وتشرق الشمس
في آفقها البعيدة .. وتغيب
ويطلع القمر ..
ويسكن الجميع .. ويتبادلون احاسيس عذبة
يمضون في تقليب صفحات الايام ..!!
يضحكون بصوت مرتفع تارة .. ثم يخيم الصمت ...
ثم تاتي تمتمات شرقية يزفها نسيم بارد وضباب ..!!
تدمع لرقة الحديث العين ..!!
يخيل لي اني انا وسط هذا الحوار ...
بل هذه المعمعة المحببة للنفس ..
هتون ... زينب ......!!
كل كلمة منهما تتحول الى ريح تعصف
بالاغصان .. تثير سكون الليل فينا ...
في حوار اشبة بقصة حقيقية ..!!
ويرتسم الفضول هنا بكل حضوره .. ويتأمل هذا المقطع المثير ..!!
ولعشق الوانها
تختفي بين ناظريها
وتهيــــــم في الجسد
غائرة ً في طفل أحشائها
بلآ روح ....
بلآ صفاء تترجح في عتمتها
بلآ صفار تترقع في كسوتها
بلآ قفار تترسخ في طفرتها
هنا
وجع
وهنا
جرح
وهنا
ألم .... ونزف ....!!؟
اخاف ان تأخذني الضنون الى ابعد من حقيقة الحوار ..!!
لذا سوف التزم الصمت ...
تأتي ... زينب هنا بكل ممافي العقل من حكمة ..!!
تكون هي الكبيرة هي الناصحة ..
تحاول مسح دمعة
في ظلمة الليل ..
ياترى لماذا هذه الدموع .. ما الخبر ..
لماذا كل هذا الوجع في ليلة باردة ...؟
الطقس في الخارج يخيل لنا من خلال الحروف
بانه ثلجي ..
وبان المشكلة التى يدور حولها الحوار الشيق
اكبر من قلوب (زينب و هتون) ..!!
ويبقى كل مافي الامر حوار ..!!
هتون: لحظة اين موقعي منهم ؟
زينب: في هوجاء شطانهم ..
هتون: شكوت لك همي بإن الكراهية هي قلآدتي ..
زينب : ولكن ضعفك هو سبب ذلك .
هتون: إذآ اكرهك ولتذهبي إلآالجحيم ف انتي التالية.
زينب: هتون الأوجاع ماهي إلا
سمفونيةٌ
نحن عازفيها
بكل ذرة منا.. بكلّ خلية
بكل نبضة ..
على من يتذوق الكلام الادبي .. ان يمكث هنا لحظات ..
ماهذا السخونة في الاخذ والرد ؟.
وانا حقيقة لا املك الان ان اقول :
بان كل ما تقوله
زينب
هو
عين
الصواب
الوجع هي سمفونية
نحن نعزفها
في صباحتنا الممتدة
الى اطراف الغروب
وبكل ذرة وبلك نبضة فينا ...
نجعل الحياة من حولنا
مثلما نريد نحن
سوداء او بيضاء
الحوار هنا ذو شجون
ويتطلب وقت اطول لكي
نفرد كل الكلمات التى في الذاكرة
لعلنا نصل الى شي من جمال .. الانيقة المزركشة ...
واخيرا
تحية لك على هذه التحفة الادبية وعلى هذا الحوار
المملوس في حياتنا كبشر ..
لقد ارتفعتي بالاسلوب الادبي هنا
الى قممه
فما اجمل
ظلال
الكلام
وانفاس
البرد
في ليلة ذات حلم
وذات حوار بين فتاة واخرى ..!!
تحية كبيرة لك اختي الرائعة
مزركشة ..!!