الرئيسية المفضلة اعلن معنا التسجيل

منتديات الوعد ينتهي في 22-12
 
دورة الفوتوشوب شبكة طموح ينتهي في 15-12-2008 منتديات انفاس عذبة   15-12-2008
منتديات نبض الورود ينتهي في 15-2-2009 منتديات بدويه  5-2-2009
الدعم للاستضافة والدعم الفني ينتهي في 26-12 منتديات ورعه  11-12-2008
اعلن معنا اعلن معنا
العودة   منتديات تغاريد العربية > :::::: المنتديـــات الادبيـــــه :::::: > منتدى القصص والروايات

 

منتدى القصص والروايات [ أستمتع بأجمل وأغرب القصص والرويات الحقيقيه .. والخياليه .. ]
الملاحظات

صائد النساء
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2007, 02:50 AM   رقم المشاركة : 1
ربيع الروح
:: عضـو جــديد ::




 

الحالة
ربيع الروح غير متصل

 
ربيع الروح will become famous soon enoughربيع الروح will become famous soon enough


 

افتراضي صائد النساء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو الرتحيب بي وتشجيع قصتي
ملاحظة القصة اكتملت على المسودة ولكن في الورود لم أنتهي منها لذا ارجو التشجيع
الجزء الأول :

أسمحوا لي أن أعرفكم بنفسي ، أنا كاتب هذه القصة وأحد أفرادها ، أريدكم أن تعيشوا فيها كما فعلت أنا ، القصة تبدأ في عام 1403هـ في أحد المدن العربية بالتحديد الخليجية ، بدأت مع بداية حفل زفاف رائع ، كانت هناك (عرضة ) في الطريق وفي وسطها شاب وسيم أمتطى حصان عربي فكان كالفارس الذي سمعنا عنه في القصص السالفة ، نظرت إليه فوجدته يرتدي ثوب أبيض وفوقه( بشت) وعلى رأسه (الغترة) العربية وفوقها( العقال) . سرت نحوه وسلمت عليه وباركت له فرد علي قائلا : الفائل لك ( عقبالك) ، سارت (العرضة) خلف العريس وهم يكبرون ويهللون ويصلون على النبي المختار . انتهت (العرضة) ونزل العريس من على الحصان فبادرته بالحديث قائلا: أحمد يا صديقي لم تخبرني كيف تمت خطبتك على عروسك ؟ فقال لي : كاتب يا صديقي ألم أخبرك سابقا عن ابنة الجيران التي كنت ألعب معها في ( الفريج ) ، وبعد أن كبرنا تركنا اللعب ولم أعد أرها فسألت عنها فقيل لي إنهم خطبوها لي ولا يصح التقاء الخاطب بمخطوبته ، تمت الخطبة والليلة حفل الزفاف كما ترى. قلت له : وهل وجدت عملا ؟ قال لي : نعم أنا الآن أعمل مع والدي في فلاحة الأرض التي نملكها. صمت لبرهة ثم قلت له : وهل تحب الفتاة التي تزوجتها ؟ أحمرت وجنتاه وأرتبك وقال : لا شأن لك . نظرت له نظرة تشكيك وقلت : لا شأن لي أم ...... حسنٌ سوف أتركك وأتوجه لعروسك لأبارك لها... وداعا . قال لي : أخ ..... لو لم تكن كاتب القصة ولك حرية الانتقال لما تركتك تذهب .
توجهت لمكان حفل النساء فرأيت مجموعة من النسوة اجتمعنا حول فتاة صغيرة خجلة مطرقة برأسها إلى الأرض ، متزينة بأجمل حليها مرتدية أجمل ملابسها ، فزادها ذلك جمالا على جمالها فكانت كالقمر في أفق السماء ، كانت تجلس على عدد من الوسائد وخلف رأسها عدد من سعف النخيل وضعت كالزينة للمكان . اقتربت منها وسلمت عليها وقلت لها : مريم أيتها الفاتنة مبارك عليك هذا الزفاف . قالت بصوت منخفض بالكاد سمعته : شكرا لك ( الله يبارك فيك وعقبالك ) لا أعلم لما يصران هي وزوجها على تزويجي . قلت لها : هل تحبينه ؟ أحمرت خجلة لا بل كاد رأسها ينفجر من ضغط الدم الذي تجمع فيه وقالت بنبرة مهددة متوعدة : كاتب ما هذا الكلام الغير لائق ؟ كيف تجرأ علي سؤالي إياه ؟ ضحكت ثم اعتذرت لها وابتعدت وأنا أقول يا لهاذين الزوجين كلاهما يحب الأخر ولكنها يرفضا الاعتراف فلقد شهدت عدة مواقف تدل على صحة كلامي .
