كما جرت العادة في كل سنة .. تعتريني خلال هذه الفترة حاله من الرومانسية .. وعودة للأيام الجميلة ..
اترك للأعمال الحديث ..
لاتنسوا أن إنتقادكم ... وتعليقكم .. هو الهدف من طرح الموضوع
تستاهلين القلب يالزينة هدية .. وأن ماكفاك القلب اهدي لك عيوني
أبيات تعود بي للأيام الخوالي .... عانقتها مجددا فكان هذا العمل
بشكل آخر
أن أشهد أن البدو حلوين حلوين .. وخفة الدم زادتهم حلاوة
بأسلوب آخر ....
والمتلقي واحد ..!
حينما تسكن قلب إمراة لوحدك .... فأنت من قله محظوظين
دون ما تعليق........!
بشكل آخر
الثقة .. والحب ... وجهان لعملة
يكفي ..!
تضامنا مع الجنس الآخر ..
أنتهى مشواري مع الرومانسية ومع هذا الموضوع