تتردد اصابعي في ان تخط اي حرف
تقترب لتخط كلمات تتعبني وتتراجع
مرهقة هي تلك الذات التي تسكنني
"
"
"
مرهقة تلك الروح التي تقطنني
ومليئة عيوني بالدموع من وجعي
ولسان حالي يرثي حالي وترحالي
"
"
"
دوما اجدني اهمس بكل نوباتي
فرحي, وحزني, شوقي, وشجني
كل تقلباتي, وكل انقلاباتي وثوراتي
اخط لك وحدك انت حبيبي دون سواك
,
,
,
تطالعها عيناك وتدرك كم اهواك
وتاتيني كعادتك لتهبني حب ضئيل
حب وبضع حروف اعيش عليها
واقتات عليها لبضع ايام فقط
وترحل وتتركني اناظر الساعة
,
,
,
لا اجد بعدك سوى وحدتي
اجلس وهي بقربي تحاكيني
عندما اشتاقك هي تضمني
وعندما ابكي حبك هي تمسح دمعي
وعندما يجن الليل عليه هي تسامرني
وتكون دوما جليسي تسمعني كل تكات الساعة
تك,,, تك,,,, تك,,, تك
احس بها تغتال الصمت بروحي
تتركني اعاقر الالم الكبير
تتركني وانا احس بوهني وارهاقي
واجد ابتسامة صفراء تعلوا
وجه وحدتي التي تخبرني هي فقط معي
وتسرع لتضمني وهناك احس
بها ممسكة بي من عنقي
وتبداء بقوة تخنقني
وتترك لسان حالي يقول
لمّ ليس لي سوى وحدتي تسامرني.؟
وتجعلني احس بكبر المي
وتتركني ادور وادور على اشلاء ذاتي
واحاكي نفسي وارد عليها
واعود لاانتفظ واتوسلها ان تتركني
وابعدها عني عنده حظورك اشقري
ولكني اراها من خلف الستار تلوح
لي بكل استهتار وتبتسم لي وتخبرني
سيرتكك ويرحل ولن يكون معك سواي انا