الرئيسية المفضلة اعلن معنا التسجيل

 
دورة الفوتوشوب شبكة طموح ينتهي في 15-12-2008 منتديات انفاس عذبة   15-12-2008
منتديات يبان الشوق ينتهي في 26-11 منتديات بدويه  5-2-2009
منتديات شوق القلوب ينتهي في 29-11 منتديات ورعه  11-12-2008
منتديات نبض الورود ينتهي في 15-2-2009 اعلن معنا
العودة   منتديات تغاريد العربية > :::::: المنتديات العــــــــــامه ::::: > منتدى النقاش الجاد

 

منتدى النقاش الجاد [ لطرح جميع قضايا مجتمعنا والنقاش الهادف بشأنها ]
الملاحظات

حــــــــــــوار جاد بين الجنسين...دعوه للجميع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-31-2006, 03:51 PM   رقم المشاركة : 8
الرياض
عضو مميّز





 

الحالة
الرياض غير متصل

 
الرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant future


 

افتراضي مشاركة: حــــــــــــوار جاد بين الجنسين...دعوه للجميع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس الشرقيه 
   مهما تفوووقتك المرأه على رجل بس ربي حط لنا حكمه ان الرجال رفعنا درجه عن نسوان

ولك تحياتي

أخوك يونس الشرقيه

لا عدمناك ولا عدمنا طلتك الكريمة ....

وفقك الباري






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-31-2006, 03:53 PM   رقم المشاركة : 9
الرياض
عضو مميّز





 

الحالة
الرياض غير متصل

 
الرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant future


 

افتراضي مشاركة: حــــــــــــوار جاد بين الجنسين...دعوه للجميع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاولاني 
   قدرات المرأه وقدرات الرجل

كلمه عامه فعن اي قدرات نتحدث

دعونا نبدأ بالقوه العضليه فلا خلاف بتفوق الرجل فيها فهو يستطيع مثلا حمل الاشياء الثقيله مثلا

ومع ذلك فلا يمتلك القدره على رعاية البيت والقيام بمهام المرأه وصبرها من كنس وتنظيف ورعاية الاطفال

ونجد الام تقوم بذلك دون كثير عناء

ماذا عن الجهاز العصبي ؟؟؟ نجد الرجل يقوى على تحمل اصعب المواقف ويسيطر على ردة فعله

بينما لو اصابه الم بشدة الم الولاده لاصيب بسكته!!!! لان جهازه العصبي

لا يقوى على تحمل الم بهذه القوه

ولو استمرينا بالمقارنه بين مختلف القدرات لوجدنا نفس المعادله تتكرر

واقول كل من الطرفين يتمتع بنفس القدرات ولكن بجوانب قوه مختلفه

وشكرا لك الرياض على هذا النشاط المميز بالمنتدى

بارك الله فيك وفي حضورك الكريم جزاك الله عني كل خير

أسال ربي أن يفيض على قلبك من نوره

وأن يديمك في قربه ومحبته

لاعدمناك ولاعدمنا وصالك

وفقك المولى






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-31-2006, 09:40 PM   رقم المشاركة : 10
ابومشاري
:: عضو فعّال ::




 

الحالة
ابومشاري غير متصل

 
ابومشاري is on a distinguished roadابومشاري is on a distinguished road


 

افتراضي مشاركة: حــــــــــــوار جاد بين الجنسين...دعوه للجميع

ياخي عمر البشريه من خلقت الدنيا ملايين السنين

ولايزالون الرجال يشككون في حواء


صدقوني ياجماعة




المرآه اعظم من الرجل عشر مرات


الايكفي المثل القائل


وراء كل رجل عظيم امرآه


اعتقد ان السالفه هذه مثل الجدل البزينطي


(((( البيضه قبل والا الدجاجه قبل)))))


اعطوني واحد بالدنيا من خلفت بمافيهم ابونا((ادم عليه السلام ))قدرر يعيش بدون امرآة


