تعجز الأيدي عن الكتابه... لوصف سحر حديثك... وعذوبة كلماته....
الغزل... يوحي إلى وجود أشخاص سكنوا الفؤاد....
فما بالك إذا كان غزلك ممزوجا بعطر الشوق....
الشموع عندما تضاف إلى حديثا تشعرنا بالرومنسيه....
تحسسنا أنه هنا الهدوء ... هنا السكون.... حيث لا وجود للحديث...
إلا حديث العشق... ولغةالغزل.... فهي فتيلة الشموع هي من تشعلها...
وهي من تطفأها...
فلا تطفئ شموعك أبدا ... استمر بالحديث... وأستمر في الكتابه....
فكلنا شوقا لقراءة جديدك...
أبدعت فتقبل مروري بقدر الشوق الذي يسكنك لعيناها...
أختك: أصدق احساس