زف العريس إلى منزل الزوجية ثم انتظر وصول العروس وبعد قليل سمعنا أصوات تهليل وتكبير فعلمنا بأن العروس قد وصلت ، أدخلوها منزل زوجها وعندما أردت الدخول صاح بي العريس قائلا: هي أنت إلى أين ؟ قلت له أريد الدخول . قال لي: أغرب عن وجهي قبل أن أفقئ عينيك . نظرة له نظرة مليئة بالخيبة وقلت : حسنٌ . ودعتهما وانصرفت .
الأيام تمر وكذلك الشهور ولقد سمعت من أحمد بأن مريم حامل ففرحت لهما كل الفرح . شهور الحمل تمر على سلام ، أحمد يعتني بها ويوصيها بالاعتناء بصحتها وبصحة الجنين وكذلك أمها تفعل فقد كانت تقول لها : لا تحملي شيئا ثقيلا ، لا تتعبي نفسي بأعمال المنزل ، تناولي الطعام المفيد لك وللطفل . دار رأسي لكثرة كلامها وتركتهما وانصرفت أخاطب أحمد قائلا : مبارك عليك يا أحمد ستصبح أبا عما قريب ( من قدك). قال : الحمد لله . ثم أخدنا الحديث عن الأطفال وتربيتهم والعناء الناتج من تصرفاتهم وغيرها من الأمور.
انتهت أشهر الحمل واقتربت ساعة الصفر لمريم ، اجتمعت النساء حولها ومنعنا منعا باتا من الاقتراب ، فقط كنا نسمع صوت صراخها من خارج الدار . أحمد المسكين حاله يرثى لها ، فقد كان يقف تارة ويجلس تارة أخرى، يذهب يمنة ويعود يسرى ، حتى سمعنا صوت صراخ طفل شق أركان المنزل ، احتضنني واحتضنته وباركت له ،ثم سجد لله شاكرا . خرجت إحدى النساء وقالت : لقد وهبك الله ذكرا . ثم سأل عن حال منى فقالت له: إنها بخير ولكنها متعبة . نظرة له وقلت : ماذا ستسميه ؟ قال : سأسميه جاسر فأنا أحب هذا الاسم . تم تنظيف الطفل وتغسيله وتجهيزه لمقابلة والده ،ثم خرجت إحداهن وهي تحمله وقالت لأحمد : هيا أحمل طفلك . حمله وقبل جبينه وأذن في أذنه اليمنى وأقام في الأخرى .
مرت الأشهر حتى أكملت سنة ، جاسر ينعم بحب والديه وتدليلهما فهو البكر فلا عجب في ذلك . عاودت مريم الحمل مرة أخرى ومرت أشهرها بسلامة وأمان والجميع ينتظر المولود الجديد . ولدت مريم ذكرا أخر أسماه والده ياسر وفعل معه ما فعل مع أخيه عندما أستقبله . أنصرف الاهتمام والتدليل من جاسر لأخيه ياسر مما أغضب جاسر وأشعل نار الغيرة في قلبه . باركت لأحمد ثم خاطبت مريم فقلت لها : مبارك عليك هذا المولود ، أخبريني كيف يتعامل جاسر مع أخيه ؟ قالت لي : أخ ..... لقد وضعت يدك على الجرح يا كاتب ، أنه يغار منه غيرة شديدة لدرجة أنه ما أن يراني أضع أخاه على حجري أريد أرضاعه فيأتي إلي مهرولا يبعد أخاه ويجلس مكانه، والأدهى والأمر من ذلك يريد أن يرضع مني مع أني قد فطمته من لبني، حقيقة لا أعرف كيف أتصرف معه ، رحم الله والدتي فقد كانت خير معين لي، فبعد أن رحلت فقدت ذلك النبع الذي أرتشف منه لأتزود من خبراته . قلت له : كان الله في عونك ، حقا إنها مشكلة صعبه .
يتبع







رد مع اقتباس
قديم 07-02-2007, 07:55 PM   رقم المشاركة : 2
ربيع الروح
:: عضـو جــديد ::




 

الحالة
ربيع الروح غير متصل

 
ربيع الروح will become famous soon enoughربيع الروح will become famous soon enough


 

