الرئيسية المفضلة اعلن معنا التسجيل

 
دورة الفوتوشوب شبكة طموح ينتهي في 15-12-2008 منتديات انفاس عذبة   15-12-2008
منتديات يبان الشوق ينتهي في 26-11 منتديات بدويه  5-2-2009
منتديات شوق القلوب ينتهي في 29-11 منتديات ورعه  11-12-2008
منتديات نبض الورود ينتهي في 15-2-2009 اعلن معنا
العودة   منتديات تغاريد العربية > :::::: المنتديات العــــــــــامه ::::: > منتدى النقاش الجاد

 

منتدى النقاش الجاد [ لطرح جميع قضايا مجتمعنا والنقاش الهادف بشأنها ]
الملاحظات

بعد الزواج
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2006, 04:48 PM   رقم المشاركة : 1
اسيرة الصمت
:: عضو متحمس ::





 

الحالة
اسيرة الصمت غير متصل

 
اسيرة الصمت is on a distinguished roadاسيرة الصمت is on a distinguished road


 

Wink بعد الزواج

العلاقة الزوجية سؤال يتردد في ذهني لماذا تتغير العلاقة القائمة على الحب
والتفاهم في فترة الخطوبة إلى روتين ممل لماذا لاتستمر علاقة التفاهم والحب بعد الزواج لماذا يظهر كل الطرفين بشكل مختلف وتتغير جميع المعايير ففي فترة الخطوبة كلام الحب والاهتمام وفجأة تختلف الصورة فهو لايعير المرأة اهتمام
هل بدخول القفص الذهبي تكون راحت علينا لماذا تتغير العلاقة
سؤال يتردد في ذهن كل امرأة"
لماذا لاتهتم بي مثل اهتمامك بعملك وبالآخرين لماذا لاتشاركنى مشاعرك اهتماماتك حاول فهم مشاعري
فالمرأة تحتاج إلي إنسان يحتويها ويشعرها بأنوثتها تحتاج إلى الاهتمام والحب باستمرار حتى يكون هناك دافعا لعطاء
فالعلاقة الزوجية هي اقوي العلاقات وكلما زادت المحبة بين الزوجين زاد العطاء لذلك نحتاج إلى لحظة من التفكير والتضحية والصبر حتى لأتكون نهاية الحياة الزوجية الفشل والملل 0







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 06:14 PM   رقم المشاركة : 2
فارس الاحزان
:: عضو متحمس ::




 

الحالة
فارس الاحزان غير متصل

 
فارس الاحزان is on a distinguished roadفارس الاحزان is on a distinguished road


 

افتراضي مشاركة: بعد الزواج

فالمرأة تحتاج إلي إنسان يحتويها ويشعرها بأنوثتها تحتاج إلى الاهتمام والحب باستمرار حتى يكون هناك دافعا لعطاء



هذا هو عيب المرأه ...... انها تنتظر دائما ان يبادر الرجل .... لماذا لا تبادر هي ايضا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الرجل ايضا له نفس الاحاسيس والمشاعر.. يريد امرأه تشعره برجولته.. تشعره بحاجتها اليه ورغبتها فيه ... تحسسه بان قربه منها اهم شي تريده ... تكون له مؤنس تكلمه تدلعه تهمس له والا تكون مجرد شخص موجود لاكلام ولاسلام مجرد امرأه اسيره للصمت







رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 10:32 PM   رقم المشاركة : 3
الرياض
عضو مميّز





 

الحالة
الرياض غير متصل

 
الرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant future


 

افتراضي مشاركة: بعد الزواج

موضوع اكثر من رائع شاكره ومقدره لك نبدا

سؤال طرحناه على عدد من المتزوجات لنعرف آراءهن حول هذه الشوكة التي تؤرق الحياة الزوجية والتي كثيرا ما يستخدمها الزوج كحجة لتبرير الخلافات الزوجية المتكررة، كما طرحناه على عدد من المتخصصين لتحليل أسباب هذا التغيير، والذين أجمعوا على أن المرأة ليست وحدها المسئولة عن هذا التغيير، لكن الرجل شريك أيضا فيه.. لهذا لا بد من تكاتف الزوجين من أجل حياة زوجية أفضل.