اكيد مافيه







رد مع اقتباس
قديم 04-01-2006, 12:43 AM   رقم المشاركة : 11
الرياض
عضو مميّز





 

الحالة
الرياض غير متصل

 
الرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant future


 

افتراضي مشاركة: حــــــــــــوار جاد بين الجنسين...دعوه للجميع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومشاري 
   ياخي عمر البشريه من خلقت الدنيا ملايين السنين

ولايزالون الرجال يشككون في حواء


صدقوني ياجماعة




المرآه اعظم من الرجل عشر مرات


الايكفي المثل القائل


وراء كل رجل عظيم امرآه


اعتقد ان السالفه هذه مثل الجدل البزينطي


(((( البيضه قبل والا الدجاجه قبل)))))


اعطوني واحد بالدنيا من خلفت بمافيهم ابونا((ادم عليه السلام ))قدرر يعيش بدون امرآة


اكيد مافيه

اشكرك من كل قلبي أخي الغالي

فمرورك عطر صفحتي

ودمت بخير ونجوان من الرحمن ولاحرمنا هالطله العذبة

مع أطيب أمنياتي لك بالتوفيق
هلا فيك مليون وما يكفون






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 04-08-2006, 12:45 PM   رقم المشاركة : 12
أبوالعبادله
:: عضو فعّال ::




 

الحالة
أبوالعبادله غير متصل

 
أبوالعبادله will become famous soon enoughأبوالعبادله will become famous soon enough


 

افتراضي مشاركة: حــــــــــــوار جاد بين الجنسين...دعوه للجميع

الفتاة أو المرأة تتحمل أعباء أكثر من الرجل وهي صاحبة القلب الكبير والحنان والعطف والله سبحانه وتعالى من حكمته خلقها هكذا لكن تبقى المرأة محتاجة لرجل ولا تستغني عنه مهما تكلم المتكلمون فوجود الرجل بجوارها ( أعني بذلك زوجها أو أخوها أو أبوها ) يعطيها دافع قوي للإنتاج أكثر
فحفظكم الله لنا يأ بناتنا وأخواتنا وأمهاتنا وزوجاتنا .







رد مع اقتباس
قديم 04-08-2006, 08:10 PM   رقم المشاركة : 13
ريحة المسك
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ريحة المسك




 

الحالة
ريحة المسك غير متصل

 
ريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant future


 

افتراضي مشاركة: حــــــــــــوار جاد بين الجنسين...دعوه للجميع

شبهات حول المرأة :

ثانيًا: المساواة

الشبهة الأول: النساء شقائق الرجال:
انطلاقا من هذا الأصل يقرّر أعداء الحجاب أن النساء والرجال سواء، لهن ما لهم، وعليهنّ ما عليهم، ولا فرق بين الصنفين في جميع الأحكام؛ لأن النساء شقائق الرجال[1].

الجواب:
1- الفوارق بين الرجل والمراة الجسدية والمعنوية والشرعية ثابتة قدرًا وشرعًا وحسًّا وعقلاً.
بيان ذلك أن الله سبحانه خلق الرجل والمرأة شطرين للنوع الإنساني: ذكرًا وأنثى، {وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ} [النجم:25]، يشتركان في عمارة الكون، كلّ فيما يخصه، ويشتركان في عمارته بالعبودية لله تعالى بلا فرق بين الرجال والنساء في عموم الدين، في التوحيد والاعتقاد وحقائق الإيمان والثواب والعقاب، وبلا فرق أيضًا في عموم التشريع في الحقوق والواجبات كافة، {مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوٰةً طَيّبَةً} [النحل:97].