افتراضي

الجزء الثاني
مرحبا أنا جاسر وأنا الآن في الثانية عشرة وأخي ياسر في الحادية عشرة ومنى في العاشرة أي نحن في عام 1415هـ ، أنا أبغض أخوتي كثيرا بالذات ياسر فهو (دلوع الماما والبابا) كما أحب تسميته فوالداي يكثران من الاهتمام به وكذلك بأختي وأنا لا أحد يحبني .
- عزيزي جاسر لما تقول هذا الكلام ؟ والداك يحباك فأنت أبنهما البكر . - أهلا كاتب هل كنت تستمع لي ؟
- جاسر عزيزي كيف تقول عني هذا الكلام السيئ هل نسيت أني كاتب القصة ؟
- لا يهم
- لماذا تعتقد بأنهما لا يحبانك ؟
- ياسر المفضل لديهما فالهدايا دائما تكون من نصيبه ، كلمات الثناء على علامته المرتفعة تطرب أذانه ، الملابس الجديدة تكون من ممتلكاته ، وعندما أريد شيئا يقال لي لا نملك المال الكافي لذلك . ما ذنبي أن لم أحب الدراسة ؟ كنت دائما أتسأل من يحب الدراسة غير ياسر الغبي ومنى الغبية ؟ هل تعلم اليوم هو أحد الأيام المحببة لياسر والبغيضة لدي .
- ولماذا وصفتها بذلك؟ ما الذي حدث ؟
- عدنا اليوم من المدرسة هو بتفوقه وأنا بعلاماتي المنخفضة التي تكاد تنجحني ، نظر والدي في شهادة أخي وفرح كل الفرح وعانقه وقبله وقال له بأنه سيشتري له الدراجة الهوائية(سيكل) التي وعدها بها ، ثم جاء دوري نظر في شهادتي وعبس في وجهي وقال : ها أنت لا تحصل إلى على أسوء الدرجات ، لا أعلم لماذا لست كأخيك ؟ قلت له ولكن في الأخير نجحت ألن تشتري لي مثل أخي دراجة هوائية(سيكل) قال: ولما أشتريها لك لتفوقك المبهر في الدراسة . ثم أنصرف عني . كادت دمعة تفر من عيني ،تهرب لتعبر عن الألم الذي سببته لي تلك الكلمات ففي الأخير نجحت ولكن لم ألقى حتى الثناء البسيط . دخلت المنزل فرأيت أمي تزغرد فرحت بتفوق أخي ولما رأتني قالت: مبارك عليك نجاحك ولكن ليتك كنت كأخيك رفع رؤوسنا عاليا.
- هذا لا يعني أنهما لا يحباك هذا يعني أنهما يريدا لك الأفضل . أنت تقول تكر ه أخاك لهذا السبب فلما تكره أختك ؟
- لأنها يا ذكي فتاة وهي الوحيدة بيننا فمن المتوقع بأنها تنال كل المحبة الاهتمام لجنسها ، في بعض الأحيان أتمنى أن أكون مكانها فلربما حظيت ببعض الرعاية والاهتمام .
مرحبا أنا ياسر اليوم هو أحد الأيام السعيدة بالنسبة لي فلقد لقيت قيمة اجتهادي في المذاكرة ، ولفرحة والداي كذلك، اليوم والدي وعدني بأنه سيشتري لي الدراجة التي طلبتها.
- أهلا ياسر مبارك عليك نجاحك، تستحق الهدية .
- شكرا لك ، صمت ثم قال : هل تعلم أحس أخي يكرهني مع أني أحبه وأحاول الاقتراب منه .
- لا أخوك يحبك ولكن لا يعرف طريقة أظهار محبته لك ، كن دائما بجواره فهو بحاجة إليك .
بعد عدة أيام سار أبو جاسر مع ولديه ياسر ومنى إلى السوق ليشتري لهما هدية النجاح .
- مرحبا يا أبا جاسر .
- أهلا كاتب
- كأنك نسيت جاسر
- لا لم أنسه فلقد تعمدت أن لا أشتري له شيئا فلربما خجل من أخاه الذي يصغره وينتبه لدراسته ويترك (الدواره في الشوارع)
- لما لا تجلس معه وتتحدث إليه تبع للمثل القائل ( إذا كبر أبنك خاويه)
- وهل أنا متفرغ له يكفيني هم الأرض وفلاحتها
- ولكنك بذلك تؤلم قلبه وتحزنه وسينشأ فرق بين الأولاد
- لا شأن لك إنهم أولادي .
وحدث كما توقعت حزن جاسر وتسلل في الخفاء وحطم دراجة أخيه وكسر دمية أخته وقال : إذا كنت سأحزن فليحزنا معي . وهذا ما حدث بالفعل فقد حزن ياسر على دراجته ومنى بكت دميتها ، وحدثت ثورة في المنزل الأب يتوعد بالويل للفاعل والأم تحاول كفكفت دموع ابنتها وتحاول مواساة ياسر كذلك ، وهناك ابتسامة نصر خبيثة على فم جاسر.
يتبع