تشير "زينة بدر الدين" ربة منزل -47 سنة- أن لكل مرحلة من العمر ملامحها ومظاهرها؛ فالفتاة قبل الزواج ينصب اهتمامها الأول والأخير على زينتها ومظهرها، أما السيدة فمسئولية البيت والأولاد تأخذ حيزا كبيرا من تفكيرها واهتمامها، كما أن تكرار الحمل يفقد المرأة رشاقتها للأبد، ومهما جربت من طرق الرجيم والتخسيس فلا تفلح أبدا. والأهم من ذلك أن الرجل أيضا يتغير ويظهر عليه ملامح المرحلة التي يمر بها مثل ترهل البطن (الكرش) وتطاير الشعر الأمامي (الصلع) ومع ضيق ذات اليد يقل الاهتمام بهندامه ومظهره...

طبيعة الإنسان

وترى إلهام عبد العزيز موظفة -42 سنة- أن طبيعة الإنسان التغير وتقلب المزاج، والمرأة إنسان لها اهتماماتها ورغباتها وأهدافها التي تتغير كل فترة، فقبل الزواج قليلا ما نجد فتاة تهوى العمل المنزلي وتعشق دخول المطبخ، بل أغلب الفتيات تقضي أكثر ساعات اليوم أمام المرآة تتزين وتتجمل لخطيبها أو بحثا عن خطيب.

وبعد الزواج تبدأ مسئوليات جديدة كانت تجهلها فتأخذ حيزًا من اهتماماتها على حساب الوقت الذي تقضيه أمام المرآة، وبعد سنوات من الزواج تزداد المسئولية وتعيد المرأة ترتيب اهتماماتها فيصبح الأولاد والبيت والزوج والعمل أهم الأولويات، ثم يأتي مظهرها وزينتها أخيرا.

معاني التغيير

والتغير الذي يطرأ على المرأة يقصد به معانٍ كثيرة منها:

- تغير عودة للأصل أو لطبيعة المرأة الحقيقية، فبعض الفتيات تعتقد أن الخطوبة فترة التجمل والتزين وإخفاء الحقيقة عن الطرف الآخر فتتجمل المرأة وتظهر بصفات غير صفاتها، ولكنها بعد الزواج لا تستطيع تكملة الكذبة خاصة أن هدفها تحقق، وهذا التغير صعب التغلب عليه؛ لأنه الحقيقة التي نجحت الفتاة في إخفائها في البداية والتي لا بد أن تظهر في النهاية، وعلى الرجل أن يتكيف مع المرأة الجديدة التي اكتشفها بعد الزواج.

- والتغير الآخر وهو المقصود في هذا التحقيق هو التغير الذي يسببه الزمن ومسئوليات الحياة، مثل التغير في الوزن، والتغير في الأهواء والميول، والتغير في الاهتمامات، والتغير في علاقة المرأة بزوجها.

- والتغير الثالث هو تغير يتمناه أغلب الرجال وهو تغير للأفضل، فبعد سنوات من الزواج الناجح تصبح الزوجة وزوجها كيانا واحدا يفهم كلاهما الآخر، ويكمل بعضهما البعض، وهذا التغير لا يتحقق إلا في البيوت التي يسودها الحب والتفاهم.

أسباب التغير

وعن أسباب التغيير التي تحدث للمرأة بعد الزواج تؤكد الدكتورة هبة قطب خبيرة العلاقات الزوجية بشكل عام يتغير أغلب السيدات بعد الزواج، وهذه ليست ظاهرة طبيعية لها سبب علمي وإنما تعود أسباب المشكلة لشخصية المرأة وأسلوب نشأتها، فنحن لم نرب أطفالنا على أشياء مهمة منها:

حسن استغلال الوقت وتقسيمه بين المسئوليات المطلوبة منهم مثل المذاكرة، وممارسة الرياضة، والمساعدة في أعمال البيت؛ حتى تستطيع المرأة بعد الزواج تقسيم وقتها بين عملها وبيتها وزوجها وأولادها فلا تجور مسئولية على حساب الأخرى.

