أحداث هذه القصه وقعت تحت أستار الكعبة المشرفه وتحت مرأى ومسمع المتحدث(حفظه الله تعالى) وهويؤدي العمرة المباركه في رمضان هذا العام 1424
كان المتحدث يطوف حول البيت طواف تطوع. وبينا هو مندمج مع التسبيح والتهليل والتحميد والذكر فإذا بصيحات تتعالى وأصوات تتوالى وكلمات شكر للمولى ترفع ونداءات حمد تسمع. وما هي إلا لحظات ويرى محدثي الناس تتهافت لرجل وزجته منهم السائل ومنهم المبارك. منهم من يحمد الله تعالى والدموع تذرف والقلوب ترجف والوجوه شاخصة مذهله بعد معرفة ما حدث.
كان على صاحبي أن يتبع مصدر الصوت على أقل تقدير لينجلي عنه صدى الاشكال وليعرف ما حدث. لعل هناك من يحتاج لمساعده فيسابق إلى ذلك ولعل هناك من خبر مفرح فيكون له منه أوفر الحظ والنصيب بسماعه.
تقدم أخونا "سالم" نحو أخي المرأه التونسيه(30 عاما)والتي كانت تستبشر فرحا وتعج ندائاتها إستبشارا بكرامة الله تعالى عليها و التي جاءت بصحبة أخيها وصحبة بعض أفراد عائلتها ليسأله عن أمر الفرح العارم الذي اجتاحهم وعن سر السرور البادي على محياهم. يقول هذا الرجل التونسي:-
أختي ولدت قبل 30 عاما ولم ترى نور الدنيا ولا ظلامها لانها خلقت هكذا ضريره. وفي طريقها إلى بيت الله الحرام كانت تدعوا بإخلاص ويقين بأن يريها الله تعالى بيته الحرام وحرمه الامن وكانت تلح في ذلك. فإذا بالاجابه قد أتت وهذه أختنا كما تراها مبصرة مكرمة بنور البصر من الله تعالى. فلله الحمد والمنه.
فكان من محدثي أن عانق ذلك الرجل مباركا له والدموع تذرف إبتهاجا بفضل المولى عز وجل.
وهكذا يا أحباب فالله سبحانه على كل شيء قدير وبالاجابة جدير فهو نعم المولى ونعم النصير ونعم الكريم ونعم الرزاق الوهاب المتعالي العظيم.
فلك الحمد والشكر يالله على نعمك الكثيره والائك الجزيله فالحمد لله الذي خضع كل شيء لعظمته وذل كل شيء لعزته واستقام كل شيء لقدرته وتواضع كل شيء لملكه.
والحمد لله رب العالمين