سالمةٌ من كل شر..
حبيبتي.. دونَ البشر..
لكنها مفقودةٌ..
والسرُّ عن حـُبّي انتشر..
..
دعيني ..
مثلَ أوراقِ الشجر..
يصارعُ جبيني..
خريفَ عمرٍ.. انقضى بلا أثر..
دعيني..
أعيشُ في انتظارِ ما لا بعدُ يُنتَظـَر..
..
سأتركك هنا وأرحل..
فهل سألتني وقلتِ: ما الحل ؟!
..
كما تذوبينَ حباً..
أنا أذوب..
وكما تحترقين شوقاً..
فإنني أنطفئُ.. كما الغروب..
..
أكثرتُ من الحُبِّ حتى ثملتُ عشقاً..
فما يفعلُ السكرانُ إذا أتاكِ شـَنقاً.. ؟!
..
وتهدأ العاصفة..
ويعمُّ الهدوءَ أرجاء تلكَ العاطفة..
حتى أكادُ أموت..
دونَ اللحظةَ الخاطفة..
..
وأذكركِ .. ويأتيني سلامُ..
فكلُّ الناسُ في الأرجاءِ ناموا..
أحبُك بعدَ المساءِ وحدي.. بكلِّ ما يُرامُ
..
لماذا ..
كلما كتبتُ حرفاً أخضراً..
جفـّت السماء..
وسقطَ الكونُ خريفاً أصفراً ؟!
..
كلامٌ يقال..
أخبروني أنكِ غاضبة جداً مني..
فهل أخبروكِ أن لي حاجيبنِ من الأدغال..
وأن لي عقدةً بينهما..
مخلوعةَ الجمال ؟!
لمَ الغضبُ يا واسعةَ الخيال..
ألم يخبروكِ أن حبيبكِ.. قضى في تمثال..
..
هل أخبروكِ كم أنا مخادع..
وكم أنا يا حلوتي..
مخادعٌ مخادع..
فما الذي يبقيكِ بي..
إن كنتِ مثلهنَّ.. سلعةً مع البضائع ؟!
..
صعدتُ إلى شفتيكِ سُلّم..
لكنني ورغمَ كثرةِ السقوط لم.. أتعلّم..
كم أن شباكَ الهوى في فمكِ..
عالٍ ومرتفع.. ومن أتاهُ يندم..