رد مع اقتباس
قديم 07-02-2007, 07:56 PM   رقم المشاركة : 3
ربيع الروح
:: عضـو جــديد ::




 

الحالة
ربيع الروح غير متصل

 
ربيع الروح will become famous soon enoughربيع الروح will become famous soon enough


 

افتراضي

ما رأيكم في الجزء الاول والثاني
هيا أريد معرفة أراكم
أين التشجيع







رد مع اقتباس
قديم 07-03-2007, 04:13 PM   رقم المشاركة : 4
عشق نوره


::مـجـنونــة ســعــــود::





 

الحالة
عشق نوره غير متصل

 
عشق نوره will become famous soon enoughعشق نوره will become famous soon enough


 

افتراضي

والله جميله ومشوقه القصه كلها الجزء الاول والثااني
وطلع من جد صايد نسااء هههههههههههههههههههه
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووو







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-03-2007, 05:14 PM   رقم المشاركة : 5
ربيع الروح
:: عضـو جــديد ::




 

الحالة
ربيع الروح غير متصل

 
ربيع الروح will become famous soon enoughربيع الروح will become famous soon enough


 

افتراضي

شكرا لك عشق نور على الكلمات التشجيعية







رد مع اقتباس
قديم 07-03-2007, 05:30 PM   رقم المشاركة : 6
ربيع الروح
:: عضـو جــديد ::




 

الحالة
ربيع الروح غير متصل

 
ربيع الروح will become famous soon enoughربيع الروح will become famous soon enough


 