لكن لما قدر الله وقضى أن الذكر ليس كالأثنى في صفة الخلقة والهيئة والتكوين، ففي الذكورة كمال خَلقي وقوّة طبيعية، والأنثى أنقص منه خلقة وجبلّة وطبيعةً لما يعتريها من الحيض والحمل والمخاض والإرضاع وشؤون الرضيع وتربية جيل الأمة المقبل، ولهذا خلقت الأنثى من ضلع آدم عليه السلام، فهي جزء منه، تابع له ومتاع له، والرجل مؤتمن على القيام بشؤونها وحفظها والإنفاق عليها وعلى نتاجهما من الذرية؛ كان من آثار هذا الاختلاف في الخلقة الاختلاف بينهما في القوى والقدرات الجسدية والعقلية والفكرية والعاطفية والإرادية، وفي العمل والأداء والكفاية في ذلك، إضافة إلى ما توصّل إليه علماء الطبّ الحديث من عجائب الآثار من تفاوت الخلق بين الجنسين.

وهذان النوعان من الاختلاف أنيطت بهما جملة كبيرة من أحكام التشريع، فقد أوجبا الاختلاف والتفاوت والتفاضل بين الرجل والمرأة في بعض أحكام التشريع، في المهمات والوظائف التي تلائم كلّ واحد منهما في خلقته وتكوينه، وفي قدراته وأدائه واختصاص كل منهما في مجاله من الحياة الإنسانية؛ لتتكامل الحياة، وليقوم كل منهما بمهمته فيها[2].

2- لو حصلت المساواة في جميع الأحكام مع الاختلاف في الخلقة والكفاية لكان هذا انعكاسًا في الفطرة، ولكان هذا هو عين الظلم للفاضل والمفضول، بل ظلم لحياة المجتمع الإنساني؛ لما يلحقه من حرمان ثمرة قدرات الفاضل، والإثقال على المفضول فوق قدرته[3].

3- وبجانب رفض مبدأ المساواة المطلَق فإن هناك قدرًا من المساواة بين الرجل والمرأة، والذي ينبغي أن يطلق عليه لفظ العدل وليس المساواة.

أ- فالمرأة تساوي الرجل في أصل التكليف بالأحكام الشرعية مع بعض الاختلاف في بعض الأحكام التفصيلية.
ب- والمرأة تساوي الرجل في الثواب والعقاب الدنوي والأخروي في الجملة، {وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة:71].
ج- والمرأة تساوي الرجل في الأخذ بحقها وسماع القاضي لها.
د- والمرأة كالرجل في تملكها لما لها وتصرفها فيه.
هـ- وهي كالرجل في حرية اختيار الزوج، فلا تكره على ما لا تريد[4].

الشبهة الثانية: القوامة للرجل دون المرأة:
يتخذ أعداء الإسلام من كون الرجال هم القوامين على النساء بمقتضى أحكام الشريعة الإسلامية مجالاً للثرثرة ضدّه، ولتحريض المرأة المسلمة حتى تتمرّد على تعاليمه، فيغمزون الإسلام بأنه لم يسوّ بين الرجال والنساء في مسألة القوامة[5].
الجواب:
1- إن قوامة الرجال على النساء مسألة تفرضها ضرورة الحياة الفضلى من الناحيتين الفطرية والفكرية.

أما الناحية الفطرية فإن الخصائص النفسية المزود بها كلّ من الرجل والمرأة بصفة عامة تؤهّل الرجل بشكل أمثل لتحمّل مسؤوليات إدارة شؤون الأسرة والقيام على رعايتها والتصدي لزعامتها، وفي المقابل نلاحظ أن خصائص المرأة بشكل عام تحبِّب إليها أن تجد لدى الرجل ملجأ وسندًا وقوة إرادة واستقرارَ عاطفة وحكمة في تصريف الأمور وسلطانًا ترى في الانضواء تحته أنسها وطمأنينتها وأمنها وراحة بالها.

ولذلك يلاحظ أثر هذا التكوين الفطري ظاهرًا في كل مجموعة إنسانية، ولو لم تلزِمها به أنظمة أو تعاليم، وربما شذّ عنه نفر قليل اختلّت فيه خصائص الذكورة والأنوثة، وهي حالات شاذّة لا تستحقّ تعديلاً في أصل القاعدة الفطرية.