كما يعتبر تدريب الفتيات منذ الصغر على أعمال البيت تدريبا تدريجيا لهن على تحمل مسئولية بيوتهن بعد الزواج، وبالتالي تستطيع القيام بواجبها دون التقصير فيه أو في حق الزوج والأبناء.

تعليم الأولاد المشاركة والتعاون في أعمال المنزل يشجعهم على معاونة ومساعدة زوجاتهم أو على الأقل الاعتراف بالمجهود الذي تبذله الزوجة في أعمال البيت.

ولا ننكر أن مسئولية البيت والأولاد الملقاة على عاتق المرأة كبيرة وثقيلة -خاصة إذا كانت الفتاة لم تتعود دخول المطبخ أو الأعمال المنزلية سابقا- ويزداد ثقلها بعدم تعاون الزوج معها أو على الأقل تشجعيها بكلمات تحمل معنى الحب والاعتراف بمجهودها لتعطيها الدافع للاستمرار في العطاء دون كلل أو ملل، وإذا حدث العكس أي قامت المرأة بمسئوليتها تجاه بيتها وأولادها، ولم تجد الزوج المتعاون معها بدأ عليها علامات التغير، والمتمثل في إهمالها لمظهرها وعملها وأحيانا بيتها وزوجها ويظهر نتيجة التغير نفسيا وجسمانيا وجنسيا. ونفسيا أي ليس لديها الدافع في الاهتمام بهندامها ورشاقتها ما دام أنها في كل الأحوال لا تعجب زوجها، ولا تسمع منة كلمة إعجاب أو ثناء على أي عمل تقوم به، وجسمانيا متمثلا في الإرهاق البدني والشكوى من الآلام في العظام والضغط، وأخيرا جنسيا وهو وضع طبيعي لكل المعاناة التي تعانيها المرأة طوال النهار؛ فالوظيفة الجنسية عند المرأة تغلب عليها العاطفة، وعند الرجل يغلب عليها الممارسة (الغريزة).
وأخيرا نهمس في أذن كل رجل، الزواج علاقة زوجية، أي ثنائية، وإذا حرص طرف دون الآخر على استمرار الحب في البيت فستنتهي محاولته بالفشل إذ لم يستجب الطرف الآخر، الزواج مودة ورحمة، لا تبخل على زوجتك بكلمة حب ومدح، حاول أن تغير الشكوى والسخرية إلى مودة وحب وستجد التغيير الذي تنشده، تغير لسعادة الأسرة واستقرارها.

أعط لتأخذ فقبل أن تتحسر على أيام الخطوبة، حاول إعادتها بكثرة الهدايا والغزل الرقيق وكلمات المدح والثناء على جمال زوجتك وطهيها وذوقها في ترتيب المنزل. اكسر روتين الحياة الزوجية بكثرة الخروج والتنزه وزيارة الأهل والأصدقاء، بالإضافة إلى التنزه في الأماكن التي تجمع أجمل ذكرياتكما وتلهب الحب بينكما
اسفه على الاطاله جزاك ربي الجنان
حفظك الله ورعاك وعافاك في دينك ودنياك

وفق الباري







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 10:33 PM   رقم المشاركة : 4
الرياض
عضو مميّز





 

الحالة
الرياض غير متصل

 
الرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant futureالرياض has a brilliant future


 

افتراضي مشاركة: بعد الزواج

موضوع اكثر من رائع شاكره ومقدره لك نبدا

سؤال طرحناه على عدد من المتزوجات لنعرف آراءهن حول هذه الشوكة التي تؤرق الحياة الزوجية والتي كثيرا ما يستخدمها الزوج كحجة لتبرير الخلافات الزوجية المتكررة، كما طرحناه على عدد من المتخصصين لتحليل أسباب هذا التغيير، والذين أجمعوا على أن المرأة ليست وحدها المسئولة عن هذا التغيير، لكن الرجل شريك أيضا فيه.. لهذا لا بد من تكاتف الزوجين من أجل حياة زوجية أفضل.