افتراضي

الجزء الثالث
مضى عامان والحال كما هو عليه ولكن الفارق الوحيد أن جاسر التقى بجماعة ميوله تناسب ميولهم ( كره الدراسة والدواره في الشوارع ) وأطلقوا على جماعتهم اسم (شلة الأنس) ، وفي أحد الليالي جاء أحدهم وكان اسمه طارق إلى منزل جاسر وسأل عنه فخرج له وحياه ثم قال له : تعال معي إلى المكان المعهود لدي (فيلم ساخن) فرد عليه جاسر : فيلم ساخن وما يكون؟ قال له : تعال وسترى .
أجتمع عدد من الصبية الذي لا تزيد أعمارهم على الرابعة عشره في مكانهم السري ، أطفئوا الأنوار وابتدأ الفيلم ويا له من فيلم كان محق عندما وصفه بالساخن فقد كاد من سخونته أن يحرق المكان والصبية ، كنت أنظر إليهم ولسان حالي يقول ( راحوا فيها ) قلت لهم صارخا: أوقفوا هذا الفيلم فورا . نظر الجميع لي وأعينهم ترميني بالشرر قال أحدهم: جاسر من هذا المزعج الذي أحضرته معك ؟ أن لم يصمت سيرحل وأنت معه . نظر لي جاسر بنظرة مرعبة وكأنه يريد تحطيمي لا بل يرغب بنفي عن الوجود وقال : كاتب أن لم تصمت الآن ستخرج فورا . اعتذرت إليه ووعدته بأني سأبقي فمي مغلق فمن الخطأ تركي لهؤلاء الصبية بدون مراقبة ، ولكن هناك شيء يمنعني من السكوت إنه الضمير فما أن أرى شيئا قبيحا أصرخ بهم ولقد طال صبرهم علي لذلك طردوني من مكان جلستهم .
انتهى الفيلم المحترق وخرج الصبية وهم كالفحم الأسود لا بل رماد تذره الرياح فقد كانوا لا يفقهوا ولا يسمعون إلا ما شاهدوا في الفيلم . خاطبني جاسر وقال:
- كاتب هل رأيت تلك الممثلة ؟ إنها جميلة لا بل مذهلة لا فاتنة ، هل رأيت وجهها ، عيناها ، وجنتاها ، شفتاها ....آه من شفتاها هل رأيت أ....
- جاسر!!! ألا تخجل من نفسك ؟ عيب عليك ، لو علم والدك لقامت القيامة في المنزل .
- كفاك نصحا كأنك العجوز أبي ، والدي لن يعلم ، هل سمعت لن يعلم ، وإن علم فلويل لك.
أستمر الحال على ما هو عليه والأفلام الساخنة متداولة بين الصبية حتى وصلت لمنزل جاسر ، وفي أحد الأيام كانت منى تعبث في أشرطة أفلام الرسوم المتحركة ووقع في يدها أحد أفلام جاسر الساخنة ووضعته في الجهاز وبدأ العمل ومن سوء حظ جاسر كان والده موجود فرأى ما في الشريط ، أطفأه بسرعة وأخرجه وحطمه بكل وحشية ثم قام بالصراخ على الأولاد فتجمعوا فزعين ، أخذ الأب بالتحقيق في الأمر وبعد (المداولة والمرافعة والاستئناف ) ظهرت الحقيقة وعلم الأب بالمصدر ألا وهو جاسر ، سحبه من ملابسه بعنف وأدخله الغرفة وأغلق الباب وأخذ عصا غليظة وضرب جاسر بكل قوته وهو يسب ويلعن . الأم تبكي وتضرب الباب راجية منه أخراج جاسر والكف عن ضربه وكذلك فعل ياسر ومنى . تدخلت في الأمر وحاولت إيقافه وقلت له : حرام عليك ما تفعل ، ليس بهذه الطريقة تحل الأمور . نظر لي نظرة مرعبة وددت لو تنشق الأرض وتبلعني على أن أراها في وجهه وقال: أن تخرج الآن وتدعني أربي هذه الحثالة لوجدت نصيبك من هذه العصا.
ما أن سمعت تهديده حتى وضعت طرف ثوبي في فمي وأمسكت نعلي بيدي وانطلقت أسابق الرياح فلقد كان جاد كل الجدية ( يا روح ما بعدش روح) .
مرة عدة ساعات انطفأت ثورة أبا جاسر وفتح الباب وخرج تاركا أبنه يعاني الآلام الجسدية والنفسية ، دخلت الأم وبطنها يسبقها فقد كانت حامل في الشهر الخامس ، احتضنت جاسر وقبلة جبينه وحاولت تهدئته وهو يتمتم بكلمات غير مفهومه . ضمدت جراحه الجسدية ولكن جراحه النفسية من سيضمدها ؟ .
أنا ياسر وأنا غارق في كتبي ودراستي ولقد انفصلت عن جاسر في الغرفة حتى يتسنى لي الدراسة بهدوء وغير ذلك أن جاسر فوضوي وأنا لا أحب الدراسة في الفوضى فهو تشتت تركيزي ، سمعت صوت والدي يصرخ بشدة ، تركت ما بيدي فزعا وتوجهت لأرى سبب الصراخ ، ففوجئت بشريط محطم ووالدي يتساءل عن هوية صاحبه ، علم من صاحبه وأخذه وضربه ضربا مبرحا ، حاولت منعه ولكني لم أستطع فما أملك إلا الدموع ، خرج والدي وتوجهت لياسر ولكنه رفض وجودي كل الرفض فعاودت أدراجي حزينا وأنا أتساءل لماذا لا يحبني أخي ؟ .







رد مع اقتباس
قديم 07-04-2007, 04:24 PM   رقم المشاركة : 7
ربيع الروح
:: عضـو جــديد ::




 

الحالة
ربيع الروح غير متصل

 
ربيع الروح will become famous soon enoughربيع الروح will become famous soon enough


 

