
غير آبهين بمدى صحته ..
غايتهم بذلك دنيئة كدناءة انفسهم ..
اولئك الذين يجهلون أهمية الحقيقة..
وينتقدون سمو معانيها في حياتهم التي طمست معالم رونقها
ورقيها مرارة الاشاعات ..
كما ان الاشاعة تعمد الى الفتك بهذه البشرية..
وتخلق التصدع في بناء المجتمع متناسية
الاخوة التي تربطهم فهي تكاد تمحو تلك الأخوة..
بسبب ماتولده من الحقد والضغينة وشتى ألوان النزاع ..
فحري بنا أن نعمل يدا بيد..
ونتفق معا على ابطال مفعول تلك القنبلة بل الآفة الخطيرة
ولتحقيق ذلك لابد لنا من تطهير حياتنا..
من كل ماقد يعمل على توليد الاشاعة..
بمصارحة اولئك المروجون لها..
بجسيم مايفعلون وخطير الأثر..
الذي قد تسببه وتوجده لتكدر صفو حياتنا
وان عليهم استحضار أنفسهم ..
ومراجعة ذواتهم ومحاكمة ضمائرهم..
وقبل ذلك كله اختبار ايمانهم واشعارهم..
بأن مايفعلونه قد يؤدي بهم إلى الحضيض ..
ثم علينا بعدما نسمع تلك
الاشاعات سواء من البشر انفسهم..
أوروجت عن طريق النت ووسائل الاعلام المختلفة
ان نتروى ونترك الحكم للعقل قبل القلب ..
اذ أن المسلم الحق صاحب تفكير مترو .
.يدرس خطواته قبل أن يخطوها ..
مايثير عجبي ويؤرقني ان كثيرا من الناس يعلم بما قد تجره
الاشاعة من مخاطر الا انه مستمر في التعامل بها ..
وذلك تجاهلا منه لاجهلا !!!
ليت شعري إلام يستمر هؤلاء في الخوض في مستنقع الاشاعات ؟؟؟؟؟؟
ملاحظة : اعزائي حاولت تعديل الكتابة لتكون في وسط الصفحة ولم استطع
لا ادري مالسبب فعذرا.... وكذلك الألوان ماتطلع عندي !!!!
اختكم : فهدة