تشير "زينة بدر الدين" ربة منزل -47 سنة- أن لكل مرحلة من العمر ملامحها ومظاهرها؛ فالفتاة قبل الزواج ينصب اهتمامها الأول والأخير على زينتها ومظهرها، أما السيدة فمسئولية البيت والأولاد تأخذ حيزا كبيرا من تفكيرها واهتمامها، كما أن تكرار الحمل يفقد المرأة رشاقتها للأبد، ومهما جربت من طرق الرجيم والتخسيس فلا تفلح أبدا. والأهم من ذلك أن الرجل أيضا يتغير ويظهر عليه ملامح المرحلة التي يمر بها مثل ترهل البطن (الكرش) وتطاير الشعر الأمامي (الصلع) ومع ضيق ذات اليد يقل الاهتمام بهندامه ومظهره...

طبيعة الإنسان

وترى إلهام عبد العزيز موظفة -42 سنة- أن طبيعة الإنسان التغير وتقلب المزاج، والمرأة إنسان لها اهتماماتها ورغباتها وأهدافها التي تتغير كل فترة، فقبل الزواج قليلا ما نجد فتاة تهوى العمل المنزلي وتعشق دخول المطبخ، بل أغلب الفتيات تقضي أكثر ساعات اليوم أمام المرآة تتزين وتتجمل لخطيبها أو بحثا عن خطيب.

وبعد الزواج تبدأ مسئوليات جديدة كانت تجهلها فتأخذ حيزًا من اهتماماتها على حساب الوقت الذي تقضيه أمام المرآة، وبعد سنوات من الزواج تزداد المسئولية وتعيد المرأة ترتيب اهتماماتها فيصبح الأولاد والبيت والزوج والعمل أهم الأولويات، ثم يأتي مظهرها وزينتها أخيرا.

معاني التغيير

والتغير الذي يطرأ على المرأة يقصد به معانٍ كثيرة منها:

- تغير عودة للأصل أو لطبيعة المرأة الحقيقية، فبعض الفتيات تعتقد أن الخطوبة فترة التجمل والتزين وإخفاء الحقيقة عن الطرف الآخر فتتجمل المرأة وتظهر بصفات غير صفاتها، ولكنها بعد الزواج لا تستطيع تكملة الكذبة خاصة أن هدفها تحقق، وهذا التغير صعب التغلب عليه؛ لأنه الحقيقة التي نجحت الفتاة في إخفائها في البداية والتي لا بد أن تظهر في النهاية، وعلى الرجل أن يتكيف مع المرأة الجديدة التي اكتشفها بعد الزواج.

- والتغير الآخر وهو المقصود في هذا التحقيق هو التغير الذي يسببه الزمن ومسئوليات الحياة، مثل التغير في الوزن، والتغير في الأهواء والميول، والتغير في الاهتمامات، والتغير في علاقة المرأة بزوجها.

- والتغير الثالث هو تغير يتمناه أغلب الرجال وهو تغير للأفضل، فبعد سنوات من الزواج الناجح تصبح الزوجة وزوجها كيانا واحدا يفهم كلاهما الآخر، ويكمل بعضهما البعض، وهذا التغير لا يتحقق إلا في البيوت التي يسودها الحب والتفاهم.

