دخلت لبيتهم المهجور من ايام ...
كان هادي بشكل مخيف .. بعكس ايام قبل كان صوت مسجل سامي مالي المكان والا صوت تلفزيوون من شموخ ..
شافت شي ابيض يتحرك بالحديقه وقف شعر جسمها من الرعبه .. بعدها انتبهت انه رجال يسوي شي بالارض .. كانت بتصرخ تتحرك ماقدرت كل شي فيها سكت .. ماهي بفاهمه من هذا الرجال وليه واقف بالحديق اول ماجاء ببالها .. (( حرامي .. بس حرامي مايجلس بالحديقه داخل البيت .. لاااااا مستحيل .. ارهابي .. معقوله ارهابيه اخذو بيتنا سمعت قصص انهم ياخذوا بيوت الناس المسافرين ))
تلفتت الرجال لكن مانتبه بنجلاء وقفز من الجدار لبره البيت ...
نجلاء بشجاعه راحت لمكان اللي حفره الرجال وماعرفت اي واحد كان يحفر فيه لانه حفر بجه التراب .. طنشت لان كل تفكيرها بداخل البيت اكيد شبكه ارهابيه كبيره ..
نجلاء دقت على شوبار : تعال بسرعه ادخل للبيت
دخل شوبار : ايس في ماما
نجلاء تثق بشوبار لانه 12 سنه عندهم وزوجته روز الخدامه موجوده وهم مسلمين : ادخل للبيت قبلي
شوبار : ليس هذا انت يدخل
نجلاء: شوبار لاتزيد في الحكي يله..
دخل شوبار للبيت وماكان في احد .. : مافي ماما يله
نجلاء ارتاحت : لاتطلع اجلس هنا
دخلت لغرفة شموخ وابتسمت لانها من جد اشتاقت لغرورها وهواشها معها ..
فتحت الدولاب كان كله بنطلونات جنز عقدت حواجبها : معقوله اخذت كل ملابسها معها ..
تذكرت غرفة الملابس الصغيره اللي بالغرفه وفتحتها : ايووه هذا اللي ابغاه .. سامحين ياشموخ هههه محتاجه والله لوتدري ذبحتني ..
دورت بين فساتين السهره لحد ماعجبها وردي هادي بالمررره وفيه شريطه تحت الصدر فوشيه .. تذكر ان شموخ مره البسته مع شريطه على شعرها فوشيه ...
اخذت الفستان بسرعه وجزمه معه واكسسوار ناعم هي ذوقها ناعم مو مثل شموخ : ههههه يابينك مايحتاج اشتري ملابس وانتي فيه ..
محلات مو محل واحد مشاء الله ..
طلعت ونست قصه الرجال اللي بالحديقه .. وعلى المشغل على طول ..
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************
ندى كان وجهها احمر من العصبيه والقهر .. طول ماهي ماشيه بزواج ربى بنت عمها يباركوا لها ملكتها .. اللي مابعد تصير وهي من القهر اللي فيها تحتقرهم وتمشي .. عمتهم خديجه داهيه مصيبه بالارض بسرعه نشرت الموضوع ... لكن مو ندى اللي تسكت وقررت تنفذ اللي شارته عليها لمياء ...
وعود كانوا يناظروها كثير عرفت تختار ام رياض ..
ام رياض بزهو وفخر ماشيه بين الحضور وماهتمت لام عمر .. وكانت من داخل متضايقه على سجى اخذتها تركي كذا اكيد عامله مصيبه .. بس مهما كان بتعمل لها زواج علشان الناس ..
وعود : هلا عمتي كيفك
ام رياض: هلا وعود كيفك انتي ..؟
وعود: كويسه ..الحمدلله
ام رياض : ندى كيفك ومبروك الملكه
ندى معصبه مررره : كويسه ومابعد يصير شي ..
ام رياض طنشتها : اقول بنات اطلعوا لربى مسكينه لوحدها ..
وعود: سجى مو معها
ام رياض ابتسمت بتصنع : سجى مادريتوا ملكت من كم يوم ..
ندى وعود استغربوا محد عرف : جد مبروك
ام رياض: الله يبارك فيكم وتراها ماحضرت تقول مستحيه
وعود انحرجت انها مملكه وجاءت : الله يوفقها من اخذت عمتي ..