وأما الناحية الفكرية فإن الحكمة في المجتمعات الإنسانية تقضي بأن يكون لكل مجتمع صغُر أو كبر قيّم يقوده ويدير شؤونه حمايةً له من الفوضى والتّصادم والصراع الدائم، والأسرة أحد هذه المجتمعات التي تحتاج إلى قيّم تتوافر فيه مؤهّلات القوامَة بشكل أمثل.

2- لدى أهل الفكر في مسألة القوامة داخل الأسرة مجموعة من الاحتمالات:

أولاً: أن يكون الرجل هو القيّم في الأسرة باستمرار.
ثانيًا: أن تكون المرأة هي القيّم في الأسرة باستمرار.
ثالثًا: أن يكون كلّ من الرجل والمرأة قيّمًا على سبيل الشركة المتساوية.
رابعًا: أن يتناوبا القوامة وفقَ قسمةً زمنية.
خامسًا: أن يتقاسما القوامة، بأن يكون لكل منهما اختصاصات يكون هو القيّم فيها.

أما الشركة في القوامة سواء أكانت في كلّ شيء وفي كلّ وقت، أو كانت على سبيل التناوب الزمني، أو كانت على سبيل التقاسم في الاختصاصات، فإنها ستؤدّي حتمًا إلى الفوضى والتنازع ورغبة كلّ فريق بأن يعلو على صاحبه ويستبدّ به، وقد أيّدت تجارب المجتمعات الإنسانية فساد الشركة في الرئاسة.

أما إسناد القوامة إلى المرأة دون الرجل فهو أمر ينافي ما تقتضيه طبيعة التكوين الفطري لكل منهما، وهو يؤدي حتمًا إلى اختلال ونقص في نظام الحياة الاجتماعية لما فيه من عكس لطبائع الأشياء، فلم يبق إلا الاحتمال الأول، وهو أن يكون الرجل هو القيم في الأسرة[6].

3- أهمّ خصائص القوامة المثلى رجحان العقل على العاطفة، وهذا الرجحان متوافر في الرجال بصفة عامّة أكثر من توافره في النساء، لأن النساء بمقتضى ما هن مؤهلات له من إيناس للزوج وحنان عليه وأمومة رؤوم وصبر على تربية الطفولة تترجح لديهن العاطفة على العقل، ولن تكون قوامة مثلى لأيّ مجتمع إنساني صغيرًا كان أو كبيرًا إذا كانت العاطفة فيها هي الراجحة على العقل.

ولئن كان بعض الرجال تتحكّم فيهم عواطفهم أكثر من عقولهم، وبعض النساء تتحكم فيهن عقولهن أكثر من عواطفهن، فذلك أمر نادر لا يصحّ أن تتغيّر من أجله قاعدة عامة[7].

4- ومن مرجّحات إسناد القوامة في الأسرة إلى الرجل أنه هو المسؤول في نظام الإسلام عن النفقة عليها، ومسؤوليته عن النفقة على أسرته تجعله أكثر تحّفظًا واحترازًا من الاستجابة السريعة للشهوات العابرة والانفعالات الحادة الرعناء، بخلاف المرأة في ذلك، لأنها بحكم عدم مسؤوليتها عن النفقة وعن السعي لاكتساب الرزق يقلّ لديها التحفظ والاحتراز، وتكون في أغلب أحوالها ذات استجابة سريعة لشهواتها وانفعالاتها التي قد تتطلب منها نفقات مالية باهظة، أو تدفعها إلى الشحّ المفرط[8].

5- أعطى الإسلام للمرأة حقّ التدخل في اختيار زوجها، وبهذا فهي تختار القيّم عليها، ولها أن تلاحظ فيه المقدرة على القوامة الرشيدة[9].

