وسط لحظات السكون العارمه..
وبين ملايين الافكار في قاموس الصمت الدائم...
وفي زحمة الحياه ... وتشابك الأيام ...
بين أشواك الماضي .. وأوراق الحاضر..
وبينما عيون الليل تنسج من خيوطها أجنحة الظلام ...
والسماء صافية .. والنجوم مضيئه .. والقمر متكيئ على نصفه الباهت ..
يشيب قلمي بين أناملي المرتجفه عن الكتابه ..
ويعلن الحداد ... ويذوب في صمت الفراغ ..
اعتراني شوق غامض .. شوق موجع ..
موجه من الحزن غمرت قلبي ..
مشاعر من الخوف والرهبه سيطرت علي بلا شفقه .. بلا رحمه ..
سهام حارقة تمتص أحاسيسي وتدمرها ...
شعور بالقهر يجرحني ويبددني ...
أصداء الخيبه والخزلان تتردد على مسامعي ...
روح ثائره .. هائجه .. تمطر على سمائي صرخات ساخره ..
الدائرة تضيق من حولي ..
ولأحلام والهواجس السوداء مازالت تلاحقني..
أمطرت من عيني الدموع... سالت على خدي بلا حدود ...
الى من أشكو حالي ؟,,
اني بأمس الحاجه الى من يقف بجانبي ..
ويخفف عني معاناتي .. وألامي ..
بحاجه لمن يجتاح قلاع أحلامي .. وحصون ذكرياتي ...
أتساءل أين أحبائي ؟! .. أين هم من حياتي ؟
لماذا يرحلون عني دوما ؟
أول مره اشعر بغموض الحياة ..
أول مره أشعر بأن الصمت قاتل محترف ...
لم يعد لدي شيء سوى الماضي ..
هو رفيقي الوحيد .. هو سمفونيتي التي أبكت صمتي .