ام رياض انحرجت وش تقول : واحد قصيمي رجال ولد اصل
ندى حصلتها فرصه : غريبه يام رياض معطيه قصيمي يعني ضنيتها بتاخذ واحد من عيال خوالها
وعود ضربتها بكوعها تسكت ...
ام رياض : النصيب ياندى من توقع انك بتاخذي ولد خديجه
ندى خلااااص بتبكي هاللحين رد ام رياض سكتها
وعود مبتسمه : عمتي وين الغرفه ..؟
ام رياض : بالممر اللي هنا
تركوها وراحوا لربى اللي جالسه لوحدها تنتظر الزفه .. والكوافيره تصفف لها شعرها ..
ام رياض دقت على رياض ..: ها وصلت والا
رياض كانت واصله معه امه رجعته غصب علشان زواج اخته : وصلت هاللحين انا طالع من المطار ...
ام رياض: من المطار للقاعه بسرعه .. متعب لوحده هنا
رياض متنرفز : ابشري يمه ...
سكر من امه والتفت على كاترين الزعلانه لانها ماستمتعت بهالكم يوم : معليه كات حياتي كلها كم يوم ونرجع لباريس
كاترين معصبه : لااا مابدى باريس ولا جنيف .. انا مطرحي هوني احسن
رياض: لاااا ليه القمر زعلانه .. يله كاترين يكفي اني مقهور تزيديها علي
كاترين : مشكلتك
رياض عصب من وهم بالطياره يراضيها وهي زعلانه : بتزعلي ازعلي طز فيك زواج اختي وبحضره
كاترين عرفت ان حلمه وصبره .. خلاص انتهى : طزين لكان ..
رياض : كاترين اسكتي احسن لاقول كلام نندم عليه سوا
كاترين سكتت وهي تتوعده بداخلها ..
...............
ربى : وعود ندى
وعود باحراج : عمتي مضاوي قالت نجي لعندك
ربى : ايووه عملت خير بالمره طفشانه ..
ندى باستهبال : وين سجى ماشفتها
ربى : ماتقدر تجي .. خطيبها عازمها لبره
وعود : صحيح مبروك خطوبتها ..
ربى ابتسمت : الله يبارك فيك ..
اما عند الحريم كانوا احلام وبنت خالها دانه مولعين من القهر لان وعود وندى دخلوا عند ربى وهم لاااا ..
..............................
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************
.......
توكلت على الله ودخلت بيت جدها اللي من زمان مادخلته ..وكان زحمممه فيه ناس كثير .. وماكانه هو .. كله طاولات اعراس وناس عليها ..
شمس كانت لابسه بنطلون جنز وبلوزه حمراء فيها كلام كثير بالاصفر ولا كانها بملكه وماسكه صينيه العصير وضنت نجلاء من اهل مشعل : حياك اختي تفضلي
نجلاء فصخت برقعها : شمس ماعرفتيني
شمس فتحت فمها وقالت بانفعال عربجي ..: نجلاء هلا مارحتي لمصر .. الله طالع وجهك حلو
نجلاء : وين ريماس طلعت لناس ..؟
....تناظر الناس الكثير الموجودين ...
شمس : آآف عطلتيني بوزع .. ضفي وجهك لغرفتها عندها الكوافيره
نجلاء : زين لاتقولي لجدتي اني جئيت ..
شمس : لحضه مارحتوا لمصر ومن قالكم على الملكه .. وين المغروره ماجئت معك ..
نجلاء تاشر لها : بعدين بعدين .. وانتي يالقرويه ليه لابسه جنز وتيشرت
شمس رفعت حواجبها : لاااا من متى ضفي وجهك بس احس لك ..
كملت شمس طريقها توزع العصير بين الضيوف وكانها صبابه على هالملابس .. وكل هذا علشان محد يخطبها .. تكره الزواج وهالحركات .. معقده البنت
طلعت نجلاء لفوق وقلبها يدق بسرعه ماتعرف وش ردة فعل ريماس اذا شافتها .. فصخت عبايتها ورتبت شكلها ..
ودقت الباب بهدوء ..
ريماس بصوت ناعم .. غريب عليها : تفضلي ..
فتحت نجلاء الباب بقوه وسكرته : هاا..
