واصلت أسعار النفط الارتفاع صباح الثلاثاء، بعد يوم من تجاوز الأسعار لحاجز الـ 75 دولارا للبرميل، على إثر أنباء عن تراجع إنتاج مصافي النفط في الولايات المتحدة.
وارتفع سعر النفط الخفيف تسليم سبتمبر/ أيلول 19 سنتا، ليصل إلى 75.24 دولارا للبرميل في بورصة نيويورك الالكترونية، نقلا عن الأسوشيتد برس.
وفي تعاملات أخرى ببورصة نيويورك الالكترونية، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي 6.5 سنتات، لتصل إلى 6.67 دولارا لكل ألف قدم مكعب.
كما تصاعدت أسعار زيت التدفئة 1.01 سنتا، لتصل إلى 1.98 دولارا للغالون.
اسعار النفط يوم الاثنين
والاثنين، بدأت أسعار النفط بالتراجع على خلفية اعتقاد المتعاملين في أسواق النفط بأنه من غير المحتمل أن تمتد موجة العنف الناشبة بين إسرائيل وحزب الله في الجنوب اللبناني إلى مناطق إنتاج البترول.
ولكن تقارير عن تراجع إنتاج مصاف النفط في عدد من المصافي الأمريكية أثارت مجددا مخاوف تتعلق باحتمال تراجع إمدادات النفط خلال موسم الصيف، الذي يشهد زيادة في استهلاك البنزين، وعاودت دفع الأسعار إلى أعلى.
وفي الولايات المتحدة، أعلنت شركة "فاليرو" الأمريكية للطاقة أن إنتاج عدد من مصافيها النفطية قد يتراجع بنسبة 25 ألف برميل يوميا، نظرا لتنفيذ بعض الإصلاحات التي ستستغرق تسعة أيام.
كما تأثرت مصاف نفط أمريكية أخرى بسبب عطل قصير في إمدادات الكهرباء مرجعه صاعقة جوية.
ويعتقد المتعاملون في بورصات النفط أن إمكانية انتشار موجة العنف في الجنوب اللبناني إلى دول أخرى - وهو العامل الرئيسي الذي أدى إلى تراجع أسعار النفط عن مستوى 78 دولارا - لا تزال تشكل خطرا ماثلا، الأمر الذي يستدعي مراقبة دقيقة لتطورات الموقف.
وعقب يومين من القتال الذي نشب بين إسرائيل وقوات حزب الله في الجنوب اللبناني منذ 12 يوليو/تموز، ارتفعت أسعار النفط إلى رقم قياسي بلغ 78.40 دولارا للبرميل، خشية لوصول موجة العنف إلى إيران، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، والداعم الرئيسي لحزب الله.
ومن ناحية أخرى، أظهرت دراسة اقتصادية حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن أسعار المحروقات سجلت ارتفاعاً جديداً خلال الأسابيع القليلة القادمة، بنحو سنتين للغالون، حيث وصل سعره إلى 3.02 دولارا.