أتى .. أبريل .. !
بشمس ٍ .. وظليل !
أتــــى
يحتضن عادة تلك الشعوب .. السنوية
الـمسماة بــ ( .... )
يالبيروقراطية .. شهري المنصرم !
أرسمه ..
حبر ..
ورق ..
وفي آخر المشوار ..
شـعـاع
يصطحبني .. في أمسية
وجوقة هادئة
مع ذكريات الأمس البعيد
يهمس .. :-
أظنني كاتب ضليع في صحيفتك المستقبلية .. ؟
والتي فقط تتعهد .. بالجديد
ولا شيء سواه
أتسائل .. ونفسي الحائرة :
هل بالفعل ستكون كما عهدتها ؟
وهل سأنجو .. بحبري من قدري .
*****
لملمت أشلائي .. أعتزم الرحيل
ذهبت
رحلت
أخذت ميثاقاً .. متوجاً بزهرة السنون !
وإكليل .. السكون
يلفني .. بجنون !
ولكن أبقى .. قارئة جيدة لصحيفتي المرئية
ولا أكترث !!
يقيني بأنني .. سمعت ( كاذب ) لا كاتب
توجست .. الإستنكار
ولكن محال
في النهاية
صاب .. حدسي
وكانت
كضوء ظني ..
.. كذبة أبريل .. !!