سكتت من الصدمه وهي تشوف مشعل موجود مع نجلاء ...والمصوره قبالهم ..
حست وجهها احمررررررر وتفشلت لابعد حد ... بسرعه طلعت ..
مشعل عرفها .. عرف نجلاء ماغابت لحضه عن باله صحيح استلطف ريماس وحب طيبه قلبها بس نجلاء هي الحب الحقيقي واللي قلبه يدق لها ..
.. كانت حلوه احلى مما يتوقع شعرها ماقد شافه وكان جذاب وو مدرج مع فستانها الناعم القصير ارتبك وجهه بهت لونه ..
ريماس الثانيه ماتوقعت ان ننجلاء ممكن تجي او تكون مبسوطه لها .. تضنها بمصر مع اهلها ...
قالت باحراج : اكيد ماتدري ان حنا نصور
مشعل حاول يكون طبيعي قد مايقدر : لا عادي نكمل تصوير ..
ذهنه وتفكيره مشوش مجرد فكرت ان نجلاء معه بنفس المكان او بتحضر ملكته ..ندم انه خطب ريماس لانه يبغاها هي يتمناها هي ..
ريماس حست بربكته وتضايقت كانت قبل متوقعه انه يميل لنجلاء لكن بهالشهر هذا كان حبوب وراقي معها وقال لها يحبها وخطبها .. اجل ليه الربكه هاللحين ..
كرهت حركة نجلاء ... وهي متاكده ان نجلاء ماتدري لان هذي مو اخلاقها ابدا
نجلاء وقفت برى الغرفه تاخذ نفس ..احراج ..ماتوقعته موجود لا واول ماجئت عيونها .. بعيونه هو بالذات نزلت تحت تتوعد شمس السخيفه ..
شمس هذي المره ماسكه الدخون وتطيب العجايز ..
جرتها نجلاء بعصبيه : وجع ان شاااء الله ليه ماقلتي ان مشعل فوق مع ريماس
شمس : ايوووه نسيت - ببرود - المره الجائيه بنتبه
نجلاء: حطيتيني بموقف بايخ ..
شمس : عادي شافك من قبل بالمستشفى .. – ناظرتها من فوق لتحت – شو هالحلا ها طالعه قمر ماعرفتك
نجلاء ابتسمت : جد حلو
شمس : كثيررر وكانك ناس ماحب اذكر اسمهم
نجلاء: ههه قصدك بينك حرام عليك هي اللي قصه لي شعري
شمس : من جدك انتي ..؟ الحقيره تعرف بكل شي
ام سلطان : ياشميسه وينك ما بخرتي الحريم ..يووه نجلاء ماعرفتك
نجلاء باست راس جدتها : هلا جده كيفك ..؟
ام سلطان : الحمدلله .. اجل وين امك وشموخ .. رجعتوا بدري من مصر
نجلاء: لااا انا مارحت معهم .. عندي دوام
ام سلطان : ياويلي وجالسه لوحدك بالبيت ..؟
نجلاء: لاااا معي روز والسواق وبعدين دوامي بالليل ومارجع الا الساعه 8 الصباح انام وطلع العصر يعني لاتحاولي انام عندك
ام سلطان : لااا ماتبغيني يا بنت بنتي صرتي مثل امك
نجلاء تبوس راسها : لا والله ماتكبر عليك انا مالي غيركم بس مشغوله
ام سلطان بملفها الاسود : خلاااص شمس تجي تنام معك
نجلاء بسرعه : لاااا حرام بتمل انا اطول بالمستشفى يمه لاتضايقي نفسك ..
وحده نادت ام سلطان : تعال يام سلطان
ام سلطان : خلاااص يمه روحي جلسي ولا تطلعي اليوم الا بعد ماسولف معك ..
