دام الحبر باقـي علـى صـدر الاوراق
ما همّنـي لـو يزفـر الصـدر ضيقـه
بعض الشعر سلوه على القلب لا ضـاق
وبعض الشعـر والله مـا حـد يطيقـه
في جفني الايمـن مشاريـه و أعـواق
وفي جفنـي الايسـر تشـبّ الحريقـه
الدمع هايـج مـن ورى سـدّ الاحـداق
والنفـس تـزهـم سـدّهـا لا تريـقـه
والهم حوّل من علـى الـراس للسـاق
والـدرب هـذا واضـحٍ فـي طريقـه
أقبح نصيحـه قالهـا عيـال الاسـواق
جامـل ولا تجـرح بقـول الحقيـقـه
من بعدها صدّيـت عـن ربـع الانفـاق
حتى زعل مني الخليـج .. و مضيقـه
يا لهفة الظامـي علـى حـد الارهـاق
يـمّـا تبـيـع الشـهـد ولاّ تـذيـقـه
بالامـس ناسينـي وذاليـوم مشـتـاق
حـدِّك .. تعـال وبـل حلقـي وريقـه
تدري وش أحسن خصلةٍ بين الاخلاق
إنـك تقـرِّب واحــدٍ مــا تطيـقـه
وتدري وش أشْين نيّةٍ وسط الاعمـاق
إنـك تفـرّق عاشـقٍ عــن عشيـقـه
وش عاد لو تدري .. عشقتك .. و تنطاق
ياخي حـرام أرجـوك عطنـي دقيقـه
غرقان في حبّك و في بحـر الاشـواق
الـراس يطفـو بـس كفّـي غريـقـه
جيتـك وأنـا كلّـي تباشيـر وإشـراق
تكفـى تلبّـي لـي مطالـب عتيـقـه
الاوله .. خذنـي مـع ريـح الاشهـاق
والثانيـه .. ضمّـه لصـدرك رقيـقـه
والثالثـه عطنـي مـن الثغـر تريـاااق
والرابعـه عـط عاشقـه مـا يليـقـه
شفني علـى صـوت التباشيـر أنسـاق
مـا فيـه داعـي خـط سيـري تعيقـه
خلنـي أضمّـك دام لـي صـدر ذوّاق
وخلني أشـم الـورد وأطعـم رحيقـه
وشـارك معـي قصـة ثنيـن عشّـاق
خـل الرفيـق ينـال صحبـة رفيـقـه
ما دمت في حبري على صـدر الاوراق
مـا همّنـي لـو تزفـر العيـن ضيقـه
وما دمت أنا ماني من عيـال الاسـواق
قول الحقيقه لـو جروحـك ... حقيقـه