أسباب التغير

وعن أسباب التغيير التي تحدث للمرأة بعد الزواج تؤكد الدكتورة هبة قطب خبيرة العلاقات الزوجية بشكل عام يتغير أغلب السيدات بعد الزواج، وهذه ليست ظاهرة طبيعية لها سبب علمي وإنما تعود أسباب المشكلة لشخصية المرأة وأسلوب نشأتها، فنحن لم نرب أطفالنا على أشياء مهمة منها:

حسن استغلال الوقت وتقسيمه بين المسئوليات المطلوبة منهم مثل المذاكرة، وممارسة الرياضة، والمساعدة في أعمال البيت؛ حتى تستطيع المرأة بعد الزواج تقسيم وقتها بين عملها وبيتها وزوجها وأولادها فلا تجور مسئولية على حساب الأخرى.

كما يعتبر تدريب الفتيات منذ الصغر على أعمال البيت تدريبا تدريجيا لهن على تحمل مسئولية بيوتهن بعد الزواج، وبالتالي تستطيع القيام بواجبها دون التقصير فيه أو في حق الزوج والأبناء.

تعليم الأولاد المشاركة والتعاون في أعمال المنزل يشجعهم على معاونة ومساعدة زوجاتهم أو على الأقل الاعتراف بالمجهود الذي تبذله الزوجة في أعمال البيت.

ولا ننكر أن مسئولية البيت والأولاد الملقاة على عاتق المرأة كبيرة وثقيلة -خاصة إذا كانت الفتاة لم تتعود دخول المطبخ أو الأعمال المنزلية سابقا- ويزداد ثقلها بعدم تعاون الزوج معها أو على الأقل تشجعيها بكلمات تحمل معنى الحب والاعتراف بمجهودها لتعطيها الدافع للاستمرار في العطاء دون كلل أو ملل، وإذا حدث العكس أي قامت المرأة بمسئوليتها تجاه بيتها وأولادها، ولم تجد الزوج المتعاون معها بدأ عليها علامات التغير، والمتمثل في إهمالها لمظهرها وعملها وأحيانا بيتها وزوجها ويظهر نتيجة التغير نفسيا وجسمانيا وجنسيا. ونفسيا أي ليس لديها الدافع في الاهتمام بهندامها ورشاقتها ما دام أنها في كل الأحوال لا تعجب زوجها، ولا تسمع منة كلمة إعجاب أو ثناء على أي عمل تقوم به، وجسمانيا متمثلا في الإرهاق البدني والشكوى من الآلام في العظام والضغط، وأخيرا جنسيا وهو وضع طبيعي لكل المعاناة التي تعانيها المرأة طوال النهار؛ فالوظيفة الجنسية عند المرأة تغلب عليها العاطفة، وعند الرجل يغلب عليها الممارسة (الغريزة).
وأخيرا نهمس في أذن كل رجل، الزواج علاقة زوجية، أي ثنائية، وإذا حرص طرف دون الآخر على استمرار الحب في البيت فستنتهي محاولته بالفشل إذ لم يستجب الطرف الآخر، الزواج مودة ورحمة، لا تبخل على زوجتك بكلمة حب ومدح، حاول أن تغير الشكوى والسخرية إلى مودة وحب وستجد التغيير الذي تنشده، تغير لسعادة الأسرة واستقرارها.

أعط لتأخذ فقبل أن تتحسر على أيام الخطوبة، حاول إعادتها بكثرة الهدايا والغزل الرقيق وكلمات المدح والثناء على جمال زوجتك وطهيها وذوقها في ترتيب المنزل. اكسر روتين الحياة الزوجية بكثرة الخروج والتنزه وزيارة الأهل والأصدقاء، بالإضافة إلى التنزه في الأماكن التي تجمع أجمل ذكرياتكما وتلهب الحب بينكما
اسفه على الاطاله جزاك ربي الجنان
حفظك الله ورعاك وعافاك في دينك ودنياك

وفق الباري







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 11:03 PM   رقم المشاركة : 5
ريحة المسك
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ريحة المسك




 

الحالة
ريحة المسك غير متصل

 
ريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant futureريحة المسك has a brilliant future


 