نجلاء : ان شاء الله
جلست نجلاء بطاوله مع ثنتين غرب . لكن مافي مكان الطاولات مليانه .. ونجلاء بهذي المناسبات طول وقتها خائيفه ومعرقه من الحراره اللي بداخلها .. ماهي متعوده تختلط بالناس كذا
وحده من الثنتين والسمراء منهم : انتي من اهل العروسه
نجلاء بارتباك : ايوه بنت اختها
الثانيه : مشاء الله حنا خوات المعرس من امه ... انا هند وهذي خوله
نجلاء ارتبكت اكثر لما عرفت انهم خوات مشعل اللي طلع عليها اشاعه وفضحها : وانا نجلاء
الثنتين بنفس الوقت وبصدمه : انتي نجلااااااء
نجلاء خافت : ايووه
سكتوا يناظروا ببعض بعدها ناظروها
: مشاء الله حلوه احلى من وصف مشعل
مشعل واصفها غريبه .. وليه عند خواته ..آآها علشان لما فضحها ...
سكتوا وهي سكتت وطلعت جوالها من الشنطه تلهي نفسها فيه
شافت ررساله احمد المستهبله اللي ارسلها وهي معه الصباح ..
ارسلت له ...
..عَـسَـىْ رَبــٍيْــ يـِخَلـٍيْكْـ لعِيُـوْنِـيْـ ..,
,.. وعَـسَـىْ رَبــٍيْـ يـِخَلٍـيْـنـِيـْـ لـعِيُـوْنـَكـْ...
حـَبــِيـْبــِيــْ دِنـْــيــِتــَكـْ صـَعْـبـَـه بـِـدُوْنـِـيـْ ..,,..
وَلا شـَـيــْ دِنـْيــِتـِـيـْ تـِسـْـوَى بــِدُوْنــَكــْ
كانت مبتسمه وهي ترسل له تتخيله جالس يسولف مع لمى ويوصله المسج
شمس بعربجه مرت عند الطاولات : اقول المعرس بيدخل اللي بيتغطى يتغطى والا ترى عندنا عادي لكم خمس دقايق ..
همست هند اخت مشعل لاختها : اعوذ بالله هذي اختها ولد بعكس ريماس
خوله : مو لو انه ماخذ هذي نجلاء كان احسن
هند : مسكين اخوي ميت عليها وهذا هي تحضر ملكته مبسوطه
خوله : لو يدري كان بيموت ويعرف وينها ..؟
نجلاء ماصدقت اللي سمعته مشعل كان يبغاها ويحبها اكيد خواته يخرفون بس .. طريقة حكيه كان معها غير تصرفاته غير وهاللحين لما قابلته فوق بعد غير .. طيب ليه فضحها دامه يحبها اكييد خواته يخرفون ..
(( حتى لو يحبني مشكلته انا اللي يهمني حمودي وبس ..))
دخلوا ريماس مع مشعل وكانت ريماس جرياءه تضحك وتبتسم وهي تمشي اما مشعل ملامحه جامد حتى مابتسم .. عارف انها موجوده وتناظرهم يحس ان قلبها ينزف مثل ماقلبه ينزف .. ندم انه تسرع بخطبته من ريماس بس خلاص طاح الفاس بالراس .. صارحت محرمه عليه بنت اخت زوجته ..
نجلاءابتسمت من قلب فرحانه لريماس بتتزوج اخيرا وبتعيش مبسوطه مثلها .. وياليت انه غير مشعل كان احسن بس يمكن يصير حنون عليها ..
مشعل جلس على الكوشه ومايحس بطعم العرس ولا شي .. دور عليها بعيونه لكن ماقدر كل الحريم متغطيات وماعرفها .. اكيد انها غير بالعبايه بعد عن المستشفى .. كان يضنها ماتهتم بحالها لكن اللي شافه اليوم قلب كيانه اكثر واشعل نار الشوق بقلبه ..
نجلاء دق جوالها " غلاه يكفيني "
شافت عيون هند وخوله خووات مشعل تناظرها باهتمام .. ماحبت ترد لكن احمد يدق ماتعرف تتركه ينتظر ردت بهدوء وخجل : الو مرحبا
احمد يسمع صوت الموسيقى العاليه : ياهلا وغلا بحياتي كلها خمس ساعات بعيده عني اشتقت لك ..
نجلاء انحرجت اكثر ووقفت :دقيقه ..- التفت عليهم – عن اذنكم
هند بخيبه امل : تفضلي
مشت نجلاء بين الحضور : حموودي احرجتني مرره
احمد : ليه ياقلبي خالاتك سمعوك
نجلاء: لااا افضع اذا رجعت حكيت لك المهم انت كيفك ..؟
احمد يناظر لمى وهي تلعب بالبلاي ستيشن باندماج وتصرخ كل ماخسرت : آآآه لموووي بتقتلني مع وجهها السفاحه ..