الشبهة الثالثة: مستلزمات القوامة:
قال الله تعالى: {ٱلرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنّسَاء بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوٰلِهِمْ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـفِظَـٰتٌ لّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ وَٱللَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} [النساء:34].
يتصيّد أعداء الإسلام من قوله تعالى في هذا النص القرآني: {وَٱضْرِبُوهُنَّ} شبهةً ينتقدون بها تعاليم الإسلام وأحكامه ليضلّوا بها الأجيال الناشئة من فتيان المسلمين وفتياتهم[10].
الجواب:
1- لما اقتضت الحكمة أن يكون الرجل هو القيّم على زوجته ووليَّ أمرها اقتضت أيضًا أن يكون لكلّ منهما حقوق على الآخر وواجبات نحوه.

ومن حقوق الزوج على زوجته أن لا تكون ناشزًا خارجة عن طاعته ما لم يأمرها بما فيه معصية لله، أو هضم لحقوقها التي شرفها الله لها.

وأية مؤسّسة اجتماعية لا بدّ أن يكون في يد صاحب الأمر فيها وسائل يضبط بها نظامَ هذه المؤسسة حتى لا تتعرّض للفوضى، فالفساد، فالتفكّك والانحلال.

وأبرز عناصر وحدة مؤسسة اجتماعية إنما هو عنصر طاعة أعضائها لصاحب الأمر فيها، والخروج عن هذه الطاعة نشوز يجعل المؤسّسة منحلة أو في حكم المنحلّة.

ولما كان في طبائع الناس نزوع إلى التحرّر من قيود الطاعة كانت المؤسسات الاجتماعية الإنسانية عرضة للانحلال والتفكك باستمرار مالم تهيمن على أفرادها الضوابط الاجتماعية المعنوية والمادية، ومن الضوابط الاجتماعية التي تصون وحده الجماعة وسائل التربية والتأديب التي تسمح بها الأعراف الإنسانية الكريمة.

وقد أرشدت الحكمة النظرية والتطبيقية الناس إلى استخدام طائفة من وسائل التربية والتأديب، وهي تتفاوت فيما بينها رغبة ورهبة، ورفقًا وشدّة.

ويختار بعض أولي الأمر أسلوب العنف والقسوة فيفشلون، ويختار بعضهم أسلوب الرفق واللين باستمرار فيتطاول عليهم الباغون المنحرفون، فينزعون منهم سلطانهم.

أما الحكماء العقلاء فيستخدمون الوسائل كلها، إلا أنهم يضعون كلاً منها في موضعه، وبذلك يسلم لهم الأمر، وهذا ما أرشد إليه الإسلام أولياء الأمور بشكل عام[11].

2- لقد أرشد الإسلام إلى استخدام وسائل التربية والتأديب الحكيمة، وجعلها على مراحل:
المرحلة الأولى: الموعظمة، ولها درجات كثيرة، تبدأ بمعاريض القول والإشارات الخفيفة والتلويح، ثم ترتقي إلى لفت النظر والتنبيه والتصريح مع الرفق في الموعظة، ثم التصريح المصحوب بشيء من العنف، ثم الزجر والتعنيف، وأخيرًا قد تصل درجة التوبيخ والإنذار.

المرحلة الثانية: الهجر في المضطجع، وهو أبلغ أنواع الهجر وعقابٌ ليس بالهين على زوجة عاقلة حريصة على زوجها، وللهجر في المضطجع درجات بعضها أقسى من بعض، يعرفها العقلاء الحكماء من الرجال. وجعل الإسلام الهجر لا يزيد على أربعة أشهر: {لّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ} [البقرة:226]، وبعد ذلك إما أن يعودوا إلى معاشرتهن، وإما أن يكون لزوجاتهم الحقّ بأن يطالبن بالفراق.

المرحلة الثالثة: مرتبة الضرب غير المبرّح الذي لا يصل إلى أدنى الحدود الشرعية.

فغالب الظن أن أي امرأة توجّه لها أشدّ درجات الموعظة فلا تستقيم ثم تهجَر أبلغ أنواع الهجر فلا تستقيم أيضًا، إلا أن تكون مب