افتراضي مشاركة: بعد الزواج

أشياء صغيرة حتى يبقى الحب

سمر دويدار
05/04/2001


الرجل والمرأة.. لكل منهما ما يميزه ويجعل من الارتباط به حلمًا للطرف الآخر، فيحلم الرجل أن يجد السكن والهدوء وأشياء أخرى لدى المرأة، وتحلم المرأة أن تشعر بالأمان والحب والاهتمام مع الرجل. لكن عندما تبدأ الحياة الزوجية ينشغل كل منهما بالتفاصيل اليومية للحياة، وتبدأ المشكلات الصغيرة تتراكم والحياة بضغوطها لا تعطيهما فرصة كافية للتفكير في طريقة للتواصل ولإشباع حاجتهما المختلفة.

فالاختلاف في التكوين النفسي لكل من الرجل والمرأة يتسبب في توقعات غير قابلة للتحقق عند التعامل بينهما؛ فالرجل عادة يتصور أنه سيحقق نقاطًا أكثر ويزداد تقدير شريكته له إذا قدم لها شيئا كبيرا، كأن يشتري لها سوارا من الذهب أو يأخذها في عطلة أو أن يوفر مصروفات المدرسة لأبنائه. أما الأشياء الصغيرة مثل فتح باب السيارة أو شراء ورود أو حتى مجرد ضمها فإنها تحقق نقاطا أقل. واعتمادا على طريقته هذه في حساب النقاط، يعتقد أنه يحقق لها أكبر إشباع بتركيز وقته وطاقته وانتباهه في إنجاز عمل واحد كبير.

إلى حد ما.. لا تنجح هذه المعادلة؛ فالمرأة تحسب النقاط على نحو مختلف، إذ لا أهمية لديها لحجم هدايا الحب، فكل هدية تساوي نقطة واحدة، وكل هديه لها القيمة نفسها.. نقطة واحدة.

فالطريقة التي تحسب بها المرأة النقاط ليست مجرد عملية تفضيل، ولكنها احتياج حقيقي لكي تشعر بالحب في علاقتها. فلنتصور أن عند المرأة خزان للحب – وذلك على حد تعبير وتوصيف الطبيب النفسي الأمريكي والمتخصص في العلاقات الزوجية د."جون جراي" - وليمتلئ هذا الخزان إلى حافته يحتاج إلى كثير من الأشياء الصغيرة، أي إلى كثير من التعبير عن الحب، وهذا أمر يصعب جدا على الرجل أن يفهمه. ولكن عندما يمتلئ خزان الحب لدى المرأة، تشعر بحب شريكها لها، وهنا يمكنها أن تتعامل بمزيد من الحب والثقة والتقبل والتقدير والإعجاب والاستحسان والتشجيع، وهي كلها أشياء يحتاجها الرجل لتنجح علاقته بشريكته.

تقديرك.. هو كل ما أحتاج

على الرجل أن يستمر في تقديم الأشياء الصغيرة للمرأة، وعلى المرأة أن تكون منتبهة ومقدرة لما يقدمه لها الرجل. فبابتسامة أو كلمة شكر تستطيع أن تخبره أنه قد أحرز نقطة. فالرجل يحتاج للتقدير والتشجيع حتى يستمر في العطاء، ويتوقف عن العطاء عندما يشعر أن شريكته تعتبر ما يقدمه فرضًا عليه أداؤه، إنه يحتاج للشعور بأن المرأة تقدر ما يقوم به.

لكن الرجل يمنح النقاط بطريقة مختلفة، ففي كل مرة تقدر المرأة ما قدمه لها الرجل فإنه يشعر بالحب، ويمنحها نقطة في المقابل، فتذكري أن الحاجة الأولية للرجل هي التقدير. يطلب الرجل – بالتأكيد - من المرأة المشاركة في الواجبات الحياتية، لكنها إذا لم تمنحه التقدير، فلا معنى، ولا أهمية، تقريبا لهذه المساهمة. وكثيرا ما تجهل المرأة القوة التي يحققها حبها، فتحاول دون داع أن تلتمس حب الرجل بأداء أعمال لا يريدها ولا يحتاجها، فالمصدر الرئيسي للحب عند الرجل هو الاستحسان المحب لتصرفاته. فالرجل أيضا له خزان حب، ولكنه لا يملأ بما تفعله المرأة من أجله، بل يملؤه رد فعلها لما يقوم به، وتعبيرها عن شعورها نحوه.