......
مشعل انتبه بوحده تمشي بين الحضور عرفها هي هي نجلاء مستحيل مايعرفها ..
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************
ريان مارضى يترك الغرفه لحد ماتصحى ولا قال لاهله عن اللي صار بس قالهم انه اخذها يتمشوا ...
شموخ فتحت عيونها وناظرت حولها ..:كم الساعه ..؟
ريان بلهفه : قمتي ..كيفك هاللحين ..؟
شموخ تنفست بارتياح كل اللي كان فيها راح وارتاحت اخيرا كانت بتموت من ساعات : انت ايش تسوي هنا بغرفتي ..؟
طبعا قالتها بغرور مثل العاده
ريان : انتظرك تصحي مرتاحه هاللحين والا اخذك للمستشفى ..
شموخ باحتقار لريان : مابغى منك شي .. ولا تنبسط كثير مراح اموت الا لما اسجنك
ريان انقهر منها كان بيموت على شانها وهي هاللحين تهدد وتكلمه بكره واحتقار ضحك ببرود : ههههههه تسجنين .. نامي ياماما نامي
شموخ وقفت تعدل ملابسها : ممكن تنقلع لبره ابغى اتروش
ريان جلس على الكنبه واسترخى : انا اللي ماجر الفندق هنا وادخل واطلع بمزاجي
شموخ بنرفزه : تراك ذليتنا محد قالك دق الصدر وقل بسفركم آف الله لايعودها من سفره
ريان
وانا اللي كنت خائيف تملي بالبيت
انا اللي خايف على زعلك وضيقت صدرك تقولي كذا
قال لها ببرود اكثر : ادخلي تروشي نرجع للمجمع ماقالت لامي وابوي باللي حصل اخاف يضنوك مريضه نفسيا
شموخ طنشته ودخلت للحمام تتروش ..
وهي تحت الميوه تذكرت صوت ريان ولهفته وهو .. تذكرت ايده الدافيه الحنونه وهو يرفعها ...
كانت دائيم تحس بهالايد لكن ماتوقعتها ابدا ايد ريان .. ليه يعمل معها كذا وهي تكررررهه وهو يكرها ..
جاء ببالها فيصل وابتسمت اشتاقت له اول ماتطلع بتدق عليه ...بلا كرامه بلا بطيخ ماتتخيل حياتها بدون فيصل ..
ريان جلس بمكانه يدخن وضاقت فيه الوسيعه .. تكرهه وهو يموت على تراب رجولها .. يخاف عليها اكثر من نفسه .. احيانا يتمنى يموت لان موته راحتها ..
استغر الله استغفر الله .. وش هالافكار .. اكيد بيجي يوم تكوني لي ياشموخ ... يطير الطير والقدره تجيبه ..
طلعت شموخ من الحمام وهو جالس يناظر السيجاره بتفكير ... لف عليها كانت لافه الفوطه الفوشيه على جسمها تضنه طلع : انت هنا لو سمحت ببدل
ريان حبس انفاسه من شكلها الجنان سبحان خلقها ايه من الجمال بياضه مع الفوشي الغامق وكانها ورده بتتفتح ..: هاللحين انتي عارفه ان الشتاء على الابواب ليه طالعه كذااا
شموخ :آآآف ياريان انت خنقه تخنقني بكل شي تدخل حتى بطريقه تنفسي تدخل باكلي تدخل .. كلامي مشيتي .. بنخنق منك اتركني على راحتي ..
ريان استغرب من حكيها ماتوقع انها ملاحضه اهتمامه فيها لااا وتسميه تدخل ...
طلع وتركها على راحتها بدون اي كلمه كان يبغى يبعد عنها فتره علشان يبعد عنها يحس بالموت وهو قريب منها وكل دقيقه تذكره بكرهها له ..
