قصة واقعية وصلتني على الايميل و اردت نشرها لتعم الفائدة و يزيد الأجر و الثواب
لنا و للجميع بإذن الله
تقول صاحبة القصة :
كنت ارى ما ارى من الفتيات و البنات من يلبسن الحجاب و كانهن خيمة متحركة مثلما يقولون و كنت انتقدهن في ذلك و كنت ارى الاخريات و هن يتحلين بابهى الحلل و كان حجابهن زينة في نفسه فيلقى اعجابي و اعتزازي
و لم اكن من اولائك اللواتي يلبسن الحجاب بل كنت ممن يسرن في الطرقات مكشوفات الوجه و الشعر احيانا و لم يكن والدي ممن يرفضون التحرر طالما اني لا اعمل الغلط على حد قوله و كان يمنع كل من يحاول نصحي بالتزام الحجاب من اخوتي و اعمامي و اخوالي فتوقفوا عن اسداء النصح لي لما ابديه من تافف و تضجر و كنت احب ان الناظرين الي مسرورين لما يروه من جمال و ان تلك النظرات ما هي الا نظرات الاعاجب الخافي في القلوب و كان في ذلك ما يسعدني و العياذ بالله
و لكن مع مرور الايام بدان بعض صديقاتي بالالحاح علي لتغطية شعري على الاقل و قمت بتغطيته و يالهول ما ارى فقد بدأ جمالي يزداد يوما بعد يوم و تزوجت و طلب مني زوجي ان ارتدي التقاب و لكني لم اكن مرتاحة فيه ففضلت التلثم و كان من اهلي و صديقاتي ان اعجبهن ذلك مني فتلك خطوة لم يظن أي منمعارفي او اقاربي ان اخطو بها و لم يستمر زواجي سبعة ايام و طلبت الانفصال عن زوجي لأنه كان يريد مني ان البس الحجاب الشرعي بصفة كاملة و قد كنت احبه و سول لي غروري انه لن يرضى او يستطيع الابتعاد عني و لكنه خيرني بينه و بين حجابي الكاسي العاري فطلبت منه ان ننفصل بهدوء و رضخ لرغبتي و لكني حتى بعد الانفصالوجدت نفسي لم اتنازل عن حجابي و ان لم يكن بمعنى الحجاب ليس رغبة في الحجاب نفسه و لكن لكي لا اشعر باني صغيرة امام باقي افراد عائلتي فتارة اتحجب و تارة اترك عني الحجاب و بقيت احيا مرارة انفصالي عنه ، عن ذلك الحب الكبير الذي ملأ ارجاء قلبي و كياني
و وجدت من الصديقات من ايدنني على الاستمرار في الحجاب و معاونتي على مكاره حياتي بعيدا عن الحبيب الغائب وتزوج ذلك الحبيب و لم ينتظر ليرى نتائج انفصالنا و بعد 10 ايام من زواجه توفي في حاث مروري مروع هو و زوجته و الجنين التذي كانت تحمله داخل احشائها و كان في ذلك من الصدمة بحيث اعادني الى كلام الله عزو جل و الالتزام بتعاليم دينه الحنيف
و الآن انا و الحمد لله امشي مستترة بين البشر و لم اعد اشعر بنظرات الاعجاب المزعوم و علمت انها نظرات استغراب و استهجان و لم تكن نظرات اعجاب ابدا الا من ذو الانفس الضعيفة
فورب العزة و الجلالة لم يفرض الله تعالى الحجاب على النساء الا و له في ذلك حكمة فيا اخياتي في الاسلام هذا نداء من القلب التزمن بالحجاب ففيه من الخير الكثير الكثير
هداكن الله و اياي الى سواء السبيل
منقول
أخياتي عندما وصلتني هذه الرسالة على الايميل وجدت فيها ما يهز الفؤاد و كانها صفعة للاستيقاظ من الغفلة التي نحيا بها فأرت ان تعم الفائدة على الجميع و اتمنى ان تحقق المبتغى
أختكم :
حبيبة أمها
(حب) | التوقيع | | حسبتك غير لكني ندمت إني حسبتك غير
رسمتك صورة حلوة بكل إحساس وجداني
رح الله يسامحك ما عاد فيه وقت للتفكير
يجيلك يوم تعرف فيه من يندم على الثاني
| |