أوقات للحب!

كثيرا ما تغفل المرأة عن الوقت الذي يحتاج فيه الرجل للحب، مع أنها في مثل هذه الأوقات يمكنها تحقيق الكثير من النقاط، وقد أشار د.جون جراي إلى بعض المواقف التي تستطيع المرأة أن تستثمرها لتقترب من شريكها أكثر:

1- ارتكب خطأ، ولم تقدم له نصيحة، ولم تقل له: "ألم أقل لك؟"

2- خيب أملها، ولم تعاقبه.

3- ضل الطريق وهو يقود السيارة، ولم تبالغ في رد فعلها.

4- نسي أن يحضر ما طلبته، فقالت: "لا بأس، من فضلك أحضره المرة القادمة".

5- إذا جرحته وتفهمت سبب جرحه، فتعتذر وتمنحه الحب الذي يحتاجه.

6- طلبت مساعدته ورفض، فلا تجرح؛ لأنها واثقة أنه كان سيساعدها لو كان بإمكانه، فلا تستنكر أو تصاب بخيبة أمل.

7- لا تشعره بالذنب عندما ينسحب ويبتعد.

8- إذا اعتذر عن خطأ، تتقبل اعتذاره بحب وتسامح. فكلما كان خطؤه أكبر، منح الرجل نقاطا أكثر.

9- عندما يطلب منها أداء عمل، فترفض دون أن تقدم قائمة بأسباب عدم قدرتها.

10- عندما يطلب منها عملا توافق وتظل في مزاج طيب.

11- عندما يصالحها بعد شجار، ويقدم لها خدمات صغيرة، تتقبل هذه الخدمات وتقدرها.

12- تظهر سعادتها بعودته للبيت.

13- عندما تشعر بخيبة أمل، تنسحب، حتى تسترد توازنها على انفراد، ثم تعود بقلب محب.

14- في المناسبات الخاصة، تغض الطرف عن أخطائه التي تزعجها.

15- نسي أين وضع مفاتيحه، فلم تعامله كشخص غير مسئول.

16- خاب أملها في المطعم أو النزهة التي أخذها إليها، فتظهر عدم رضاها بلباقة ولطف.

17- لا تقدم له النصائح وهو يقود السيارة، بل تشكره على توصيلها.

18- تطلب مساندته بدلا من شرح أخطائه.

19- تعبر عن مشاعرها السلبية بطريقة معتدلة، دون لوم أو رفض أو خيبة أمل.

أشياء صغيرة.. تُبقي الحب

وعن الأشياء الصغيرة التي تمكن الرجل من الحفاظ على خزان الحب لدى شريكته ممتلئا يقترح د.جون مجموعة من الأفكار:

1- عند عودتك للمنزل، ابحث عنها أولا وقبل أي شيء آخر.. وضمها.

2- اسألها عن يومها بدقة، مما يدل على معرفتك بما خططته ليومها (ماذا حدث في موعدك مع الطبيب).

3- تدرب على الإنصات وتوجيه الأسئلة.

4- قاوم رغبتك في حل مشاكلها، بدلا من ذلك تعاطف معها.

5- قبلها، وودعها حين تخرج.

6- ضمها أو عانقها أربع مرات في اليوم.

7- قل لها أحبك على الأقل مرتين في اليوم.

8- اشكرها عندما تؤدي لك عملا.

9- عندما تعد الطعام امدح طهوها.

10- نوه بإعجابك بمظهرها.

11- ضع أشياءك في مكانها الصحيح ولا تنتظر أن تقوم هي بذلك.