فكر بالحكي اللي قالته كيف يتدخل فيها .. تذكر لما مره كانت جالسه غالط وهي تناظر التلفزيون وصارت تتنفس بصعوبه بسيطه لكن مريحتها الجلسه
: انسه مشاكل ليه جالسه كذ ا
شموخ ناظرت بجلستها : عادي والا انت جائي متسبب
ريان : شوفي كيف مانتي قادره تتنفسي عدلي جلستك
شموخ احتقرته : انا اللي ماني قادره اتنفس انت وش تبي
انا انت .. وانتي انا
اخاف يصير لك شي وتروحي مني
ريان : اقول اعدلي جلستك
شموخ : مالك دعوه
ريان جرها من ايدها وعدل جلستها :كذا احسن
شموخ عصبت منه ورمت الريموت وصحن الفوشار على الارض ودخلت بغرفتها ..
ريان عرف هاللحين ليه عصبت كذا كانت تحسه تدخل فيها ..
" آآه لو تدرين يابينك .."
......
شموخ اول ماطلع بسرعه قفلت الباب ولبست بيجامتها لانها ماتبغى تطلع من الفندق اليوم .. مامشطت شعرها تركته كذا ..
وركضت للجوال دقت على فيصل ورمت نفسها على السرير ...
السعوديه . الشرقيه
فيصل كان جالس بالشاليهات رقص وبنات وخمر .. ومن محاسن الصدف كان معه يزيد لان تجارتهم وحده ..
يزيد ومابعد يشربون خمر : اقول خلد وش صار على اخر اكتتاب
خالد : لا تكفى يزيد لاتقل بتحكي عن الشغل وقدامنا هالكيكات .. " يقصد البنات "
يزيد : ياعمي عطونا شي نشربه ريقنا نشف ..
فيصل كان قريب منهم بس متمدد على بطنه بالكنبه ويحكي مع وحده من خوياته ..
خالد : ايوه جيبوا الثلج والغالي ..
بعد ماخذوا الكاسات فيصل قال بعدين لانه طايح على بنات جدد ..
لما سكروا خلاااص
يزيد : فيصل ياعمي مايصير كذا عندك البنات مباشر .. تروح للاعاده هههههه
خالد : ههههههه
فيصل : لحضه حبيبتي ... الله يلع... احكي مع البنت ..
خالد ولسانه بدء يثقل : متاكد انها بنت ههههههههه
يزيد : خخخخخ هذي لو بنت ماحكت معك –صرخ – يالفااااااجره القذره
خالد وهو ياشر بيده : اوش اوش رقابه رقابه
يزيد يتلفت : وين هنا
اخذ فيصل جوالااته الاربعه وطلع بره ...
خالد وهو بصوت سكران مرره : زيدان ليه جالس هنا .. – صرخ – هااااا ... اليوم عمك وزوجه على وصول
يزيد يناظر الكاس : عمتى وزوجه ما يقدروا انا اللي مابغى ..لكن بكسر انفها
خالد : مين .. امك ..
يزيد : ههههههه امي تسلم عليك بالمقبره .. تعالي ياحلوه انتي ام البرتغالي ... يالبرتغاااااااله تررارارا .. ويالبرتغاله
...وكملوا سكرهم وهم مو دارين عن شي ...
فيصل طلع بعيد عنهم وهو معصب لان البنت هزءته وسكرت السماعه ..
ناظر بالبنات اللي يتمشوا بدون عبايه وابتسم هنا بالشاليهات اشياء عجب تفتح النفس .. لا وبعد بنات راكبين الجات سيكي .. اشكالهم تحفه
الاحساس وانت هناك انك بعيييد عن حدود السعوديه ومعالمها ..
دق جواله ناظر الرقم دولي وغريب ..قرر يرد ويستهبل ..
: آلو هلا ومرحبا
رد عليه صوت شموخ الناعم الغجري الدلوع : الو فيصل
فيصل ماستوعب شوي ضن انه يتحلم انها داقه عليه : من معي ..؟
شموخ بخبث : ههههه ماعرفتني حررام عليك على العموم وحشتني
فيصل (( لا يام محمد اثاريك مو سهله البنت دقت وتقول وحشتني بعد شكل السحر بداء مفعول )) : نعم خير
شموخ انقهرت من الطريقه اللي يحاكيها فيها ماتعودت منه كذا وهي جد مشتاقتله : فصولي انت زعلان ..
فيصل قلبه صار يدق بطريقه عجيبه ماتعودها يتخيل عيونها الرماديه الوساع وخشمها المرفوع فوق بثقه وغرور : وانتي وش دخلك اذا انا زعلان او لا ..