افتراضي

الجزء الرابع
مرت ثلاث سنوات والعلاقة بين جاسر وأبيه متوترة وكذلك مع بقية أفراد الأسرة منذ تلك الحادثة ( حادثة الأشرطة) ، جاسر بصعوبة ينجح في المدرسة وياسر ومنى متفوقان ، ولقد استقبلت الأسرة فردا جديد وهي طفلة جميلة اسمها نور وهي في الثالثة الآن .
كاتب لو سمحت أعطني دفة الحوار .
- تفضل جاسر .
- أنا الآن في السابعة عشرة ولقد بدأت ملامح رجولتي تظهر، فلقد أخشن صوتي وظهر لي شارب ولحية مما زاد في وسامتي، فضلا عما أتحلى به من الجاذبية، والذكاء، وطلاقة اللسان الذي ينطق شهدا، والروح المرحة، باختصار شخص ممتع في الرفقة والصحبة ،ولذلك فأنا محط أنظار الجميع وخاصة الجنس الناعم ( الفتيات) ، الأشرطة الساخنة مازالت موجودة ولكن في الخفاء فبعد تلك الحادثة تعلمت الدهاء أو بالأحرى الكذب.
دعوني أخبركم بقصتي مع الجنس الناعم فأنا بصريح العبارة ضعيف أمام الفتيات ، فعيني تعشق رؤية كل ما هو جميل وأذني تطرب بسماع أصوات البلابل (الفتيات) . وأول ما ظهرت هذه الصفة ، ظهرت عند رؤيتي لابنة الجيران فلقد كانت نافذتي تطل على فناء منزلهم ، وهو المكان الذي تجلس فيه لتأمل شرق الشمس وغروبها ، فينما هي تتأمل في بديع صنع الخالق في السماء أستغل الفرصة لتأمل بديع صنع الخالق في الأرض . فلقد كانت أية في الجمال ، شعرها حرير أسود فاحم كسواد الليل، بيضاء كبياض الثلج ، عينيها كأنها بحر هادئ في المساء ، أنفها صغير وشفتاها متوردتان .
- هي جاسر يا قليل الأدب ، ألا تخجل من التلصص على ابنة الجيران ووصفها بهذا الشكل الصريح ، ألم تتعلم شيء يسمى غض البصر؟ إنها كأختك هل تحب أن يتأمل أحد منى ؟
- أنت دائما تقطع علي خلوتي مع نفسي ، يا لك من كاتب مزعج .
- لقد صعدت لك لأناديك فلقد اجتمعت الأسرة على مائدة الطعام هيا بنا.
حييت الجميع وجلست وما أن راني والدي حتى عبس وقال : جاء وجه النحس . صمت ثم رأتني أمي وقالت: تعال أقترب مع أخوتك سوف أضع الطعام في الحال . اقتربت من المائدة ثم تناولت الطعام فقالت أمي: هل ذاكرت دروسك فالامتحانات على الأبواب . قلت لها : لا ليس بعد . قالت: لماذا لا تفعل مثل أخيك أنظر إليه إنه جاد في دروسه . صمت ولم أتحدث فقال والدي : ها.... يفعل مثل أخيه ..... في الأحلام ، أريد أن أعرف ( أنت طالع على من )؟ . قلت : الحمد لله . ثم نهضت وانصرفت تاركا أبي يتذمر وأمي تدعو لي تارة وتندب حظها بأني كنت ولدها تارة أخرى.
ما هذا يا أم جاسر بدل أن تغدقي عليه بالحب والحنان تفرقي بينه وبين أخوته ( ولا على السفرة بعد بعدين تنسد نفسه عن الأكل وتنظر صحته)
- ما الذي فعلته حتى توبخني يا كاتب ؟ وهل هو طفل صغير أغرقه بحناني؟ ويكفيني نور التي تجلس في حلقي ولا تدعني أخذ أنفاسي
- ( ما حد قالش صيري أربنه) . رمتني بالوسادة فقمت قبل أن تصيبني وأنا أقول : سأذهب لأرى ياسر فهذا أفضل لي . بعد برهة لقيت ياسر وهو يصعد السلم فقلت له :
- مرحبا ياسر كيف حالك ؟
- أهلا كاتب ، لا وقت عندي أضيعه معك ، يجب علي أن أستذكر دروسي فالامتحانات باتت وشيكة، بالأذن .
- بالتوفيق .
تركته وانصرفت لأرى ما تفعل منى ، رأيتها غارقة في الحديث مع صديقتها عن الممثلة الفلانية والمطربة العلانية وما ترتدي وكيف صففت شعرها تلك وغيرها من الأمور.
الجزء الخامس