12- إذا بدت في يوم متعبة أو مشغولة اعرض عليها مساعدتك بتأدية بعض الأعمال بدلا منه، مثل: إحضار الأبناء من المدرسة، أو ترتيب غرفة المعيشة، أو إعداد العشاء.

13- اخرجا معا للتنزه ولو لوقت قصير دون الأطفال.

14- اتصل بها من العمل لتسأل عن أحوالها، أو تشاركها شيئا ما أو لمجرد أن تقول لها إنك تحبها.

15- امنحها عشرين دقيقة من الانتباه دون أن تكون في عجلة من أمرك أو تنشغل بأي شيء آخر خلال هذا الوقت كأن تقرأ الجريدة مثلا.

16- عندما تتحدث إليك ضع المجلة من يدك أو اقفل التليفزيون وامنحها انتباهك التام وانظر لها.

17- المسها أحيانا بيدك عندما تتحدث إليها.

18- اسألها قبل أن تخرج إذا كان هناك ما ترغب في أن تحضره معك ولا تنسى إحضاره.

19- إذا كنت ستتأخر، فاتصل بها لتخبرها.

20- عندما تسافر خارج البلدة، اتصل بها لتخبرها أنك وصلت بالسلامة واترك لها رقم هاتفك حتى يمكنها الاتصال بك.

21- عندما تسافر بعيدا أخبرها كم تفتقدها.

22- خطط للخروج معها قبل عدة أيام، بدلا من أن تنتظر حتى ليلة العطلة لتسألها عما تريد أن تفعله.

23- تقبل بهدوء تأخرها في الاستعداد للخروج، أو تبديلها لملابسها أكثر من مرة.

24- تعاطف مع مشاعرها عندما تشعر بالضيق.

25- اكتب قائمة حصر لكل ما يريد الإصلاح واتركها في المطبخ. وعندما يكون لديك وقت فراغ، أنجز إحدى المهمات المطلوبة، ولا تترك الأمر يتأخر طويلا.

26- فاجئها بهدايا صغيرة من وقت لآخر، مثل: باقة من الورد، قالب شيكولاته، أو أي شيء بسيط تعرف أنها تحتاجه ولا تجد الوقت لشرائه.

27- تذكر المناسبات الخاصة، مثل: عيد الزواج، وأعياد الميلاد، وذلك بتسجيلها تجنبا للنسيان.

28- إذا كانت مريضة فاسألها عن حالها وتطورات مرضها، وذكرها بموعد الدواء.

29- دعها تعرف إذا كنت تنوي الخروج أو النوم.

30- استعدا معا للنوم، وادخلا السرير في الوقت نفسه.

31- عندما تطلب منك المساعدة، ارفض أو اقبل دون أن تلومها أو تشعرها أنها مخطئة؛ لأنها طلبت مساعدتك.

32- إذا جرحت مشاعرها، فامنحها بعض التعاطف، قل لها "آسف لأنني جرحتك" ثم اصمت ودعها تشعر بتفهمك، لا تمنحها حلولا أو تشرح لها أنه ليس خطأك أنها شعرت بالجرح.

33- عندما تشعر برغبة في الابتعاد لبعض الوقت، دعها تتأكد أنك ستعود، أو أنك تحتاج وقتا للتفكير في بعض الأمور.

34- عندما تهدأ وتعود، تكلم باحترام عما يزعجك، دون لوم، وهكذا لا تجعلها في قلق دائم.

لنتذكر اختلافاتنا

من المهم أن يتذكر كل من الرجل والمرأة أنه يحسب نقاطه بطريقة مختلفة عن الآخر. وتحسين صلة كل منهما بالآخر لا تحتاج في الحقيقة لمجهود أكثر مما يبذلانه فعلا، ولن تكون أصعب. فعلاقة الرجل بالمرأة قد تكون مرهقة حقا، حتى يتعلم كل منهما كيف يوجه طاقته لما يريده شريكه ويقدره.

منقول







التوقيع

" إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله
في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا "

"يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "