الأحداث تتابع .. والموقف خير شـاهد .. والله وحده عالمٌ بالسرائر ,,
فكل ما حولنا يتغير ويتبدل إلا نحن كأننا (( خشب ٌ مسندة )) لا نعرف إلا بالعد وإن كنا في (( عــد ٍ روي ))
فبعد أن يطفح الكيل ويغص بالمــاء شاربه .. سيأتي من يقول قول العامة (( شرهة الجمَّــة على شرابها )) .. !!
... قـد يفهم من لا أريد أن يفهم أن ما أسطره هنــا تهجما .. وقد يأتي آخر ويزوق الحقائق ويشوهها بالاقتضابات
وتلك فئة لا تروقني أبـــداً , وأبعدني الله عنهم بعد المشرق عن المغرب .. !!
ولأنني تغاريديٌ من رأسي حتى أخمص قدمي (( فتهمة البرج العاجي )) عني بعيدة , وشأنها شأن (( جبلة النعامة )) .. !!
فقد رحلت بفكري من هنــا إلى هنــاك ومن هنــاك إلى هنــا أتيت لأضع النقاط على الحروف وأصفي النفوس قبل
ساعة الرحيل الغير معلومة .. وعلى الأرجح لك واحد منـــا
حقيقة أنني ارتشفت من ذاك النبع فكان مُـرا ً علقما .. وحاولت جاهدا أن أحرك الميـاه الراكدة فيه
لكي لا يأت ِ ضيَّق أفق على حق ويشرب منه ويتقيأ فيه أعزكم الله فلا يزود السوء إلا سوءا
ثم يلعن ويطعن ويغادر .. ليشوَّهـ صورة كانت جميلة .. !!
ولعل السبب الطبيعي في ذلك أن الإنسـان دائما ما يغترف لنفسه بـ إنــــــا (( الأنـــا )) المتأصلة والمتجددة فيه
فيجب أن نضع هـذا في الاعتبار وإلا لأصبحت الديــار العامرة بأهلها خاوية على عروشها
لا يسمع فيها إلا النقيق والنعيق .. !!
| التوقيع | | | التعديل الأخير تم بواسطة خالد القصيمي ; 12-07-2007 الساعة 09:28 PM. |