[كان يعيش هو وأسرته المكونة من ابنائه الصغار في الفلاة بعيدا عن جماعته وبني جلده وقد آثره اعتماده على نفسه و أن لا يسانده قومه على الأعداء و
كان مغرورا بنفسه و شجاعته ويرى أنه لن يغلب ولا يهمه مساعدة الغير له .
وفي أحد الأيام هم عليه الأعداء ووقع ضحية غروره وعدم درء مخاطر الأيام عنه ووقع اسيرا هو وأسرته ولم تفده شجاعته و كبرياؤه وقوة جلده وصموده وعرف أن الفرقة والإنفراد يؤدي إلى الندامة . والإتحاد والإجتماع طريق إلى الخير والسلام . وفي الأثر الشريف_الناس بخير ماتعاونوا_وفي المثل العربي الفصيح _الاتحاد قوة_ وهذا المثل يعني الاتحاد و التعاون وعدم الاعتماد على النفس وحدها في الأشياء الخطرة التي تؤدي إلى المخاطر والمتاعب .
وهكذا كان مصداق المثل ومضربه _يد وحده ما تصفق_ .
ويقابله المثل العربي الفصيح الآخر :(ليس الدلو إلا بالرشاء) أي لا يستطيع الإنسان أن يستقى من الماء بالدلو دون الحبلالذي هو الرشاء.
ويضرب في الترابط بين شيء وأشياء مثل الرجل وعشيرته وقومه.
وقال الشاعر:
وليس جناح المرء الا بين عمه وهل ينهض البازي بغير جناح(واثق)
| التوقيع | | يعز علي أن أدير عيني
أفتش عنك في مكانك لا آراك | |