نحن الآن في العام 1428هـ ، جاسر في الرابعة والعشرين وياسر في الثالثة والعشرين ومنى في الثانية والعشرين ونور في العاشرة . جاسر الآن شاب ينضح بالشباب وهو الأكثر شهرة بين الفتيات،فلقد كان معروف بوسامته وأناقته وفشله في الدراسة ، ولكن هذا لايهم فما لديه من ايجابيات تغطي على سلبياته .لا عمل لديه إلا التنقل بين المحلات في المجمعات التجارية لا بغرض الشراء إنما بغرض النظر إلى كل ما هو جميل على حد ما يقول وها هو يستعد للخروج سوف أذهب لغرفته لأرى كيف يطيح بكل أولئك الفتيات .
- مرحبا جاسر ، هل أستطيع الجلوس معك لأتعلم منك فن أسر قلوب الفتيات ؟
- بالطبع تستطيع ، تعال تعلم من ( الخطير ) . وقف أمام المرأة يصفف شعره ولقد كان رطبا فأخذ (الاستشوار) وبدأ بتجفيفه ثم أخذ ( الجلي) ووضعه على رأسه وجعل شعر مقدم الرأس يقف للأعلى مثل ...... مثل.... الريش فوق رأس الببغاء وكذلك الشعر خلف رأسه صففه بالطريقة نفسها وكأنه طائر نتف منه ريشه ، نظرة إلى وجهه فسألته عن اسم حلاقته لشاربه ولحيته فقال لي : هناك ( الخنجر ، السكسوكة، الكعب وغيرها الكثير) ضحكت وقلت سماء مضحكة وخاصة الكعب فهمت معناها أن يحلق الشارب واللحية ويبقي قليل من الشعر على الذقن .
- يا لشباب هذه الأيام .
- وما أدراك ب(الموضة ) أيها العجوز . هناك سؤال يتبادر إلى ذهني دائما، لماذا لا تشيخ مثل والدي ؟
- ضحكت وقلت : لابد أن الاستشوار والجلي أثرا على عقلك ،( يا فالح) السبب في عدم تقدمي في العمر أنني كاتب القصة!!! .
ارتدى قميص أسود ضيق وكان مخطط بخطوط طولية بيضاء ولقد ترك الأزرار الأمامية مفتوحة ثم ارتدى البنطال ذو الكسرة المنخفضة يضيق في الأعلى ويتسع في الأسفل وكان لونه أبيض .
- عفوا جاسر ولكن ملابسك الداخلية تظهر !!!
- تلك هي (الموضة) وينبغي لي اختيار لون يناسب القميص والبنطال .
- ( الحمد لله والشكر خرف الولد)
- ( أنت المخرف) .
افرغ قنينة العطر على نفسه ثم أخذ نظارته الشمسية وهاتفه النقال وتوجه للخروج من الغرفة تبعته فرأيته يلاعب نور وهو متكئ على ساقه ، في هذه الأثناء خرجت منى من غرفتها وما أن رأت جاسر حتى ارتبكت وخفضت رأسها وقالت: جاسر ..... أ.... بنطالك......أرفع بنطالك . ثم دخلت بسرعة غرفتها ، أحمر وجه جاسر خجلا فقلت له : (تستاهل) .
وصلنا المجمع التجاري وسمعته يقول : لقد بدأ العمل ....، بربك من المجنون الذي يرى كل هذا الجمال ويتركه بدون النظر إليه ، أنظر لتلك الفتاة ما أجمل عينيها ، عيون زرقاء حددت بكحل أسود بطريقة مبدعة، وعلى الجفن الساحر ألوان مزجت بإتقان، والحاجبان رسم من قبل فنان محترف، أنظر لتلك عباءتها تحدد معالم جسدها الرشيق ، أنظر لقدها الفتان ، أنظر للأشياء التي تبرق وتلمع فوق عباءتها، أنظر لوجه تلك الفتاة سبحان من أبدع في خلقه ، وشعرها يا لجماله كأنه نسج من أشعة الشمس الصفراء ، أنظر لتلك كيف تسير كأنها أميرة تسير فوق جباه الأنجم العاليات ، هل تسمع صوت كعب حذائها؟ إنها لا تطأ الأرض بل تطأ قلبي الملهوف ، اسمع ضحكت تلك الغزالة لعمري إنها تتسلل إلى قلبي بدون استئذان . كل هذا الجمال ولا تريد مني أن أكون صريع الهوى ، يا رجل أنا قلبي ضعيف ولا يتحمل فرفقا بي .
سرنا طويلا ثم توقف جاسر وقال : تعلم من الخبير . رأى فتاة في أحد المحلات انتهت من الشراء وذهبت لتدفع النقود وقف بجانبها وقال للبائع : أنا من سيدفع النقود بكم أدين لك ؟ دفع له فقالت الفتاة وهو تمد له يدها ممسكة بالنقود : يجب أن تأخذ نقودك . فقال لها : من أجل عينيك أدفع حياتي بالإضافة لكنوز العالم . شكرته على كرمه فقال لها : لم نتعرف باسمك يا فاتنتي . أخبرته باسمها ولا بل أعطته رقم هاتفها فقال لها : سنكون أحلى صديقين . ودعها بابتسامة ذوبتها . خرجنا وقال وابتسامة نصر على وجهه : هل رأيت بكل سهولة حصلت على رقم هاتفها . قلت له : ولكنك دفعت لها الكثير من النقود . قال : سأسترجعهم منها بطريقتي الخاصة .