شموخ تمددت على بطنها وصارت تلعب بشعرها مستغربه من نفسها صوت فيصل يبسطها تحس بشوق له مانفسها يسكت ابدا
: آآآف لاتصير ثقيل دم كذا ويله قل انك مو زعلان
فيصل ابتسم : لا زعلان
شموخ بدلع .. : اسال فيصل الحبوب زعلان من بينك والا لا
فيصل : لا مو زعلان خلاص
شموخ : ايوه كذا .. – بدلع - بيبي
فيصل تنهد : يالبيه
شموخ: امم من جد مشتاقتلك ...
فيصل : ياحياتي بينك على بالك غبي تضحكي علي
شموخ بسرعه : لاوالله من جد ح
سكتت لان ريان دق الباب وفتحته ..حطت الجوال تحت البطانيه بسرعه ..
ريان : بينك ليه لبستي البيجامه ..؟
فيصل كان يسمع واستغرب الصوت الرجالي يمكن اخوها ...
شموخ بثقه : ماتشوفني لابسه بيجامه يعني مراح اطلع ريح نفسك ..
ريان : ليه تعبانه لهاللحين والا – باستهزاء – مانتي برايقه
شموخ : ايوه ماني برايقه ولوسمحت سكر الباب واطفي النور ..
ريان عصب : اقول شموخ قومي بالطيب احسن لك
شموخ :آآف تعبانه وش فيك ماتفهم
ريان : اوكيه نشوف اخرتها معك ..
طلع معصب وتركها ..ردت على التلفون بسرعه :آلو سوري جد سوري
فيصل استغرب : اخوك ..؟
شموخ : من ريان لاااا
فيصل : اجل من ..؟
شموخ : ولد عمي ..
فيصل بصدمه : ولد عمك .. ..؟
شموخ بلا مبالاه : ايوه ولد عمي ريان الخيال هذا اللي داخل بلانتخابات
فيصل اول سوال خطر بباله : تحبيه
شموخ : من ريان ههههههه اكيد لاااا
فيصل: بس هو صغير وبطران ووملوح
شموخ بفضول: انت شفته
فيصل بدون نفس:اكيد من كم يوم صار لي حادث بالسياره معه
شموخ : حادث كيف ماصار له شي
فيصل: مادري بس كان لابس بدله وسيارته موستنق صح
شموخ : هههه لا هذا ساموا اخوه التوم ..
فيصل استغرب شموخ تحكي عن حياتها الخاصه .. صار يستجوبها يبغى يعرف عنها اكثر : وانتي ليه جالسه ببيت عمك وين بيتكم ..
شموخ بضيقه : انا ساكنه معهم .. لان ماما وبابا ماتوا وانا صغيره انت ماتعرف عني شي ..
فيصل : احكي عادي وش ورانا
شموخ : على فكره انا بمصر مو بالسعوديه يعني بخسر ههههههههه
فيصل :آفا بخيله انتي
شموخ : لا بس ريان الهم هو اللي يدفع فاتورتي ..
فيصل باستهبال : ريان الهم هذا ولد عمك الثاني هههههه
شموخ من جدها : لاااا هذا ريان نفسه
انفتح الباب بسرعه وقفز سامي بقوه على السرير : وشفيك
شموخ : دقيقه شوي
فيصل : خذي راحتك ..
سامي: حياتي بنوكي فيك شي
شموخ عدلت جلستها : ساموبليز البنت على السماعه ...
سامي : بينك قلبي وش فيك ..؟
شموخ باحتقار: وش عندك قلبي وحياتي بسرعه اختصر ..
سامي : من جد ريان يقول انك مررره تعبانه ..
شموخ : لااا مافي شي اطلع بررررررره ..
سامي يضغط على خصرها باصباعه : بييينك
شموخ تغار او تقفز اذا حد مسك خصرها : هيييه هههههههه اقسم بالله بالجوال ..
سامي : يله البسي نطلع بتنبسطي مره
شموخ ناظرت بالجوال تذكرت فيصل: ساموا البنت تنتظرني يللله
سامي بحماس : من هذي ..؟
شموخ : مالك دخل
سامي : يله انطقي وعطيني رقمها