رأى فتاة تسير لوحدها وقال : سترى كيف أوقع بتلك الفتاة . أمسك بهاتفه النقال وأتصل بأحد أصدقائه وأتفق معه على أن يذهب لهذه الفتاة بعد أن وصف لها شكلها وأخبره مكان وتواجدها حتى يعترض طريقها ويضايقها . وبالفعل ذهب الشاب لها وفعل ما طلبه جاسر فقال جاسر الآن يأتي دوري . ذهب لهما ورسم علامة الغضب على وجهه وقال للشاب بنبرة صوت مرتفعة : نعم بما أستطيع خدمتك ؟ فقال الشاب : وما شأنك أنت؟ فقال جاسر : أنا أخوها وابتعد عنها وإلا ستنال مالا يرضيك . أطرق الشاب رأسه إلى الأرض خجلا وأنصرف ، خاطب جاسر الفتاة قائلا : عذرا أختي هل أذاك ذاك الشاب ؟ قالت : شكرا لك لقد أنقذتني أنا مدينة لك . قال لها : العفو هذا واجبي . ثم أنصرف وظل يكرر هذه الخطة مع أصدقاء آخرين ليظهر بصورة البطل المنقذ ، نال أعجاب الفتاة ثم توجه لها وقال : أنا معجب بك وأريد خطبتك فهل تعطيني رقم هاتفك حتى أتعرف عليك وتتعرفين علي ثم نرتبط رسميا . صدقته الفتاة لا بل طارت من الفرحة وأعطته الرقم على استحياء .
جاسر حرام عليك أن تخدع تلك الفتاة المسكينة ، يبدو أنها ساذجة حتى تصدقك .
- وما ذنبي أن كانت ساذجة ؟
- وهل كل الفتيات على هذه الشاكلة ؟
- هناك نوع من الفتيات خاص ، إنهن من يقدمن على الحديث معي ، مثلا تلك الفتاة على اليمين ما أن رأتني حتى أشارت لي بهاتفها تريد مني فتح (البلوتوث) وها أنا أفتحه ، أنظر لقد وصلتني رسالة منها جاء فيها اسمها ورقم هاتفها فهي تريد الحديث معي .
- ليست كل الفتيات على هذه الصورة هناك الكثير منهن محترمات
( لو خلت لخُرِبَتْ ) .
- في هذا العصر لا توجد فتاة محترمة، فالفتاة منهن تهينك وتشتمك
( وتجمع عليك خلق الله) ولكن مع قليل من الذكاء و(الحرفنه ) أستطيع تلين قلبها ، لا بل أستطيع أسر قلبها فتصبح رهن يدي حتى أمل منها وأغيرها . هناك شعار أردده دائما وهو : لكل قلب فتاة مفتاح وما عليك إلا أن تجد ذلك المفتاح لتفتح ذلك القلب وتدخله ( وتتربع فيه).
- هل أفهم من حديثك أنه لم تنال فتاة جائزة امتلاك قلبك ؟
- ومن قال لك ذلك ؟ أنا أحب كل الفتيات باختلاف أجناسهن وألوانهن وأشكالهن وأعمارهن فكونها فتاة يكفي لتسكن في حنايا قلبي . سوف أثبت لك أن كل فتاة تلين مع الوقت ، هل ترى تلك الفتاة في الزاوية اليمنى ؟ .....هناك أنظر .
- هناك فتيات كثيرات فأيهن تقصد ؟
- تلك الفتاة المغطاة من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها بالسواد
- لا تلك دعك منها يبدو أنها محترمة
- أعطني يدك وتعال معي .

يتبع







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حصريا صائد البلوتوث Mobiluck 3.53 أحدث اصدار عربي كامل مع مميزات جديدة x-x-man-x-x منتدى الجوال 5 02-12-2007 06:14 PM
صورة لتطبيق حكم الاسلام في زاني محصن ( متزوج ) الرجم سمبوسه منتدى الصـــور 11 02-22-2006 07:43 PM
رجم زاني وزانيه,,بالصورر)) لا حول ولا قوة الا بالله حلوة الامارات منتدى الصـــور 8 01-23-2005 05:17 PM
الحداق ( صائد السمك ) alshayeb2000 منتدى همس القوافي 0 09-20-2003 03:43 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48</